وراء الأكمة ما وراءها
03-30-2013 02:08 AM


عندما وقفنا في مقام صحة المواطن تحت عنوان(هل صحة المواطن في خطر؟)وكتبنا: وصفوا البيوت المحمية في السودان بالكارثة وذلك لعدم دراسة الأثر المتبقي من المبيدات وعدم وجود مبيد موصى به لاستخدامه فيها بجانب استخدام السودان للمبيدات القديمة بكميات كبيرة والتي تم إيقافها في كل انحاء العالم وعدم وجود مختبر واحد يقوم بإجراء تحاليل للأثر المتبقي من المبيدات وتحديد نوعه وكميته بالبلاد!
وذكرنا: وأكد الخبير في مجال الغذاء د.أزهري عوض الكريم وجود فوضى في استخدام المبيدات بالسودان خاصة في مجال التصنيع وعدم خلو الخضروات من المبيدات مما يتسبب في الأمراض.
وكنا قد نشرنا تحذير والي الخرطوم وقد ورد فيه (وأكد وزير الزراعة بالولاية أزهري خلف الله أن وزارته تملك من الأجهزة والمعامل الكفيلة بالكشف على المنتجات الحيوانية والزراعية)
وذكرنا قول بروفسور ميرغني تاج السر عضو بالمجلس القومي للمبيدات ورئيس لجنة منتجات السوق المحلي ان المجلس ليس لديه ميزانية اطلاقا وان الاشكال يتمثل في نظرة الدولة للمجلس وان سبب انتشار امراض السرطانات الاستخدام الغير آمن في كل الأكل والشرب
وكتبنا: وقبل ان نواصل نعيد نشر(أعلنت ولاية الخرطوم اعتزامها اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة أي شخص غير مختص يدلي بتصريحات إعلامية بوجود أمراض وبائية أو متبقيات الأدوية البيطرية والهرمونات أو متبقيات المبيدات الزراعية بدون دليل, وفقاً للقوانين التي تحكم عمل المهنة البيطرية والمهنة الزراعية والقوانين الأخرى التي تنظم عمل تقديم الخدمات البيطرية والزراعية.) وننشر ايضاً(وطالب رئيس المجلس البيطري السوداني الإعلام بتوخي الدقة في القضايا الحساسة المتعلقة بصحة الإنسان والمرتبطة بالاقتصاد القومي) ونواصل(وصفت د. نجاة كوكو باحثة بهيئة البحوث الزراعية البيوت المحمية بولاية الخرطوم بالكارثة وطالبت الجمعية بحماية المواطن من خطرها مشيرة لحديث وزير بالمجلس التشريعي الولائي بأنه (ما بيأكل خضار البيوت المحمية متسائلا منو يحمي المواطن من الأكل الخضرواتي موضحا ايقاف 6 من الرعايا الأجانب لضبطهم بمصنع كيماويات عشوائي...)
واليوم نعود لنقرأ التقرير الذي كتبته الصحفية بصحيفة اخر لحظة اميمة حسن بعنوان (قضية استخدام الهرمونات تثير جدلاً واسعاً وسط المستهلكين) وذكرت(، وامتناع الكثير من المواطنين من تناول الدواجن واللحوم مؤخراً بسبب الجدل الذي أثارته قضية استخدام الهرمونات في صناعة الدواجن، وخلق نوعاً من الكساد في منتجاتها، كما أشار خبراء في المجال البيطري الى انخفاض القوى الشرائية التي تدنت الى 50% بعد العلم بمخاطر الدواجن على خلفية ضبط مزرعة تحقن الفراخ بمواد مسرطنة، ووجود أكثر من 2800مضاف للحوم المصنعة، حيث أشار مستشار بتربية صناعة الدواجن الى تعرض الصناعة الى هجمة أثرت على الاستهلاك) نعود وننشر ما كتبناه سابقاً وهو: ونقول يجب على العلاقات العامة الاهتمام بالاعلام واستخدامه بذكاء عبر كل مراحل الازمة... اتوقف عن الكتابة عن الدواجن وأقول لها عفواً ايتها الدواجن سأتوقف الى حين حتى لا يطالني القانون.
ونرجو من الاخ الوالي ان يسمح لنا بالكتابة فالمنع اثر على الاستهلاك.
وان وراء الاكمة ما وراءها!
والله من وراء القصد


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 659

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




د. عبداللطيف محمد سعيد
د. عبداللطيف محمد سعيد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة