سمساعة و ادمان الفشل !
12-18-2015 12:42 AM



@ الأوساط المهتمة بقضايا مشروع الجزيرة تابعت تصريح محافظ المشروع المهندس عثمان سمساعة وهو يخاطب دورة المشرفين علي قيام جمعيات الانتاج الزراعي والحيواني بالاستغراب و الاستهجان الذي يكشف ان المحافظ بعيد كل البعد عن ما يجري بالمشروع من سياسات و قوانين والتطبيقات العملية ،ما يؤكد حقيقة ما ذهبنا اليه سابقا بأنه فشل طوال فترته التي قاربت الخمسة اعوام ليفطن الآن فقط الي أن سياسة الحكومة الكلية هي الخروج من تمويل المزارعين وكأنها كانت تقوم بذلك .المحافظ سمساعة لا يدرك ان الحكومة رفعت يدها عن التمويل منذ عام 1992 باعلان سياسة التحرير وهذا امر يدركه حتي أطفال المزارعين بالمشروع .
@ لعل ما دفع المحافظ سمساعة لهذا التصريح هو السير في طريق الخداع الذي ادمنته ادارة المشروع والحكومة من اجل الترويج لقيام جمعيات الانتاج الزراعي والحيواني التي وجدت رفض ومعارضة و احجام عن الاشتراك فيها وتكونت جبهة عريضة من المزارعين الرافضين الذين تتوسع دائرتهم كل يوم واذداد تعدادهم الامر الذي ازعج الحكومة و هي تبحث عن وسائل اخري لاجبار المزارعين الاشتراك في تكوين تلك الجمعيات التي تتسم بالغموض والضبابية وعدم الفهم حتي للمشرفين الذين ابدوا عدم فهمهم للقانون فكيف لهم ان يقنعوا قواعد المزارعين به وذلك في دورة التدريب التي عقدت بمقر اتحاد المزارعين بمدني حيث رفض القائمون علي الدورة مناقشة الشكل التنظيمي لفشلهم في شرح الجوانب الغير مفهومة والتي ربما تنسف الدورة علي حسب ما توصلوا اليه والاكتفاء بقيام الجمعيات القاعدية فقط .
@ لم ينجح المحافظ سمساعة في تقديم مبررات مقنعة للمزا عين قبل ان يقنع المشرفين في الدورة التدريبية علي اهمية قيام تلك الجمعيات وما هو الدافع المباشر الذي جعل الحكومة تحل اتحاد المزارعين وهو الجسم النقابي المجرب والذي تحققت علي يد قياداته الوطنية المخلصة الكثير من الانجازات والنجاحات ويكفيهم فقط قيام اكبر واضخم وانجح مؤسسة تعاونية في البلاد غير الدفاع عن حقوق المزا عين هذا من ناحية عملية اما من ناحية تاسيس الاتحاد كجسم نقابي فهو من حق المزارعين الذين انتزعوا هذا الحق من المستعمر عبر مواجهة تاريخية فكيف وبأي حق يقوم رئيس الجمهورية باصدار قرار بحل هذا الاتحاد وهو قرار حصري بقواعد المزارعين وهذه مسألة حقوق اقرها الدستور .الكل يعلم ان حل الاتحاد تم بمؤامرة و وشاية بعد ان ارتفعت الاصوات بقيام انتخابات للاتحاد الذي انقضت دورته منذ 2009 وحتي تاريخ حل الاتحاد تماطل مسجل التنظيمات في الدعوة للانتخابات وترك الامر لقرار الرئيس الذي اوحي اليه ان البديل سيكون الشيوعيين في اشارة الي تحالف المزارعين.
@ لم ينجح المحافظ سمساعة في الترويج لقيام جمعيات الانتاج الزراعي والحيواني بشكل أمين ،مدعيا بشكل يبعث الرثاء بان مقاصد قانون 2011 الاساسية تتمثل في تطوير العملية الزراعية لتطوير العملية الانتاجية وترقية الاداء الانتاجي والتسويقي والتطبيقي للحصول علي قيمة إضافية للمنتج . حديث سمساعة هذا مجرد كلام انشائي ممل و مكرر و قالب مستخدم في كل القطاعات ، يكذبه الواقع الآن لان الزراعة في السودان تتطلب الدعم الحكومي والكل يعرف ان مقاصد الحكومة هي تدمير الزراعة من واقع ما نشاهده من ما يحدث في الري الذي انهار والفساد الذي يتحكم في استيراد المدخلات الفاسدة واستخدام عاملين بلا كفاءة وغياب تام للارشادوالبحوث الزراعية لدرجة ان اصبح المشروع حقل تجارب كانت النتيجة ظهور افات و كوارث يصعب مكافحتها .
@ الحكومة ادركت الآن الفراغ الكبير اللذي احدثه حل اتحاد المزارعين وعلاقة الإتحاد المباشرة بعملية التمويل لجهة ان التكوين التنظيمي للاتحاد يغطي كل مناطق وقري الجزيرة سيما و أن هنالك تقليد متوارث و معروف في ما يتعلق بالدور الوسيط الذي يلعبه الاتحاد مع الادارة و بقية المؤسسات الحكومية لخدمة قضايا المزارعين بكل ثقة وانسيابية .الحكومة تورطت في علاقات مشبوهة مع قيادات اللاتحاد المنحل افضت الي الكثير من المفاسد التي ابعدت الاتحاد من قضايا المزارعين ليصبح اتحاد حكومي اصبغت عليه الحكومة حمايتها منذ انتخاباته التي صدر فيها حكم قضائي بعدم صحتها الي ان انقضت دورته قبل اكثر من ستة اعوام حتي تاريخ حله الذي تم وللاسف بطريقة لعبت فيها الوشايات وتضارب المصالح سبب مباشر. الذين نظروا لقيام جمعيات الانتاج الزراعي فات عليهم بانها جمعيات اختيارية لا تملك حق تمثيل بقية المزارعين الذين لا يشتركون فيها ولا تملك الحكومة حق توريث ممتلكات واموال الاتحاد لافراد في جمعيات اختيارية. هذه الجمعيات لن تحل مكان الاتحاد وحتي رؤساء الجمعيات لن يورطوا انفسهم في ضمان تمويل المزارعين كما اشار سمساعة الذي يكفيه فقط بعد كل هذه التصريحات الغير موفقة ،تقديم استقالته وهو في كل تصريحاته اعتراف ضمني بالفشل .ادمان الفشل !
@ الأوساط المهتمة بقضايا مشروع الجزيرة تابعت تصريح محافظ المشروع المهندس عثمان سمساعة وهو يخاطب دورة المشرفين علي قيام جمعيات الانتاج الزراعي والحيواني بالاستغراب و الاستهجان الذي يكشف ان المحافظ بعيد كل البعد عن ما يجري بالمشروع من سياسات و قوانين والتطبيقات العملية ،ما يؤكد حقيقة ما ذهبنا اليه سابقا بأنه فشل طوال فترته التي قاربت الخمسة اعوام ليفطن الآن فقط الي أن سياسة الحكومة الكلية هي الخروج من تمويل المزارعين وكأنها كانت تقوم بذلك .المحافظ سمساعة لا يدرك ان الحكومة رفعت يدها عن التمويل منذ عام 1992 باعلان سياسة التحرير وهذا امر يدركه حتي أطفال المزارعين بالمشروع .
@ لعل ما دفع المحافظ سمساعة لهذا التصريح هو السير في طريق الخداع الذي ادمنته ادارة المشروع والحكومة من اجل الترويج لقيام جمعيات الانتاج الزراعي والحيواني التي وجدت رفض ومعارضة و احجام عن الاشتراك فيها وتكونت جبهة عريضة من المزارعين الرافضين الذين تتوسع دائرتهم كل يوم واذداد تعدادهم الامر الذي ازعج الحكومة و هي تبحث عن وسائل اخري لاجبار المزارعين الاشتراك في تكوين تلك الجمعيات التي تتسم بالغموض والضبابية وعدم الفهم حتي للمشرفين الذين ابدوا عدم فهمهم للقانون فكيف لهم ان يقنعوا قواعد المزارعين به وذلك في دورة التدريب التي عقدت بمقر اتحاد المزارعين بمدني حيث رفض القائمون علي الدورة مناقشة الشكل التنظيمي لفشلهم في شرح الجوانب الغير مفهومة والتي ربما تنسف الدورة علي حسب ما توصلوا اليه والاكتفاء بقيام الجمعيات القاعدية فقط .
@ لم ينجح المحافظ سمساعة في تقديم مبررات مقنعة للمزا عين قبل ان يقنع المشرفين في الدورة التدريبية علي اهمية قيام تلك الجمعيات وما هو الدافع المباشر الذي جعل الحكومة تحل اتحاد المزارعين وهو الجسم النقابي المجرب والذي تحققت علي يد قياداته الوطنية المخلصة الكثير من الانجازات والنجاحات ويكفيهم فقط قيام اكبر واضخم وانجح مؤسسة تعاونية في البلاد غير الدفاع عن حقوق المزا عين هذا من ناحية عملية اما من ناحية تاسيس الاتحاد كجسم نقابي فهو من حق المزارعين الذين انتزعوا هذا الحق من المستعمر عبر مواجهة تاريخية فكيف وبأي حق يقوم رئيس الجمهورية باصدار قرار بحل هذا الاتحاد وهو قرار حصري بقواعد المزارعين وهذه مسألة حقوق اقرها الدستور .الكل يعلم ان حل الاتحاد تم بمؤامرة و وشاية بعد ان ارتفعت الاصوات بقيام انتخابات للاتحاد الذي انقضت دورته منذ 2009 وحتي تاريخ حل الاتحاد تماطل مسجل التنظيمات في الدعوة للانتخابات وترك الامر لقرار الرئيس الذي اوحي اليه ان البديل سيكون الشيوعيين في اشارة الي تحالف المزارعين.
@ لم ينجح المحافظ سمساعة في الترويج لقيام جمعيات الانتاج الزراعي والحيواني بشكل أمين ،مدعيا بشكل يبعث الرثاء بان مقاصد قانون 2011 الاساسية تتمثل في تطوير العملية الزراعية لتطوير العملية الانتاجية وترقية الاداء الانتاجي والتسويقي والتطبيقي للحصول علي قيمة إضافية للمنتج . حديث سمساعة هذا مجرد كلام انشائي ممل و مكرر و قالب مستخدم في كل القطاعات ، يكذبه الواقع الآن لان الزراعة في السودان تتطلب الدعم الحكومي والكل يعرف ان مقاصد الحكومة هي تدمير الزراعة من واقع ما نشاهده من ما يحدث في الري الذي انهار والفساد الذي يتحكم في استيراد المدخلات الفاسدة واستخدام عاملين بلا كفاءة وغياب تام للارشادوالبحوث الزراعية لدرجة ان اصبح المشروع حقل تجارب كانت النتيجة ظهور افات و كوارث يصعب مكافحتها .
@ الحكومة ادركت الآن الفراغ الكبير اللذي احدثه حل اتحاد المزارعين وعلاقة الإتحاد المباشرة بعملية التمويل لجهة ان التكوين التنظيمي للاتحاد يغطي كل مناطق وقري الجزيرة سيما و أن هنالك تقليد متوارث و معروف في ما يتعلق بالدور الوسيط الذي يلعبه الاتحاد مع الادارة و بقية المؤسسات الحكومية لخدمة قضايا المزارعين بكل ثقة وانسيابية .الحكومة تورطت في علاقات مشبوهة مع قيادات اللاتحاد المنحل افضت الي الكثير من المفاسد التي ابعدت الاتحاد من قضايا المزارعين ليصبح اتحاد حكومي اصبغت عليه الحكومة حمايتها منذ انتخاباته التي صدر فيها حكم قضائي بعدم صحتها الي ان انقضت دورته قبل اكثر من ستة اعوام حتي تاريخ حله الذي تم وللاسف بطريقة لعبت فيها الوشايات وتضارب المصالح سبب مباشر. الذين نظروا لقيام جمعيات الانتاج الزراعي فات عليهم بانها جمعيات اختيارية لا تملك حق تمثيل بقية المزارعين الذين لا يشتركون فيها ولا تملك الحكومة حق توريث ممتلكات واموال الاتحاد لافراد في جمعيات اختيارية. هذه الجمعيات لن تحل مكان الاتحاد وحتي رؤساء الجمعيات لن يورطوا انفسهم في ضمان تمويل المزارعين كما اشار سمساعة الذي يكفيه فقط بعد كل هذه التصريحات الغير موفقة ،تقديم استقالته وهو في كل تصريحاته اعتراف ضمني بالفشل .
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3014

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1387996 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2015 01:11 PM
ياختصار يا أهلنا في الجزيرة الكيزان عاوزين يستولوا على أراضيكم التي تنتج ذهبا
فانتبهوا انتبهوا انتبهوا

[الحازمي]

حسن وراق
حسن وراق

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة