المقالات
منوعات
هوس الشباب واللهث خلف موضة العولمة !!
هوس الشباب واللهث خلف موضة العولمة !!
04-07-2013 03:33 PM



العولمة يجب أن نكون حضوراً في موكبها ونتمشى معها ولكن بتأني ونأخذ منها ما يفيدنا ونترك سواه و يجب أن نحافظ على قيمنا وموروثاتنا وعاداتنا وتقاليدنا السمحة والجميلة و ليس ننهمك هكذا في مجاراتها بهذه الدرجة التي تغير ملامحنا وتسلخ جلدنا ويجب أن نستفيد من محاسنها بكل ما هو ميسر ومفيد في حياتنا اليومية وأن نعي جيداً المساوي وكل أضرارها وهي التي أدخلتنا في عالم غريب وعجيب وهذا الهوس الذي يلهث خلفه الشباب من الجنسين وحتى انسلخا من جلدتهما ولبسنا ثوب جديد ويرونه قشيباً وبثقافة جديدة وغريبة عليهم ،،،،،،،

كشباب بنات وأولاد من وطن اسمه السودان و أصبح الهم الوحيد هو أم تمتلك البنت اللون الأبيض الناصع والجاذب وهو ما يغري عشيقها وفارس أحلامها ذو الحصان الأبيض والآتي من على الضفة الأخرى للنهر هذا حتى لو يكلفها تغير جلدتها و الغريب في الأمر لوننا الأسمر هذا اللون الجميل والمميز والذي تغنى له الشعراء والفنانين وخلدوه في إبداعاتهم أصبح اليوم لوناً منبوذاً ويهرب منه كل الجنسين الأولاد يفضلون الفتاة ذات اللون الأبيض والشعر الأشقر والعيون التي تشبه عيون( الهرة ) لذا البنات غيرن بشرتهن السمراء الجميلة بهذا الكم الهائل من المسحوقات والكريمات والتي لم يعرفن مخاطرها و أضرارها من أمراض خبيثة ،،،،،،


ونحن في بلد له طبيعته وجغرافيته الخاصة وشمسه الحراقة والموضة الدخيلة علينا بعولمتها غيرت ( جتة ) بناتنا حتى تنظر للفتاة وتشمئز من شكلها المنفر كل من حولها من ملابس وتسريحة شعر وبودرة غطت طبقات وجهها تماماً وأصبح شكلها شكلاً تظن بأنها سائحة من دولة غربية مع الانفتاح العالمي والعولمة والأولاد لا يشبهوا الرجال ولا صلة تربطهم بهم ما هذا الجري واللهث أيها الشباب خلف مغريات العولمة ولماذا تخرجنا العولمة من قيمنا وعاداتنا الجميلة والراسخة ،،،،،،

والشيء المحير والمدهش هذا الزخم والزحام من المراكز الدخيلة علينا من حمامات مغربية وتركية ومصرية وغيرها ربما يخالفني الرأي آخر ويقول لي يا أخونا هذا انفتاح عالمي رائع ومسموح به وهذه المراكز خلقت سوقا شرائيا كبيرا ووفيرا لتجار هذه المساحيق والبودرة والعطور التي تدخل للبلد وبشتى الطرق ومن دول أوربية وأهمها فرنسا بلد العطورات والجمال وحتى وزارة تجارتنا ومراقبتها صاحية يا سيد سيبك من الكلام دا وخير دليل ذاك التاجر الشامي الذي جلب ألاف المساحيق ودخلها للبلد وقبض أموالا طائلة وعاد الكرة مرات عديدة وأخيرا وقع تحت عيون كاميرات المراقبة وصودرت منه في الميناء الشرقي المرموق والشاهق في بلادي الم أقل لك بأننا صاحين لكل واردة وشاردة تضر بصحة مواطننا المغلوب على أمره ،،،،،،،

،،،،،،، فتحي أبودبارة ،،،،،،،

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1300

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#631560 [leil aomer osman]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2013 07:50 PM
المقال جميل ورائع يطرح على شبابنا ا لعودة لقيمنا وعاداتنا السودانية الاصيلة نعم هذا جميل ولكن لا ننسى ان نظرة ادم اليوم هو من دفع حواء اليوم للهث خلف ما يرضى زوقه وهذه فطرة الخالق في عباده وهي البحث عن الاخر والتجمل له وليت ادم يرضى بحواء على طبيعتها حتى تكف عن اللهث في هذا الاتجاه وربنا يهدينا ويهديهم


فتحي أبودبارة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة