استغاثة صيف.. طوكر
03-30-2013 02:22 AM




تبحث عن قطرة ماء! القصة الخبرية عالية المهنية التى نشرتها صحيفة الصحافة الصادرة صباح امس فى صدر صفحتها الاولى تستحق الاشادة والتوقف والتمعن فى احوال المواطنين فى محلية طوكر بولاية البحر الاحمر الذين يبحثون عن طرة ماء فى الصيف يزاحمون شجر المسكتيت التى تشكل ضغطا على موارد المياه, يوجد حاليا نحو ١٥٠ ألأف مواطن تتأثر حياتهم بشكل مباشر بمشكلة العطش فقى تلك المنطقة. انها قصة انسان السودان فى الولايات واريافها مسرحية تتكرر فصولها طيلة سنوات شهدت انظمة متعاقبة ديمقراطية ودكتاتورية , وتبذل المرأة جهدا مضاعفا لاجل الحصول على لماء.. وتبدو السلطات المحلية عاجزة امام المشكلة.. يقول معتمد محلية سواكن ان منطقة ستيراب التى توجد بها سبعة ابار معطلة من جملة ثمانية انهم قد تاثروا بتعطيل ابار المياه خاصة ان الامطار الشحيحة العام المنصرم اثرت على مخزون المياه بالمحلية اما والى الولاية فمشغول بامر السياحة والنائب الاول لرئيس الجمهورية يبحث امر الحوار يريد اكل الكيكة والاحتفاظ بها, ورئيس الجمهورية يبحث الشأن السورى ويراعى الوضع المصرى متغاضيا عن حلايب.

انه وضع يصيب العقلاء بالذهان, انه وضع لايتم معالجته فقط بتحمل الصعاب والبحث عن حلول فردية للحصول على المياه, انه امر يتطلب مواجهة الواقع من قبل القيادات المدنية والحزبية لاجل التحرك لمحاصرة السلطات لوضع معالجات جذرية لمشكلة المياه وطرح الاسئلة الملحاحة حول دور ومسئولية صندوق اعمار الشرق والتمسك بالحقوق حتى لو وصل الامر لمقاضاة الجهات المسئولة عن توفير المياه , ان الحصول على المياه من ابسط واهم الحقوق ولايمكن الصمت حيال عدم توفرها الذى يعنى تعطل الحياة بكل تفاصيلها.

لنترك محطة الحلول الفردية للمشاكل الجماعية , هذا النظام لايعترف بحقوق المواطنة ويكون فى قمة سعادته عندما يشعر المواطنون بالاحباط ويبتدرون الحلول الفردية وينسحبون من العمل الجماعى لمواجهة المشاكل والمطالبة بالحقوق , واجب

القوى المعارضة ان تسند مطالب المواطنين وان تتيح لهم المنابر ووسائل التنظيم لتغيير الواقع وفى مسألة طوكر القضية واضحة وكذا حلولها اضافة لطابعها الضاغط الذى يرتبط بالحق فى الحصول على المياه.. ترى هل نشارك العالم العيش فى عصر الالفية الثالثة

الميدان


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 739

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#624853 [ثورى]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2013 08:12 PM
يا عم موية شنو الفى طوكر الموية فى بورتسودان الجركانة الواحة 3 جنيه و الوالى و زمرته تكب ليهم التناكر مجانا و ائمة المساجد لافضت افواههم يحلقون بعيدا فى خطبهم . يتحدثون عن التنمية و اين الانسان من هذه التنمية و ما هو انعكاسها على حياة المواطن


#624325 [عثمان طراى]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2013 10:36 AM
الاستاذة مديحة نشكر لك صرخاتك فى وادى الصمت ولكن من المفارقات العجيبة ان طوكر لم تعانى من الاهمال الحكومى فحسب فهى تعانى التهميش حتى من مجرد التعليق على الموضوع


مديحة عبدالله
مديحة عبدالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة