المقالات
السياسة
نظرية التوكل على الله الاقتصادية والتدين الشكلاني
نظرية التوكل على الله الاقتصادية والتدين الشكلاني
01-09-2016 01:38 PM


هو نوع من التدين ليس له علاقة بالدين انما هو فكرة من الافكار التي فرضها اصحاب ايدولوجيا الاسلام السياسي في المجتمعات المسلمة ما دعاني ان اكتب في ذلك هو خوفي وحبي لمجتمع نشات فيه بالقيم الاجتماعية التي كانت في راي سمحة قبل دخول الايدلولجيات الاسلامية السياسية واخطرها التي بدات تحول المجتمع السوداني لمجتمع سعودي الطباع والشكل فرغم ان الاخوان المسلمين يحكمون السودان منذ اكثر من خمس وعشرين سنة وهم اصحاب ايدولوجيا اسلاموية سياسية تختلف عن تلك التي في السعودية وليس بينهم ود لكن في اطار الحد الادنى من الاختلاف بالنسبة لتحالفات السياسية من اجل الحفاظ على السلطة يقبلون بعضهم البعض رغماً عن اختلافاتهم الفكرية وكما ذكرت رغم ان الاخوان المسلمين يدعون انهم اكثر انفتاحا من غيرهم من اصحاب الفكر السياسي الا ان محاولتهم خلقنة السياسة وجعل السياسة لها اخلاق بفرض ايدولوجيا معينة على المجتمعات والسيطرة عليها بالتمكين او التاصيل متناسين حركة وتطور الشعوب والمجتمعات وتطويرها لقوانين التعايش والتداول السلمي للسلطة من خلال مبدأ ان السياسة متغير وليست ثابت فالتاصيل هو العودة الى الماضي وهو التنميط والتشكيل الذي يتم باقصاء التنويريين والتقدميين من الساحة الفكرية بقوة سلطة الدولة حتى لا يكون هنالك جدل فكري يقارع الحجة بالحجة يكون بعده البقاء للاصلح وفتح المنابر الفكرية والاعلامية لمنظري ومفكرين الاسلام السياسي في التحالف العريض والمتفق عليه بين حركات الاسلام السياسي المسمى بالحركة الاسلامية. كان من نتائج هذا التاصيل التدين الشكلاني الذي يجعل الفرد ان يكون مستقبله خلفه وطموحه غايته العودة الي ايام الدولة الإسلامية بالذات عهد العمرين عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز لذلك انضم شباب الجامعات لداعش وغيرها رغم انه مستعد لدفع اموال طائلة لامتلاك احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الحديثة واغتناء احدث السيارات والعلاج في احدث المستشفيات والعلاج باخر ما توصل له العلم وهذا في معظمه صنع غير المسلمين وتجدهم يبذلون قصار جهدهم لاقناع الناس بعدم تهنئة من صنع هذه الاشياء باعيادهم يمكنك أن تتخيل صاحب هذه العقلية ان صنع تلك الاشياء هل كان سيعطيها لهم ام سيحرمهم منها ام ماذا كان سيأخذ في مقابل اعطاءهم لها ومن هنا ستعرف انه لماذا سمي الاستعمار استعمار والفتوحات الاسلامية بالفتوحات فهذه حسنة وتلك سيئة ما تحقق للنساء من اخذ الحقوق قبل حكم الاسلام السياسي لهو شي مفرح والا لكن اليوم يناضلن من اجل قيادة السيارة او حقهن في العمل ولكنا اليوم مجتمع حياة النساء منفصلة عن حياة الرجال في كل شيء لان الايديولوجية للتدين الشكلاني تعزز في عقول الأفراد ان المرأة هي اكثر اهل النار بينما تجد اخرين منهم يعتبرون الجنة تحت اقدام الأمهات فاي الفرق نصدق. كما ان الايدلولجيات الاسلامية السياسية تعزز من ضيق العيش والفساد المالي والتدني الاقتصادي يرجع لفساد اعمال الناس وكثرة ذنوبهم بحديث كما تكونوا يولى عليكم في حين ان النظريات الحديثة لعلم الاجتماع السياسي اثبتت ان الاخلاق تتناسب طرديا مع الوضع الاقتصادي فالمساجد عندنا ممتلئة بالمصلين وهو شيء ليس له علاقة بالسياسة والاقتصاد كما حاول حسبو نائب الرئيس اقناعنا في برلمان ولاية الخرطوم بان وفد صندوق النقد الدولي ذكر له بان السودان ينمو اقتصاديا رغم انه محاصر فكان ان ذكر بانه رد عليهم بقوله لانهم يؤمنون بالله وطالبهم بان يضمنوا ما اسماه نظرية التوكل على الله الاقتصادية ضمن نظريتهم الاقتصادية.!!

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1896

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1397778 [ساري]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 10:00 PM
(لان الايديولوجية للتدين الشكلاني تعزز في عقول الأفراد ان المرأة هي اكثر اهل النار بينما تجد اخرين منهم يعتبرون الجنة تحت اقدام الأمهات فاي الفرق نصدق.)


(إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا.)

[ساري]

#1397706 [احمد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 07:15 PM
؟ مقال كامل عبارة عن جملة واحدة ؟!!!!

[احمد حسن]

#1397630 [abagag]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 03:03 PM
https://www.youtube.com/watch?v=Ocw67313nsQ

[abagag]

سامح الشيخ
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة