المقالات
السياسة
الشاذ و الشرير و الأحمق
الشاذ و الشرير و الأحمق
01-10-2016 08:01 AM


مقدمة الإسم مقتبس من فيلم الجيد و السئ و القبيح ولا يخفي علي القارئ أن شخصية الشرير هي عمر البشير و شخصية الشاذ هي الترابي و شخصية الأحمق هي الصادق المهدي و قبل أن نخوض في أحداث الفيلم لا بد من ذكر حقائق لا تخفي علي القارئ
الشاذ الترابي خطط لإنقلاب ليتم له الجلوس في سدة الحكم وأخطر الأحمق بفكرته الجهنمية حيث أن الشارع كان يغلي ضده و إتفاقية قرنق و الميرغني كانت كفيلة بسحب الكرسي من تحته
الشرير البشير قرر أن ينقض الإتفاق المسبق بينه وبين الشاذ الترابي والذي كان ينص علي إنهاء التمرد في خلال عامين ويسلم السلطة للشاذ وجعل الفترة الإنتقالية خمسة أعوام
الأحمق صار يلف و يدور حول نفسه و يحلم بالعودة الي كرسي الحكم ويسعي لتوقيع إتفاق مشترك بينه و بين الشرير الذي كان يماطل ويجعل الأحمق يلف و يدور دون أن ينال شئ ذو قيمه
مضت الخمسة سنوات ليكتشف الشاذ والاحمق أن الشرير قرر الإحتفاظ بالكرسي طوال حياته و لذلك سعي الأحمق أن يدخل ولديه تحت قيادة الشرير لعله يحصل علي فرصة أخري لينبطح أمام الشرير وقال ما قاله حتي خرجت مذكرة إعتقال من الجنائية الدولية بحق الشرير لإتهامه بالإبادة العرقية . إنتبه الشاذ و الأحمق إلي ورطة الشرير وإتفق الإثنان علي خطة جديده
تدهور الوضع بالنسبة للشاذ ، فالشعب يرفض حزب الأخوان المسلمون ولذلك قام بتكوين مجموعة من الأحزاب لتكون البديل الجاهز، في حين قام الأحمق بتصريح ناري وإن جلد السرير هو جلده و لن يجر فيه الشوك !! و إنه قد وجد مخرج آمن للشرير من ورطته و لكن لم يصرح بالكيفية إطلاقاً .
فشل تنظيم الأخوان المسلمون العالمي في السيطرة علي عدة دول في الجوار وأصبح التنظيم تنظيماً إرهابياً في نظر المجتمع الدولي . فنفي الشاذ إنضمامه لتنظيم الأخوان المسلمون العالمي بينما صرح الأحمق إنه يوجد تيار وسط بين تيارات تنظيم الأخوان المسلمين يجب السماح له بالمشاركة السياسية
مضت ستة وعشرون عاماً وتضور الشعب جوعاً ونذر العاصفة بدأت تلوح فإجتمع الشاذ و الشرير و وضعوا خطة محكمة مفداها أن يقوم حوار وطني و يجب إخراجه بصورة جيده حتي يرفع إسم السودان من قائمة الإرهاب وإقترح الشاذ إرسال الأحمق لإختراق المعارضة بالخارج وجمعها بقدر ما يستطيع علي أن يظهر في هذه الفترة و كإنه مطلوب القبض عليه في السودان وبعد تنفيذ المهمة يتجه إلي السودان ليعلن للعالم أن السودان قد أصبح بلد آمن للجميع . هذا هو ملخص الفيلم و بالألوان الطبيعية فقط المخابرات المصرية بدأت في ترشيح أشخاص بعينهم لإحداث إنقلاب وهم يسارعون لتأيد الإنقلاب تماما كما كان يحدث في الماضي .
كسرة
علي الشاذ و الشرير و الأحمق أن يحاولوا نكران ما جاء في هذا المقال وسنرسل الأدلة بالصوت و الصورة لهم .

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2045

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




أحمد علي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة