المقالات
السياسة
الذى كان يتوقعه ويستحقه شعب السودان من مصر بعد 30 يونيو!
الذى كان يتوقعه ويستحقه شعب السودان من مصر بعد 30 يونيو!
11-28-2015 12:01 AM


مدخل من خارج الموضوع:
كتب د. حاكم المطيرى فى تغريدة له:
"إزدواجية المواقف والمعايير كشفت أزمة عميقة لدى الجماعات الإسلامية التي تقف مع طاغية هنا وضد طاغية هناك"!
وكتب:
"من يبرر للنظام العسكري في) السودان) الذي وقف وما يزال يقف مع نظام (بشار) كمن يدافع عن) السيسي) ولا فرق بين النظامين العسكريين إلا بالشعارات فقط!"
(إنتهى).

تعليقنا على كلام د. حاكم المطيرى، نصفه الأول (صحيح) ولا خلاف عليه .. لكن الجزء الآخير النصف الثانى الذى قال فيه (كمن يدافع عن السيسى)، فهذا يحتاج منه الى نظرة تأمل أكثر عمقا لأنها رؤيه تسائر (الموضة) والإعلام (الإسلاموى) والإخوانى المضلل ... ثم هى تكشف عن عدم معرفة بالإيدولوجيا (الإسلاموية) ألأشد خطورة وديكتاتورية من الأنظمة الديكتاتورية (الوطنية) أو العسكرية، القابله للتغير والى التحول الى أنظمة (ديمقراطية) كما حدث فى (غانا) مثلا وفى العديد من دول العالم، فالنظام (الإسلاموى) مثل نظام (البشير) وهو فى حقيقته (عسكرى /إسلامى) يربط مسألة عزل الحاكم وإستبداله – ولو – عن طريق الإنتخابات، بفتاوى ونصوص تتحدث عن الحرام والحلال، (فهتلر) مثلا، كان (ديكتاتورا) لم ير العالم مثله، لكنه لم يقل أنه جاء مرسلا من (الأله) لحكم المانيا أو أن من يفكر فى عزله مكانه جهنم وبئس المصير!

مدخل من داخل الموضوع:
ظلت (مصر) بالطبع أعنى - الإنظمه – تقف دائما ضد مصالح الشعب السودانى وتوقعاته وأمنياته، مساندة لأنظمته الحاكمة خاصة خلال فترات الحكم الديكتاتورى والشمولى والعسكرى و(الثيوقراطى) مثل الذى يحكم الآن ، فقد كان الجنرال (عبود) صديقا لمصر وتنازل لها عن إغراق اراضى (حلفا) من أجل تشييد السد العالى، على الرغم من أنه كان ينتمى للمعسكر الأمريكى فى ذلك الوقت وكان يطارد الشيوعيين وينكل بهم ويرميهم فى السجون و(عبد الناصر) الذى كان حاكما لمصر فى ذلك الوقت (إشتراكى) ومحسوب على المعسكر الروسى.

ثم جاء (النميرى) الذى بدأ يساريا، ثم أتجه فى أخريات ايامه نحو أقصى اليمين بل وقع فى أحضان (الإخوان المسلمين) بقيادة (حسن الترابى) خاصة فى عام 1983 حينما أعلن قوانين (سبتمبر) التى سمها (إسلامية). وفى جميع تحولاته كانت مصر حليفة له (للنميرى) بل واصلت ذلك التحالف والدعم حتى بعد سقوطه فى انتفاضة شعبية فى ابريل 1985 المشابهة لإنتفاضة 25 يناير المصرية ومن ثم إقامته فى مصر لفترة طويلة من الزمن، لم يرجع للسودان منها الا قرب وفاته وخلال حكم (عمر البشير) الذى أجزل له العطاء مقابل ما فعله بالسودانيين من إفقار وتجويع وتشريد ومحاكمات جائرة وقتل وتعذيب وجلد وقطع للإيادى.

قد لا يعلم البعض أن الخدعة التى انطلت على نظام (مبارك) لذلك سارع مؤيدا إنقلاب (الترابى - عمر البشير) فى 30 يونيو 1989 وطلب له دعما من دول الخليج ومن باقى دول العالم، كما ذكر د. مصطفى الفقى – سكرتير مبارك للمعلومات – وقتها، أنهم كانوا يظنونه ويتوقعونه (إنقلابا) نفذته مجموعة من الضباط المنتمين (للنميرى) داخل الجيش السودانى، لذلك لم يسمعوا نصيحة الدكتور/ بطرس غالى، الذى قال لهم هذا (إنقلاب) أسلاميين!
_______

ومن ثم اقول .. يعنى أن مصر تتحمل مسئولية أخلاقية فى دعم إنقلاب (عمر البشير) – الإخوانى – وفى وأد نظام (ديمقراطى) حقيقى شبيه بديمقراطية (وستمنستر)، بسبب خلاف بسيط بين نظام (مبارك) و(الصادق المهدى) تمثل فى رغبة الأخير فى تعديل ميثاق (التكامل) بميثاق (أخاء) إضافة الى خلافات أخرى غير جوهرية.

على الرغم من كل ذلك، وغيره من أحداث وخلافات وإستفزازات (الإعلام المصرى) للشعب السودانى بالنزاع حول مثلث (حلائب) بدلا من الدعوة لتحويله الى محكمة تفصل فيه بصورة ودية ترضى البلدين والشعبين، كما حدث بين مصر وإسرائيل فى النزاع حول (طابا) .. فكل طرف يرى أن مثلث (حلائب) تابع له والشعب السودانى يعرف (حلائب) معرفة جيدة قبل المصريين ولديه وثائق اقوى مما لدى مصر والبشر الذين يعيشون فيها – سودانيين – مائة بالمائة – ومصر تعترف بذلك، و ظلم (النظام) السودانى لهم لا يبرر ما أتخذته مصر من مواقف فى تلك المنطقة، فالنظام (الإخوانى) ظلم شعبه كله فى الغرب والشرق والجنوب والشمال، لا أهل حلائب وحدهم.

مرة أخرى رغم ذلك كله ... فقد فرح الشعب السودانى عن بكرة أبيه بالإنتفاضة الأولى التى فجرها الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 - وذلك هو تعريفها الصحيح دون تبخيس أو زيادة - ثم فرح مرة ثانية وبصورة أشد من الأولى بالثورة التى أنجزها الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 أى بعد سنتين ، لأنها كانت ثورة جماهيرية حقيقية – لا كما يدعون - ضد جبروت وطغيان (الإخوان المسلمين) المصريين الذين حكم (إخوانهم) السودان لمدة 26 سنة اذاقوا فيها اهله الويل والعذاب بل اسوأ أنواع الحكم، الذى تفوق على (الفاشست) و(النازيين) فى البطش والقتل والقمع والتعذيب والظلم ثم أتجهوا للرشوة والفساد والمحسوبية و(التمكين) ، وفى هذا رد أوضح على الدكتور (المطيرى) الذى أستغرب فى الذين يقفون ضد (عمر البشير) ثم يؤيدون (السيسى) و(بشار الأسد)!

ذلك ليس حبا فى الديكتاتورية كما يدعى د. المطيرى، وإذا كان نظام (بشار الأسد) ديكتاتورى فنظام (السيسى) غير ديكتاتورى بل جاء بثورة خرج فى شوارعها أكثر من 30 مليون مصرى، ثم فاز قائد تلك الثورة با لرئاسة عن طريق صناديق الإنتخابات وبرغبة الشعب المصرى، مهما كانت هنالك وجهات نظر حولها، فالشعب المصرى فى تلك اللحظة كان يبحث عن (مخلص) أكثر من (الديمقراطية)، إذا لم تكن تلك شكل من اشكال الديمقراطية.

والمشكلة تكمن فى أن (المتطرفين) الإسلامويين بقيادة (الإخوان المسلمين) لم يعطوا هذا النظام من أول يوم وحتى اللحظة، فرصة لترسيخ ممارسة ديمقراطية حقيقية، بإستمرارهم فى العنف والإرهاب والضرب فى جميع الإتجاهات، فكيف تتحقق ديمقراطية والقضاء يستهدف فى أى مكان والآن أعرق الدول (ديمقراطية) مثل بريطانيا وفرنسا والمانيا والسويد، بدأت فى إتخاذ تدابير لمواجهة (الإرهاب) قد لا تتوافق مع المفاهيم الديمقراطية الراسخة، والعاقل يدرك بأن (الإخوان المسلمين) لا يمكن أن يسمحوا لنظام جاءت به ثورة أطاحت بهم أن يستقر، لأن (منهجهم)، أما أن يحكموك أو يقتلوك .. ومنهجهم يقول لهم (الخروج) على (الحاكم) حرام، إذا كان مثل (عمر البشير) الذى يتاجر (بالإسلام) مهما فعل، لكن الخروج على (السيسى) حلال، حتى لو كان إسلامه أمضى من إسلام البشير.

وتأييدنا (لبشار الأسد) من أول يوم خرج فيه عليه بعض السوريين، الذى تبعه تأييدنا (للسيسى) كان عن وعى، لأن البديل فى حكم البلدبن هو الجماعات الإسلامية المتطرفة و(الإرهاب) وتصديره لباقى دول العالم ، ولأن منهج (الإخوان المسلمين) الذين يعتبرهم البعض (جهلا) – معتدلين - لا يعترف بالديمقراطية وحقوق الأنسان وحق (المواطنة) المتساوية، خاصة بين المسلمين وغير المسلمين وبين النساء والرجال.

ثم كانت سعادة كثير من السودانيين الشرفاء من البسطاء العاديين وبين كثير من النخب و(الديمقراطيين)، لأن ثورة مصر صادفت 30 يونيو ذلك التاريخ المشئوم الذى انقلب فيه (الإخوان المسلمين) فى السودان على النظام الديمقراطى القائم بمساعدة ودعم من مصر.
والكلام الكثير فى هذا الجانب وكتبنا فيه الكثير من قبل .. لكن ذلك الشعب السودانى الابى الكريم، توقع شئيا بعد نجاح ثورة مصر فى 30 يونيو والذى هو حصل عكسه تماما.
توقع أن يرد (النظام) المصرى بقيادة (السيسى) الجميل للشعب السودانى وأن يعلن فى مقدمة قراراته الفورية، طرد جميع المنتمين لجماعة (الإخوان المسلمين) من السودانيين المقيمين فى مصر ومن يدعمونهم ثم أن يعامل باقى السودانيين الهاربين من نار وطنهم معاملة (المصريين) وبصورة أفضل من معاملتهم السابقة وأن تتاح لهم فرص العمل، مهما كانت الأحوال التى نعرفها فى مصر.

الذى حدث، اغلقت (فقط) دار (حزب) المؤتمر الوطنى فى مصر – وهو الجناح السياسى للإخوان المسلمين، وأبقى على (الإخوان المسلمين) السودانيين وكوادرهم بل تزائد عددهم فى مصر وتحسنت أوضاعهم أفضل من الأول مما أغرى عدد إضافى من السودانيين للإنضمام لهم والجهر بذلك علنا، حتى يستفيدوا من خيرهم وبركاتهم خاصة والظروف الإقتصادية فى مصر أصبحت ضاغطة وصعبة للغاية ومفوضية اللاجئين تتعامل فى فساد شكى منه الكثيرون.

من قبل ثورة 30 يونيو ووصول (السيسى) لسدة الحكم فى مصر، سددت قيادات الأحزاب والقوى الثورية والليبرالية صفعة فى وجه (السودايين) بقيادة رئيس حزب (الوفد) – سيد البدوى - الذى يفتخر الآن باللقب الذى أصبغه عليه بغير وجه حق سفير (النظام) حيث قال أن (السفير) وصفه (بأب السودانيين)، فأب السودانيين فى مصر هو الدكتور/ حلمى شعراوى الذى عمل أستاذا فى جامعة (جوبا)، وأم السودانيين هى الدكتورة/ إجلال رافت .. وأخت السودانيين هى الأستاذه/ اسماء الحسينى.

فهؤلاء هم الذين يعرفون الشعب السودانى وآصالة معدنه وكرمه، ويقفون معه ويساندونه دون طمع أو مقابل.
الشاهد فى الأمر، تمثلت (صفعة) القوى الحزبية والثورية المصرية فى وجه الشعب السودانى، الذى فرح بثورتها، بهرولتها نحو نظام (عمر البشير) بمجرد نجاح إنتفاضة 25 يناير وكان كل منهم يسابق الآخر نحو الصف الأول وليظهر فى الصورة قريبا من (البشير) قاتل السودانيين بالملايين، فى تلك الصورة الجماعية، فإذا كان الباشا (سيد البدوى) طامعا كما نعلم فى هكترات من الأراضى السودانية، فما هى مطامع الليبرالى والأستاذ الجامعى الحاصل على الدكتوراة من المانيا (عمر حمزواى)؟

الألم كثير والحزن بلا حدود لكن على (الإعلام المصرى) أن يعلم أن الشعب السودانى، رغم معاناته، فإنه لا يكون دائما على دين حكامه ... ولا يقف معهم على الحق والباطل كما يفعل اغلبكم ... ولا ينحاز المثقف السودانى الحر الشريف الا للحق، لذلك لم تنطل عليهم محاولة إختلاق أزمة بين الشعبين بحسب ما كان يخطط النظام وشيخه (الترابى) العائد من (المنفى)، من وراء مخالفات وتجاوزات، نرفضها وندينها، وقعت من قبل مخالفات وأحداث جسام أكبر منها مثل مقتل 55 سودانيا فى ميدان (مصطفى محمود) عام 2005 لم يهتم بها النظام فى (السودان) ايام العلاقة (الحميمة) بين الباحث (هانى رسلان) وسفير (النظام) السودانى فى مصر الذى اصبح فيما بعد (مديرا) لمكتب حزب المؤتمر الوطنى (السودانى) فى القاهرة وهو معادل لحزب الحرية والعدالة (الإخوانى) المصرى.

الشعب السودانى واع وذكى وشريف واصيل ووفى، لم يرض لمصر ولم يرض لسوريا أنظمة (إسلاموية) متطرفة اسوأ من نظامه حتى لو حكمها (ديكتاتور) وطنى، إذا كانت جبهة نصرة أو إخوان مسلمين أو دواعش .. لكن ألشعب السودانى دائما لا يكافأ بوفاء مماثل خاصة من الدول والإنظمة العربية.
تاج السر حسين – [email protected]



تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1876

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1377227 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2015 10:11 AM
النظرة المصرية المسطحة للسودان ،،


مدخل : ((( والله نحن مواليد السبعينات لن نفرط في أي شيء سوداني تاني))

بقلم المتجهجه بسبب الانفصال:

عندما جلس الزعيم الازهري في مؤتمر باندونغ في مقاعد مخصصة للسودان ورأى عبدالناصر ذلك إنتفض وصاح (( لا بأ ده الوفد السوداني لازم يكون جالس ورانا مباشرة) .. تخيل يا محمد أحمد يأ أخوي (( ورانا )) مش معانا القذة حذو القذة،، هذه الرؤية الناصرية تجدها عند جميع الاخوة المصريون من الوزير وحتى الغفير ،،، على الاخوة المصريين أن يدركوا أن في السودان جيلا جديداً غير جيل الخمسينات والستينات والسبعينات الذي كان معجباً بالحياة السياسية والثقافية في مصر كمنتهى معرفي في عالم اتسع حالياً واصبح قرية ومتاح للجميع،، ذلك الجيل الذي لم يحاول أن يضع أسسا تضبط العلاقة مع مصر كجارة لها مصالحها الخاصة ولنا مصالحنا الخاصة،، اليوم في السودان جيل لا يعرف العقاد ولا نجيب محفوظ ولا سلامة موسى ولا الشيوعي كوريل ولا برلنتي عبدالحميد أو اسماعيل ياسين جيل يريد أن يعرف نفسه ويعرف بلده ويبنيها في تعددية مذهلة،،، ليس بين أبناء الجيل السوداني الجديد طلعت فريد لكم لقد انتهى الفيلم ،،، إنه لمن المؤسف أن يعرف السودانيون عن مصر كل شيء بينما من يحملون الشهادات العليا في مصر لايعرفون عن السودان الا بتسمية سياسية وهي " فؤاد ملك مصر والسودان" و ( إبن النيل) يستوي في ذلك الفلاح وفاروق الباز الجغرافي العالمي،،،

شعب لا يعرف عن ثقافتنا أي شيء ،، تخيلوا أن الفنان المرحوم وردي الذي يعرفه الافارقة جيدا ويحفظون اغنياته في اثيوبيا وتشاد واريتريا وافريقيا الوسطى وغيرها جلس في مصر عشر سنوات لم تقم أيا من أجهزة التلفزة المصرية بعقد لقاء ثقافي شامل معه،، بينما أقام له الاثيوبيون في 1995 حفلا في ميدان عام عزف له فيه أثيوبيون بدون نوتة والحفل موجود في اليوتيوب،،،،

نعم لقد فتحت مصر جامعاتها للسودانيين فترة طويلة وهم مشكورون على ذلك شكرا جزيلاً وظل السودانيون يذهبون للعلاج فيها ولكن (بقروشهم) ،، إلا أن ذلك لا يمنحهم الحق أن يروا في السودان مجرد مخزن يفتحون موارده متى ما شاءوا،، بل لو تم جرد الحساب بحيادية نجد أن ما قدمه السودان لمصر لن تستطيع سداده الى قيام الساعة لقد قدم السودان لمصر (الحياة) ممثلة في السد العالي وغمر أراضي حضارة قديمة بدون تعويض بل استنكفت واستهبلت حتى من مد ما اتفق عليه من كهرباء لبعض مناطق الشمالية،،،

أتعلم عزيزي القارئ أن ملفات العلاقات بين الدول تكون من إختصاص وزارة خارجيتها الا ملف السودان في مصر فهو تحت إشراف جهاز المخابرات المصري ذلك منذ أيام الصاغ صلاح سالم وانتا ماشي ،،، إن العلاقة المصرية السودانية علاقة قائمة على الغتغتة من الجانب السوداني والطبطبة من الجانب المصري ،، علاقات لا تعمل على بناء قوة اقتصادية بين البلدين على سبيل المثال وتكوين قوة عسكرية في عالم تحكمه التحالفات الاقليمية ،، فهل هذه علاقة جادة أم رومانسية ضاربة في الخيال والوهم ،،،

رغم أننا في اضعف حالاتنا الا ان ردة الفعل الشبابية في مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تأتي ثمارها وهزت الحكومة السودانية والاعلام المصري نحو اعادة التفكير هذا مع الاخذ في الاعتبار لبعض التحليلات التي تقول بأن التنظيم العالمي والجماعة في السودان هم وراء هذا التأجيج لشيء في نفس إسلاميي البلدين،، ولكن رغم ذلك تظل العلاقات السودانية المصرية في حوجة الى قلعها من جذورها القديمة واعادة بناءها بشكل ندي بعيدا عن عبارات الازلية والمصير الواحد،، هذا اذا كان الفلاح يقتل اخيه الفلاح ان تنازعا في الارض في البلد الواحد والبيت الواحد،، على المثقفين المصريين إعادة النظر في العلاقة بين السودان ومصر وترك الفوقية والنظرة البوابية لنا ،،، الشعوب انطلقت والشباب السوداني القادم والذي سيعود له أمر تسيير الحياة في السودان رأى العالم ولم يعد يصدق أن للدنيا أم واحدة،،،

وزي ما قال اخي المعلق [النيل ابونا والجنس سوداني] التحية للاستاذ شوقي بدري وكل من كتب وعلق ضد النظرة الفوقية من جار لم نؤذه قط بينما آذنا بتدبير انقلابات أخرتنا لتسبقنا جنوب افريقيا وتأخذ مكاننا الذي كان سيكون الاول في افريقيا،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1376953 [abdellatif]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2015 05:14 PM
لابتحس ولا بهمك : وقفت التعليقات على مقالاتك الضحله (حتى تعليقك باسم تانى ) لانك بتكره السودان والمريخ وبتحب مصر والهليل ابو صفر .. وعندك اعتقاد بانو رايك صاح وراى غيرك جهل وغير وطنى ...وشتارتك خلتك تضيف تعليق باسماء اخرى (وطبعا دى مافى زول سبقك عليها ) تشكر فى نفسك وتسى للاخرين .. بس عليك الله اقرا التعليقات التحت دى كلها بتطلب منك تتوقف عن الكتابه ..حس عليك الله .. بالمناسبه كان فى اقتراح انو نعمل حمله فى الفيس نطالب الراكوبه بمنعك من الكتابه فى هذا المنبر لكن نبهنا احد الصحفين بانه لايعرفك ولم يسمع بك والحمله بتخلى اسم نكره يشتهر وينشر جهل نحن فى غنى عنو .. وبرضو التحية لادارة الراكوبة التى تكرمت بحجب التعليقات على كتاباتك الغير محترمه ومره مره كده تخلى الناس تتفشى

[abdellatif]

ردود على abdellatif
[كاره المؤتمر الوطنى] 11-29-2015 02:39 AM
الما بتلحقو جدعو الأستاذ الوطنى الشريف من هو مثلك لا يساوى حذاء قديم يرتديه.


#1376881 [صلاح جادين]
5.00/5 (1 صوت)

11-28-2015 02:06 PM
خليك في الهلال ونادي الحكومة فهي مناسبة لك

[صلاح جادين]

#1376850 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2015 12:56 PM
قال تاج السر : ((تعليقنا على كلام د. حاكم المطيرى، نصفه الأول (صحيح) ولا خلاف عليه .. لكن الجزء الآخير النصف الثانى الذى قال فيه (كمن يدافع عن السيسى)، فهذا يحتاج منه الى نظرة تأمل أكثر عمقا لأنها رؤيه تسائر (الموضة) والإعلام (الإسلاموى) والإخوانى المضلل ... ثم هى تكشف عن عدم معرفة بالإيدولوجيا (الإسلاموية).))

تعليق : نعجب من تاج السر الذي يريد من القاريء الا يرى الا ما يراه تاج السر و الا فالقاريء جاهل اوفاسد او مغرض !!!
يا عزيزي : لماذا أخذت من قول د.حاكم ما يعجبك و تركت ما لا يعجبك , مع الرغم من أنه حتى بعض العلمانيين المصريين يرون ما ذكره المطيري ؟!!!

و للمعلومية فان لدكتور حاكم كتبا عن السياسة و الاسلام و هو شخص معاصر و متابع و ليس جاهلا كما يدعي تاج السر . بامكان تاج السر أن يخطيء المطيري د.حاكم او غيره و لكن ليبين لنا ذلك فكما يقولون البيان بالعمل .

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
[تاج السر حسين] 11-28-2015 04:02 PM
القارئ مطروح له كلام د. المطيرى ومطروح له كلامى وهو مخير فى أن يختار ما يراه صحيحا.
فنحن لن يضللنا (الإسلاميون) بأكاذيبهم وحديثهم عن الديمقراطية ونظام (البشير) الفاسد والفاشل قال انه لن يسلم الجكم الا لعيسى، ونظام (مرسى) فى مصر قال جاء ليحكم لمدة 500 سنة، لعلهم علموا بأن (عيسى) سوف يأتى بعد 500 سنة.


#1376753 [د . شريف]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2015 10:39 AM
من قال لك ان النظام المصرى انطلت عليه خدعة وبارك إنقلاب الترابى البشير .. المخابرات المصرية تعلم جيدا من كانوا وراء انقلاب الإنقاذ .. تعلم هويتهم وهى من فرضت عليهم تعيين عنصرهم المسجون حينها الزبير محمد صالح نائبا لرئيس المجلس العسكرى.. الزبير كان لا ينتمى للحركة الأسلامية وتعينه تم تنفيذ لشرط المخابرات المصرية للحصول على تأييد حكومة مبارك للأنقلاب .. المخابرات المصرية نجحت فى ان تجعل أخطر الملفات ( قضية جنوب السودان و العلاقة مع مصر ) فى يد الزبير تمهيدا لإزاحة البشير من الرئاسة فسبقهم تنظيم الأخوان بإغتياله .. المخابرات المصرية هى من تتحكم فى العلاقة بين الشعبين ومن يظن ان هناك فائدة ترجى من هذه العلاقة فهو واهم .. هوية السودان ومصالحه تحتم عليه الا يعطى علاقته مع مصر حجما اكبر من تلك التى يقيمها مع جيرانه الآخرين .. الفضاء المفتوح ودبلوماسية الأقمار الصناعية جعلت من دبلوماسية العلاقات الثنائية والتاريخية والأزلية اثر من الماضى .. من يتحدثون عن الخطوط الحمراء والخضراء فى العلاقة بين الدول سيتجاوزهم التاريخ .. تاج السر حسين يتحدث عن العلاقة مع مصر من منطلق اقامته واستضافته فى مصر كمعارض تماما مثلما يتناول موضوع كراهيته للمؤتمر الوطنى فقط من واقع كراهيته وحقده الشديد لنادى المريخ !!!

[د . شريف]

ردود على د . شريف
[أيمن حلفاوي] 11-28-2015 10:37 PM
الكذب لم نعرب عليه وعندنا عيب!!؟؟؟
معقول يا استاذ؟
ياراجل اتق الله.
تقول ما بنعرف الكذب ولا اتربينا عليه؟
ياخي انت كذبت ونافقت واتهمت زورا وبهتانا اما الجميع احد المعلقين لا اتدكر اسمه بالضبط لما اتهمته بانه كن نسبب في سجن البطل الصحفي الفارس الماخمج وما بتاع دغمسة زيك..البطل وليد الدود فك الله اسره...
بالله علبك هو غير كتاباتك دي المشانرة ومقالاتك البتسي دي الجاب لي وليد البطل الكفوة شنو؟
وربني اي مقالات غير مقالانك التي تخرج عن الادب وادب الحوار والسياسة والراي الراي الاخر؟
والله ناس الراكوبة بصراحة لو عايزين يقيفو مع وليد الحسين بجد ..يوقفوا مقالات
حكومة الموتمر الوطني نكاية في الراكوبة هي التي تبقيه في محبسه لانها مشتركة في عاصفة الغضب،،،

[تاج السر حسين] 11-28-2015 03:56 PM
لا تغبش وعى الناس وتشتت أفكارهم فى (جهل) وعدم معرفة، خليك فى (المرشد) ونادى (الحكومة).
____________

فى ندوة جضرها حدد (محدود) من السياسيين والمفكرين والمثقفين المصريين وبعض السودانيين، كنت من ضمن المدعوين في تلك الندوة بجريدة (الجمهورية)المصرية.
ودعى اليها سفير (النظام) السابق ومدير مكتب المؤتمر الوطنى وقتها (كمال حسن على) و(الملحق الإعلامى) لسفارة النظام (عبد الملك النعيم) ممثلا (للسفير).

تحدث الدكتور/ مصطفى الفقى، سكرتير رئيس الجمهورية للمعلومات - خلال فترة حكم مبارك - قائلا: كان معلوم أن (مصر) على خلافات مع حكومة السيد (الصادق المهدى)، وذكر تحديدا نيته (لإلغاء) ميثاق (التكامل) بين السودان ومصر، ثم اضاف قائلا " كنا نذهب من وقت لآخر لزيارة الرئيس جعفر نميرى، فى مكان إقامته وكان يحدثنا عن أن (أولاده) فى الجيش يتحركون، لذلك والحديث لا زال لمصطفى الفقى حينما أعلن عن الإنقلاب ايده مبارك فورا وطلب له الدعم من باقى دول العالم، وقال كنا نظنهم ضباط (وطنيين) ينتمون للنميرى، وما كنا نعلم أنهم (متطرفين) إسلاميين .. وقال الوحيد الذى عرف حقيقة الإنقلاب منذ اول لحظة هو الدكتور/ بطرس غالى، الذى كان وزيرا لخارجية مصر، الذى قال هذا إنقلاب إسلاميين).

تلك المعلومات شهودها أحياء يرزقون، وفى مداخلتى، قلت له يا دكتور مصطفى، هل يعقل بسبب خلال بسيط بينكم وبين السيد/ الصادق المهدى، تدعموا إنقلابا عسكريا ضد نظام ديمقراطى 100% جتى لو كان لنا رأى فى السيد/ الصادق؟

كل الحضور لاحظ التغير فى وجه (كمال حسن على) خلال حديث الدكتور/ مصطفى الفقى، تحديدا عندما قال ما كنا نظنهم (متطرفين إسلاميين)، حديثه ذاك كان السبب فى رفض السودان ومعه (قطر) الموافقة على تعيينه فى منصب (الأمين العام) للجامعة العربية، فتعيين الأمين العام للجامعة العربية يتم (بالإجماع) لا (الأغبية)، ولذلك جئ (بنبيل العربى) الذى كان وقتها وزيرا لخارجية مصر بعد الثورة ولعدد محدود من الأيام.

ثم معلوم أن (الإنقاذيين) بقيادة شيخهم (الترابى) قد موهوا بإنقلاب (وهمى) سابق لتاريخ 30 يونيو 1989 هو الذى اعتقل فيه (الزبير محمد صالح) والعقيد (ضحوى) وذلك هو ما ضلل (المصريين) كانوا يظنون إنقلاب 30 يونيو لصالح ضباط ينتمون للنميرى، بل تم إعتقال (الترابى) بموافقته مع باقى القيادات السياسية السودانية (أذهب للقصر رئيسا وأنا للسجن حبيسا).
والزبير محمد صالح هو (مايوى) و(إسلامى) فى ذات الوقت بل كان يشكل خطرا على (البشير) لأنه إسلامى أكثر منه ويجيد الخطابة، إضافة الى ذلك تربطه بالنميرى، قبليته فهو (دنقلاوى) مثل النميرى.

أخيرا .. لم نتعود على الكذب لأننا لم نترب عليه وعندنا أكبر عيب!!!!


#1376630 [البعاتي]
5.00/5 (1 صوت)

11-28-2015 04:19 AM
ما بتشم ولا بتحس يا استاذ؟
ليك أسبوع تكتب زول ساكت اخد خبرك مافي وبرضو بتكتب؟
والله دي مقاطعة أشد من مقاطعة مصر ومنتجاتها التي ينادي بها شباب السودان... والسبب لانك مصري أكتو من السيسي زاتو
غايتو انا لو في محلك ببطل الكتابة والشوف لي شغلانة تانية

[البعاتي]

ردود على البعاتي
[كاره المؤتمر الوطنى] 11-29-2015 02:42 AM
بعاتى وكمان كضاب أمش راجع مقالات الأستاذ فى اى مجال تلقاها الأعلى قراءة ثم الراكوبه وقفت التعليقات بسبب نوعكم الأمنجى ده يا كافى البلاء عما وعدم امانة وكمان معاها قلة أدب.

[زول ساي] 11-28-2015 04:56 PM
والله ي البعاتي انت ماقلت إلا الصاح الزول دا زول سااااااااااااي وكمان كيسو فاضي لاسياسة لاكورة انا والله لو في محلو كان شفت لي شغلة تانية وكسبت زمني.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة