المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أسئلة وأجوبة حول القصور الإعلامي للجبهة الثورية السودانية ،،
أسئلة وأجوبة حول القصور الإعلامي للجبهة الثورية السودانية ،،
04-16-2013 03:20 AM


عديد من التساؤلات ما فتئ الحادبون على أمر التغيير الديمقراطي في البلاد يطرحونها حول القصور الإعلامي المخل لقوى المعارضة السودانية إجمالاً والجبهة الثورية السودانية على وجه الخصوص ، ولم تكن آخرها مقالة الأخ الأستاذ / حسن إبراهيم فضل ، تحت عنوان ( الجبهة الثورية / حضور ميداني وغياب إعلامي ) حيث أجمل فيها عدة نقاط مهمة تستدعي الانتباه والمعالجة الفورية من الجهات ذات الصلة والاختصاص إذا كانت ثمة جدية واستشعار للمسئولية .
وان كنت هنا لست في وارد تكرار أو تفصيل ما تناولها الأخ حسن في مقاله ( فقد كفى ووفى ) كما يقولون . بيد انه ثمة جوانب مهمة لا بد من التطرق لها علها تسهم إيجابا فيما نصبو إليه جميعاً بالارتقاء بالأداء الإعلامي للجبهة الثورية بما تستق وحجم المهام الملقاة على عاتقها .
والسؤال ألمفتاحي عن أسباب هذا القصور الإعلامي يكمن في : هل هو بفعل ضعف الامكانان أم الغفلة أم لا مبالاة ؟ وعن وسائل تطوير الأداء والخطاب الإعلامي وعن ماهية الرسالة الإعلامية المطلوبة في هذه المرحلة وأدوات إيصالها للجماهير بالداخل وفي كل بقاع المعمورة .
وبمقدورنا استخلاص الأجوبة لهذا السؤال المتفرع من خلال أربعة محاور رئيسية هي :
1/ محور الخطط والإستراتيجية الإعلامية .
2/ محور الكادر الإعلامي .
3/ ماهية الخطاب الإعلامي .
4/ الوسائل .
وبالنسبة لمحور الخطة والإستراتيجية الإعلامية فهي بيد القيادة السياسية التي نتوخى فيها أنها تعي دورها تماماً في كافة الجوانب وهي من الكفاءة بما كان بالقدر الذي يمكّنها من تأدية مهامها باتم وجه ، فقط يبقى عليها توسيع قطر آذانها للاستماع لاكبر كمية ممكنة من أصوات الجماهير.
وكذا الحال بالنسبة لمحوريّ ( الكادر والخطاب الإعلامي ) حيث لا نحسب أن ثمة إشكالاً فيهما ، فهناك العديد من الكوادر الإعلامية المقتدرة المؤهلة للقيام بهذا الدور ربما لم تتم الاستفادة منها بالحد المطلوب بما يتوافق وحجم المهام المطلوبة اتساقاً مع القضية .
ويبقى الإشكال في ( الوسائل ) حيث لا نجد مناص من إعادة الأمر لأوله إذ ظلّ يشكل هماً وهاجساً يؤرق مضاجع الكثيرين وشخصي الضعيف من بينهم .
واهم وسيلة لإيصال الرسالة الإعلامية تتمثل في ضرورة إيجاد قناة تلفزيونية ناطقة باسم المعارضة ، وهو أمر تم قتله بحثاً وإشباعه نقاشاً سواء عبر الكتابة أو التوصيات أو الاتصال الهاتفي - حتى – مع عدة جهات ذات صلة لم يلبث الأمر أن يتحول إلي مجرد آمال وأشواق وأماني تنتهي إلي جعجعة بلا طحن ؟!.
وحتى نكون جادين في طرحنا فالأمر لا يحتاج لأكثر من أن يقوم أي تنظيم من مكونات المعارضة السودانية باستنفار عضويته لجمع مبالغ مالية يكون حدها الأدنى عشرة دولار أمريكي للفرد العادي وأكثر من ذلك للفئات المقتدرة يتم تكليف أمناء المال في مختلف البلدان بتنفيذها ، يلي ذلك استنفار عام لتكملة النقص في المبلغ المستهدف لإنشاء وتسيير القناة التلفزيونية المنشودة ، على أن يسبق هذا كله وضع دراسة جدوى وافية يحدد خلالها حجم المبلغ المطلوب بالضبط ،" وظني أن دراسة الجدوى هذه متوفرة من جهات مختلفة وتم نشرها من قبل عبر وسائل الإعلام الالكترونية ".
ومع ضرورة وجود قناة تلفزيونية ناطقة باسم المعارضة ، فريثما تستكمل الخطط لإنشائها فيجب استنفار الكوادر الإعلامية للاستفادة من القنوات الإعلامية العالمية المتاحة فضلاً عن الإذاعات والصحف السيارة والإعلام الالكتروني .
نواصل

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 909

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




شريف ذهب
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة