المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د. علي حمد ابراهيم
السودان : تراجع الآمال فى مؤتمر الحوار!
السودان : تراجع الآمال فى مؤتمر الحوار!
01-10-2016 08:30 PM



نعنى بمؤتمر الحوار فى هذا الحديث المؤتمر الذى دعا اليه السيد عمر البشير رئيس جمهورية السودان فى السابع عشر من ينائر من عام 2014 كل مكونات المجتمع السودانى السياسية والاجتماعية والثقافية للجلوس معا للتحاور حول سبل تحقيق تراض وطنى يخرج البلاد من ازماتها التى طالت وتعددت اوجهها على أمل أن يحدث الحواراالمأمول اختراقا حقيقيا فى جدار المشكل السودانى . وقدم نافذون فى النظام الحاكم مؤشرات ايجابية كثيرة بشأن آفاق وحدود الحوار المنتظر، اقلها أنه حوار لا يستثنى احدا ، فردا كان ، او حزبا او كيانا . وتمدد نافذون آخرون اكثر فى الحديث عن قبول النظام بترتيبات انتقالية فى نظام الحكم فى النهاية الى تحول ديمقراطى كامل. ووضع دستور جديد. واجراء انتخابات تعددية حقيفية ، تجريها حكومة ديقراطية منتخبة . وتشرف عليها مفوضية انتخابات محايدة . وكان بديهيا ان تلمس هذه المؤشرات الايجابية المتعددة ، أن تلمس اوتارا حساسة فى وجدان الشعب السودانى المجبول على الافتنان بحب الممارسة االديمقراطية على ما كان فيها من قصور احيانا فى تجاربه الماضية . هذه المؤشرات الايجابية حفزت جماعات عديدة من افراد الشعب السودانى للاقبال بقلب مفتوح نحو طاولات الحوار وهى تمنى الانفس بالخروج مرة واحدة والى الابد من الدروب الدوارة التى لم تفض بها الى أى غاية بعد ستين عاما من الاستقلال. وهكذا زحم النظام القاعات الفسيحة بمحاورين جئ بهم من كل حدب وصوب . وكثيرون منهم هم لا فى عير السياسة . ولا فى نفيرها. فالكم هو المطلوب وليس الكيف.
ولكن ، و بعد ما يقارب الثلاثة اشهر من النقاشات المستفيضة ، كان المتحاورون على موعد مع تطور كم تمنوا أن لا يكون . لقد تراجع النظام وعلى حين غرة عن كل بشرياته التى قدمها لهم مع بداية الحوار . ورفض فى عناد تذكيره بحديثه ووعوده عن الفترة الانتقالية ، و حديثه عن انتخابات جديدة. ، و حديثه عن حكومة وفاق قومية . باختصاركان كل ما عثر عليه المتحاورون فى القاعات المكيفة هو نبيذ قديم فى قنينة جديدة . و فهموا أن ماقيل لهم فى البداية هو من بعض احاديث الليل التى يمحوها النهار.
وجذب المتحاورون نفسا عميقا وهم يغالبون رهق الدهشة الانتظار الطويل .


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2139

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1398869 [layla]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 08:08 AM
اذا كان المؤتمر مجال عشان كل واحد مشارك يفش غليلو بالكلام ويتامل في تنفيذ كذا وكذا في ولايتو فلا يتوقع احد عاقل ان يكون هذا الحمار الوطني حيجيب ليهم فايده...ذي ماعملت كل الدول المتقدمه ناقشو لينا مباديء الحكم وما يجوز ومالايجوز لترسيخ نظام ديمقراطي يضمن تداول السلطه والعداله الاجتماعيه..اما غير كدا سوف يقع عليكم المثل ..اري جعجعه ولااري طحنا

[layla]

#1398425 [Anaconda]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2016 11:01 AM
يستأهلوا فلو لم يكونوا أغبياء لما انطلت عليهم حيلة أهل الانقاذ الذين يكذبون عليهم زهاء ربع قرن من الزمان. بعد ده تقول لي الشعب السوداني ممكن يعول على هكذا قادة وساسة. الساسة الحقيقيون رفضوا الأمر من البداية لعلمهم بطبيعة هذه الزمرة الباغية

[Anaconda]

#1398406 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2016 10:36 AM
يا استاذ الجليل الحوار لارادة سياسية وهي غائبة ويحتاج لعقل متفتح ووطنية صادقه وليست غموس شخصيا كتبت منذ يناير ان الحوار (كسر ركبه وكسر رقبه)بكسر السين بما يعني بالقوة واول الاشارات ان النظام متعود علي خلف المواعيد والمواثيق والعهود وثانيها معلوم ان الحوار ينقلنا الي مربع مختلف عن الحال الراهن وهو ما لا يقبله النظام وثالثها يا سعادتك هل تعتقد ان لدينا دولة بالمعني المفهوم للدولة شخصيا اننا اقرب الي المافيا منها الي حكومة وهذا واضح وجلي ورابعها الحوار الجاري ضق حنك نحن نحتاج لبرنامج اعادة بناء الدولة التي تسربت من ايدينا ودلني علي قطاع في الدولة لا يحتاج لاعادة تاهيل وخامسا نحن لا نحتاج لفترة انتقالية اي كلام بترضيات ومحاصصات سياسية نحن نحتاج لبرنامج وتمويل محدد لفترة 5سنوات بحكومة تنقراط وهذا لا يقبل به النظام وابشرك من الان بدات المحاصصه اقرباء السيسي في الخارجية شخصيا اري النظام سيكتفي بحكومة اي كلام للارضاء ويستمر الحال في خاله لا فائدة ترجي في ظل خندقة النظام وتشظي الاحزاب عدا الامة والشيوعي واخرين لا مخرجات ولا نهاية لدولة الحزب الواحد ولا الرئيس يملك اي قوة هو محاصر باهله وعصابات ضاغطه وانت سيد العارفين اكثر مني علما وخبرة ودراية وحنكه وكنت طلبت منك ترجمة لقصيدة الدينكا (المهدي تور السودان الكبير) التي ترجمتها عام 1973في صحيفة الراحل محمد الحسن احمد ولم تمدني بها كنا ايامها بالجامعة وانت بالخارجية

[سيف الدين خواجه]

#1398350 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2016 08:47 AM
ما ده كله من المعارضة التى يراسها الصادق المهدى الذى حكم السودان بانقلاب انصارى فى 6/4/1986 حتى جاء الربيع الكيزانى فى 30/6/1989 واقتلع نظام الصادق المهدى الديكتاتورى الذى اوقف الحياة السياسية الديمقراطية وحل الاحزاب كلها الا حزب الامة والحكومة الشرعية التى اتت فى 30/6/1989 بطريقة ديمقراطية افسحت للمعارضة المجال فى مؤتمر الحوار الوطنى حتى تقول رايها فى موضوع الفن والرياضة وايهما افضل الغناء الوطنى الحماسى بالدلوكة ولا بالاوركسترا واحسن نفطر فول كل يوم ولا مرتين فى الاسبوع وهكذا اما موضوع حكومة قومية واطلاق الحريات وابعاد الجيش والامن عن السياسة وحفظهم لامن الوطن والمواطن فقط فده خط احمر ولا يمكن القبول به لان ذلك يعنى ضياع ناس الانقاذ اخ سورى انا آسف يعنى ضياع شرع الله!!!
ولا كيف يا جماعة؟؟؟؟؟؟؟
كسرة:هسع فى حكومة ديمقراطية احسن من حكومة الانقاذ او الكيزان فى العالم لانه ناس الانقاذ عندهم اكثر من 80 حزب وبريطانيا وامريكا مثلا عندهم حزبين تلاتة فقط ما الديمقراطية بكثرة الاحزاب وليس بالدستور ووثيقة الحقوق والحريات تحت سيادة القانون وكذلك حب الوطن بكثرة الاغانى للوطن وكده!!!
اعوذ بالله زى ما بيقول شبونة!!!!

[مدحت عروة]

#1398322 [عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2016 07:34 AM
يقول المثل الانجليزي (A fox is not taken twice in the same snare)وهو ما يقابله في اللغة العربية الحديث الشريف (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) ولكن المشكلة في وجود اكثر من ستمائة 600 شخص يمثلون 120 حزب و30 حركة مسلحة تدافعوا ذرافات ووحدنا حتى يلاقوا حتفهم وياتون بانفسهم الى خدعتم الكبيرة ؟ اليس من بين هؤلاء رجل رشيد؟؟ انا والله فعلا احتار ؟ من كذبك المرة الاولى والثانية والثالثة ولا يزال حتى تاريخه يستمر بالكذب والنفاق وتعيين المحاسيب والطبالين والزمارين لقيادة دفة الدولة .. والاستعانة بأسواء العناصر التي مردت على عدم قول الحقيقة؟

ما الذي يجعل كل هذه الاعداد والاحزاب والحركات المسلحة تلبي دعوة المؤتمر الوطني ؟؟ حقيقة حاجة تحير؟ مع العلم ان المؤتمر الوطني لا يأبه بها وقبل يومين يشتمهم قطبي المهدي بالبارد ويقول ان جميع المشاركين في الحوار الوطني احزاب ليس لها وزن؟؟؟؟؟

الحقيقة واضحة ان الذي اتي بكل هؤلاء شيئين لا ثالث لهما:
1 السببالاول الخوف من القبضة الامنية الشرسة والعنيفة واستراخص الدم والقبض والتعذيب بالنسبة للحكومة فهي ان قبضت على رجل كان او امرأة لا ترقب فيه إلا ولا ذمة اي لا تراعي اي عهد و لا ميثاق ولا حق ولا قانون

2- السبب الثاني ان التربية والاخلاق الفاسدة التي نشرها المؤتمر الوطني وربيبته الحركة الاسلامية في المجتمع على حب الذات والانانية والقبلية والجهوية وتعلية روح الفردية والخوف من المستقبل جعل الكل يقول نفسي نفسي مال ومال السودان .. المهم يلاقي منصب او جاه او يعيش كويس

ان هذه النظرة الذي ربتها الحكومة في الامة ستؤدي حتما الا فقدان السودان وضياعه والحكومة تعتقد انها ذكية لانها تخدع هذا باتفاقية مكتوبة ومع هذا باتفاقية مكتوبة وفي النهاية لا يجد الطامعين في السلطة ثمنا لسكوتهم الا الورق

ولكن نقول للمؤتمر الوطني ليس في كل مرة تسلم الجرة

[عبدالرحيم]

#1398269 [مصطفى سعيد الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2016 12:34 AM
كان أمراً متوقعاً الا لعديمي البصيرة و البصر .

والآن .. ليت الجميع (تأكّد) من أكاذيب و كمائن هذا النظام المخاتل /المحتال/ المراوغ
وهذا ما كان يؤمن به بعض ذوي البصيرة منذ صبيحة 30 يونية 89 المشؤم .

[مصطفى سعيد الطيب]

#1398228 [تمرو]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2016 09:50 PM
هاك المخرجات دى

[تمرو]

على حمد ابراهيم
على حمد ابراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة