المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ما بين ( البشير) و (صدام حسين)
ما بين ( البشير) و (صدام حسين)
04-08-2013 09:45 PM

• "صدام مخاطباً أحد الرفاق : اكعد.. اكعد.. الكل تطلعون تروحون على بيوتكم انتوا مفصولين من الحزب ... يلله!".
• قسماً بالله اللي أسمعه همساً يحجي مع مواطن عراقي أو بعثي أله أطره بيدي أربع وصل! سمعتوا زين الى أن تقرر القيادة مصيركم.. يلله اطلعوا أنعل الله على هالشوارب!
• قرأت هذا ، في كتاب بعنوان القسوة لدي صدام حسين ( دولاب الدم ) الجزء الاخير للمؤلف الدكتور محمد مجيد .
• وحينها اعتقدت في المؤلف التحامل بصورة فاضحة علي الرئيس العراقي السابق صدام حسين .
• وظنيت في هذه القصة مجرد مبالغة مغرضة حاول من خلالها المؤلف تزوير شكل الحقيقة التاريخية التي جعلت من صدام بطل عربي قومي يشار عليه بالبنان .
• فالفطرة السياسية السليمة ترفض جملة وتفصيلا حقيقة المقولة ( الكل تطلعون تروحون علي بيوتكم انتوا مفصولين من الحزب .. يلله ) .
• وليس في المنطق شي ان ( يطري الرئيس اربع وصل جامدة من خرطوش اسود ) كل عضو بالتنظيم يجاهر ولو همسا بآرائه المخالفة للسياسات العشوائية للحزب .
• اعتبرت كل هذا مجرد ( هرطقة ) حتي اصطدمت بواقع التصفيات العشوائية التي مارسها ( صدام ) ضد اقرب الناس اليه داخل التنظيم .
• فهو اعدم بدم بارد كل من اللواء محمد فاضل عضو القيادة القطرية ومدير مكتب المخابرات وشفيق كمال عضو القيادة القطرية ايضا ، والفريق الركن كامل ساجد قائد قوات الخليج العربي التي سيطرت على الكويت واللواء الركن عصمت صابر عمر مدير صنف القوات الخاصة ومعاون قائد قوات الخليج واللواء الركن بارق عبدالله الحاج حنطة رئيس أركان تلك القوات.. ومدير الامن فاضل البراك عام 1973م وامين سر مجلس قيادة الثورة محي عبد الحسن محسن المشهدي عام 1979م ووزير المالية صالح عبد الكريم 1970م.
• واعدم وزير الصحة رياض ابراهيم عام 1982م لانه اقترح علي صدام التنحي لصالح ( البكر ) .
• باختصار شديد اجمالي الذين اعدموا من القيادات في تلك الحقبة ست وعشرون قيادي بالتمام والكمال .
• والشاهد في القصة
• كل التنظيمات السياسية اول ما تضع رجلها علي عتبة السلطة يكون بأسها بين عضويتها شديد . ثم يدعي رئيسها الألوهية ؟
• فيؤمن به المنافقين لمبادى الحزب ويكفر به المؤسسين الأصلين للتنظيم .
• فيحدث الصراع بين المؤمنين والكفار ؟
• وتكون الغلبة في نهاية المطاف للمؤمنين ؟ .
• ومحظوظ الدكتور غازي صلاح الدين.فقد تم طرده فقط من حزب المؤتمر الوطني ... عكس وزير الصحة العراقي رياض ابراهيم الذي تم طرده من ( الدنيا ) وما فيها . لانه خاف علي صديقه ( صدام ) من ثورة الشعب واقترح عليه التنحي لصالح ( البكر )
• فصدام حسين لم يكن شيئا مذكورا في تنظيم البعث قبل العام 1958م ، كان عضو مغمور داخل الحزب ، وسطع نجمه في العام 1959م عندما شارك في محاولة اغتيال الرئيس عبد الكريم قاسم .
• وعندما نجح البعث في الاستيلاء علي الحكم برئاسة عبد السلام عارف في العام 1963م
• قاد صدام حسين انقلاب ابيض ضد رئيس الحزب عبدالرحمن عارف الذي تم تنصيبه خلفا لشقيقه عبدالسلام الذي قتل اثر سقوط طائرته المروحية .
• و غازي صلاح الدين عندما يصر علي فكرة عدم ترشيح البشير لفترة رئاسية أخري ،
• الاجدر علي المؤتمر الوطني ان يحتكم لصوت العقل ويناقش بكل ديمقراطية رؤية الدكتور.
• فالرجل أوتي الحكمة ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا
• فصدام حسين وحزب البعث العراقي لو كان استمع عام 1980م لنصيحة الوزير رياض ابراهيم
• لكان العراق الان من الدول العظمي
• والمؤتمر الوطني في السودان يمتلك الفرصة الكافية لكي يتواضع ويفكر بتؤدة حتي يفوت
علي الجميع فرصة المقارنة بين رئيسه وصدام حسين .
• ( فلو كانت تدوم لأحد لما آلت اليه ) .



تبيان صديق
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2127

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#634459 [alquds]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2013 06:22 PM
يوم سقوط بغداد
راي القدس
2013-04-09


قبل عشر سنوات احتلت القوات الامريكية بغداد ودخلت الدبابات الى ميدان الفردوس، وانهال الشاب كاظم الجبوري بمطرقته لتدمير تمثال الرئيس الراحل صدام، لتكمل بعدها قوات الاحتلال المهمة وسط صراخ 'الفرحين' الذين رقصوا طربا تحية للمحتل الامريكي لبلادهم.
بعد ايام معدودة انطلقت المقاومة الباسلة للاحتلال واعوانه، وتحولت العاصمة وضواحيها الى شعلة من اللهب، وتوازى هذا باقدام الجنرال بول بريمر حاكم العراق العسكري على حل الجيش العراقي وتأسيس مجلس الحكم الذي ضم جميع المتواطئين مع الاحتلال الامريكي ضد بلادهم، وفق التقسيمات الطائفية والعرقية.
امران كانا يحظيان بالاولوية المطلقة لدى القوات المحتلة وقيادتها العسكرية، الاول تأمين النفط ووضعه تحت سيطرة شخصية عراقية موضع ثقة مطلقة (حسين الشهرستاني)، ونزع اسنان العراق وانيابه سياسيا وعسكريا، بحيث يتحول الى جثة هامدة ممزقة لا يشكل خطرا على اسرائيل، ولا يستطيع لعب اي دور في محيطه الاقليمي.
الهدفان تحققا بالكامل، فقد جرى رهن احتياطات النفط وصناعته لاكثر من ثلاثين عاما مقبلة، وباتت الشركات النفطية الغربية تتمتع بعقود انتاج وتنقيب بعيدة الامد. اما 'العراق الجديد' الذي وعدنا وشعبه الغزاة الامريكان بان يتحول الى نموذج في الديمقراطية والازدهار فقد بات واحدا من اكثر الدول فسادا في العالم، ودولة فاشلة لا تسيطر على حدودها، وتمزقه الصراعات الطائفية وترتفع فيه البطالة، وتنعدم الخدمات الاساسية من ماء وكهرباء، وان وجدت فبصورة اقل بكثير مما كان عليه الحال في زمن الحصار والحرب.
مليارات العراق تنهب، وبناه التحتية تتآكل، وعلماؤه الاجلاء المبدعون تعرضوا للتصفية على ايدي عملاء الاحتلال، والنخب السياسية الانتهازية الحاكمة فيه تتقاتل على المناصب، وتتغول في الطائفية، وتتوزع الولاءات لجهات خارجية.
الديكتاتورية الطائفية تترسخ في العراق الجديد الذي بات بلا هوية وطنية جامعة، وانما هويات عرقية وطائفية متعددة ومتصارعة في وطن مفكك ممزق، بعد ان كان بلدا موحدا مهابا اقليميا ودوليا.
ما يحز في النفس ان الذين اجرموا في حق الشعب العراقي وتعاونوا مع الاحتلال، وروجوا لاكاذيب الغزاة حول اسلحة الدمار الشامل ما زالوا احرارا يتمتعون بما نهبوه من اموال، دون اي محاكمة او مساءلة.
نشعر بالاسف والصحف الغربية التي شاركت جيوشها في غزو العراق وقتل اكثر من مليون من ابنائه تفضح اكذوبة هذه الاسلحة وفبركات جورج بوش الابن وتابعه توني بلير، وتطالب بمحاكمتهما كمجرمي حرب، بينما قلة قليلة جدا من كتاب عراقيين وعرب فعلت الشيء نفسه بالنسبة لمجرمي الحرب من العرب والعراقيين.
نحتفل اليوم ليس باحتلال بغداد، وانما بهزيمة الغزاة الامريكيين على ايدي قوات المقاومة العراقية والاسلامية الذين كلفوا الولايات المتحدة اكثر من 5000 قتيل، والفي مليار دولار على الاقل، وجعلت الرئيس الحالي باراك اوباما يرفع راية الاستسلام وينسحب من العراق تقليصا للخسائر.
نختم هذه المقالة بالاشارة الى بكاء كاظم الجبوري ندما، هذا المواطن العراقي الذي سجنه حكم صدام لاكثر من عشرين عاما، وصاحب المطرقة التي انهالت لتحطيم تمثاله في ميدان الفردوس، وقوله انه لو كان يعرف ان العراق سينحدر الى هذه الهاوية التي يعيشها حاليا لما فعل ما فعل، فعراق صدام حسين كان يوفر الامان ولقمة العيش الكريم لابنائه، اما عراق اليوم فعراق مأساوي ديكتاتوري بكل معنى الكلمة.
العراق القوي المهاب الموحد سينهض من بين الركام شامخا اصيلا، اما عراق الجنرال بريمر واعوانه فسيذهب الى مزبلة التاريخ كنقطة سوداء في تاريخ هذا البلد العظيم والامة


#633642 [عبدالله السنوسي]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2013 02:01 AM
اكيد الزولة دي كانت المستشار الامني للشهيد البطل صدام حسين واقول ما هكذا تقرأ الاحداث فشتان بين رئيس رفع شعبه للسماء ورئيس اذل شعبه حد الفناء


#633441 [سمر]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2013 06:16 PM
معك تماما بذهاب البشير 24 اكتر من كفاية , لكن ناس المصالح والفاسدين والله ما يخلو ساي لانو الحساب عسير وكبير ,وانا من الان متبرعة بفتح بلاغ ضد عبد الرحيم حسين في انهيار مباني جامعة الرباط واخر في انهيار الجيش السوداني بس انشاء الله البشير يكون قدر كلمتو.لكن ماذكرته عن صدام حسين اغلب معلوماتك خطأ وفيها اجحاف كبير بحق رجل خافه اليهود والامريكان


#633239 [Mohd]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2013 01:52 PM
عندما تقارن صدام الرجل بالبشير النعامة الكذاب المنافق كأنك تقارن


ثعلباً بأسد

عندما تقارن قارن الرجال بالرجال وليس بالدواب

فدابتنا هائمة على وجهها وزهجت من البلد ودايرة تسلمها للجيران

البشير ذليل حقير امام مصر واثيوبيا

وصدام قارع امريكا


البشير هدد من قبل وقال امريكا وروسيا قد دنا عذابها

ومشوه بالسوط وخلوه يفصل الجنوب وحجروه في بلده شهوه المرقة وقاعد ينفذ في سياسات امريكا واسرائيل عن طريق المعرصة قطر


#633224 [ابو بكر]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2013 01:36 PM
تبيان رجعت للكلام الفارغ والهذيان.. بعد أن ظننا أنها اجتازت العقبة (وما أدراك ما العقبة)؟ فإذا بها تقول وبكل جرأة أن دكتور غازي صلاح الدين (أوتي الحكمة ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)!!! اتق الله أيتها المرأة ولا تطلقي القول على عواهنه..


#632821 [عاصم]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2013 07:26 AM
قصة صدام دى حكاية بعثية اما السودان فحكاية حكايه .


#632676 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2013 11:49 PM
ماذا تعرف عن صدام حسين ؟؟؟






يبدو أننا نعيش في زمن قلب الحقائق ، حيث أصبحت الشجاعة تسمى حماقة والخيانة بطولة والتولي يوم الزحف ذكاء وحصافة؟ إلا ان الحقيقة ومهما حاولت الأكاذيب تضليلها فلا بد لها أن تظهر أود من الإخوة القراء سعة الصدر لكل من أيد أو عارض الرئيس صدام حسين في اطلاعهم على رأيي.

و سأبدأ من أولى زياراتي للعراق عام 1989 حيث فوجئت من حجم اتساع البنية التحتية المقامة في العراق ومن حجم الصناعة وقدراتها التي لم تتوفر ابدا في اي بلد عربي نفطي، فماذا وجدت؟ وجدت ان حكومة العراق جعلت نفط العراق للعراق ، لم ينفقها الرئيس العراقي على طاولات القمار في مونت كارلو او لاس فيغاس او على شهواته والراقصات في اسبانيا وملاهي لندن وغيرها فكنت اذا انا تحدثت في هاتف وجدته صنع في العراق.
واذا رغبت مشاهدة التلفاز، وجدته صنع في العراق.
واذا استخدمت الكمبيوتر وجدته صنع في العراق.
واذا استخدمت وسائل المواصلات من الحافلات والباصات وجدتها صنعت في العراق ، حتى عدنان واحد وعدنان اثنين وهما طائرتين طورتا في العراق بعد رفض بريطانيا وامريكا بيع طائرات الاستطلاع المبكر للعراق طورتا في العراق .

هذا هو العراق عام 1989 وهو العراق الحديث الذي أنجزه عرق ودماء العراقيين ولكن أيضا بهمة وقيادة فاعلة أرادت لهذا البلد أن ينهض و لا أدري لو كانت غير مثل هذه القيادة وغير مثل هذا القائد لانتهى العراق يومها ليكون كما يريد الكثر من أعدائه بلدا مستهلكا لا تميزه عن بقية جيرانه من التخلف الإداري والصناعي والإنتاجي عامة.

بعد ثمان سنوات من الحرب المستعرة مع ايران التف فيها العراقيون حول صدام حسين ، ولا يزال الكثير من العراقيين يذكرون كيف كان يتفقدهم صدام في زياراته الدورية للكثيرين في بيوتهم، ولا يزال الكثير من العراقيين يذكرون يوم خلعت النساء حليها من الذهب والمصاغ لتمنحها للقائد ليدعم اقتصاد البلاد أثناء الحرب المستعرة مع إيران والتي لا تزال أبواق العمالة الأمريكية تحاول أن تجعلها كأنها فعل عار اقترفه صدام حسين وقد كانت تهلل وتصفق لهذه الأبواق يوم اعتبرته يدافع عن البوابة الشرقية للوطن العربي، بل اذكر كيف ان العرب تدافعوا ليتطوعوا بهذه الحرب والتي صدقا وللتاريخ قد كتبت البقاء للعروبة رغم كل نقد النقاد او غمز العملاء ، فلو لا العراق لكان الخليج وربما بادية الشام الآن تستخدم اللغة الفارسية كلغة رسمية عوضا عن العربية .

واذكر هنا أيها الأخوة والعراقيون ومن منهم صغيرا ليسأل من هو اكبر سنا كيف دفعت العراق للحرب وكيف كان المرتزقة ممن اتخذوا طهران وكرا لهم من من ينسبون أنفسهم للعراق يقومون بأعمال التفجير شبه اليومية في بغداد والبصرة وغيرها و حتى عندما حرر العراق أرضه المغتصبة من إيران لم يترك وسيلة او جهد إلا وعمله مطالبا بوقف اطلاق النار امام الرفض الإيراني والذي انتهى بمقولة الخميني انه اهون عليه تجرع السم من توقيع الموافقة على وقف إطلاق النار والذي اعتبره العراقيون نصرا خالدا لهم وهو كذلك وحاول من يتخذ الاسلام لباسا ساترا لعمالته ان يلغي حتى هذه الذكرى بأن يعلن الغاء كافة الأعياد الرسمية لنظام صدام حسين.

عذرا للإطالة ولكن لا بد من التذكير... وكان اواخر عام 1989 واطلق العراق صاروخ العابد، ولا أزال أذكر كيف رأينا منصة الإطلاق على شاشات التلفاز وكافة الأجهزة هي باللغة العربية وكانت منصة كالتي نراها في وكالة الفضاء الأمريكية ولا أزال اذكر لحظة الإطلاق وقد علت التكبيرات من العلماء العراقيين لينطلق الصاروخ ويدور حول الكرة الأرضية 24 مرة قبل أن يحترق في غلافها الجوي.
وقامت الدنيا ولم تقعد على العراق ابتداء من إنذار الولايات المتحدة بقيادة بوش الأب وتابعتها بريطانيا بقيادة مارغريت تاتشر ومطالبتهما بضرورة وقف البرنامج الفضائي العراقي.
أذكر هذه الحقائق ليعلم الجميع كيف كان العراق ومن بنى العراق وكيف صرفت أموال العراق فيمن يستكثرون القليل من رغد العيش لصدام وأولاده والذي لا يعادل عائلة متوسطة الغنى من عائلات الخليج أو أمراء من الدرجة الرابعة في السعودية.
وبدأ مسلسل التآمر على العراق وقيادة العراق وبتنفيذ كويتي وترتيب مصري ساهم فيه حسني مبارك وساهم حكام الكويت في وضع السيناريو العام له ، وكان أن اعتمدت الكويت طريقة إغراق الأسواق بالنفط عن طريق سرقة بترول العراق بالحفر المائل للسعي إلى تدمير السعر العالي للنفط وضرب العراق اقتصاديا تضييقا لشعبه وإيقافا لمنجزاته.

وأذكر هنا العراقيون قبل غيرهم أن صدام عندما اتخذ قرار استرجاع الكويت لم يكن هذا من فراغ وإنما بعد أن استنفد كافة سبل الإصلاح ولكن أبت النذالة أن تفارق أهلها .

ويخرج علينا العملاء الآن ليسفهوا كل هذه المنجزات وليقلبوا كل هذه الحقائق فيصوروا صدام حسين بالزعيم المتعطش للحرب والذي يرمي بشعبه من حرب إلى حرب فقط لأنه يهوى الحروب. و يسترسل العملاء بالفضائيات العميلة العربية ليصورا ويقلبوا الحقائق كيفما أرادوا ولا نقول نحن من خبرنا الزمن إلا لا حول وقوة الا بالله.

أثناء الحرب العراقية الإيرانية ، لم يزج صدام بأولاد العراقيين ويخرج أبناءه من أتون الحرب إلى منتجعات سويسرا بل كان عدي صدام حسين طيارا مقاتلا للسمتيات او الهيلوكبتر وكانت مهامه القتالية خلف خطوط العدو أي مع الكوماندوز ولم يكن له دور ثانوي خشية على سلامة ابن الريس كما يتصور البعض، وكذلك الحال لقصي وبقية أقارب الرئيس، فلم يكن يزج بشعبه في أتون حرب ويسعى السلامة له او لولده ولكن كان على الدوام القائد الشجاع ذو الموقف الثابت...

ثم كانت حرب الخليج بعد ان ساهم في استكمال شروطها الأساسية حسني مبارك وحكام الخليج، واذكر الأخوة عراقيون وغيرهم أن يعودوا الى تلك الفترة ويقرأوا وقائع المؤامرة التي ساهم فيها العديد فقط لتدمير العراق وإرجاعه الى العصور الوسطى والمظلمة كما رغب بوش الأب ومحاولة لإزالة هذا القائد الذي عرى بمواقفه الكثير ممن يلبس عباءة الزعامة في وطننا وأظهره على حقيقته وسعيا لإيقاف من خشوا أن يكون صاحب البعث الثاني على بني اسرائيل المذكور في كتبهم وان يوقفوا من سعى ان يكون صلاح الدين الأيوبي لهذا العصر.

ولمن غابت عن ذاكرتهم الحقائق فليقرأوا الكتاب الأبيض الذي تقدمت به الحكومة الأردنية للجامعة العربية وليسترجع التاريخ..

ثم كان ما كان في الغوغائية بعيد الحرب ولمن لم يعاصرها منكم ، قد عمدت ايران وساندها معارضوا النظام من أتباع التوجه الإيراني فعاثوا في الأرض فسادا ، وأُذكر العراقيون بما ارتكبه هؤلاء من فظائع ومجازر في البصرة ، ليس على يد النظام وإنما على يد هؤلاء الذين قلبوا الحقائق ليسموها الإنتفاضة ويمجدوها على الفضائيات وكيف انهم أحرقوا صوامع الغذاء وقتلوا العزل من العائلات السنية في الجنوب وعائلات المنتمين لحزب البعث وأحرقوا المؤسسات العامة وساعدوا كما فعلوا حديثا العدو سواء بدراية او سذاجة.

ونجد الآن قلب الحقائق في هذه المقابر الجماعية التي بقدرة قادر تكتشف بين الفينة والأخرى وأصبح فيها الخائن والعميل شهيدا والمجرم القاتل ضحية ثم ان من تشويه الحقائق ما صور انه نزاع بين الأكراد ونظام صدام حسين وتغفلوا عن ذكر ان الأكراد كانت لهم مشكلة متجددة منذ استقلال العراق ، توارثتها الأنظمة ، ولكنهم لم يكونوا في أفضل مما كانوا عليه في العراق في اي من البلدان المتواجدون بها، حتى قضية حلبجة فإني اذكر العراقيين بها ان بعضا من الأكراد تعاونوا مع إيران أثناء الحرب العراقية الإيرانية وحاصروا الجيش العراقي المتاخم للحدود مع إيران ، فكان ان استخدمت من الطرفين الأسلحة الكيماوية وليس من طرف واحد راح ضحيتها الكثير من الفريقين ودفع ثمنها سكان حلبجة، فلم يكن قصفا متعمدا للأكراد والأكراد يعلمون ذلك ، بل ويعلمون ان صدام وفر لهم الأمن والأمان والدخل المرتفع ومنحهم الكثير من الميزات التي تفوق ربما ميزات بعض أركان المجتمع العراقي .

وأُذكر من يلوم صدام على دكتاتوريته انه عندما دخل المناطق الكردية عام 1998 نصرة للبرزاني احد زعماء الأكراد الذي استنجد به في حربه على الحزب الذي يرأسه الطالباني وتلك الحروب بين الأكراد التي قضت على الكثير من الأكراد والذين تنبش مقابرهم اليوم وضمن التزوير التاريخي تنسب لصدام حسين، أعود اقول لما دخل الجيش العراقي تلك المناطق الكردية أخلت الولايات المتحدة 2500 عائلة ، نعم الفين وخمسمائة عائلة لمنتسبي ال سي اي ايه فبالله قولوا لي كيف تطبق الديمقراطية في زمن الحرب وأمريكا نفسها تعتقل العربي في الولايات المتحدة لسنوات دون إبداء أسباب او توجيه تهمة بحجة الأمن القومي الأمريكي؟

وساهمنا كما ساهم العرب والمسلمون بتدمير العراق فحاصرناه وجوعنا اهله، حتى نسوا رخاء العيش او بعضه قبل الحرب والحصار وصاروا لا يذكرون خصوصا الأجيال الجديدة الا ضنك العيش وكان هذا المشهد قبل الأخير للمؤامرة والتي كان ضحيتها العراق وصدام حسين.

وللتوضيح اقول ان العراق حتى عام 1991 كان لديه وبشهادة الأمم المتحدة افضل نظام صحي وتعليمي في العالم، فهل هذا كان من فراغ ام من العمل الدؤوب لقيادة البلاد ولإخلاصها في توجهاتها؟ .

ومع ذلك كان لصدام أن يصبح مؤسس الديمقراطية في الوطن العربي في نظر أمريكا لو انه مجرد ان امهر توقيعه على اعترفه بدولة اسرائيل ، ولو انه وافق على قمة السلام المزعوم معها و فتح بلاده للغول الصهيوني المسمى صندوق النقد الدولي ليملي على بلاده ما يشاء كي لا تعي نفسها الا وهي تابعة ذليلة لا تملك إرادتها كسائر الوطن العربي، فمن من القادة اعد شعبه تدريبا وتسليحا وكنا وما نزال نقرا ويدرس ابناؤنا (قبل تعديل المناهج للتناسب مع مراحل الاستسلام التي نعيش) عن مجاهدي وقادة غابر الزمان واعدادهم شعوبهم للجهاد ، فاذا حانت الساعة ، قلبنا التسميات والحقائق وصار الجهاد تخريبا والاحتلال تحريرا.؟ اعتذر للإطالة ولكن في النفس مرارة ، فذنب صدام حسين انه اراد ان يحرر الأمة ولكن يبدو أن الأمة قد الفت الاستعباد، وتحية لكل مجاهدي العراق والأمة في كل مكان وللسيد الرئيس المجاهد صدام حسين. إياد فحماوي....... مننقول من منتدى المحامين العرب .


#632666 [تمر الفكى]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2013 11:28 PM
تانى تبيان
تانى تبيان
تانى تبيان
تانى تبيان
تانى تبيان
تانى تبيان
تانى تبيان
تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان تانى تبيان


#632649 [مواطن]
5.00/5 (1 صوت)

04-08-2013 10:58 PM
معلوماتك عن صدام حسين ناقصة ..فهو لم يكن عضوا مغمورا في حزب البعث بل انضم للحزب
وعمره 19 عاما وتدرج تدرجا في عضوية الحزب .. تم اعتقاله سنة 1963 مع بعض رفاقه ..
قاد المظاهرات سنة 1956 ضد العدوان الثلاثي على مصر وهو لا يزال طالبا في الثانوي .
قال عنه ميشيل عفلق المؤسس : صدام حسين هدية البعث للأمة العربية .. لم يقل هذا من فراغ
بل قاله لما لمح من صدام شخصية قيادية لها رؤية لمستقبل الأمة ...
فهل عمر البشير كذلك ؟؟؟ نعم كان الراحل صدام حسين يعدم ولكن من الذين أعدمهم ؟
الذين أعدمهم أو أمر باعدامهم اما جواسيس أو موالين لايران .. اما من تم فصلهم
من الحزب فقد كانوا لا يمثلون المبادئ التي من أجلها نشأ حزب البعث العربي ..
وقام بحظر حزب الدعوة الموالي لايران أثناء الحرب العراقية الايرانية ... فهربت
قيادات حزب الدعوة الى ايران وسوريا ثم عادت عقب غزو العراق 2003 لتحكم العراق
نيابة عن ايران ... من أخطاء الراحل صدام حسين أنه لم يقوم باعدام قيادات هذا
الحزب الطائفي ..


تبيان صديق
تبيان صديق

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة