المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مبادره للحوار .. (التجمع الوطنى لشمال ووسط السودان)
مبادره للحوار .. (التجمع الوطنى لشمال ووسط السودان)
04-15-2013 01:17 PM


مقدمة:
يمر وطننا العزيز بمرحله حرجه وفارقه من تاريخه وهو يرزح تحت سلطة ديكتاتوريه وشمولية غاشمه تتاجر بالدين وتجيد تغيير جلدها كما تفعل الأفاعى من وقت لآخر وكلما أستشعرت الخطر بغية الأستمرار فى السلطه والتشبث بكراسى الحكم مهيمنة ومستحوذه ومتمكنة لأطول فترة ممكنة ومن أجل ذلك تنتهج هذه الطغمه المتنفذة الآن سياسة فرق تسد وتغذى روح العداء والكراهية والفرقه والتشتت بين ابناء الوطن الواحد، تقرب الأنفصاليين والعنصريين والمنافقين واصحاب المصالح الشخصيه من كآفة الجهات وتعادى الوطنيين الشرفاء الذين تعجز من شراء ذممهم ومواقفهم المنحازة للشعب والوطن وتزج بهم فى السجون والمعتقلات وتضطرهم للهجرة القسرية والنزوح واللجوء والأغتراب.
ولأسباب موضوعية نبعت فكرة هذا (التجمع) من قبل تحت مسمى (تحالف) فى القاهرة قبل الأعلان عن (الجبهة الوطنية العريضه) التى املنا فيها خيرا كبيرا مما جعلنا نجمد تلك الفكرة فى ذلك الوقت ونلتحق بركبها، طالما كانت الجبهة قادرة على جمع كآفة اهل السودان حول برنامج وطنى موحد والعمل الجاد المخلص من أجل التغيير وتحقيق اماني وأحلام الشعب فى التمتع بحياة حره وعيش كريم.
لكن الجبهة فشلت من القيام بذلك الدور وعقب ذلك حدثت الكثير من التغيرات فى الواقع السياسى ونبعت العديد من الرؤى والأفكار النيره، لكنها كذلك ومع توفر حسن النوايا وعدم الشك فى وطنية من طرحوها لم تتمكن من جمع الناس عليها بالصورة المرجوة ولم تحقق أدنى حد من الطموحات والأمال التى كان ينتظرها الشعب السودانى كله، خاصة عنصر (الشباب)، لأنقاذ البلد من محنته وأحداث التغيير الذى يتوق له الجميع على الرغم من أن الظروف وما حدث من تحولات فى المنطقة التى نعيش فيها كان مساعدا ومحفزا لأحداث ذلك التغيير أو على الأقل المضى نحوه بخطوات جاده وعملية.
الأسباب الموضوعية التى دعت لتأسيس (التجمع) فى السابق أو الحاضر تتلخص فى التالى:
1- ظل الأقليمان (الشمالى والأوسط) ينظر لهما من قبل كثير من قوى (الهامش) و(الأطراف) بأنهما يمثلان (المركز) وظلمه للآخرين وهيمنته على السلطه واستحواذه على الثروه منذ استقلال السودان وحتى اليوم .. ولابد أن نعترف نحن ابناء هذين الأقليمين فى شجاعة ووضوح بأن تلك القوى لها الحق فى تلك الرؤيه فى كثير من جوانبها، فالأنظمه المتعاقبة ديمقراطيه وغير ديمقراطية وعلى نحو خاص النظام القائم الآن غالبية رموزه والمنتمين اليه والمدافعين عنه هم من ابناء هذين الأقليمين اللذين ننتمى اليهما (الشمالى والأوسط)، واذا كانت هنالك قوى أخرى تشارك في هذا النظام من أبناء (الهامش) و (الأطراف) ومهما بلغ عددها وحجمها، فهى فى نهاية الأمر تابعة ومأموره، رغم اننا لا نعفيها من المسوؤلية بصورة مطلقه، فكما شارك عدد غير قليل منهم مسائرا ذلك المركز المهيمن (كتابع) من أجل تحقيق مكاسب شخصية محدوده، كذلك امتنع عن المشاركه شرفاء كثر يستحقون التقدير والأحترام.
2- فى ذات الوقت لابد أن تعترف قوى (الهامش) بوجود قوى وطنية تنتمى للأقليمين (الشمالى والأوسط) ساهمت بصورة فاعله فى حركة النضال الوطنى على مر العصور من أجل قضية التغيير ومن أجل الحفاظ على وحدة السودان على اساس عادل ومن أجل تحقيق العداله والمساواة بين كآفة ابناء الشعب السودانى ودفعت ثمنا غاليا من حياتها وأمنها واستقرارها.
3- ولابد من الأعتراف بأن سياسة (التهميش) والأقصاء فى الوقت الحاضر قد طالت الجميع بما فى ذلك أهل (المركز) ولم تستثن احدا فى كأفة انحاء السودان الا من ينتمى (للجماعة) الحاكمه أو كان من بين المطبعين والمتماهين مع النظام والمستفيدين منه، وأن كانت درجة ذلك التهميش وحجمه تختلف من منطقة لأخرى ومن أقليم لآخر.
4- لذلك كله نعيد احياء تلك المبادرة فى هذا الوقت الفارق الذى يمر به وطننا حتى اصبح ينطبق عليه القول (اما أن يكون أو لا يكون)، ليس من اجل هدف جهوى أو قبلى، فى الحقيقة من اجل نبذ كآفة الدعوات الأنكفائيه والعنصريه والأقصائيه، حتى لو كانت (متوهمة) وللتكامل والتنسيق مع باقى القوى الوطنية المناضله والمقاومه الموجوده على الأرض الآن فى جميع جهات السودان ولكى تكتمل دائرة المشاركه والتضافر والتعاضد من اجل اسقاط النظام وتحقيق التغيير الحقيقى الذى يعمل ويسهر من اجله كآفة شرفاء السودان.
5- طالما فكرة النظام (الفيدرالي) اصبحت امرا حتميا ورؤية صائبه تؤمن العداله والمساواة للمواطنين وتحقق الاستقرار للوطن ويسعى لتحقيقها أهل السودان من اجل مشاركة حقيقية فى السلطه وقسمة عادله للثروة، راينا ضرورة تأسيس تجمع يضم ابناء ذلكم الأقليمين (الشمالى والأوسط) باعتبارهما محسوبين على (المركز)، على أن ينفصلا مستقبلا ويصبح كل اقليم له ذاتيته وخصوصيته فى اطار الدوله السودانيه (الفيدراليه) القومية الجديده المقترحه.
6- الدولة السودانية الفيدرالية الجديده نقترح أن يكون لها جيش موحد وعمله واحده، وكثير من المشتركات ومجلس رئاسى (دورى) مكون من 7 شخصيات سودانية – رئيس وستة نواب – يتم ترشيحهم وتصعيدهم من اقاليمهم الفيدراليه على أن ينتخب (الرئيس) عن طريق الشعب السودانى كله بمشاركه من كل الأقاليم والا تزيد مدة ولاية المجلس عن دورة واحده، مدتها 5 سنوات، على أن تعطى الفرصة الأولى للرئاسة من خلال مفهوم (التمييز الأيجابى) لقوى الهامش والأقاليم التى لم تنل حظا وفرصة حقيقية فى الحكم من قبل.
7- فى حالة عدم حصول المرشح لمنصب رئاسة الدوله على 50% زائد واحد من اصوات الناخبين السودانيين المسجلين، يطرح اسم بديل له من ذات الأقليم الذى قدم المرشح السابق واذا لم يحصل على نسبة 50% زائد واحد كذلك، يجرى تصويت على نفس المرشح الأخير وفى هذه المره يعتمد فوزه بمجرد حصوله على ثلث اصوات الناخبين.
8- لابد من الأعتراف بأن جغرافية ومناخ الأقليمين (الشمالى والأوسط) تجعل من الصعب بل من المستحيل خوض مواجهة ومقاومة مسلحه لأسقاط النظام حتى لوة كنوا راغبين فى ذلك، ولهذا فعلى قوى هذا التجمع أن تعمل (سلميا) و(علنيا) لأسقاطه من خلال التظاهرات والوقفات الأحتجاجية والندوات وكل الوسائل السلميه المتاحة ومهما كلف الأمر مع التفكير فى ابداع آليات جديده تؤدى فى النهاية الى تحقيق الهدف المنشود، وفى ذات الوقت لا يرفض (التجمع) خيارات الآخرين التى يرونها صالحه لأسقاط هذا النظام الجاثم على صدر الوطن الذى لا يؤمن بالديمقراطية والتداول السلمى للسلطة والذى اهدر موارد وثروات البلاد لربع قرن من الزمان واباد الملايين من ابناء الشعب واذلهم وأنتهك آدميتهم، رجالا ونساء ولحق ضرره بألأطفال والقصر.
9- من اجل تحقيق تلك الطموحات وبالفاعلية المطلوبة تتولى قيادة هذا التجمع القوى الشبابيه والطلابيه والكوادر النقابية من الذين تقع اعمارهم بين الثلاثين والخمسين سنة على الأكثر، لكى يقوم هذا الجيل بدوره المنوط به وأن يتحمل مسوؤلياته، فالجيل السابق لم يقصر ومن لم يلحق بالمشاركه فى ثورة اكتوبر المجيده عام 1964 فعلى الأقل شارك فى انتفاضة ابريل 1985 وبوسائل كانت مناسبة لذلك الوقت.
10- الى جانب مجلس القيادة الأعلى (للتجمع) والمجالس الفرعية داخل وخارج السودان تتكون مجالس وهيئات استشاريه من الوطنيين الشرفاء المشهود لهم بالعلم والثقافة والكفاءة والخبرة ممن هم فوق ذلك السن دورهم تقديم خبراتهم وافكارهم ونصائحهم دون الزام للمجالس القياديه المكونه من الشباب للعمل بها كاملة أو مجزأة.
11- على أحرار السودان المنتمين لهذين الأقليمين داخل وخارج السودان تنظيم انفسهم وتشكيل مجالسهم الفرعية على نحو حر وديمقراطى دون تدخل من المجلس القيادى الأعلى فهم الأدرى بمن يصلح لقيادة مثل ذلك العمل الوطنى فى مناطق تواجدهم ومن يصلح لتصعيده لعضوية المجلس القيادى الأعلى وفى أى مجال من المجالات (سياسيه أم اعلاميه) أم خلاف ذلك، وهم أدرى بالوطنيين الشرفاء الأحرار من ابناء تلك المناطق الذين لا يمكن أن يرتهنوا مواقفهم أو يتخلوا عن مبادئهم فى يوم من الأيام، من أجل تحقيق مصالح شخصية ضيقة.
12- هذا التجمع لا يطالب المنتمين اليه بالتخلى عن عضويتهم أو مواقعهم فى التنظيمات والتحالفات والأئتلافات والأحزاب والحركات التى ينتمون اليها فى الوقت الحاضر، بل أن يساهموا فى توطيد اواصر الصله والتواصل والتنسيق بين هذا التجمع وتلك التنظيمات وتبادل الخبرات من اجل تحقيق الأهداف العليا للوطن السودانى الجديد.
13- موقف التجمع من التنظيمات والأئتلافات الوطنيه القائمه:
- يعترف التجمع بكآفلة التنظيمات والأئتلافات والحركات والجبهات والتحالفات الوطنيه القائمة الآن والتى تعمل بجد وأخلاص ولها برامج واضحه، من أجل اسقاط النظام وتأسيس الدوله السودانية الجديده.
- يعترف التجمع بل يعتبر نفسه جزءا من التحالفات والمواثيق التى وقعت عليها معظم قوى المعارضه الوطنيه السودانيه وفى مقدمتها تحالف (كاودا) وميثاق (الفجر الجديد).
- يتعهد المنتمون لهذا التجمع بالعمل الثورى الوطنى فى الوقت الحاضر، على أن يحل التجمع نفسه بعد اسقاط النظام أو أن يتحول الى حزب أو اكثر وفق الضوابط التى يقررها المؤتمر الدستوري الذى ينظم طريقة واسلوب العمل السياسى الديمقراطى فى ظل الدوله الفيدراليه المقترحه والمرحب بها من الجميع.
14- شكل الدوله المقترح:
الدوله السودانية الجديده .. دوله مدنية ديمقراطيه حديثه اساسها (المواطنه)، السياده فيها للشعب .. تلتزم بالقانون وتحترم حقوق الأنسان وتـتأسس من سبعة اقاليم كل اقليم يتكون من عدد من الولايات وكل ولايه تتكون من عدد من المحافظات وكل محافظة فيها عدد من المحليات.
15- العلم المقترح للدوله السودانية الجديده:
معلوم للكل بأن العلم الحالى لايمثل أى اشواق أو احساس وجدانى للشعب السودانى ولا تربطه بفئات الشعب أى مشاعر أو ذكريات، فى حقيقة الأمر هو (علم) كما اكد العديد من الخبراء يعبر عن ثوره 23 يوليو المصريه، وفكرة القوميه العربيه التى كانت رائجه فى نهاية الخمسينات من القرن الماضى، ولهذا يقترح التجمع العوده للعلم القديم الذى حقق السودانيون من خلاله (استقلالهم) حتى لو كان (منقوصا) على أن يضاف على أحد جانبيه مثلث بلون مختلف عن الوانه الثلاثه المعروفة (الأزرق والأخضر والأصفر) وأن يوضع داخل ذلك المثلث 7 نجوم اشارة للأقاليم السبعه المقترحة أو لفكرة (الأقاليم المتحده السودانية)، اذا وجدت قبولا من كآفة القوى السياسية.
16- علاقة الدين بالدوله:
الدوله السودانيه الجديده التى تؤسس بعد اسقاط النظام، تحترم كآفة الأديان السماويه وغير السماويه وكريم المعتقدات، وكل انسان حر فيما يعتقد ولا ينقصه اعتقاده ذاك كمواطن سودانى من اى حق سياسى أو اجتماعى أو انسانى وتقف الدوله السودانيه مسافه متساويه من كآفة الأديان والمعتقدات ويمنع تدخلها فى السياسة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، كما يمنع تأسيس الأحزاب على اساس دينى أو طائفى أو جهوى أو عنصرى أو اضافة أى كلمة فى اسم الجزب تشير الى ذلك أو أن يعمل الحزب دعاية انتخابيه تستند الى تلك المحظورات.
17- الهوية والعلاقات الخارجيه:
الدوله الجديده هويتها (سودانيه) خالصة تعترف بالتعدد الدينى والتنوع الثقافى، وتنتمى الدوله السودانية الجديده جغرافيا للقاره الأفريقيه مهد الحضارات والتى ظهر فيها اول انسان على وجه الأرض.
18- تهتم الدوله السودانيه الجديده فى تمتين علاقاتها الخارجيه وتطويرها بحسب اولوياتها وروابطها التاريخيه وما يحقق مصالح شعبها العليا ومن أجل ذلك لابد من تاسيس علاقه خاصة للغايه وبأى شكل من الأشكال مع دولة (جنوب السودان) وعلاقة مميزة بدول حوض النيل ومجموعة الأيقاد وأن يتم الأتفاق لتوزيع مياه النيل بصورة عادله ترضى جميع الدول المستفيده من مياهه التى ينبع النيل من اراضيها أو يجرى فيها، وأن تؤسس علاقات صداقه ومصالح مشتركه مع كآفة دول العالم مبنية على النديه والأحترام المتبادل، وأن يتم التعامل مع جميع دول العالم مهما بلغ وزنها وحجمها وأمكاناتها بذات الطريقه التى تعامل بها الدوله السودانيه الجديده وشعبها، حيث لا كرامة لوطن بدون تحقيق الكرامه لمواطنيه.
19- يدعو (التجمع) للأهتمام بالمواطن السودانى اينما كان وحمايته والمحافظة على حقوقه، وضمان عدم تعرضه لأى شكل من اشكال الأستغلال أو الأذلال أو الأهانة وبكآفة الوسائل.
20- يعمل التجمع على ربط المواطنين السودانيين فى الخارج بالداخل من خلال مشاركتهم فى العمل السياسى وتمثيلهم التمثيل اللائق بهم والأستفاده من خبراتهم وعلاقاتهم الأقليميه والدوليه، وأن يعفى السودانى المغترب من الضرائب مهما بلغ حجم دخله، فيكفيه ضريبة انه يعيش مغتربا وبعيدا عن أهله ووطنه، وأن تهتم الأجهزة الأعلاميه الرسمية بربط ذلك المواطن واسرته واطفاله بالوطن من خلال برامج مدروسه، يعدها خبراء ومتخصصون.
21- يدعو التجمع للنص فى دستور الدوله السودانية الجديده على اقرار مجانية العلاج فى مستشفيات الدوله والتوسع فيها لتصل كآفة المدن والقرى والتأكد من نوعية الخدمات الصحيه المقدمه فيها.
22- كما يدعو التجمع للنص فى دستور الدوله السودانيه الجديده على مجانية التعليم مهما كلف الأمر فى جميع المراحل التعليميه من الأساس وحتى الجامعه، وأن تسن القوانين التى تلزم اؤلياء الأمور لتقديم ابنائهم لنيل تعليم على الأقل فى الحد الأدنى الذى يجعلهم خارج التعريف العالمى للأنسان (الأمي).
23- وأن تتخذ التدابير والمعالجات اللازمه لحماية الأطفال والقصر ما يتعرضون له الآن من مخاطر بسبب السياسات التعليميه الخاطئه.
24- وأن تهتم الدوله الجديده بقضية البحث العلمى وتأسيس مراكز الدراسات حيث لا يمكن أن تنهض دوله فى العصر الحديث الا باهتمامها بالعلم والبحوث.
25- يدعو التجمع للأهتمام بالتعليم التقنى والفنى والمهنى والتوسع فيه.
26- يولى التجمع فى الحاضر والمستقبل الأهتمام اللازم (بالأعلام) مكتوب ومسموع ومرئى والكترونى، الذى اصبح سلاحا فاعلا فى احداث (التغيير) والتنوير واسقاط الأنظمه الديكتاتوريه المستبده وتعريتها، ولابد من تمليك البسطاء فى المركز والهامش بكآفة السبل، المعلومات وحقيقة ما يجرى فى وطنهم، والا يقتصر ذلك الأمر على النخب والمثقفين والمتعلمين وحدهم على الرغم من اهمية دورهم الذى لا يمكن انكاره.
27- يدعو التجمع الدوله السودانية الجديده لأعادة هيكلة الجيش وجعله قوميا ومحترفا دوره الأساسى حماية حدود الوطن والأنحياز للشعب، لا لحزب أو أى جهة أخرى.
28- يوصى التجمع بتشكيل لجنة قوميه من خبراء الأقتصاد الوطنيين لمراقبة المال العام وأوجه صرفه، تفوق صلاحيات تلك اللجنة صلاحيات وزير الماليه.
29- يوصى التجمع لتشكيل لجنة قومية لتطوير الأعلام وفك هيمنة الدوله عليه وبسط الحريات فى مجال الصحافة والأعلام.
30- يدعو التجمع لأهتمام الدوله السودانية الجديده بالفنون والأداب وكل جوانب الأبداع الأنسانى مع مراعاة مسألة التنوع الثقافى الذى يعد عامل ثراء، وأن تشجع وتسمح وفق القانون والضوابط بتأسيس القنوات الفضائيه والمحطات الأذاعيه الحرة والمنتديات الثقافيه فى الأقاليم والولايات المختلفه التى تعبر عن ذلك التنوع.
31- كما يدعو التجمع للأهتمام بجميع ضروب الرياضة وأن تكن ممارستها متاحة للجميع وأن تدار بواسطة متخصصين فى هذا المجال لديهم ما يثبت ويؤكد علاقتهم به وما حققوه من انجازات، كما يحدث فى كآفة دول العالم المتقدم، لا كما نرى الآن حيث يسيطر على ذلك المجال (مقتحمون) لهم مصالح متبادله مع النظام، لذلك لا نحصد غير الفشل والأخفاق فى جميع المحافل الرياضيه، فى وقت اصبحت فيه الرياضه تعبر عن تقدم الدول وتحقق ايرادات ماليه ضخمه، بل اصبحت رافد من روافد السياحة.
32- يدعو (التجمع) الدوله السودانية الجديده بأن تولى جل اهتمامها للقطاع الزراعى والرعوى والتوسع فيهما لأنهما يمثلان الثروه الحقيقيه للوطن، وأن يسبق الأهتمام بالقطاعين اهتماما بالأنسان السودانى الذى يعمل فيهما، صحة ورعاية وتعليما قريبا من مكان سكناه لأطفاله وأن توفر له سبل الحياة الحديثه.
33- يدعو التجمع الأخوه فى شرق السودان لتاسيس تجمع أو تحالف مشابه خاص بهم ووفق ما يرونه مناسبا لظروفهم ومناخهم السياسى، من شرفاء واحرار الشرق المعروفين بصلابتهم فى مواجهة النظام ولهم تاريخ ناصع فى ذلك، لا كما هو موجود الآن من تنظيمات مشتته ومتناثره أو فى شكل تنظيم هلامى تابع للنظام لا يعبر عن انسان الشرق ولا يحقق طموحاته لكى تكتمل دائرة القوى الوطنيه الجاده التى تعمل من اجل التغيير فى جميع انحاء الوطن ولكى يسهم الجميع فى ذلك التغيير.
34- وبجب عليهم التحلى بالحيطة والحذر من التعامل مع التتنظيمات المشبوهة المصنوعة بواسطة المؤتمر الوطنى أو التى تسعى للتقارب معه، أسما وشكلا وفكرا .. والتنظيم أو الحركه التى لا تعلن رفضها لأقحام الدين فى السياسة بصورة واضحه، ما هو الفرق بينها وبين المؤتمر الوطنى وماذا تقدم للشعب السودانى الصابر كبديل لذلك النظام الذى يتاجر بالدين ويعتبر نفسه موكلا عن الله لحكم أهل السودان ومن يخالفه فهو مخالف لله، لذلك أباد اهل السودان فى مختلف الجهات وشردهم وحولهم الى لاجئين ومهاجرين فى مختلف دول العالم وأذلهم واغتصب نسائهم.
35- وفى ذات الوقت يدعو التجمع كآفة الحركات الوطنيه الدارفوريه (الجاده) القائمة الآن على الأرض للتوحد فى جبهة واحده تضم جميع اهل دارفور فى كيان سياسى مشترك يتحدث باسم ذلك الأقليم، فى المحافل الدوليه التى لا تعترف ولا تتعامل الا مع الكيانات الموحده، على أن تحتفظ كل حركه من تلك الحركات بخصوصيتها وأيدلوجيتها والنهج الذى تراه مناسبا لأسلوب عملها وما يحقق الدوله السودانية الجديده التى تسع الجميع، دون تهميش أو اقصاء أو هيمنة أو استحواذ.
36- عضوية التجمع:
- تكتسب عضوية هذا التجمع على نحو فردى وشخصى لكل سودانى بلغ من العمر ثمانى عشرة سنه دون حاجه الى ادخال حزبه أو حركته أو جبهته أو تحالفه القائم الآن فى التجمع، حتى تكون الحقوق والواجبات متساويه بين كآفة الأعضاء ودون تمييز أو استثناء.
- يحظر نيل العضوية على من ينتمون لما يسمى بحزب المؤتمر الوطنى أو من يؤيدون سياساته وكل من يعمل على تأسيس دوله دينيه تعيد انتاج الدوله الفاشله القائمه الآن. التى لم يجن منها وطننا العزيز سوى الخراب والدمار فى قيمه وبنياته التحتيه ومشاريعه التنمويه والأقتصاديه.
37- مالية التجمع:
- من اشتراكات ومساهمات الأعضاء.
- من تبرعات المواطنين السودانيين فى الداخل والخارج.
- من أى تبرعات مشروعه معلومة المصدر ودون شرط أو قيد على أهداف التجمع وسياساته وأوجه صرفه.



[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 723

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة