المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
خيبة القانونيين في مولانا أبوسن!!
خيبة القانونيين في مولانا أبوسن!!
04-13-2013 07:40 PM

تفاءلت قبيلة القانونيين في السودان خيرا بقدوم مولانا أبو سن لإصحاح العمل القضائي في السودان بعد أن خسف به جلال الدين محمد عثمان أسفل السافلين.
لهذا وجد تعيين مولانا أبو سن تأييدا كاملا من فئات المحامين حكومة ومعارضة ووكلاء النيابة والقضاة الذين في الخدمة وخارجها.
الآن وبعد مرور عدة شهور منذ تعيين أبو سن لم يقم بإصدار أي قرار أو تصحيح أي وضع سابق مما كان يسير عليه سلفه سيء الذكر،فمثلا لازال مدير مكتبه هو مولانا محمد على مدير مكتب سلفه،،كذلك اصطاف مكتبه لازال هو اصطاف مكتب سلفه،وهناك تقارير يومية ترفع لجلال الدين محمد عثمان عما يدور في القضائية، فذات الشبكة السابقة المكونة من بعض القضاة والمراسلات والحجاب وكبار الموظفين الذين قام بتعيينهم جلال في بعض المراكز الحساسة مثل الفاسد(طه سنادة) مراقب المحكمة العليا بالقسم المدني الذي أتى به جلال من محكمة أرقو مسقط رأسه،وهو موظف ساعد جلال الدين محمد عثمان في كثير من الأعمال الإجرامية في إصدار أحكام لمصلحة جلال وأهله في أرقو ،وتبديل كثير من سجلات السواقي الزراعية باسم جلال وأهله ،كذلك الفاسد الآخر الموظف (قاسم) مراقب المحكمة العليا القسم الجنائي فما زال هؤلاء الفاسدون يقومون بزيارة أسبوعية وأحيانا عدة مرات في الأسبوع لمد جلال بالتقارير اليومية،،بل لقد صدر كشف تنقلات مؤخرا للقضاة وكل من رآه تأكد أن هذا الكشف قد أعده جلال الدين محمد عثمان رئيس القضاء الأسبق،كل القضاة الفاسدون الذين كان متوقع أن يقوم السيد رئيس القضاء أبو سن بإبدالهم من المناصب التي شغلوها بدون وجه حق وتخطيا لزملائهم فلم يقم بذلك.
فمثلا لازال الفاسد الأكبر رئيس الجهاز القضائي ولاية الخرطوم (أسامة حسن) مازال في موقعه فلم يتم تبديله فهذا الأمر كان صدمة كبيرة للقضاة والمحامين ،لأن هذا الفاسد تأثيره واضحا على مسار العدالة في ولاية الخرطوم وتدخله في القضايا،وسحبه للقضايا من بعض القضاة وتحويلها لآخرين يتلقون أوامرهم بالتلفون،،،مثال لذلك القضية الشرعية التي رفعتها زوجة الوالي السابق للشمالية الفاسد (عادل عوض سليمان) ولقد تدخل هذا الفاسد أسامة حسن تدخلا واضحا في هذه القضية وتحويلها من قاضى إلى أخر وحرم هذه الزوجة النبيلة المهضوم حقها من النفقة ومن رؤية أبنائها الصغار بعد أن حكم لها قاضى شجاع في محكمة الخرطوم الشرعية بضم أبنائها إليها فتدخل القاضي الفاسد أسامة حسن بتشكيل محكمة خاصة بها القاضية الفاسدة (نعمات) وأصدروا حكما بموجبه حرموا هذه المرأة المكلومة من أبنائها بعد أن حكم القضاء لها بهم،هذا مثال مما كان يجرى في عهد جلال ومازال في عهد مولانا أبو سن،كذلك مازال الموظفان الفاسدان مراقبي المحكمة العليا طه وقاسم يتحكمون في وضع الطعون الجنائية والمدنية أمام دوائر خاصة تصدر أحكاما لمصلحة من يدفع،ولعل الفاسد (طه) آخر دعوة قبض فيها (خمسة ملايين جنيه) فى قضية شهيرة ك(فتح خشم) والباقي بعد صدور الحكم وهذا الأمر معروف لكل الموكلين وكثير من المحامين أن هذان الفاسدان هما سماسرة لبعض القضاة لأن النظام القضائي للأسف به أخطاء كثيرة تجعل أمثال هؤلاء الفاسدون يتحكمون ويحددون أين توضع الطعون المدنية والجنائية حسب الأهواء ومن يدفع أكثر.
كذلك الكشف الذي ذكرناه أعلاه لم يمس أي من مجموعة جلال الدين محمد عثمان بل زادهم تشريفا وتكريما بأن أبقى غالبيتهم في أماكنهم المميزة ونقل الآخرين لاماكن أكثر تميزا مثل نقل مولانا (عبد الفتاح) من محكمة بحري وهو كان أمير الجماعة في المحكمة إلى المكتب الفني وهذا المكان لا يؤتى إلا للمقربين حيث لا أعباء فيه،وتم نقل عدد من القضاة الشرفاء الذين يقولون الحق ويصدحون به دوما إلى دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق مناطق الشدة.
هذا الوضع أعلاه جعل الكثيرين يفقدون الأمل في أي إصلاح قضائي في ظل زمرة هؤلاء الفاسدون من حكومة المؤتمر الوطني،و مازال الفاسد جلال الدين محمد عثمان يسكن في بيت رئيس القضاء في الرياض الذي سجله باسمه بدلا من أن يسجله باسم قضاء السودان كذلك لم تفتح أي ملفات للتحقيق في الأراضي الكثيرة والمميزة التي قام رئيس القضاء السابق بتسجيلها باسمه في الخرطوم وولاية الجزيرة في الباقير تحديدا.!!!

عبد الغفار المهدي
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 1 | زيارات 3748

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#637794 [الدم بارى]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2013 04:30 PM
1/القضاء إلى عام 1983 كان قسمين وهما القسم المدنى والقسم الشرعى
2/ معلوم لكل عاقل ان القسم الشرعى فى درجة أدنى من القسم المدنى الأمر الذى جعل القضاة الشرعيون يشعرون بالاضطهاد
3/محاولات دمج القسمين دعمها اللكيزان بخوفهم من القضاة المدنيين الشطار والصعاليك الذين لا يقبلون ان يركبهم الترابي باسم الدين
4/كتب الكثيرون عن خطورة محاولات دمج القسمين المدنى والشرعى وأبرزهم عبدالله النعيم و لكن دون جدوى
5/ تم الدمج واغتصب القضاة الشرعيون أمثال جلالك يا كمال إدارة القضاء بقسميه وذلك بعد أبعاد القضاة المدنيين الجيدين وذلك بموامره من الجبهجيه
6/ القضاة الشرعيون تلاميذ شيخ الجزولى يحسنون قضايا شؤون الأسرة فقط (زواج طلاق نفقات تركات فقط) ولذلك حاول الشرفاء منع محاولات دمجهم مع القسم المدنى
7/ لا تحدثنا عن ارتباط جامعة الخرطوم بلندن أو غردون فى تدريس الشريعة فذلك أمر لا يقبله عاقل واحسب انه تم بقصد تجميل صورة قريبك القبيحه خلقة وأخلاقا فالمعلوم ان القسم الشرعى بكلية الشريعة وقضاء السودان الشرعى أسسه الازهريون من الأشقاء المصريون والذين لا زالت صورهم تزين ما تبقى من أطلال قضاء السودان


#637572 [كمال]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2013 01:01 PM
شفت كيف!! الحمامات الحزينة صارت تنوح!! يبدو أن من كان في الصف الثاني أو الثالث للإحلال فقد الأمل, وهذا واضح من اجترار نفس الحديث الممل الذي لا يسند منطق ولا دليل, والله الدنيا مليئة بالعجائب والغرائب! ولكن نقول ليس في الأمر عجب.


ردود على كمال
United States [دمبارى] 04-15-2013 12:20 PM
أشكرك آخى كمال جلال / لان تعليقاتك المستفذه تنتج الردود / فعندما تصف المظلومين بانهم كلاب لا تتوقع أن يسكت نبيحهم أو دعواتهم / وفوق فهمك المتواضع هم يعلمون انه يجب دينا إلا تتم محاسبة الفروع أو الأحفاد بجريرة أصولهم / ولعلمك ما نردده نقصد به السماء أولا والتوعيه لمستقبل العدل فى بلاد السودان ثانيا / ونحن على استعداد لان نسامح عن كل ظلم وقع علينا وان نحث الاخرين على العفو اذا تشجع صاحبك الذى دنى وقت انتقاله الى العدالة الربانية وفكر فو كتابه رسالة أو عبارات اعتذار للمظلومين في زمانه والقضاة الحشرات ولعلك تعلم أن منصبه قد هرب من مثله الإمام أبو حنيفة ( خريج كلية غردون) في زمان غير زمان الترابي وقاذوراته.

[كمال] 04-14-2013 07:20 PM
(أتذكر أن معظم الأساتذة في الثانويات قديما كانوا لا يرتاحون أن يكون مدير المدرسة من أساتذة اللغة العربية أو التربية الإسلامية, والمدراء في الغالب يتم اختيارهم من أساتذة المادتين نسبة لقدمهم في التدريس, فكانوا يتضجرون رغم أن إدارتهم للمدارس كانت ناجحة وبيد من حديد, مثال علي ذلك مديرنا المرحوم الشاعر الهادي أدم طيب الله ثراه. أن يكون رئيس القضاة قاضي شرعي ليس في ذلك غضاضة. فالإدارة فن وليس قوانين فقط, فمولانا جلال ايجابياته أكثر من سلبياتها حتى إذا أنكرتم ذلك.)
التعليق أعلاه منقول من أرشيف الراكوبة
دمج القضاة شأن يخصهم - أي القضاة - في ترتيب بيت القضائية , وما تم فيه عدل لأنهم أحق بالعدل في بيتهم. اما وصف الإسلاميون للقضاة المدنيين المشهورين بأنهم صعاليك ويشربون الخمر الذي يصنع من تمر, ذرة , دخن وثمار فيه إجحاف في حقهم, هم لا يرضون ذلك ولا نحن نرضها لهم, لأن ذلك شأناُ شخصياُ طالما لا يؤثر في الاداء.
النقطة التي تشير فيها لقباحة خلقته وأخلاقه, أنت أقرب اليه مني, فكن شجاعاُ وأذهب وقولها له حتى تنال الجزاء من أصغر أبنائه. (كدي كويس يا الدمباري وأنت أكيد بتعرفهم أكثر مني.) المثل بيقول ال.....دقو وأعتذر لو)
خيرا ما فعلته الراكوبة, فلقد حذفت جزء من ما كتبه الدمباري في النقطة الثانيةوأنا بدوري حذفت ما كتبته

United States [الدمبارى] 04-14-2013 04:54 PM
تعقيب للسيد كمال جلال

1/القضاء إلى عام 1983 كان قسمين وهما القسم المدنى والقسم الشرعى
2/ معلوم لكل عاقل ان القسم الشرعى فى درجة أدنى من القسم المدنى الأمر الذى جعل القضاة الشرعيون يشعرون بالاضطهاد
3/محاولات دمج القسمين دعمها الاسلاميون لخوفهم من القضاة المدنيين المشهورين لديهم بانهم شطار وصعاليك ويشربوا العرقى الذى يصنع من تمور الشمال و الذين لا يقبلون ان يركبهم الترابي باسم الدين وقال لى صديق ان ركوب الشرعيين أسهل لأنهم فى اغلب عملهم يخالطون النساء ويتبادلون الحديث والاستماع اليهم يوميا الأمر الذى اثر على نعومة أصواتهم فى بعض الحالات
4/كتب ونقل الكثيرون عن خطورة محاولات دمج القسمين المدنى والشرعى وأبرزهم الهندي فاسديف و عبدالله النعيم ولطفى الحلبى و لكن دون جدوى
5/ تم الدمج وتسنم القضاة الشرعيون أمثال جلالك يا كمال إدارة القضاء بقسميه وذلك بعد أبعاد القضاة المدنيين الجيدين وذلك بموامره من تلاميذ شيخ الجزولى تحت إدارة الإسلاميون
6/ القضاة الشرعيون تلاميذ شيخ الجزولى يحسنون قضايا شؤون الأسرة فقط (زواج طلاق نفقات تركات فقط) ولذلك حاول الشرفاء منع محاولات دمجهم مع القسم المدنى
7/ لا تحدثنا عن ارتباط جامعة الخرطوم بلندن أو غردون فى تدريس الشريعة فذلك أمر لا يقبله عاقل واحسب انه تم بقصد تجميل صورة قريبك القبيحه خلقة وأخلاقا فالمعلوم ان القسم الشرعى بكلية الشريعة وقضاء السودان الشرعى أسسه الازهريون من الأشقاء المصريون والذين لا زالت صورهم تزين ما تبقى من أطلال قضاء السودان


#637218 [الدمبارى]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2013 08:14 AM
فعلا التاريخ النضالى للقانونيين فى السودان غير مشرف (خيبه)
يقول التقرير أن القضاء في عهد الانقاذ قد أصبح أحد أذرع (الحكومة) وأدواتها في نشر الفساد لا محاربته، ويفسر التقرير ذلك بكون بانتماء رئيس القضاء (جلال الدين محمد عثمان) للحزب الحاكم كعضو في تنظيم الأخوان المسلمين، وهو لا يخفي ذلك ولا يستحي منه، فهو عضو علني بهيئة شورى التنظيم الحاكم، وفوق ذلك، هو يفتقر للتأهيل الأكاديمي (خريج كلية أصول الشريعة) الذي يسعفه في فهم معنى استقلال القضاء، كما تعوزه الخبرة العملية (قاضي شرعي) للمقدرة على الدفاع عنه، ومع ذلك فقد ظل يتولى هذا المنصب لأكثر من 12 سنة في الواجهة، ومثلها كرئيس قضاء من وراء ستار.
كشف التقرير عن الفساد المالي بالسلطة القضائية، فالقضاء بحكم موارده المالية من رسوم تسجيلات الأراضي ورسوم التقاضي … لديه من الأموال أكثر مما تملكه شركتي (زين) و و (سوداني) مجتمعتين، و يتصرف رئيس القضاء في تلك الأموال تصرف المالك في ملكه، وهو لا يخضع في ذلك لمراجعة أو تدقيق داخلي أو خارجي، ومن بين ما قام به شرائه لنفسه منزلاً فاخراً بمربع (11) بمدينة الرياض بقيمة تتجاوز المليون دولار، وقام بتسجيله في اسمه كتعويض له عن اخلائه للمنزل المخصص لسكن رئيس القضاء لصالح توسعة مباني جهاز الأمن والمخابرات.


ردود على الدمبارى
United States [كمال] 04-14-2013 01:36 PM
تاريخ كلية القانون في قوقل ستجد التالي:
كانت بداية كلية القانون فى عام 1903 عند نشأة كلية غردون التذكارية ممثلة فى قسم القضاة الشرعيين الذى اصبح مدرسة للحقوق فى عام 1936 لتدريس القانون ومنح دبلوم الحقوق تحت اشراف السكرتير القضائي.وفى عام 1947 م أصبحت المدرسة كلية جامعية أسوة بكليات الجامعة الأخرى، حيث كانت تتبع لجامعة لندن وتمنح درجة البكالريوس وتغير اسم الكلية إلى كلية القانون عندما أصبحت كلية الخرطوم الجامعية فى عام 1956 جامعة الخرطوم
تضم الكلية خمسة أقسام وهى قسم الشريعة الإسلامية، قسم القانون التجارى، قسم القانون الخاص، قسم القانون الدولى والمقارن، قسم القانون العام
وتمنح الكلية درجة البكالوريوس العام وبكالوريوس الشرف، والدبلوم إضافة الى درجة الدبلوم العالي فى الشريعة ودبلوم القانون، ودبلوم حقوق الانسان، ودرجة الماجستير والدكتوراه فى القانون
http://iend.uofk.edu/index

يا الدمباري مولانا جلال خريج قانون جامعة الخرطوم من قسم الشريعة وإذا راجعت ما قلته أنه خريج( كلية أصول الشريعة) وهو خريج كلية القانون في نفس الجامعة المذكورة, كيف لنا أن نصدق كل ما سقته من أباطيل وأنت الحقائق مستكثرها عليه. ولكن ليس في الأمر عجب.


#637046 [مهاجر]
2.50/5 (2 صوت)

04-13-2013 11:21 PM
ما زال الحقد الأعمى يمشى برجلين, فكيف يكون حال قضاة السودان بهذا الدرك يا هذا!! ثم أنك تخلط الأمور خلطاً واضحاً لغرض تعرفه أنت وحدك.
لا أظن أنك بالسودان حتى يتثنى لم أشنت سمعتهم بأخذ حقهم منك وذلك بفتح بلاغ أشانه سمعة. أخيراً, فجلال مضى ولكن بعض المسعورين مازالوا ينبحون وراءه.


ردود على مهاجر
United Arab Emirates [تمساح الدميرة] 04-14-2013 02:48 PM
دا زول معروف يحقده للسودانيين وعقدته والشعور بالدونية وكان اى زول لونه مائل لعكس لونه هو من خلق انفه

United States [ود فور] 04-14-2013 09:26 AM
النبيح تبرره أفعال جلال محمد عثمان ومجموعته

United States [الدمبارى] 04-14-2013 08:33 AM
«سيف الدولة حمدناالله»
01-16-2013 07:42 AM
سيف الدولة حمدناالله
يُخطئ من يعتقد أن كل البلاوي التي حدثت للقضاء قد إنتهت بذهاب رئيس القضاء السابق، فسقوط المِعوَل من اليد التي إستخدمها النظام في هدم القضاء لا يعني عدم تلقفه بأيدي كثيرة في إنتظاره، ولديها إستعداد على مواصلة التهديم، إن لم تكن قد شاركت فيه، فهناك ألف من يتمنى أن يعرض خدمات أفضل للنظام بمقابل أرخص، أو حتى لله فلله، ومن العبث الحديث الآن عن قيام قضاء مستقل وقادر على تطبيق العدالة في ظل وجود هذا النظام، فالأسباب التي حملت السلطة على تغييب القضاء تزداد نوعاً ومقداراً مع كل شمس تشرق، كما أننا نهدر الوقت بلا طائل في الحديث عن قيام القضاء بدوره في حراسة العدالة والقانون في ظل سريان القوانين التي تنظم سير دولاب العدالة.

بيد أن ذلك لا يمنع رئيس القضاء الجديد، مولانا محمد حمد أبوسن من القيام (ببعض) الإصلاحات التي تقع ضمن سلطاته وإختصاصاته، ومن ذلك كنس القرارت التي أصدرها سلفه جلال، ذلك أن قبوله بنفاذها وعدم عمله على إبطالها يجعله مسئولاً عنها بذات مقدار مسئولية من جاء بها، ونحن نعلم أن هذه لن تكون مهمة سهلة، ذلك أنها ستُجابه بمقاومة من أصحاب المصلحة والمستفيدين بداخل الهيئة القضائية من أنصار ومريدي الطاغوت السابق، فقد خلٌف وراءه جيش ممن أحسن إليهم وقفز بهم إلى أعلى المراتب والمراكز في إدارة القضاء والأجهزة القضائية بالأقاليم وهم على إستعداد لكل ما في وسعهم لحمايته والدفاع عنه

United States [الدمبارى] 04-14-2013 08:21 AM
رئاسة القضاء " خُطبة وداع واستقبال" .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد القاضى السابق

مكث السيد جلال الدين محمد عثمان رئيساً لقضاء السودان لفترة إمتدت لإكثرمن عشرة أعوام ، وقد وُصفت هذه الفترة بأنها الأسوأ ، على الإطلاق ، طوال عهود الأنظمة التى تعاقبت على حكم السودان منذ إستقلاله ، وأخيراً قال لنا القرار الجمهورى أنه تقدم بإستقالته ، لا نُريد هنا أن نتوقف عند حقيقة ما ورآء القرار الجمهورى هل هى إقالة ، فنقول أنها تأخرت كثيراً ، أم إستقالة فنعشم فى المزيد من الإستقالات من كل الذين فقدوا مصداقيتهم وشاركوه الأساءة لسمعة هذا الجهاز العظيم ، الذى يشكل خط الدفاع الأخير وبانهياره تنهار كل القيم وتعم الفوضى .
لقد تقلد السيد جلال منصباً عاماً رفيعاً وحساساً ، بما يجعل التعرض لسيرته وسلوكه بغرض تقييم أداءه كرئيس للقضاء ، أمراً متاحاً بمنظور قواعد القانون والأخلاق ، لكننا هنا لن نتصدى لذلك إلا بالقدر اليسير الذى يخدم الغرض الذى تهدف إليه هذه الرسالة ، فله ما كسب وعليه ما اكتسب ، فما أعظم الكسب خيراً وعدلاً لصالح الوطن ، وما أسوأ الإكتساب شراً وظلماً على حساب الوطن .

United States [الشريف] 04-14-2013 07:55 AM
اتق الله ( ها هاه سمعه ايه للبتكلم عنهادية يا راجل- اكاد اجزم انك احد الارزقية من اذناب من تدافع عنه ) ...قطع شك يسنطيع كاتب المقال الشجاع ان يثبت صحة كل ما قاله عن جلال محمد عثمان ....وسيعثر بكل بساطه على عشرات الشهود العدول وعدد كبير من المستندات والوقائع التى تبرهن حديثه والذى اعتقد انه كتب من اجل المصلحة العامة والتى ينبغى ان تعلوا على مصالح الارزقية والاذناب المعطوبين... ولكن هل يوجد الان قضاء فى السودان يسمح بمحاكمة عادلة تكشف عن جذور الفساد؟


#636995 [العضيم الناشف]
0.00/5 (0 صوت)

04-13-2013 09:56 PM
انعدام العدل *** مقدمة لقيامتنا النهائية و هي في الاصل هي قائمة قائمة


#636943 [ابوزول]
0.00/5 (0 صوت)

04-13-2013 08:23 PM
ان كان مازكرت صحيحا ...وهزا حال القضاء في البلد القاعدين ليها شنو


عبد الغفار المهدي
عبد الغفار المهدي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة