المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
العلمانيه هى الحل (4)من (4)
العلمانيه هى الحل (4)من (4)
03-30-2013 02:16 AM



تعرضنا فيما سبق من مقالات للماضى البعيد عن ممارسات وشعارات من يدعون لقيام الدوله الدينيه عموما والإسلاميه على وجه الخصوص وهنا سنتعرض لبعض الأمثله من حاضرنا الذى نعيشه اليوم وعلى سبيل المثال فى لقاء على قناة القاهره والناس فى برنامج أجرأ الكلام لطونى خليفه يقول السنى أو السلفى بأنهم لايكفرون المتصوفه ولكنهم يرون فى نهجهم نوعا من الشرك!!ومانعلمه نحن أن الله يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به !!!ومن لا تشمله مغفرة الله أين هو من مقام الكافر ؟؟ماعلينا هنا نحن فقط ندلل على عدم إمكانية التعايش فى هذه الدوله حتى بين المسلمين من مختلف المذاهب والطوائف ناهيك عن غير المسلم !!هذه دوله إقصائيه وترفض حكمة الله فى خلقه فهو يعلم الغيب فكيف لايعلم بكفرهم ؟؟ولنعد للممارسة السياسيه وكيف يتم التلاعب والتزوير وغش الناس فى الوقت الذى يمارس فيه الغرب الكافر شفافيه مفرطه وكنا أحق بها لو لم يك بالنفوس مرض !!وجماعة الأخوان المسلمين مثلا كانت بداية نشأتها جماعه دعويه بل خيريه تسعى للناس بقراهم ومدنهم لتبصرهم بأمور دينهم حسب المذهب الذى عليه مؤسس الجماعه ومن إرتضى الإنضمام إليهم ولكنها عندما زاد أتباعها ونظر كبيرهم لبهرج الحياه فى قصر السلطان سعى للكرسى وترك أمر الدعوه لصغاره وعندما تمت مواجهتهم بهذه الحقيقه قاموا كقوم هرون بصنع عجل له خوار فكونوا الأحزاب فى كل البلدان بمسميات مختلفه وجعلوها تابعه للجماعه بل وفيهم من ترك إسم الجماعه وإستعاض عنها بالحركه الإسلاميه كالسودان وهذه الجماعه فى مصر اليوم تقوم بجمع التبرعات أو الإشتراكات وتسخرها لخدمة الحزب ورئيس الحزب عضو بالجماعه وليس رئيسا وذات الجماعه تقوم بالدعايه لحملات المرشح الرئاسى ولكنه ماإن يعتلى كرسى الرئاسه فهو حتما سيتلقى التعليمات والتوجيهات من مكتب الإرشاد أو الأمانه العامه للحركه الإسلاميه وهنا يظهر الشرخ فمصير أمه مرهون لجماعه خيريه قد لاتكون لها التجربه والدرايه فى الأمور السياسيه لهذا العصر !!فهم فى كل خطوه يضعون مصلحة الجماعه أولا ولهم تنظيم (قطرى) على نهج حزب البعث له تأثير على مجمل القرارات ولندع هذا جانبا ونسأل عن بنية هذه الدوله ذات المرجعيه الإسلاميه هل هى حقا كذلك ؟ يقول الواقع إنها تمارس كل ممارسات الأنظمه العلمانيه بل وتزيد عليها فى القهر والكبت والقتل لأنها تعتبر نفسها تنفذ شرع الله وبالتالى فكل شئ يفعلونه مهما كان حراما أو حلالا فهو يجوز شرعا لأنهم يمكنون لدين الله !!وكمثال عندما ثارت كل مصر ضد مبارك وكانت مصر بميدان التحرير حتى المسروقات يتم ضبطها وتسليمها لأصحابها ولكنها اليوم عندما أصبح ميدان التحرير يضم من يرفضون نهج الإخوان صارت النساء عرضه للتحرش فمن يقوم بهذا ولماذا لم يحدث عندما كان الميدان يضم الملايين ؟؟من حقهم السعى للسلطه ولكن ليس من حقهم إحتكارها !!وحتى هذه الجماعه لدي الآن تسجيل لسلفى يضعهم مع الكفره المارقين ؟؟إذن من من دعاه إسلامية الدوله يمكن أن يحكمنا ؟؟ فإن نحن عامة الشعب صمتنا وتركنا الأمر لهم فلن تنتهى صراعاتهم وحروباتهم وكل منهم يكفر أخاه ولو حاولنا مجرد محاوله بالسعى لإيجاد منطقة وسطى فسيتم تصنيفنا لفئه ولن ننجو من الفئه الأخرى !!هل كتب علينا أن نعيش فى زلزله دائمه ؟؟وكلهم يقول بأن عدم تحسن أحوالنا يعود لعدم إتباع كتاب الله وسنة رسوله (ص)وإن عدم تطورنا هو ذات السبب فكيف نهضت تلك الدول وأصبحت عملاقه أول من يخشى بأسها هم أنفسهم حتى سموها بالشيطان الأكبر !!وكلهم عندما يعتلى سلم الرئاسه يسعى للشيطان الأكبر صاغرا ومهرولا ويخشى بأسه وهو أشد خشية له من الله كيف يجوز هذا؟؟من أراد بلوغ مرضاة الله فالطريق مفتوح دون المرور على رقاب وجماجم العباد والحساب فردى وليس جماعى فلماذا يحاولون سوقنا قسرا للجنه ؟؟هم يملكون القصور والملايين فلماذا لاينفقونها فى سبيل الله طمعا فى الجنه ويبددونها فى التسليح من الغرب لضرب بعضهم بعضا ؟لماذا يمارسون السياسه بالوكاله ومن وراء حجاب ويفرضون وصايتهم على الناس والناس يجهلون مايحاك خلف الأبواب المغلقه ؟راعى الأغنام فى الخلاء يعلم أن كتاب الله أى كتاب من كتبه لو تم تنزيله على أرض الواقع لأمن هذا الراعى على أغنامه إلا من الذئب ولكن من يقوم بتنزيل هذا الكتاب على الواقع ؟الملائكه أم هؤلاء الذين رأينا عماراتهم وسياراتهم وملياراتهم ؟؟نكرر القول إن القدوه غائبه والشعارات لاتسمن ولاتغنى من جوع وكثرة تكرار كلمة الكتاب أو الإسلام هو الحل تجعل الناس يتشككون فى أمر الكتاب ؟فما تم ويتم من ممارسات لايمت للكتب المساويه بشئ ولكن كثرة الفشل تقول لمن يجهل هذا هو الكتاب !!إن عودة البشر للكتاب تكون بالتى هى أحسن وليس قسرا وتكون بالقدوه الحسنه لا بالتفجير والتدمير والتكفير !!!وليسع كل صاحب فكره بطرح فكرته ويرى من يتبعه فإن مكنه القوم من أنفسهم فليحكمهم بماقد قال سابقا وإن رفضوه فليعد الكره ولكن ليس بالإكراه !!فإيران رغم مذهبها الشيعى تتبع نهج تزوير إرادة الشعب بأئمة وآيات والسودان على النهج الإخوانى فماذا جنينا من شعارات هى لله لا للسلطه ولا للجاه ؟؟ومصر اليوم على ذات الدرب وقد تكون أسوأ!!!كيف نحكم أنفسنا وبأى نهج يجب أن تكون من واقعنا بالتراضى وبالأغلبيه وبدستور يتوافق عليه الجميع يتطور ويعدل كل ماإقتضى الأمر حتى نبلغ المرحله التى يمكن أن يكون أمر الحكم فيها محسوما ويتم حسم أمر القتل وسفك الدماء بأسلوب حضارى وليس كما نرى اليوم.


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 632

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#624638 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2013 03:33 PM
يريد الكاتب ان يدعي باية طريقة وسيلة ان الحل في العلمانية و لكن هيهات.مع العلم بان الانظمة العلمانية حكمت اغلب العالم العربي لاكثر من نصف قرن بعد الاستقلال فماذا كانت النتيجة؟ و دعونا نناقش بعض مغالطاته في هذا المقال:
1.اورد بعضا من قضايا اختلاف الفرق للدلالة على عدم صلاحية الدولة الاسلامية للحكم و نسي صاحبنا ان دول الخلافة حكمت اجزاء واسعة من العالم القديم و كان اخرها الدولة العثمانية
2.ظهور الحركات الاسلامية في شتى البقاع امر طبيعي للتعويض عن فقدان الخلافة و لم يكن بسبب الاخوان المسلمين.
و بالمناسبة فكرة حسن البنا كانت اعادة الخلافة و لم تكن جمعية خيرية

3. يقول الكاتب :"وكمثال عندما ثارت كل مصر ضد مبارك وكانت مصر بميدان التحرير حتى المسروقات يتم ضبطها وتسليمها لأصحابها ولكنها اليوم عندما أصبح ميدان التحرير يضم من يرفضون نهج الإخوان صارت النساء عرضه للتحرش فمن يقوم بهذا"

تعليق : هل لدى الكاتب دليل على هوية من يقوم بهذه الافعال؟ فعلى سبيل المثال من الوارد ان تقوم جماعات مندسة من جهات معادية باثارة الفوضى و الصاقها بالاخرين و هذا امر معروف


إسماعيل البشارى زين العابدين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة