المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
سمعة المعلمين وصرف المرتب
سمعة المعلمين وصرف المرتب
04-18-2013 09:51 AM

ان اساس العملية التعليمية المعلم فهو الذي يبني انفساً وعقولا، كما قال احمد شوقي، لذا نطالب بإعادة القبول في كليات التربية فلا يعقل ان تقبل اقل النسب ثم ننادي بالتدريب، ان قبول النسب الضعيفة بكليات التربية افقد المعلم الاحترام فهل تتفق معي يا سيادة الوزير؟
ذات يوم وقفنا مع الاخ الكريم الامام عبدالباقي بقسم العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم تحت عنوان (الرد على تعقيب: التعليم يحتاج الى الكثير) وقلنا له نبدأ من قولك (إن الدولة تحتاج الى جهود الاعلام في ابراز الحقيقة في ثوبها الناصع، كما تحتاج الى جهود الاعلام في تعزيز الايجابيات الكثيرة وألا تنظر الى الجزء الفارغ من الكوب)
ونقف عند قولك(نطمع في ايجاد اعلام تربوي هادف وصادق ينقد من أجل الاصلاح لمعالجة المشكلات) ونتساءل هل نحن نكذب وقد وقفت عند عنوان مقالي(التعليم يحتاج الى الكثير) وإذا كنا نكذب لماذا كتبت بقلمك(حقاً ان التعليم يحتاج للكثير)
وقبل ان نواصل نقرأ: هددت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، بمقاضاة أية جهة أو صحيفة تنشر معلومات أو أخباراً غير دقيقة، تطعن فى سمعة المعلمين والتربويين، وكشف الوزير د. معتصم عبد الرحيم خلال ورشة (العلاقة بين الإعلام والتربية) أمس، عن ترتيبات لإيجاد أرضية مشتركة وخلق علاقة وثيقة بين الإعلام والتربية لتصب في خدمة المجتمع، وأكد أهمية الإعلام التربوي في توعية المجتمع وتبصيره.
ونتساءل لماذا لم ندع لهذه الورشة؟
ونعود اليوم لنتساءل وقد صادفت معلمة، تعمل بمدرسة ثانوية بمحلية امدرمان، تحتج على سلوك صرف المرتبات وانه خلال هذا العام تكرر صرف المرتبات بحضور المعلم او المعلمة امام لجنة وبعد ابراز البطاقة الشخصية(الاوراق الثبوتية) ولا نريد ان نقف امام تكوين اللجنة، لماذا تكرر صرف المرتبات بهذه الصورة؟ التي تجعل من المعلم محل اتهام! وهل يعلم المسؤولون ان هذه الطريقة تأخر صرف المرتبات؟ وان المعلمة التي صادفتها صباح يوم الاثنين 8 ابريل كانت لم تصرف مرتبها حتى ذلك اليوم؟
اما الاستاذ (ع) المعلم بمدرسة ثانوية ايضاً بمحلية امدرمان فوجدته يشتكي من نفس التصرف ووصفه بانه يؤخر صرف المرتبات... وأضاف ان المعلم اذا لم يصرف مرتبه في يوم مرور اللجنة فهذا يعني معاناته وقد لا يصرف مرتبه حتى الاسبوع الاخير من الشهر... ثم اضاف انهم الزموا المعلم باستخراج بطاقة صراف آلي بعد فتح حساب في مصرف معين!
مسكين المعلم! فقد وضع في موقف لا يحسد عليه وبدلاً من ان يصرف اعلى مرتب في الدولة صار يصرف عبر لجان تكرر مرورها على المدارس في صورة لو قصد منها ضبط صرف المرتبات لكان الاجدى ان تسند الى مدير المدرسة وهو معلم ومربي ونرى انه فوق الشبهات او هكذا نضعه نحن اولياء الامور ونطالب الدولة بانصافه ووضعه في الموضع المناسب.
ونتمنى سماع رأي المعلم والادارات والوزارة فقد نكون اخطأنا او لا نلم بكل جوانب الموضوع والوزارة تطمع في ايجاد اعلام تربوي هادف وصادق! ونحن كذلك.
والله من وراء القصد
magamwamagal@yahoo.com


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1752

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#641483 [أبو عرفة]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2013 04:30 PM
ادناه مقتطف عن مفارنة ما بين الخلوة والمدرسة وموقع المعلم

الكفاية التعليمية بين طلب المعــرفة وتوجهـات الــدولة:
من توجهات الدولة الإسلامية، هي الأخذ بأولوية بناء النفس المسلمة بالعلم النافع الذي به تتبع طريق الحق وتهتدي إلي الصراط المستقيم، إلي حيث الإلمام بداية بفقه الضرورة ومعرفة أحكام تجهيز الميت وصلاته، والعمل بمشروطية معرفة الحكم قبل الشروع في القول والعمل، ومعرفة صنعة شريفة أو فن دنيوي مشروع يقيها شرور العطالة ومسوءة سؤال الناس - مساهمة به - بالإنفاق أو الإنتاج أو الإبتكار أمة محمد صلي الله عليه وسلم في أمر دعوتها وجهادها أو رخائها وإزدهارها. وهنا –أي في إتجاه توجهات الدولة الإسلامية، أن تكن من أولوياتها أيضا إشتمال الجميع بعملية تعليمية متوازنة، يكن طابعها العام التركيز في التربية الدينية لإقامة مجتمع عارف وعابد، غيور لدينه محب لوطنه، وشعاره التقوي في الحل والترحال، لأجل ألا نجد بين المجتمع شرائح متعلمة من مشارب متنافية، أو أخري جاهلة وأخري أمية إبعادا لعملية التهيمن "إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان" وإزالة لمفاهيم الإقصاء "الطبقية السالبة والمفاوتة بين الناس" حتي نلقي الله ونحن علي شيئ من الرضا النفسي!.
وبالوقوف علي واقع العملية التعليمية بالسودان ومستوي الإقبال عليها، يلاحظ أن المسألة قد وصلت حد الخطر بتفاقم الفاقد التربوي بالبلاد؛ وذلك – أولا أن الإهتمام بالتعليم لم يعد بذات الأهمية عندما كانت السلطات تغصب الأسر وتجبرهم قانونا علي إدخال أبنائهم هذه المدارس، ثانيا إهمال الدولة للمدرس -العمود الفقري للعملية التعليمية، إنعكس سلبا علي مستوي التلاميذ وهبط بسمعة المدارس الحكومية لدرجة الترك، ثالثا إختفاء الداخليات وظهور تعليم المدارس الخاصة وتمدده في المدن، حول العملية التعليمية برمتها إلي إستثمار عجزت غالبية الأسر عن أخذ أبنائها إليه، وما يدفع منهم إلي المدارس العامة فهو كالمستجير من الرمضاء بالنار. أما في جانب التعليم الديني الحكومي، فتكفي الإشارة إليه كأمر جعل في أسفل الإهتمامات رسميا وشعبيا، إلي جانب كونه الأفقر بين سائر مؤسسات الدولة ومرافقها تخصيصا وتأثيثا. وأما في شأن الخلوة، فإنها خارج التخطيط وخارج ميزانية الدولة –ولا ضرر ولا ضرار!. فهذه هي أحوال التعليم الديني عموما، وتلك هي حال المدرسة التي عجزت الدولة حتي من الإيفاء بمستحقات معلميها وعدم إستثنائهم وإعطائهم الأولوية في صرف رواتبهم شهرا بشهر. فبوادر إنهيار التعليم العام دقت أجراسها - هل من مستمع!، وبشائر إنتشار التعليم الغير حكومي وما يلحق به من تعليم علي النفقة الخاصة هي البديل لذوي اليسار- لا فقير منقطع! والنتيجة إجمالا، بروز شباب موسرين مشتغلين، وإفراز آخرين أكثرية معوزين عاطلين، ترسيخا للطبقية وتمكينا لما هو متمكن من المتمكنين!، في بلد أحوج ما يكون أهله للتسامح والتآلف والإخاء، حتي يشد بعضهم بعضا دونما إنتقاء، محاربة لبطر الهيمنة والإستقصاء، وأذي مغالبة النفس بين الإباء والإستجداء، مخافة لله وإستحياء، ولكن هيهات هيهات - لمن النداء، والخلوة من كل ذلك براء براء!.
وبغض النظر عن دور الحكومات الإسلامية وقصورها الملاحظ في الإهتمام بالتعليم عموما، وخاصة في الزج بالجميع للتعلم كما هو متفاقم الآن في سائر السودان وأطرافه علي أوسع وجه بالتحديد، فإن المجتمع بل الأفراد منوط بهم أخذ أبنائهم للخلاوي، ولا نقول للمدارس لإخراجهم من دائرة الجهل تبرئة لمسؤوليتهم في الآخرة. وجاء في الشرع أن من لم يطلب العلم النافع كما عرفنا أعلاه، أنه ليس له من مفر وليس له من سبيل للعذر بالجهل في الآخرة وأرض الله تعمر بالخلاوي والفقهاء، وحلقات المساجد، والشرع فوق ذلك يأمر بالعلم - الحديث: (طلب العلم فريضة علي كل مسلم ومسلمة)، و(أطلبوا العلم من المهد الي اللحد). وأخذا بالواقع المدرسي حيث تكون باكورة عمر المسلم ومقتبل شبابه الأنسب للتعلم – يتبادر السؤال نحو الكفاية بما يؤخذ ليس عن الأب تقليداً، وإنما عن المدرسة مطالعة – لتبرئة الذمة في صلاح النفس في الحياة وفلاحها بالفوز في الآخرة – حيث عبر هذه المدرسة يتعلم معظم هؤلاء أهل المدن وقد إكتفوا شيبهم وشبابهم بما يرشدهم في أمر دينهم وتعاملهم بما تلقونه في المنهج التعليمي - الذي لاغبار عليه!.
ففي قرارة النفس - إن وضعنا الآخرة نصب عينينا، فإن النظرة لا بد من أن تأخذ بنا نحو الخلوة –ولم لا!، وهي الأبرك وهي التي لا بديل عنها في التزكية وغرسها في النفوس منذ الصغر. فما نجد في الخلوة من تلقين بالإتباع والتواتر، يقابله في المدرسة منهج منقطع محجوب بالسواتر، تنقصه المباركة ونفحات التخاطر!، منه نكتسب تلك المطالعة التي بها يصير التلميذ كتابه سيده، بلا بصيرة ولا محبة تؤيده!. فأي كفاية نحصل ودروسنا لأجل شهادة نحرز ونشتهر، لا لآخرة نستغفر وننتظر!. ومرة أخري تلك هي المدرسة التي حتي شرط في دخولها المرور بما يعرف بتعليم رياض الأطفال وما أدراك ما هو – حيث يتباهى الآباء قبل الأبناء بقولهم "أنا إبني في الروضة الفلانية!"، وإستفتاءا للقلب في هذه الروضة - ليس لكونها في الأصل تقليدا عن أهل الفكر! - لماذ نصر مغرورين بها ونعلم يقينا وزراء تربية وآباء، أن الخير كل الخير في الخلوة الكتاتيب التي بدلناها بها، أم فات علينا أن ما يعود به الإبن من كلام لا يغني ولا يذر من هذه الروضة أرفع درجة من شرف تحفيظه شيئا من القرآن الكريم!.
فالواقع يطلعنا علي حقيقة أننا ما زلنا دون مستوي حد الكفاية التعليمية، حيث أن الدين عندنا مجرد شعارات ترفع، ولم تعد بيننا للعلم طبول تقرع، وقد بعدت أبناؤنا عن الجوامع وحلقات العلم إلي جهالة تترع رع!.

هذا الرابط: http://marsad-news.net/index.php/reports/6707-2013-02-25-08-12-54.html


#641170 [واحدة]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2013 11:53 AM
اخي الكريم اصبت كبد الحقيقة في ان القبول لكليات التربية باقل النسب
بالاضافة لضحالة المنهج اقول لك بصفتي معلمة خريجة اداب فما درسته في الاداب لم يدرسه
زميلي خريج التربية
بالاضافة الي التساهل في البحوث واعمال السنة للطالب الذي هو مععلم الاجيال في المستقبل القريب
من ناحية اخري المعلم سواء كان خريج تربيةاو اداب او اي كلية اخري اصبحت المدارس الحكومية
طاردة بالنسبة له وهناك البععض الذي يقضي جل وقتته وععمله في المدارس الخاصة من اجل المادة اكثر من الاكاديميات
بعض المععلمين اصبحوا بلا ضمير ويسربوا الامتتحانات ايضا من اجل المادة ومن اجل بقائه في المدارس الخاصة
الضحية طلابنا واجيال المستتقبل الذين اصبحوا ينتتقلون من مرحلة الي مرحلة اخري بمجاميعع ونسب ععالية وينتتكسوا ويفشلوا في المراحل التتي تليها
اما ما يسمي بالمعتصم عبد الرحيم فوزارةالتربية مأكلة بالنسبة له نصيبه في امتحانات الشهادة السودانية قرابة المائتي الف جنيه بالجديد كما نقول
اذا كان الكبار يبحثون عن المادة فما بال المععلم ضععيف الدخل


د.عبداللطيف محمد سعيد
د.عبداللطيف محمد سعيد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة