المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الفصل بين العادات الاجتماعية والدين الاسلامي
الفصل بين العادات الاجتماعية والدين الاسلامي
04-04-2013 10:15 AM


السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته ~

بين العادات والتقاليد والدين الإسلامي الحنيف ,, لمن ننصاع اكثر ؟!

هل ديننا أصبح من ضمن العادات والتقاليد ؟! أم العادات والتقاليد أدرجت تحت اسم الدين ؟!
انا حبيت اناقشكم بموضوع العادت والتقاليد..

بالتاكيد لكل مجتمع من المجتمعات..عادات..يلتزم بها ويعدها مبدأ يصعب التخلي عنه..

وانا الآن حيث اني افتح هذه الدعوة للنقاش..لدي عدة استفسارات..



أوجـد الناس العـادات والتقالـيد لحفظ توازن مجتمعـاتهم وتحقيـق النـظام فيـها ,

وبما أن هذه العادات جاءت من الناس أنفسهم فإنه من الصعب التمرد عنها أو عدم تطبيقها

لأنك بذلك ستنال غضب المجتمع ونقمته ، لأنها تحولت الى جـزء من تكوينهم وتربيتهم

(قالوا بل وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون )..

حتى أصبحت تلك العادات والتقاليد هي درب الهداية .




وحين أتت الأديان السماويه لنفس الهدف وهو حفظ المجتمع وتحقيق العدل ,

اثبتت الكثير من تلك العادات فأصبح الأمر ليس إنساني المصدر فقط بل ربانياً

وفق نصوص شرعية ( بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق )

فهي عادات وتقاليد ليست بالمطلق سيئة .




مع مرور الزمن قام البشر لخدمة أهداف معينة بوضع المزيد من تلك التقاليد في قالب ديني


وأضافوا عليها المزيد من الشرعية المثبتة بالنصوص والاجتهادات

حتى اصبح الناس يخلط مابين الدين والعادات ,مع العلم أن هناك أديان كالدين الاسلامي مثلاً

سن قوانين تخدم المجتمع وتطبق على الجميع وسمح فيها باجتهادات تتناسب مع مختلف الحالات ،

لكن اولئك الذين أرادوا لأنفسهم سلطة على الناس لبسوا الدين وجعلوه مجسماً في الولاء لهم

وزادوا من اقناع الناس ان منهجهم لخدمة الدين المتمثل في التقاليد الأصيلة

فإذا خالفتها يصب عليك المجتمع ورجال الدين غضبهم ,

وكل ماكان المجتمع متديناً زاد تمسكه بها خصوصاً حين تكون على شئ من التوافق مع عاداته .

لكل طائفة في المجتمع أعراف وتقاليد تحتكم لها وهي باعتقادي مكملة للشرع والقانون ولاتتعارض معهما الا فيما ندر
وتتفاوت الاعراف والتقاليد في شدة تطبيقها من مجتمع الى أخر
العادات والاعراف والتقاليد في المجتمعات القبلية والبدوية المحافظة
تهتم بالمحافظة على أستقامة الفرد في كل شيء ولاتعيق حركة التقدم والتطور كما يعتقد البعض
ولي عودة لتقديم مداخله متكامله بهذا الخصوص
دمتي بود يالغاليه احبني
موضوعك مهم جدا ويتناول اهم ظاهره موجوده بمجتمعاتنا ويتعايش معها كثيرون هنا وحبذا لو يتناول الاخوة القادمين بعدي اهم السلبيات واهم الايجابيات في عاداتنا وتقاليدنا واعرافنا العربية

يقتضي المجتمع المتحضر أن يسود فيه حكم الدولة وقوانينها المتناسبة مع مصلحة المجتمع

وما يخدم تقدمه ,فتحل القوانين محل التقاليد ويصبح تنفيذها قصرياً على كل مواطن

لا يميز بين نسبه وحظوته الاجتماعية .




يعد من الخطأ أن ينتقل ساكن القرية الى المدينة ويتطلع الى نمط حياته السابقة

ويحمل معه تقاليده التي يود تطبيقها على مجتمع مدني منفتح متعدد الاعراق

هنا يأتي دور الوعي والانفتاح الفكري والتحرر من قيود القرية وعاداتها

ليُسهل ذلك للانسان الانخراط في مجتمعه الجديد .



يحتاج الامر الى درايه ومعرفة حتى لا يسقط الانسان في جنون المدينة وعبثها ,
كما ان اجتثاث تلك العادات من روح الانسان أصعب من بتر أحد أعضاءه

يقول ول ديورانت في قصة الحضارة عن التقاليد " انها هي الحكم الأخير الذي يقضي في حياة الانسان " .


يولد الإنسان بلا خبرة، ثم يبدأ في التأثر بمن حوله، فيأخذ عنهم عاداته وتقاليده، بذلك تنتقل العادات والتقاليد من جيل إلى آخر.
وتظهر العادات والتقاليد في الأفعال والأعمال التي يمارسها الأفراد، ويعتادونها، وتمثل برنامجًا يوميًّا أو دوريًّا لحياتهم.
والعادات هي ما اعتاده الناس، وكرروه في مناسبات عديدة ومختلفة. أما التقاليد فهي أن يأتي جيل، ويسير على نهج جيل سابق، ويقلده في أمور شتى.
نشأة العادات والتقاليد وتطورهما:
ويصعب إدراك نشأة وتطور العادات والتقاليد، ومدى اتساعها، فهي جزء من النشاط الاجتماعي للأفراد في أي مجتمع من المجتمعات، ولا تظهر بين يوم وليلة، بل تأخذ سنوات حتى تثبت وتستقر، وسنوات أطول حتى تتغير وتتحول.
والعادات والتقاليد غالبًا ما تنشأ لوظيفة اجتماعية، ولينتفع بها كل أفراد المجتمع أو بعضهم، وتصبح نمطًا اجتماعيًّا يعمل على تقوية العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع، ويؤدي إلى وجود اتفاق في سلوك معين بين أفراد المجتمع.
والعادات والتقاليد سلسلة تنتقل حلقاتها من جيل لآخر، وقد يصاحب هذا الانتقال بعض التغيرات بالزيادة أو النقصان، سلبًا أو إيجابًا، بما يتفق مع ظروف وقيم كل جيل، وقد تتلاشى الوظيفة الاجتماعية للعادات أو التقاليد، أو تنتهي نتيجة تغير الظروف الاجتماعية، إلا أنها تبقى بفعل الضغط النفسي الذي تمارسه على الأفراد الذين اعتادوها، وشعروا أنها تمنحهم الأمن والاطمئنان، وتضمن تماسكهم في مواجهة أية تغيرات جديدة.
وللمرأة دور هام ومؤثر في بث العادات والتقاليد، وانتقالها من جيل لآخر، نظرًا لدورها الكبير في عملية التربية والتنشئة، ولذلك يقع عليها الدور الأكبر في ضبطها وفق المنهج الإسلامي السديد، قال تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السلم فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} [الأنعام: 153]، وقال سبحانه: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينًا} [الأحزاب: 36].
علاقة المنهج الإسلامي بالعادات والتقاليد:
ومع انتشار الإسلام في العديد من الدول بعاداتها وتقاليدها المتنوعة اتخذ المنهج الإسلامي في علاقته بالعادات والتقاليد صورًا ثلاثًا:
* الأولى: تأييد العادات التي تحث على مبادئ فاضلة وقيم سامية، مع تهذيبها وفق مبادئ الشريعة الخالدة، ومن ذلك: حق الجار، وإكرام الضيف، ومساعدة الفقراء، ونجدة المحتاج، ومساعدة الغريب.
* الثانية: تقويم العادات التي تقوم على وجهين؛ أحدهما سيئ، والآخر حسن، بالتأكيد على الحسن، والنهي عن السيئ وإصلاحه وفق الشرع الكريم.
* الثالثة: محاربة العادات والتقاليد الضالة والمضلة، التي تتعارض مع ما جاء به من قيم ومبادئ، والتي قد تؤدي إلى الخلل الاجتماعي واضطراب القيم وانتشار الفساد والرذيلة، وضياع الأمن والسكينة، ومن ذلك عادة وأد البنات؛ فقد قامت نظرة العرب إلى البنت على التشاؤم بها، والتحقير من شأنها.
فجاء القرآن مستنكرًا هذه العادة الشنيعة، وحاميًا للبنت من هذه الجريمة، فقال تعالى: {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم. يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون} [النحل: 58-59]. وقال: ( (من كانت له أنثى، فلم يئدها، ولم يهنها، ولم يؤثر ولده عليها، أدخله الله الجنة) [أبو داود].
كذلك عانت الفتاة قبل الإسلام من إجبارها على الزواج دون رغبة منها، ودون اعتداد برأيها ؛ فأعَزَّها الإسلام، فقال (: (لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن) [مسلم]. كما عانت الفتاة قبل الإسلام كذلك من حرمانها من الميراث، فجاء الإسلام وجعل لها حقًّا في ميراث أبيها، قال تعالى: {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبًا مفروضًا} [النساء: 7].
عادات سيئة:
في عصرنا الحالي من العادات السيئة التي انتشرت بين الناس خاصة، ويكثر انتشارها بين النساء، ومن هذه العادات؛ التوسل إلى الله بالأموات والأولياء، والصراخ والعويل عند الوفاة، وكذلك بعض العادات السيئة كالذهاب إلى الكهان والعرافين واتباع ضلالاتهم، والتعلق بالتمائم والتعاويذ والأحجبة؛ ظنًّا أنها تجلب الخير وتطرد الشر، والمشاهرة أو الكبسة، وهي الاعتقاد بأن دخول رجل حالق الشعر أو يحمل لحمًا أو بلحًا أحمر وباذنجانًا أو ما شابه ذلك على النفساء سيؤدي إلى امتناع لبنها من النزول أو تأخرها في الحمل، وكذلك عادات سيئة، لا ترضي الله ورسوله، مثل: ارتداء الباروكة، والذهاب إلى الكوافير، وإطالة الأظافر واستخدام الأصباغ والألوان لتزيينها، وتقاليع الموضة في الأزياء.. إلى غير ذلك.
واجب المسلم:
أمام ما يترتب على هذه الأمور من أخطار وما ينجم عنها من مفاسد، فإن واجب المسلم هجر كل عادة أو تقليد يخالف أصلاً من أصول الدين، وأن يتوقف عند كل عاداتها وتقاليدها ويضعها في ميزان المنهج الإسلامي الصحيح، ويحرص على تعديل كل مالا يتفق معه ولا يدور في فلكه، فإذا وجد من بين عاداته وتقاليده ما يخالف بعقيدته ويعارض دينه، فعليه أن يلقي به بعيدًا عنه بلا تردد ولا خجل ولا ندم، وأن ينفر من قبيح عاداته وسيئ تقاليده، ويفر إلى ظلال الإسلام الآمنة، لا يخاف في الله لومة لائم، وليكن قدوته في ذلك المؤمنون الصالحون في عصور الإسلام الذين لبوا نداء الحق وبذلوا الغالي والنفيس لنصرته.
تزييف التاريخ:
لقد زيف بعض كتاب التاريخ تلك الصورة الخالدة لعظماء هذه الأمة وقادتها، فأخذوا يصورون لنا خلفاء المسلمين لا همَّ لهم إلا الأكل والشرب، حتى لينسب إلى معاوية بن أبي سفيان صحابي رسول الله ( أنه كان يأكل بشره لا يتصور في الأنعام، فضلاً عن صحابي جليل تعلم من مدرسة الرسول ( ألا يكثر الإنسان من الطعام والشراب!! بل يزينون لنا أن خليفة كهارون الرشيد الذي كان على عهده فتوحات كثيرة، وكان مجاهدًا، عابدًا لله، تقيًّا ورعًا، أنه كان يحب النساء، ويشرب الخمر وما إلى ذلك!
إن المتبع لسير هؤلاء القوم ليجد من حياتهم أن كل الافتراءات التي توجه إليهم إنما هي أباطيل كاذبة، الغرض منه في المقام الأول تشويه صورة الإسلام من خلال خلفائه، بحيث تظهر عاداتهم وتقاليدهم مخالفة للذوق البشري الفطري، حتى تطعن الأمة في رموزها وأعلامها، فلا يكون لها شيء يذكر أمام تاريخ الإنسانية، بل لم يكتف كتبة التاريخ من المجرمين الحاقدين بتشويه صورة الرجال، بل شوهوا صورة النساء اللائي آمن، وقد كن في الجاهلية يَسْدُلْن خمرهن من خلف رؤوسهن، فتنكشف نحورهن وأعناقهن وقلائدهن.
الفصل بين العادات والدين؟
الدين ما كان على علم والمعرف
والعادة ما كانت على الهوا

إن العادات والتقاليد الموروثة هي من أخطر الأمور على دين الله، لأنها شيء مألوف معتاد، تميل إليه النفس، ويجتمع عليه الناس، ويصعب إقلاعهم عنه. ومن هنا يعظم دور المسلم في نبذ ما يخالف الشريعة الإسلامية، بل ويجب عليه أن يقوم بدور فعال في تغيير مجتمعه -فضلاً عن حمايته- لتوافق عادتُه وتقاليده شرعَ الله، وسواءً كان ذلك فيما يخص المرأة أو فيما هو عام يمس المجتمع كله، حتى ينشأ الأبناء جيلاً قويًّا يحمل شعلة الإسلام وينير الطريق للناس جميعًا

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 9034

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#628444 [ابوكوج]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2013 01:29 PM
هل ديننا أصبح من ضمن العادات والتقاليد وللاستاذة الرائعة منال راينا المتواضع لطرحها هذا النوذج من المقال الذي يبعدنا عن سفاسف بعض المغردين او المعلقين في راكوبة بني ضجر نقول بل الدين جاء مقررا للعادات والتقاليد السمحاء التي لا تتنافى مع الفطرة الانسانية التي فطرت على الخير والشر ونابذا للعادات السيئة وما تمسك الجاهلي بعرف كالذي ورثناه من شاعر الجاهلية عنترة وهو ينشد اغض الطرف عن جارتي حتى يواري جارتي مأواها واسمع لما قالته العرب بغاة ظالمين وما ظلمنا ولكنا سنبدأ ظالمين او كالذي يحلف لامرأته عند فراقها انت علي كظهر امي وأما رأينا فان العادات والتقاليد لم توجد لحفظ توازن المجتمعات بل جاءت ونمت تلك العادات او بعضها حرجا للتعمم وترسخت بين الناس من سطوة جبابرة القوم الذين تمكنوا من زرع تلك المفاهيم والعادات عنوة وحسب اهوائهم وما تتفق مع ميولهم الدنيء وفي العصور القديمة امثلة كثيرة وفرعون الذي طغى وقال انا ربكم الاعلى اما في عصرنا هذا فحدث ولا حرج كلهم بغاة عتادة يميلون كل الميل لأهوائهم جلسوا على سرر متقابلين ظانين بأنهم خالدون يبثون سوء اعمالهم على الشعوب وحكامنا هم اول هؤلاء الفسدة ما ورد من ذكر ابن القرية الذي اجبرته ظروف الحياة فجاء ملتمسا حياة ستر له ولمن يعوله جالبا معه تقاليد ومفاهيم اعتبرها اهل البندر بانها موروثات عفى الزمن عليها ولم تعد تغني ولاتشبع اهوائهم فهذا خلط في المفهوم ذلكالروي الذي دلف الي المدينة بتقاليد حميدة ان تمسك بها اعاد العافية لموروثاتنا وتقاليدنا التي اعتدنا عليها وقامت عليها عماد حياة ابائنا الذين ما تخلو يوما عن جميل الخير وان كانت تلك الاشياء قد ذابت في خضم بريق المدينة فان ابن القرية لات بها يوما طالما تمسك ولم يتغير بتهتك جدار اهل المدينة اتمنى ان اكون قد اصبت من طرح لرأي المتواضع الذي قد لا يعجبه من معلقي راكوبة الضجر شكرا لك الاستاذة منال لأعطائنا فكرة جديدة جرتنا بعيدا ولو للحظات من خوض غمار حرب السياسة


منال خوجلي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة