المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

04-17-2013 03:03 PM

جهادى مثله الأسلامى المفضل طالبان والصومال!
تصور .. لذلك قلنا أن المشكله تكمن فى (المنهج) الذى اصبح غير صالحات لأنسانية هذا العصرن لا يختلف اذا آمن به وطبقه من يحمل درجة دكتوراة فى الجهل مثل (نافع على نافع)، الذى يتحدث عن (الجهاد) ضد خصومه السياسيين السودانيين ولا يتحدث عن ذلك (الجهاد) ويعلنه لأسترداد (حلائب) ويتركون مجرد الحديث عنها وعن سودانيتها (للمغفل النافع) موسى محمد أحمد الذى يتحدث عنه الأعلام المصرى هذه الايام دون معرفه بأعتباره (انفصالى) لا تابع ومنبطح (للمؤتمر الوطنى) .. لا فرق بين كل من يؤمن بذلك (المنهج) اذا كان جاهلا مثل (نافع) أو اذا كان (اسلامويا) آخرا من جماعة (الأخوان المسلمين) أو السلفيين الجهاديين أو الجهاديين الحركيين أو من يخادعون ويظهرون انفسهم (بصبغة) مدنيه.
تابعت حلقة فى احدى البرامج التلفزيونية لجهادى مصرى أسمه (سيد أمام) يقال أنه مفتى (الجماعات الأسلاميه)، ظل يكرر فى الآيه (ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الكافرون) ويعتبرها بأنها امر من الله لتطبيق (شريعة) القرن السابع فى أى وقت وزمان وكأنها انزلت عليه وحده وكأن القرآن الذى يحتوى على 114 سورة لا توجد فيه آية تشير لتنظيم حياة الناس وحكمهم وتحقيق العدل غير تلك الآيه التى قرأها كلما سئل عن الحكم الديمقراطى المدنى.
وهذه اكبر مشكله عند هؤلاء الجهاديين و(المتأسلمين) مهما بلغ جهلهم، يرون انهم يمتلكون الحقيقه وحدهم وأن الفهم الصحيح هو فهمهم.
ولذلك يرى (سيد امام) كما قال، من حق أى انسان لديه (علم) أن يكفر الآخرين ولم يحدد درجة ذلك (العلم). وقال أن مصر الآن دوله (كافره) بعد أن اصبحت (مسلمه) فى عصر عمرو بن العاص، الذى جلد أبنه مصريا وأذله وقال له (أنا ابن الأكرمين) وهو ذاته عمرو بن العاص الذى استخدم (المصحف) فى الخداع ولتحقيق انتصار بالباطل لصالح (معاوية) ضد (على ابن ابى طالب) باب مدينة العلم والذى قال الرسول (ص) عنه ذات يوم (من كان على نصيره فأنا نصيره).وهو ذاته (عمرو بن العاص) الذى عزله (عثمان بن عفان) حينما كان واليا على مصر وضيق على المصريين و(كرههم) حياتهم وقال له (كيف تحكم قوما كارهين لك).
وقال الجهادى الأسلامى (سيد امام)، كل من عطل ولو حدا واحدا من الأسلام فهو كافر ولأأن صلى وصام.
لا أدرى ما هو رايه فى تعطيل (عمر بن الخطاب) لحد السرقه فى عام (الرماده) وما هو رأيه فى ايقافه نصيب (المؤلفة قلوبهم) فى مال الزكاة وقد ورد ذلك الحق فى آية قرءانية؟

وحينما سأله مقدم البرنامج عن الطريقه التى يمكن أن يحفظ بها الأمن والأستقرار فى مصر، قال ان يعملوا كما عملت جماعة (طالبان) فى افغانستان وكما عملت جماعة (المحاكم) فى الصومال.
وقال ان الديمقراطية (كفر) لأنها تقوم على مبدأ يقول أن يحكم الشعب نفسه بنفسه وأن السيادة فى الديمقراطية للشعب لا (لله)، والديمقراطية تخالف الايه التى لا يعرف الجهادى آية غيرها : (ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الكافرون).
وقبل أن ابدأ فى كتابة (المقال) ظهر جهادى آخر فى قناة أخرى وقال أن الليبرالية كفر وأن العلمانية كفر وأن الديمقراطيه كفر وأن الشيوعية كفر والأشراكية كفر!
ومجد (اسامة بن لادن) و(ايمن الظواهرى) وفكر تنظيم القاعد على الهواء مباشرة!
انها مصيبة كبرى أن يحكم (الأرهابيون) بلدا وأن تكون الكلمة العليا لهم، اخوان مسلمين وسلفيين وجهاديين.
انهم جميعا يعادون سيادة (القانون) لأنه يساوى بين الناس ولأنه يحقق (العدل) وهو حكم الله الحقيقى ويريدون الفوضى وقطع الأيادى والقطع من خلاف والرجم ويصورون (الله) فى الأسلام بحسب جهلهم كأنه (اله) حاقد على خلقه تنزه وعلا، لا يملك لهم غير القتل والدمار على غير الحقيقه، فهم الحاقدون والمعقدون والمأزمون وهم الجهلاء.
وهم يريدون حكم الفرد (المرشد) الأله .. ومبدأ السمع والطاعه .. و(جماعة) أهل الحل والعقد .. وهم ضد (الديمقراطية) لأنها تساوى بين الناس جميعا، مسلمين وغير مسلمين ورجالا ونساء .. ولأنها تعريهم وتبين جهلهم وتخلفهم وتوضح للناس بأنهم يعبشون فى العصور الوسطى.
وأخيرا سال مقدم البرامج ضيفه (سيد امام) مفتى الجماعات الأسلاميه عن الدوله التى تطبق الشريعة الآن فى العالم كله من بين أكثر من 200 دولة وتحكم بما انزل الله حتى تكون نموذجا يهتدى به (المصريون) فلم يجب ولم يطرح اسم دوله واحده، فماذا يعنى ذلك غير أن تلك الدوله (متخيله) فى اذهانهم ولا يمكن أن يكون لها وجود حقيقى.
وانهم بجهلهم وغبائهم وفكرهم المتخلف وجلاليبهم القصيره ولحاهم الكثه الطويلة يقبحون هذا الكون ويؤخرون عجلة تقدمه ويفشون فيه العنف والظلم والأرهاب والتطرف وهم يتحدثون عن عدل لا يعرفون وسائل تحقيقه.
تاج السر حسين – royalprince33@yahoo.com


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 660

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة