المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مرسى والبشير بينهما البرزخ
مرسى والبشير بينهما البرزخ
04-07-2013 10:41 AM


قلنا من قبل ان ملف البشير لا يتناغم مع ملف محمد مرسى .. يحاول البشير الصعود الى قطار التيارات الاسلامية التي وصلت الى السلطة عن طريق الثورة وصندوق الانتخابات ولكن يجد نفسه بدون تذاكر سفر .. بل يسافر سرا كل مرة حيث أصبح مطاردا من هيئات دولية .. البشير أبعد زعيم الحركة الاسلامية وهرول الى حسنى مبارك منفذا لسياسة الولايات المتحدة التي تهوى تعذيب الضحية وتخلق منه نمر من ورق .. منفذا لملفات خطيرة تحتاج الى خبرة سياسية .. لجأ الى تمزيق النسيج الاجتماعي وتفتيت الاحزاب .. اليوم نشهد وضعا غريبا فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق .. يعتقد البشير ان الحل يكمن فى منح الوظائف والمال لكل اقليم فكان الفساد .. فرصة العمر لجون قرنق .. لماذا يدخل جوبا محاربا والقصر الجمهوري أمامه .. مسار لماذا يعانى فى حزب الامه والفرصة امامه ليكون له حزب ويتزوج مثنى وثلاث .. يصرخ الان مطالبا بحماية نيالا ونفسه .. دكتور غازي الذى كان يقول الحشاش يملأ شبكته واشترك فى ابعاد زعيم الحزب حالما بموقع أرفع وجد نفسه يعانى الفاقة .. يستدعى الآن قدراته وعضلاته ليكون له موقف .. الشيخ صادق عبدالماجد اعتقد أن المشكلة تكمن فى الترابي صعد الى قارب البشير بعد ابعاده لعلها تكون الفرصة وسفينة ترسو الى جبل الأمان .. قارب البشير قذف به فى اليم وهو يشاهد الملفات تطفو فوق الماء .. المشاكل تحل عن طريق دكتور منصور خالد وليس دكتور الحبر .. شيخ الكاروري يسب الفجر الجديد ويصفه بالكافرين .. المفرج ..عنهم هم من وقعوا للفجر الجديد وليس للسياحيين أو ود ابراهيم .
دكتور عصام أحمد البشير الذى ابتعد عن ملفات البشير واصبح قريبا من الشيخ القرضاوي هو من أنقذ زيارة دكتور محمد مرسى للسودان حيث قام بسرد تاريخي لارتباط مصر بالانبياء والصالحين ووصل الى سيرة البنا وانتخابات مرسى الاخيرة . صرح مرسى يقول لا تعليق بعد حديث عصام البشير.. وطلب مقابلة الترابي وغازي ..القناة الرسمية لم تجد فى ارشيفها غير مقابلة على شمو وام كلثوم.. وليلى علوي وفردوس عبدالحميد .. بينما لديها الملف الساخن مؤتمر الخرطوم الذى منح عبدالناصر الصمود .. دكتور البلال وزير الاعلام لا يستخدم شريحة الشريف الهندي فى ذاكرته .. بل ام تى ان وزين ..
محمد مرسى ربما استمع الى نصائح شيخ حمد و توجه الي السودان.. مشاريع التنمية بين البلدين سوف تستمر ولكن الاستقرار السياسي يعزز نجاحها ..
المعارضة السودانية أكثر خبرة ودراية ولكن صوتها ليس عاليا .. هناك قوى عميقة تساند البشير وقوى خارجية يلبى البشير حاجاتها حيث يعض القيد على القدمين .. بينما المعارضة المصرية مهزومة فى الانتخابات وتساندها الحكومة العميقة وعشرات القنوات الفضائية .. وليست للمعارضة السودانية قناة واحدة غير العمل تحت ضوء القمر ..
.. مجموع حكم العسكر قارب الخمسين عاما .. فترة الديمقراطية لا تتعدى ست سنوات نلتمس العذر للاحزاب التى تكابد وتحاول ايجاد بيئة للعمل . هاجس المعارضة الآن ترتيب البيت من الداخل والاتفاق على هدف خوفا من متوالية الفشل
غادر مرسى السودان .. وجد البشير اضاف دولا وبرازخ على نيل الحياة .. ربما استعصى عليه فهم ملف البشير

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 714

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




طه احمد أبوالقاسم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة