خلفياتي: عيب ليّ
04-17-2013 03:54 AM




أعادت كلمتي عن الرويبضة الطيب مصطفى الأستاذ الباقر محمد عبد الله إلى ذكريات صباه السياسية في المسيد. فقال إنه سبق له في بداية نظام مايو وصف أستاذنا عبد الخالق محجوب ب" الرويبضة". وكان أستاذنا طعن في الحزب الاتحادي الديمقراطي بما لم يرض الحزب عنه فحرض طلابه للاحتجاج عليه. فوقف الباقر خطيباً في جامع المسيد واستنكر قول أستاذنا ووصفه بالرويبضة كما في الحديث المنسوب للمصطفى. وقال إن الرويبضة هو الرجل التافه يخوض في الشأن العام. وقرأ علي المصلين برقية استنكار إلى قادة النظام. ومتعة الحكاية هنا. فجاءه بنهاية الخطبة رجل يسعى قال له:" يا ولدي غرضك قضيتو لكين الرسول صلى الله عليه وسلم كلمة **** ما بتجي فوق خشمو. **** دي قلتها براك".
ثم عوج الباقر الحديث بعد هذه القصة المؤثرة في تنزيه المصطفى عن الغثاء. فقال إنه ظل منذها يطلب رأياً ثبتاً يريحه من جهة صحة هذا الحديث. وهنا الموضع الذي إتلوم فينا الباقر. قال إنه بالطبع لن يأخذ بروايتي للحديث وشرحي للرويبضة ب"التافه" بالنظر إلى "خلفية الرفيق عبد الله" التي تجعله يتحفظ في انتظار من ينعم به الله عليّه ويدله على صحة ذلك الحديث.
وخلفيتي التي ألمح إليها الباقر هي أنني شيوعي والحمد لله وسقط عنده بالضرورة علمي بالدين. وهذا مطعن مختلق كلف السياسة السودانية تضعضع حزب للكادحين كان ريحانتها وضميرها. وهو كذلك قول على عواهنه في ما تعلق بمعرفتي الشخصية بالدين. فقد كان أول كتبي هو الصراع بين المهدي والعلماء (1968) ميزت فيه فقه طاعة الحاكم والخروج عليه. ثم كانت رسالتي للدكتوراة عن سحر الرباطاب تطرقت إلى السحر والحسد في أصولهما الفقهية. ثم صدر لي كتاب في الإنجليزية (موجزه في كتابي الشريعة والحداثة 2004) عن تاريخ القضائية وضحت فيه ظلم الاستعمار لحملة العلم الشرعي ومعلمي الديانة واللغة العربية. ودرّست مقرراً بجامعة ميزوري لسنوات عن الإسلام والغرب تجد خلاصة منه في ورقة تنشر ب"الخرطوم" عن تثقيف غيرتنا على خير البشر. وكتبت منذ حين عن محنة العرب المسلمين في زنجبار ومسلمي والروهنقا في مانيمار وفرض أثيوبيا مذهباً للدولة على مسلميها. وقد أسعدني من علق علي مقال الروهنقا قال إن مؤتمر الحركة الإسلامية انعقد ولم يتطرق لمحنتهم وزكاني لأكون أميناً عاماً لها. وأزيدك يا باقر بيتاً: درَستُ لفصل كامل مقررين في الفقه الإسلامي بجامعة أفريقيا العالمية.
استغربت للباقر يجهل أمراً لنحو نصف قرن وهو بين فطاحل العلم الديني في طائفته وحزبه (شيخ الجزولي وأبو سبيب) ثم يبخس ديني لا إيدي لا كراعي.
وطالما الكلام جاب الكلام يا باقر دحين انا ما طالبك 500 دولار عن كتابات في "الخرطوم" القاهرية في 1992 ومكرت عليها . أدي الشيوعي دا بخلفياتو قروشو والله بلقاها قدام.

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1190

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#640590 [مصطفي سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2013 04:56 PM
هسع ياالباقر جبته الكلام لنفسك - ادفع للزول قروشه - التقول الشيوعيون في السودان جاين من موسكو .


#640209 [ميسورى باللفة نفر نفر]
5.00/5 (2 صوت)

04-17-2013 10:39 AM
افلاس مابعدو افلاس ياخبير السحر عند الرباطاب بيقيت زى دون كيشوت شايل سيف العشر وبتحارب فى طواحين الهواء


د. عبد الله علي إبراهيم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة