المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
نذر الحرب في شبه الجزيرة الكورية
نذر الحرب في شبه الجزيرة الكورية
04-11-2013 09:20 AM


في الزمان القديم قال شاعر العرب :
أرى تحت الرماد وميض نار ويخشى أن يكون لها ضرام
فإن النار بالعودين تذكى وإن الحرب أولها كلام
أجواء الترقب والحذر التي تحيط بشبه الجزيرة الكورية هذه الأيام جعلت الانظار تتجه إلى هذه المنطقة القصية من العالم حيث الكل يترقب عن كثب ويفكر مليا فيما ستقدم عليه كوريا الشمالية بعد تهديداتها المتصاعدة في الأيام والأسابيع الماضية، وآخرها لحظة كتاب هذا المقال الذي ينصح الأجانب بمغادرة أراضي الجنوب. والمتتبع للأحداث يجد أن كوريا الشمالية اتخذت كل هذه التدابير والتهديدات والإجراءات العدائية في تسارع بعد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2094 الذي تم تبنيه بالإجماع في السابع من مارس 2013، بتشديد العقوبات عليها لإجرائها تجربة نووية ثالثة في فبراير هذا العام.
وقد جاءت التجربة بعد أن أطلقت كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى في ديسمبر 2012، في أجواء أقل ما يقال عنها، إنها ملبدة بالغيوم مما يعد نجاحا تقنيا في هذا المضمار، وذلك بعد أن أوهمت العالم بأثره بتأجيل إطلاق الصاروخ إلى وقت لاحق لم تحدده، وهو أمر أثار تكهنات حينها لدى العالم وجارتها الجنوبية بأن التأجيل ناجم عن عطل أو خلل فني في أحد مفاصل قوة دفع الصاروخ المعد للإطلاق.
لم يكن قرار مجلس الأمن مبررا كافيا لدى الكثيرين للرد عليه بهذه الطريقة المتعجلة من كوريا الشمالية، لترتفع وتيرة التوتر بشكل غير مسبوق في شبه الجزيرة الكورية، خاصة بعد أن أعقبت كوريا الشمالية القرار بسلسلة من القرارات والتهديدات من بينها استئناف العمل في مفاعل يونغ بيونغ النووي، وإلغاء اتفاقية الهدنة التي أنهت الحرب الكورية الضروس والتي قضت على الأخضر واليابس وحطمت مقدرات الكوريتين فضلا عن العدد الهائل من الضحايا خلال سنونها الثلاث العجاف من 1950 -1953. ثم قطعت خط الاتصال الساخن التنسيقي بين البلدين، وحظرت دخول الكوريين الجنوبيين لمجمع كيسونغ الصناعي على الحدود المشتركة الشمالية، المنفذ والرابط الاقتصادي الوحيد لكوريا الشمالية مع جارتها الجنوبية، وانتقلت للإعلان عن أنها في حالة حرب وأن كل شيء سيتم التعامل معه على أساس قواعد الحرب. لم تكتفي بذلك وإنما وجهت تهديدا لأول مرة إلى الولايات المتحدة وأبلغت البيت الأبيض والبنتاغون بأنها ستوجه ضربة نووية إلى الأراضي والقواعد الامريكية في كل من هاواي وغوام وكوريا الجنوبية واليابان. وأردفت كل هذه القرارات بسحب عمالها من مجمع كيسونغ الذين يقدر عددهم بنحو 53 ألف، وأصدرت بيانات نصحت فيها البعثات الأجنبية في بيونغ يانغ بوضع خطط الإخلاء والأجانب بمغادرة أراضي كوريا الجنوبية خوفا على سلامتهم.
منطقة شمال شرق آسيا التي تضم الكوريتين واليابان والصين، منطقة تتقاطع فيها مصالح متعددة للقوى الكبرى وتشكل عماد الاقتصاد العالمي وأكبر أسواق استهلاك النفط والغاز المسال، وأكبر منتج للحديد والصلب والسفن والسيارات وسوقا ضخمة للرساميل والاستثمارات وتتصدر الاحتياطات النقدية الاجنبية فضلا عن الكتلة البشرية التي تشكل حوالي خمس سكان العالم. ودول المنطقة فيما عدا كوريا الشمالية، لديها تجارب متميزة في التنمية الاقتصادية، فاليابان احتلت لفترة طويلة المركز الثاني في الاقتصاد العالمي قبل أن تتراجع أمام الصين الصاعدة بقوة في كافة المجالات، وكوريا الجنوبية دولة نهضت خلال خمسة قرون من الحطام إلى مصاف الدول الصناعية، بينما ظلت كوريا الشمالية وبرغم الحصار الخانق تتمدد في الصناعات العسكرية وهي على وشك أن تصبح دولة نووية حيث إنها تمكنت من إجراء ثلاث تجارب نووية حتى الآن وهناك تكهنات بأنها تسعى إلى الرابعة في المستقبل القريب فضلا عن تجاربها الصاروخية. وبالتالي إن أية اضطرابات او هزات سياسية عنيفة او نزاع عسكري يخرج عن نطاق السيطرة قد يتسبب في تأثيرات سالبة بمستويات مختلفة على الصعيدين الإقليمي والدولي، العالم في غنى عنها في الوقت الراهن.
أما على صعيد القيادة السياسية فهناك قيادة جديدة في منصب الرئيس في الكوريتين واليابان والصين، من بينهم امرأة لأول مرة في تاريخ شمال شرق آسيا، جميعها جاءت عام 2012 ومطلع العام الحالي، فكوريا الشمالية ورث عرشها الزعيم الشاب كيم جونغ أون خلفا لأبيه الزعيم الراحل كيم جونغ إيل الذي حكم البلاد بعد والده ومؤسس كوريا الشمالية الزعيم الراحل كيم إيل سونغ. واليابان تولى قيادتها رئيس الوزراء الياباني العائد للسلطة للمرة الثانية عن الحزب الليبرالي الديمقراطي شينزو آبي الذي خلف يوشيهيكو نودا من حزب اليابان الديمقراطي، أما الصين فقد آلت السلطة إلى الرئيس شي جيبينغ بعد انتخاب الحزب الحاكم له، خلفا للرئيس السابق هو جينتاو. أما كوريا الجنوبية فقد تولت قيادتها الرئيسة بارك كون هيه ابنة الرئيس الراحل باني نهضة كوريا الحديثة بارك جونغ هيه، خلفا للرئيس لي ميونغ باك، وذلك بعد أن فازت في انتخابات حرة ونزيهة على منافسها المخضرم مون جيه إين من الحزب الديمقراطي المتحد المعارض الرئيسي في البلاد.
الاعداد للحرب يمنع الحرب:
التهديد بالحرب النووية جعل الولايات المتحدة تنقل ولأول مرة قاذفات الشبح بي 2 والقاذفات العملاقة بي 52 ، ومقاتلات الشبح أف 22 من قاعدة كادينا في اليابان إلى أراضي كوريا الجنوبية، بعضها للمشاركة في المناورات السنوية بين الجيشين الكوري الجنوبي والأمريكي وبعضها للتمركز وإعادة الانتشار، فضلا عن نشر صواريخ استراتيجية اعتراضية وهجومية في جزيرة غوام لحماية قواتها هناك. أما كوريا الجنوبية فقد قامت بنشر مدمرتين مزودتين بأحدث اجهزة الرادار من طراز إيجيس على البحر الغربي والشرقي، لمواجهة نقل كوريا الشمالية لصواريخ متوسطة المدى على السواحل الشرقية والغربية، فضلا عن وضع جيشها على أهبة الاستعداد تحسبا للطوارئ. اليابان من ناحيتها أمرت قوات الدفاع الذاتي اليابانية باعتراض أي صاروخ منطلق من كوريا الشمالية فوق الأراضي والأجواء او المياه اليابانية، وهي المرة الخامسة التي تأمر فيها اليابان قواتها بإسقاط صواريخ كوريا الشمالية، وعززت ذلك بوضع مدمرة مزودة بصواريخ اعتراضية على الساحل لمواجهة ذلك الأمر. إذن الوضع جدا خطير وينذر باندلاع حرب أخرى في شبه الجزيرة الكورية والتي إن قدر لها أن تنطلق - لا قدر الله - فإنها ستكون الأسوأ بعد الحرب العالمية الثانية وربما يمتد أوارها لتصبح حربا كونية جديدة لا يمكن التنبؤ بنتائجها، برغم التكهنات بأن تنتهي بهزيمة كوريا الشمالية لصالح المعسكر الأمريكي - الكوري الجنوبي – الياباني وتوحيد الكوريتين وتصبح العاصمة الموحدة للبلدين هي سول عاصمة الجنوب الحالية.
دوافع الشمالية والفرص الضائعة واحتمالات التهدئة:
درجت كوريا الشمالية على الاستمرار في نهج سياسة حافة الهاوية طيلت فترة حكم الزعيم الراحل كيم جونغ إيل، وفي كل مرة يسعى المجتمع الدولي للتهدئة معها بل ومكافأتها من خلال تقديم الدعم المادي والعون الأجنبي وقد وصلت تلك السياسة بها إلى حد الاعتداء قبل عامين على جزيرة يونغ بيونغ الكورية الجنوبية، بل وإغراق سفينة سلاح البحرية الكورية الجنوبية " شونان" ومقتل ستة وأربعين بحارا كانوا ضمن القوة على متنها، وهو عمل جعل الجنوب يستشيط غضبا وكاد أن ينزلق إلى حافة الحرب لولا تدخل المجتمع الدولي وحكمة القيادة في الشطر الجنوبي. ولم يشفع لكوريا الجنوبية سعيها الدؤوب والدائم لمساعدة الشمالية خاصة بالمنتجات الزراعية والعمل الطوعي ومنظمات المجتمع المدني الجنوبي وتنظيم الرحلات السياحية إلى منتجع جبل كوم جانغ الشمالي وأخيرا إنشاء مجمع كيسونغ الصناعي أقوى رابط اقتصادي بين البلدين، للحيلولة دون قصف جزيرتها وإغراق سفينتها البحرية بطوربيد دون سابق إنذار أو حتى مبرر كافي للفعل.
زار كوريا الشمالية زعيمان من الجنوب هما الرئيس الكوري الراحل كيم داي جونغ الفائز بجائزة نوبل للسلام والرئيس الراحل روه مون هيون كل خلال دورته في السلطة عامي 2002 و 2006 على التوالي، فالأول كان رجلا مناضلا وعندما تولى السلطة في البلاد أسس ما يسمى بسياسة "الشمس المشرقة" والثاني كان رجلا نزيها ومناصرا لحقوق العمال قبل توليه الرئاسة، وكلاهما سعيا لمد جسور التواصل مع كوريا الشمالية وتوجا جهودهما بزيارتها في ظروف عالمية عصيبة إبان وصفها من قبل الولايات المتحدة أنها أحد أضلاع محور الشر. لم تلتقط كوريا الشمالية القفاز وتستفد من مد الجسور الجنوبية بل لم تبادلهما الزيارة بأخرى، وإذا ما قام الشمال برد الزيارة لربما رأينا اليوم علاقات مختلفة بين الكوريتين، خاصة وأن القيادة في الجنوب دائما تشجع رجال الأعمال والمجتمع المدني الجنوبي للذهاب إلى الشمال للعمل والمساعدة ربما إيمانا منه بأن مثل هذه الأعمال تؤدي إلى تخفيف التوتر وتصنع التقارب بين الشعب الواحد المقسم بين دولتين بفعل السياسة.
ربما يقول قائل إن كوريا الشمالية لم تحصل على الثقة من المجتمع الدولي خاصة من الولايات المتحدة وحلفائها وهي التهمة عينها الموجهة إلى كوريا الشمالية بأنها لم تفعل ما يكفي كي تنال هذه الثقة. بيد أن الظروف المواتية سنحت اكثر من مرة أمام الشمال والمجتمع الدولي لتحقيق التقارب سواء كان ذلك من خلال زيارة الزعماء الكوريين للشمال أو زيارة المسئولين الامريكيين الكبار إلى بيونغ يانغ أو من خلال منبر المحادثات السداسية للأطراف المعنية بالأزمة وهي الكوريتين واليابان والصين وروسيا والولايات المتحدة لتسوية الملف النووي الشمالي من خلال تعهدات ملزمة للطرفين تشمل صفقة تضمن التجريد النووي والتخلي عن البرامج النووية والصاروخية للشمال مقابل الحصول على الدعم بالمال وتزويدها بمفاعلات تعمل بالماء الخفيف من أجل الطاقة والتنمية، فضلا عن العودة إلى المجتمع الدولي وتحقيق الاستقرار والسلام في شبه الجزيرة الكورية.
تفويت الفرص نتيجته الأزمة الماثلة الآن، فالعالم المتعقل لا يرغب في رؤية دولة تملك السلاح النووي وتهدد قيادته باستخدامه ضد الآخرين، وكأن أرواح الناس لعبة رخيصة للتسلية، وإن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر هكذا دون التوصل لتسوية تضمن لكوريا الشمالية الأمن من الاعتداء عليها بمواثيق دولية، ويضمن للعالم تخليها عن هذه البرامج المدمرة لها ولغيرها حال استخدامها. والحلول المتاحة الآن لإجراء حوار هي في يد القوى الكبرى في المنطقة التي تتقاطع مصالحها ولا ترغب في زيادة التوتر أكثر من ذلك، ولابد أن تلعب الصين وروسيا دورا أساسيا في تهدئة الخواطر ومخاوف الشمال وتهيئة الأجواء لاستئناف المحادثات السداسية المتعطلة منذ مدة، حتى يتسنى للجميع عقد حوار بناء بغية التوصل إلى صيغة نهائية تجنب الأطراف المعنية المواجهة والصراع المدمر الذي لن ينجو منه أحد إن هو تطور إلى حرب شاملة.


فضل الله خاطر
سول/كوريا الجنوبية.
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 692

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#636436 [انور_ سيئول]
0.00/5 (0 صوت)

04-13-2013 11:27 AM
الشكر اجزله للأخ فضل الله الذي عودنا دائما على حصافة الرأي وبعد النظر والحكمة التي يمكن ملاحظتها من خلال ثنايا مقالاته القيمة التي تنضح كل جملة وتعبير فيها بفيض علم غزير وخبرة عركتها السنين.
بالنسبة للكثيرين تبدو المشكلة في شبه الجزيرة الكورية عصية على الفهم وغالبا ما نسقط واقعنا نحن في افريقيا والشرق الاوسط على تلك المنطقة، لكن ما احب ان انبه له الاخوة المتداخلين هو الى جملة من الحقائق التي قد تغيب عن اذهانهم.
اولا، لا يمكن بكل بساطة التسليم بحق كوريا الشمالية امتلاك سلاح نووي لانه هناك توازن استراتيجي دقيق في منطقة شمال شرق اسيا سوف يختل، فبالنسبة لكوريا الجنوبية واليابان فإن امتلاك سلاح نووي هو قرار سياسي ليس الا، فهما لديهما القدرة المالية والمعرفية والتقنية واليورانيوم اللازم لامتلاك سلاح نووي في غضون فترة بسيطة، لهذا نجد الصين وروسيا تقفان ضد حليفتهما كوريا الشمالية في موضوع السلاح النووي لكنهما في الوقت نفسه سوف يشاركان في الحرب مع كوريا الشمالية في حالة نشوب حرب مع جارتها الجنوبية هذا مؤكد جدا وخصوصا الصين لان سقوط الشمال يمثل تهديدا مباشرا للنظام الحاكم نفسه وموطئ قدم للوجود الامريكي في على حدودهما الخلفية.
ثانيا، هناك اعتراف واسع بان لدى النظام الحاكم في الشمال مخاوف وجودية لا بد من اخذها في الاعتبار فالمناورات الامريكية الكورية الجنوبية على مقربة من حدودها لا تحمل رسالة سلام باي حال من الاحوال، والسبيل الوحيد لذلك كما اشار الكاتب هو تهدئة مخاوفها باتفاقات ملزمة لكن العقبة هو انه لا الشمال ولا الصين يثقان في وعود الولايات المتحدة وخصوصا بعد كارثة غزو العراق حيث اوضح صانعوا السياسة في كوريا الشمالية بشكل لا لبس فيه ان الطريق الوحيد للحفاظ على وجودهم هو امتلاك سلاح نووي... وهنا تأتي عقدة العقد
ثالثا، الوجود الامريكي العسكري في كوريا الجنوبية واليابان هو مطلب شعبي وسياسي لتلك الشعوب ولا توجد اية حساسية تجاه هذا الامر وخصوصا في كوريا الجنوبية التي تحمل امتنانا خاصا للولايات المتحدة... وهو ما يغاير الوضع تماما في منطقتنا.
رابعا، اذا كانت كوريا الجنوبية حققت معجزة اقتصادية فجارتها الشمالية ايضا حققت معجزة عسكرية على طريقتها الخاصة، مخطئ من يظن ان قدرات كوريا الشمالية العسكرية متواضعة فهي عندما تهدد امريكا تعني ما تقول ولديها القدرة الفعلية على الحاق الضرر بالولايات المتحدة ناهيك عن حلفاءها الجنوب واليابان. لهذا يقول الكثير من المراقبين بالنظر الى الحقائق الجيواستراتيجية يمكن ان تخسر كوريا الشمالية الحرب وايضا وجودها لكنها في المقابل سوف تلحق الضرر باليابان وكوريا الجنوبية بشكل يعيدها قرنا الى الوراء كما ان الولايات المتحدة "على الرغم من انتصارها" سوف تخسر ريادتها العسكرية امام منافسيها اللدودين الصين وروسيا.
بناء على ما ذكر اعلاه نصل الى خلاصة مفادها ان مشكلة هذه المنطقة معقدة ومتشعبة جدا وهي الزناد الذي سيؤدي الى اشعال حرب كونية ثالثة "لا قدر الله" ان لم يتم التعامل معها بحكمة شديدة.
ختاما لا مفر من الجلوس الى طاولة المفاوضات وارضاء الشمال بشتى السبل على الرغم من استفزازاته وتعنته، وكما قالت مادلين اولبرايت سابقا ساسة كوريا الشمالية غاية في الذكاء ولكنهم يأتون بافعال تبدو متهورة وغير مفهومة بسبب الحصار الخانق الذي يحكم طوقه عليهم يوما بعد يوم.


#635573 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2013 08:31 AM
الولايات المتحدة الامبريالية هي سبب كوارث العالم ولا بد من يوم أن تزول كما زالت
الامبراطورية الرومانية من قبل ...


#635521 [فضل الله خاطر]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2013 05:19 AM
الأخ مجدي والأخ جبير بولاد
شكرا على التعليق واقتطاع الوقت لقراءة المقال وحقا هذه البقعة من الكون جديرة بالمتابعة لتأثيرها البالغ على العالم.

الأخ الكريم/ Tigershark
كوريا الشمالية نظام لا يمكن التنبؤ بأفعاله وهو يسعى دائما إلى سياسة حافة الهاوية وهذه السياسة إذا ما انهارت به فلن ينهار لوحده .
والحرب النووية آخر ما يتمناه المرء . وفوق هذا وذاك هناك حوالي مليوني شخص من النخبة يعيشون في رفاهية في الشمال مقابل أكثر من عشرين مليون نسمة يعيشون في الفقر والفقر المدقع وفوق ذلك سيدفعون الثمن حال اندلاع الحرب.
مع خالص شكري لكم جميعا


#635102 [TIGERSHARK]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2013 02:13 PM
تهديدات فارغه وابتزاز رخيص من نظام جعل شعبه عباره عن لا شي..بيونغ يانغ لا ولن تشن حرب تقليديه او نوويه لانها لو فعلت الاولي فالهزيمه وزوال النظام هي النتيجه..ولو اصابها الجنون ونفذت الثانيه, ولن تفعل, فالفناء من علي سطح الارض هي النتيجه الحتميه...


#635037 [جبير بولاد]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2013 01:06 PM
مقال جيد جدا و ينم عن متابعة دقيقة و ذكية ..نشكرك لهذا التنوير يا أستاذ خاطر و مزيدا من مقالاتك الثرية


#634843 [magdi]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2013 10:32 AM
مقال ممتاز عكس لنا ما يجري في هذا الجزء من الكون


فضل الله خاطر – سول
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة