المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
لا مساومه فى قومية القوات المسلحه (2)
لا مساومه فى قومية القوات المسلحه (2)
04-19-2013 07:30 PM

تعرضنا فى المقال السابق لشئ من مكونات القوات المسلحه بصفة عامه قيادة وقاعده وأمثله ونماذج عدة وصور مختلفه لشخصيات تاريخيه دخلت عبر بوابة الجنديه.وحتى نتمكن من المقارنه بعدا وقربا من واقع أمرنا ومانحن فيه من ضبابية الرؤيه وغموض المنظر ..فى البدء قد أجد العذر لكل الساده المدنيين من الساسه بمختلف أيديولوجياتهم السياسيه وأقول من حقهم السعى بكل الوسائل لتطبيق تلك الرؤى الفكريه التى آمنوا وظلوا يؤمنون بها .من مبدأ الغايه تبرر الوسيله .ولكنى لا أجد عذرا لأى عسكرى فى أن يكون عونا لآخر وعلى من ؟ على وحدته الصغيره وتلك المؤسسه القوميه الكبيره التى شكلت حياته وجعلت له كينونه ومكانا فى المجتمع !!!!وإلى الحقائق الماثله ..فقد طالعنا عبر وسائل الإعلام المسموعه والمرئيه والمقرؤه العديد من الحوارات واللقاءات للعديد من الشخصيات البارزه جدا فى نظام الإنقاذ بدءا بالدكتور حسن عبد الله الترابى والأستاذ إبراهيم السنوسى فى أسرار ليلة 30 يونيو والدكتور أمين حسن عمر والبروف حسن مكى والدكتور على الحاج وغيرهم كثر .كل هؤلاء قد أجمعوا على شئ واحد وهو أن مذكرة القوات المسلحه فى عهد رئاسة السيد الصادق المهدى لمجلس الوزراء كانت تستهدف إقصاء الجبهه الإسلاميه القوميه من تلك الحكومه !!ولا أجزم ولكنى أستطيع القول بأن تلك المذكره لم تستهدف حزبا أو شخصا وإنما كانت رفضا لممارسة سياسيه مورست تجاه القوات المسلحه هى أشبه ماتكون بالإنتقام بإعتبار أن تلك القوات كانت الذراع اليمنى للرئيس الأسبق جعفر نميرى ..ومادامت رؤية قيادات وكوادر الجبهه كانت تعتبر تلك المذكره ضدها فهذا يعنى أن الجبهه قد أضمرت الحقد لتلك المؤسسه التى سعت بل وإستطاعت أن ترغم رئيس الوزراء على فض تلك الشراكه أو الإئتلاف معها !!هل تصرفت الجبهه لرد الصاع صاعين أم لا؟ على الحاج وغيره يؤكدون أنهم وعندما إستولى الضباط التابعون لهم فى القوات المسلحه على مخازن السلاح والذخيره سرعان ماإنضمت إليهم كوادرهم من المدنيين الذين تم تدريبهم داخل وخارج السودان وأنا أرجح خارج السودان بل ويذهب إلى أبعد من ذلك عندما يخبرنا بأن هنالك (بروفات)أو تمارين على خطوات تنفيذ العمليه قد تمت داخل العاصمه وقامت بها كوادرهم !!مماتقدم يمكننا القول بأن الجبهه كانت على إستعداد لتنفيذ إنقلاب ولكنها تعتبر أن القوات المسلحه عدوها!!!لهذا أوعزت لعناصرها فى داخل تلك القوات بأن أمنوا لنا مصادر السلاح والذخيره فقط!! أما العنصر البشرى فهى لاتثق إلا فى كوادرها كما أعتقد! وقد إستصحبت ماجرى أبان أحداث يوليو وماسمى حينها بالمرتزقه وتخشى أن يستمرئ ناس الجيش السلطه خاصة وأنهم يكرهون تدخلات مايسمى بالملكيه فى شئونهم .مابالك والجبهه حسب زعمها مرفوضه!!عموما ماتم لا أظنه يجد إستحسانا من أى عسكرى ويعتبر إختراقا لمؤسسه لها من اللوائح والقواعد والقوانين بل والتقاليد مايجعل هذا التصرف دخيلا على تلك المؤسسه ولايشبه( إنسانها)مطلقا ..فأبناء هذه المؤسسه الذين تربوا ورضعوا من هذا الثدى وفى لحظة شطح وتجل أرادوا بل وقرروا الزواج من المرضعه ليصبحوا فى غفله من الزمان آباءا غير شرعيين لإخوانهم!!فتلك الأبوه باطله ومانتج من تلك الزيجه باطل أيضا وقد سعى هؤلاء للتغلغل فى هذه المؤسسه بغية إختراقها أكثر والسيطره عليها ومن ثم توجيهها حسبما يرون ولكنهم قبل هذا وذلك لم ينسوا عمليات الإخلال والإبدال التى سطوا عليها من قاموسها وكانت مدخلهم للتخلص من كل عنصر يعتقدونفى كراهيته لهم وبذلوا جهودا خارقة فى تنسيب كوادرهم من مختلف التخصصات حتى مستوى عضوية البرلمان السابق قاموا بإدخالهم إلى هذه المؤسسه دون حياء!! وفى لقاء أظن من السهوله العثور عليه ذكر الدكتور الترابى بأن نظرية التجييش تحد من إمكانية جعل الإنقلابات العسكريه حكرا على الجيش!!وقد كانت عملية أسلمة الجيش مدخلا لتفريغه من كوادر يرجى منها الكثير وقد أسلفنا القول أن هذه المؤسسه واجبها فى الأساس هو الدفاع عن البلاد.وحتى القسم الذى يؤديه أفرادها ضباطا وجنودا لم يكن هنالك داع لتلك الجمله المتعلقه بحماية الدستور ! لأن الدستور حمايته وارده فى رمزية طاعة القائد المباشر أو الضابط الأعلى ومن ثم تكون طاعة القائد العام.الذى يأتمر بأوامر القائد الأعلى !! وهذا القائد الأعلى ليس على كتفيه أنجم أو(دبوره) كما نقول ولكنه إكتسب هذه الوضعيه بحكم الدستور المفترى عليه .وقلنا إن الجيش يجمع النقائض ولكنه يمحو الفوارق بينها ولايمكن أن يكون لفئه أو طائفه !! والأسلمه تفرغه من مضمونه ومحتواه .فإن أعلنت الحكومه عن رغبتها فى فتح المجال للتقديم للإلتحاق بالكليه الحربيه أو مراكز تدريب المستجدين فهى حتما تريد من الأولى ضباطا ومن الثانيه جنودا .ولكنها إن لم تتبع المناهج والسبل العلميه وسعت إلى الأسلمه بتلك الطريقه التى رأينا وخلطت مناهج المعاهد الدينيه بالعلوم العسكريه (مثلا) فقد يكون الناتج دعّيا وليس داعيه !! ومخاتلا وليس مقاتلا ! لأن التخصص لا غنى عنه ! وقد ضربنا الأمثال حتى فى الإسلام. ولكى يوجدوا لكوادرهم صبغه قانونيه أكثر قبولا وتقيهم حرج التساؤلات عن تلك الجموع من المدنيين الذين يرتدون (الكاكى)بكامل أسلحتهم ويجوبون الطرقات ليل نهار إبتدعوا فكرة الدفاع الشعبى ذلك المخلوق الشائه سيئ السمعه متعدد الأسماء ..فهو فى جبال النوبه وبحر الغزال (المراحلين أى المراحيل) بلهجة أهل تلك المناطق وفى الخرطوم وغيرها من الشمال الدفاع الشعبى ومن فروعه ومشتقاته (المجاهدون والسائحون) وفى دارفور الجنجويد وبهذه المناسبه فإن الإسم مركب من مجموعة جمل هى(جن راكب جواد أو جمل ويحمل جيم تلاته)وهو أيضا حرس الحدود وسنقول الحق بشأنه ولاشئ غير الحق والله على مانقول شهيد..فالقوم يسعون لإيجاد جيش يحمى النظام الوليد ولايمكن الإستغناء عن الجيش الذى يناصبونه العداء !! ورغم إنشغاله فى حرب الجنوب الأهليه لايمكن أن يؤتمن جانبه وقد شهدنا المحاوله الإنقلابيه التى أعدم قادتها فى رمضان !!إذن لابد من إيجاد جيش يدين بفكر ودين الحكومه!! ورغم إجتهاداتهم المشهود بها وتخطيطهم فائق الدقه إلا أنهم فى أغلب الأحيان يرتكبون أخطاء الشطار!! فهم لم يستفيدوا من تجارب العالم من حولنا فى هذا المجال فقد تمت هزيمة الرايخ الألمانى فى ظل وجود قادة أفذاذ أكفاء مثل رومل الذى أشرنا إليه وقودريان وغورنق وغيرهم !!لأن الجيش إعتنق فكر أو دين الحكومه وأخذ بمذهبها فى السياسه ورغم العديد من الأخطاء يظل هذا العامل من العوامل المؤثره جدا.فكل الشعب لايدين بدين الحكومه ولكن الحكومه قد قامت بمصادرة الدوله !!وهذا المثال نجده فى روسيا وجيشها الأحمر وبالأمس القريب كان الحرس الجمهورى العراقى بيانا بالعمل عندما سقطت بغداد بصوره أذهلت (المارينز!!) لهذا قلنا إن التعدد والتنوع هو الذى يمنح الجيش القوه والمنعه ويكون بمثابة المصل والترياق الذى يعطيه المناعه ضد جرثومة التمزق والفناء ويقى الوطن الصومله حاليا واللبننه ماضيا والآن وغيرها من الأمراض ورغم إدعاءاتهم بأن الدفاع الشعبى جاء وفق قانون فلا إعتراض لنا ولكنا هنا سنفند الأسباب ببطلان دعواهم ونقول إن كان حقا يخضع للقوات المسلحه (كأحتياط) فللإحتياط فترات تدريب تخصصى يخضع لها للمحافظه على مستوى معين من الكفاءه القتاليه وفق معايير يحددها ذوو الإختصاص فى القوات المسلحه !! وإذا كانت قوات كما زعموا وتتبع للقوات المسلحه فإن إستمرارية التدريب فى السلم وإعداد القوات للحرب بكفاءه ونسبة محدده هى واجب من واجبات القائد العام وهيئاته المتخصصه ولايتم إستدعاء أفراده عبر وسائل الإعلام وحشدهم فى المناسبات وفى الميادين العامه فهل الدفاع الشعبى اليوم له وجود مشهود للعيان فى أى صوره من هذه الصور ؟؟أم أنه مازال جيش النظام الخاص المدافع عنه؟؟لهذا نجد من حقنا شرعا أ نفتى ببطلان هذه البدعه ونقول للسيد العميد الركن (م)عبد العزيز خالد ولغيره من المرشحين أضعف الإيمان أن تقولوا ببطلان هذه البدعه ناهيك عن حلها مستقبلا !! وفى ظل السعى المحموم لحسم حرب الجنوب الأهليه والتى ظلت تشكل تهديدا لكل الأنظمه ولضخ المزيد من الوقود فى آلة الحرب تلك وظنا منهم بكسبها فى فى شهور تم تفعيل قانون الخدمه العسكريه (الإجباريه) وتم تزيينها بكلمة (الوطنيه)وكان يجب أن تسمى الحكوميه!! وهذه كانت مدخلا لمايسمى بالمنسقيات والمنسقين الذين أصبح لهم وجود شرعى داخل الوحدات العسكريه وأصبحوا يقومون بتفويج الأفراد الذين يدينون بدين الحكومه وأصحاب الحظ السيئ الذين ألقت بهم أقدارهم فى أيدى هؤلاء!!وهنا دور أفراد القوات المسلحه هو المشاركه فى عمليات المطارده والقبض لزيادة نفور المواطن من هؤلاء!! لانود الخوض فيما حدث من ممارسات ومظاهر تدل على الهيمنه وبسط هيبة وسطوة هؤلاء وماهو الشعور العام نحوهم فقط نود القول إن هذا الواجب هو من صميم واجبات القوات المسلحه ويفترض أن تتم ممارسته بواسطة ضباط وجنود القوات المسلحه دون تدخل من أى جهه مدنيه كما هو معمول به فى دول العالم ولكنه هنا يظل تكريسا للهيمنة والسيطره وأنا شخصيا أعتبره إنتقاصا من هيبة القوات المسلحه وصوره من صور تصفية الحسابات منذ المذكره سيئة الذكر !! فإذا نال أحد أفراد القوات المسلحه إجازه أو درجه علميه من إحدى الجامعات أو المعاهد وأراد إستخراج شهادته أو تكملة أى معامله تستوجب إبراز شهادة أداء الخدمه فإن كل مايحمله من أوراق ثبوتيه من بطاقة شخصيه سواء بالخدمه أو المعاش وشهادات الرفت للجنود والسيره الذاتيه للضباط وغيرها من شهادات خبره لاتصدر إلا من القوات المسلحه كل ذلك لايشفع له مالم يمثل أمام سيادة المنسق؟؟ أو أن يتم جمع تلك الشهادات وإرسالها إليه حتى يتكرم بالتوقيع عليها وختمها ثم يعيدها !! لماذا لايكون التوقيع بواسطة سلطة عسكريه لأن العسكر هم من أشرف على التدريب وباشر المجند خدمته وأداها تحت إدارتهم ؟!؟! أم أن المقصود هو تفريغ هذه المؤسسه من المحتوى والمضمون بتجريدها من أهم واجباتها القوميه؟؟نواصل بإذن الله .

إسماعيل البشارى زين العابدين
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 741

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#643053 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2013 12:15 AM
الجيش السوداني، تحول بفضل الانقاذ لمليشيا عنصرية جهادية بإمتياز، وظل يقتل شعبه في كل الاتجاهات، حتي اصبح قادته مطلوبين كمجرمي حرب، للمحكمة الجنائية الدولية، بتهم التطهير العرقي والابادة الجماعية ضد شعوبهم، هل جيش بهذه الصفات يمكن ان يكون قوميا؟؟؟


#642870 [المحب للمجاهدين]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2013 06:57 PM
التحية لقواتنا الباسلة ولمجاهدينا فى كل الثغور وه يؤدبون ويلقنون المرتزقة الدروس والعبر


#642232 [بومدين]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2013 11:20 PM
أخـي الكريم إسماعـيل البشاري .. اُقــدر الروح التي تنطلـق منهـا لتناول هــذا الموضوع المأساوي ، الكارثي ..
نحــن أبناء الـيوم ، مـانراه باُم أعـيننا ، ونـعـيشه .. هــو مـليشـيات ، منفـلـته ، مـرتزقــة ، وحـوش ضـارية ، فتاكـه ، بلا ضمــير ، بلا وازع أخـلاقي أو ديني .. كـلاب دم ، ولـغـت فـي دمــاء الأبرياء ، الـعـزل الآطهار ، برا ، بحــرا ، وجــوا ..
فـي جـنوب الـوطـن ، حـتي أدت لـبتره ، وتقطـيـع أوصــال البلاد ، وتطفـيشـهم ..
فـي شــرق الـوطـن ، حـيث نكلت بالجوعـي ، والمرضـي ، وقصـفـت الأكـواخ ، والخـلاوي ، حتي الحمير ( أكـرمـك اللـه ) لـم تسـلم مـن أذاهم وشـرورهم ..
مسـلسل غـرب الســودان المكسيكي .. الـذي تتواصــل حـلقاته حـتي هـذة اللحظة .. أمـام أنظـار عـالـم تافـه منخـوس ، لـديه زبلمية مكيال !!! ..
يتباكـي عـلي ضـحـايا ســوريا ، ويـغـض الـطـرف عـن أبشـع فظائـع التطهير الـعـرقـي ، والإبادة الجمـاعـية ، وجـرائم الحـرب ، والجرائم ضـد الإنسـانية ، والـتي تجـري مـنذ ربـع قــرن ، منذ نكبة يونيو المشئومة وحـتي يوم الناس هـذا !!!.
كـوارث ، ومـذابح ،ومحـارق الجنوب الجــديد الـذي خـلـقـوه .. جـنوب كـردفان ، والنيل الأزرق !!.
أخـي الـفاضـل زين الـعـابدين ..
الأنكـي ، والأدهـي والأمـر .. ليس جيش إنقـلـب عـلـي عـقبيه !! .. مـثل كـلـب اصابه الـسـعـار ، إنقـلـب عـلي أصحـابه ، وأولياء نعمته وقـام بإفتراسـهـم ، رغــم أنهـم هــم مـن كانوا يطـعـمونه ، ويحـسنون إليه !! ..
كـمـا كـان الشــعـب الســوداني الـمـغـلـوب عـلي امـره .. يـفـعـل .. يـدفـع مـن حـر مـالـه ، مـن الضـرائب ، والجبايات ، والنهـب الممنهـج !! التي تســتقطـع مـن فقـره ، وجـوعـه ومـرضـه ، لـيدفـع بهـا رواتب الجيش ، وتسليحه ، ورفاهيته !!.
كـان أغـرب جـيش ظهـر عـلي وجـه الكرة الأرضية !!! ..
يسـتقوي عـلي المواطنين الـعـزل الـغـلابة الأبرياء ، الأطهـار .. يفتك وينكـل بهـم ، يذبحـهـم ، ويشــردهم بكـل وحشـية ، دون شـفقـه أو رحمــة .. دون أن ترف لـه عـين ، او يطـرف لـه جـفـن !! ..

بينمـا تســتولـي جـيوش الجـوار .. عـنوة وإقـتدار .. عـلي الآراضـي السـودانية ، حـلايب ، شـلاتين ، أبو رمـاد ، الـفشـقة ، القرقف ، مثلث أليمـي ، مثلث العــوينات ... إلـخ !!..
لايحــرك هــذا الجيش المزعــوم ســاكــن ؟؟؟؟..
الأنكـي ، والأدهـي والأمـر ..
أن ينخـرط جيش نظـامي ( مـزعـوم ) فـي حـروب تطـهـير عـرقـي ، وإبادة جمـاعـية ، وفظـائـع حـروبات ، وجـرائم ضـد الإنسـانية ، وبصــورة منهجـية !!!..
جميــع الحـروبات الـتي خـاضـهـا هـذا الجيش ( المزعـوم ) إستهدفـت الشـعـوب غـير الـعـربية ، فـي دولـة الســودان الواقـعـة فـي قـلـب أفـريقيا !!؟؟؟.
حـيث تـم إسـتهداف زنـوج جـنوب الســودان ، حـتي تـم تطفيشـهم !! ..
ثم توجهـوا شــرقـا فـي غـزواتهـم لـتطهـير ، وإبادة شــعـب البجـا الـغــير عـروبي ، وإخضـاع مـن بقـي حـيا بقـوة الســيف والنار ، وإستـعـباده !!!..
ثـم وجـهـوا حـقدهم لـزنوج غـرب الـســودان ، واقامـوا المـذابـح وأشـعـلوا الحـرائق التي مـازالت نيراتهـا متقده حـتي هـذة اللحـظـة ، لتطفيشـهم مـن أرضـهم ، او إبادتهم ، لإحــلال قـبائل عــربية ( مـزعـومـة ) مـكانهـم !!!..
وقـل مـاشـئت عـمـا يجــري الآن فـي الجـنوب الجـديد .. لكنها تظـل حـقيقة واقـعـة .. كشمس رابـعـة النهـار .. لاينكـرهـا إلا مــكابر أشــر ..
حـرب مــيز عـنصـري .. تطهـير عـرقي .. إبادة جمـاعـية .. فـظـائـع حــروب .. وجـرائم ضـد الإنسانية ..
كمـا تـري أخـي .. الـمشـكـل أكـبر .. والـجــرح أعـمـق .


ردود على بومدين
Russian Federation [نصرالله] 04-20-2013 07:11 AM
قلت الحق يا ابا مدين -- هي حرب عنصرية بحتة وقد اكتشفتها شخصيا بعد دراسة عميقة قمت بها بتتبع تاريخ واسباب حرب الحنوب العزيز حتى انفصل عن الوطن الام فلم اجد سببا منطقيا الا ما قلت انت الان -- هذه البلاد العظيمة ابتلاها الله بقادة عنصريين حتى الثمالة ثقافتهم محدودة في معرفة كنه القيادة وواجباتها تجاه الوطن ومواطنية خاصة الاوطان ذات الطبيعة الاجتماعية المركبة مثل بلادنا-- قادة سياسيون وعسكريون لم يدركوا ابدا ان الاختلاف والتنوع ثراء ونعمة يجب المحافظة عليها وصياغتها وهندستها ليعود ريعها وفوائدها للجميع دون تمييز - قادة كان تفكيرهم عنصري وذاتي واناني يتطلع الى خم كل فوائد الوطن ومخرجاته والاستحواذ عليها لمصلحتهم الذاتية همهم استيعاب كل مكونات الوطن وصبها في قالب يعيد السيطرة والسلطة والثروة اليهم يتداولونها دون الاخرين -- دون وخز من ضمير اواستحياء من الاخر-- لذلك صار هؤلاء القادة الصغار يحاكون نفخة القط عندما يتخيل له انه نمرا-لذلك هم يقودون حربا لمدة سبعة وخمسون عاما ضد شعوبهم وشركائهم في الوطن ليس لاي سبب الا لان هؤلاء الشركاء ليس من عنصرهم - هذه بلوى ومحن الخروج منها يحتاج لحكيم -- تخيل في يوم الايام سمعت ومن رجل يحمل رتبة لواء منهم في لحظة من الضيق يقول بزهج -- يا اخ هؤلاء ذاتهم ما بشبهونا -- تخيل مثل هذه العقول الى اين ستقود هذه البلاد -- اللهم الطف اللهم الطف -- لطفك يا كريم بضعفاء عبادك مع نصرك الذي وعدت للمستضعفين ولو بعد حين -- --


إسماعيل البشارى زين العابدين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة