المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ما هو سبب هوس الأسلاميين بالجنس والجسد!
ما هو سبب هوس الأسلاميين بالجنس والجسد!
04-22-2013 04:28 AM

ما هو سبب هوس الأسلاميين بالجنس والجسد!
من يصدق أن وزير الثقافه السودانى (السابق) قد صرح قبل وقت قريب وعبر جهاز التلفاز الخطير، بأن (الأصل) فى الشريعه نكاح (زوجتين) من (البدايه) لأن الآيه القرآنيه بدأت ب (فأنكحوا ما طاب لكم من النساء – مثنى – وثلاث ورباع) وشرح تلك الآيه بأنها تعنى أن (ينكح) الرجل اذا كان يريد تطبيق (شرع) الله، زوجتين اثنتين دفعة واحده، والشئ الوحيد الذى لم يذكره هو أن تأخذ أثنتين والثالثه (مجانا) كما تباع القمصان والروائح والبيتزا وكثير من المواد التى يراد الترويج لها.
فى وقت اعرف فيه رأى دكتوره (اسلامويه) مثقفه تدافع عن (شريعة) القرن السابع بقوة مثلما تدافع عن سياسات (الأسلامويين) وتبرر تصرفاتهم الخرقاء والحمقاء، لكنها تعلن رفضا قاطعا وواضحا بأن يتزوج عليها زوجها أمرأة ثانية .. وهذا أمر طبيعى وغريزى ولو كان رايها على خلاف ذلك لا تكون (امرأة) فيها أنثويه ولا يعرف قلبها (الغيره) المشروعة وتكون فى حاجه الى مراجعة طبيب نفسانى.
ومع وجهة نظرنا المعروفه والمنشوره والثابته والتى نزعم بأنها (الحق) عن أحكام وفقه (شريعة) القرن السابع التى لا تلائم انسانية هذا العصر و ثقافته وتتصادم معها، لكن وزير الثقافه لا يعلم بأن ذلك (القرآن) المعجز فى لغته نزل على قوم فصحاء بلغاء يجيدون اللغة التى نزل بها بفطرتهم، ولذلك قالوا عمن اتى به وهو النبى (ص) بأنه (ساحر)، ولم يطعنوا فى ضعف لغة القرآن وكلماته، ولو بدأت تلك الآيه ب (فأنكحوا ما طاب لكم من النساء أمرأة واحده ومثنى وثلاث ورباع)، لنقدوه ولقالوا هذا قول (ركيك) ولأكدوا على أنه لم يأت من عند الله، لأن الأمر البديهى الذى لا يحتاج لذكره هو البدء بالزواج من امراة واحده يمكن أن تتبعها امرأة ثانية أو ثالثه اا كانت هنالك ضرورة ولا يمكن أن يقال بأن الشخص متزوج من (أثنتين) اذا لم تكن له زوجة أولى.
وما لا يعلمه وزير الثقافه وكثير من الأسلاميين الذين لا تخلو جلسات أنسهم من الحديث عن (الفياجرا) وأنجع المنشطات والمرأة كوعاء وجسد ونكاح وفى افضل الأحوال اظهار الرغبة فى التعدد أو التحريض عليه وحفظهم عن ظهر قلب لتلك الفتاوى الجاهله التى تحلل زواج الأربعه وكأنه (أصل) من لا يفعله دينه ناقص، ومن عجب أنهم ينسبون تلك الفتاوى للدين و(للشريعه) التى تعرف الزواج (بالنكاح).
لاحظ كلمة (نكاح) مربوطه بالفراش أكثر منها اقتران وحب وموده ورحمه ومشاركه للحياة وتفاهم وتخطيط وأخذ ورد وبناء اسرة صالحه.
مرة أخرى ومع وجهة نظرنا فى تلك (احكام) تلك الشريعة، لكن الأمانه تقتضى أن نقول بأنها لم (تحلل) النكاح من أربع زوجات كما يدعون بتلك السهولة والبساطة، وأنما وجدت المجتمع الجاهلى يتزوج الرجال فيه بلا حساب 9 وعشره و20 وأيامى بلا عدد ولا ضوابط أو خطوط حمراء و(محارم) عمه وخاله وبنت أخ وأخت، هذا اذا لم توأد المرة حية خوفا من الفضيحة والعار كما فعا ثالث رجل فى تاريخ الأسلام كله (عمر بن الخطاب) مع بنته ذات العامين، قبل ظهور الأسلام بقليل؟
فنظمت تلك (الشريعة) التى كانت ملائمه لأؤلئك القوم وقادرة على حل مشاكلهم تلك المسأله، بصوره لا تتعارض تماما مع (عرف) كان سائد وغالب وعلى قدر طاقتهم وما تستوعبه عقولهم التى لم تعرف الكمبيوتر والنت والفيس بوك والتى وجدت فى الدين السابق (المسيحى) مشكله فى التعدد والطلاق اذا كانت هناك ضرورة ملحة لهما، فحلت تلك المشكله بأباحة التعدد اذا كانت هنالك ضرورة (قصوى) لا من أجل اشباع (فحولة) الرجل ونزواته كأن تكون الزوجه مريضه مرضا عضالا لا يشفى أو انها (عاقر) لا تنجب، وذلك كله ربطته (بتأكد) الزوج من توفير العدل بين الزوجات.
ومن هو ذلك الأنسان العاقل (المتدين) الذكى الحريص على دينه، الذى يضمن لربه توفير (عدل) مطلق فى كآفة الجوانب (ماديه) و(معنويه) ولم يحدد له ربه اين يمارس ذلك العدل فى مجال محدد دون غيره، لأن (القرآن) نزل بكتاب واحد ينطق عنه (الرجال) كما قال (على بن ابى طالب) دون قصد (ذكورى)، لا بكتابين احدهما فيه الايات وألاخر شارح لتلك الآيات ولذلك فأن العدل المطلوب هو أن يوفر للمرأة الأولى اكلا شهيا مثل الذى يوفره للثانيه تماما اذا طبخ فى هذا المنزل (محشى) فلا يمكن أن يطبخ فى بيت الثانيه (ملوخيه)، وأن يعدل فى كآفة اوجه الصرف وفى تعليم الأبناء وفى المبيت ولم يستثن رب العزة (ميل) القلب كما يدعى العلماء والفقهاء منذ امد بعيد بحسب فهمهم لنص حديث بالصورة التى يريدونها دون اعتبار لتطور الحياة التى يعترف بها (القرءآن) ، وذلك الجانب الأنسانى (ميل القلب) والحب كما أكدت الدراسات العلميه، اهم من العدل فى الأكل والشرب ومن ثياب المخمل والحرير ومن السيارة المرسيدس ومن منزل متعدد الطوابق، والمرأة اذا احبت ووجدت الحب الصادق بذلت روحها لمن تحب وعملت الى جانب زوجها وساعدته فى جميع مجالات الحياة ولرضيت به حتى لو كان خاملا وعاطلا من العمل وما أكثر (الأزواج) المحارم المرافقين لزوجاتهم هذه الأيام دون عمل يقومون به فى دول الخليج البتروليه، والزوجه هى التى تعمل اذا كان فى الطب أو التدريس أو فى اى مجال آخر.
ولم يكتف الجليل الرحيم اللطيف لذى من ضمن اسمائه (العدل) بذلك بل أكد استحاله تحقيق العدل بين الزوجات مهما كانت قوة شخصيه الرجل وورعه وعلمه وثقافته ومهما بذل من جهد، فبعد أن قالت الايه الأولى (فأن خفتم الا تعدلوا فواحده) مجرد (الخوف) وجاءت آية بعدها وقالت (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) يعنى بالواضح اذا لم تكن هناك ضرورة قصوى، يصبح (التعدد) حتى من امرأة ثانية لا ثالثه كما تفعل غالبية قيادات (المؤتمر الوطنى)، اقرب للحرام من الحلال عند من (يستفتى نفسه وأن افتوه) وعند من كان له عقل وقلب وضمير لا متاجر بالدين، ويصبح (التعدد) بدون ضرورة شبيها بمسالة (الطلاق) الذى قال الحديث فيه أنه (ابغض الحلال عند الله) واذا كان الأنسان يخشى من غضب رئيسه فى العمل أو رئيسه فى الحزب ويتحرى الدقه فى الحديث امامه وفى اتخاذ القرارات التى لا تغضبه، فكيف يقدم انسان عاقل متدين على (اغضاب) الله اذا لم تكن هنالك ضرورة قصوى، تجعله يلجأ لذلك الفعل (الطلاق) تاذى يفعله وهو نادم وحزين يطيل من الدعاء والأستغفار.
وعلى كل حال فما تقدم رؤية فكريه يمكن أن تقبل أو ترفض أو أن يرد عليها، لكن اذا تأملنا النظر فى ممارسات عمليه وسلوكيات (الأسلاميين) على ارض الواقع، فاننا نلاحظ هوسهم بالجنس والجسد بصوره غير طبيعية، وأحيانا تتعدى ممارستهم كل الجوانب الأخلاقيه وتتجاوز (المرأة) لتطال الجنس الذكورى والأطفال تحرشا وأغتصابا وممارسات (شاذه) سالبه وموجبه، لا أدرى هل السبب فى ذلك يعود (للكبت) والحرمان الذى يعيش فيه (الأسلاميون) بحسب منهجهم وكراهيتهم للمرأة الواضحه وعقلها وأختزالها فى جهازها التناسلى ورؤيتهم التى تقول كلها (عوره) وأنها اقرب للشيطان وأن أكثر اهل النار من جنسها؟
وبرصد وتوثيق لبعض تلك الممارسات وما تردده السنتهم تكشف ذلك الهوس وكما يقال تحدثوا تعرفوا.
فى السودان وبمجرد أن سمع علماء (السلطان) بأن أحد اعضاء الجمعية التأسيسيه المصريه (الأسلاميين) طرح فى احدى جلسات (الونسه) ضرورة اقرار قانون يسمح بزواج القاصرات والا يحدد عمرا للفتاة لكى تتزوج وأن يعود الوضع كما كان يحدث قبل أكثر من 1400 سنة، حتى خرج رئيس اؤلئك (العلماء) مؤيدا ذلك (النكاح) الذى لا يحدد للقاصر عمرا طالما كانت تطيق (الوطء) كما هو موجود فى فقه (شريعة) القرن السابع، التى لا يريدون أن يقتنعوا بأنها كانت صالحه لزمان غير زماننا ولقوم يختلفون عنا لهم ثقافتهم وأعرافهم المختلفه عن ثقافتنا وأعرافنا .. وما هو انكأ من ذلك ان بعض المذاهب (الاسلاميه) تجيز زواج (القاصر) حتى اذا كانت لا تطيق الوطء ومن حق الزوج (المغتصب) فى الحقيقة أن يمارس الجنس ويشبع رغبته على فخذيها حتى تكبر وتسمن وتصبح قادرة على الوطء.
وما لايعلمه البعض ان بعض الأحكام (الشرعيه) تقول بأن الزوجه اذا مرضت فعلى ولى امرها أن يأخذها عنده ويقوم بالأنفاق على علاجها، لأن (عقد) النكاح فى حقيقته عقد بين الزوج وولى الأمر على شراء أو (استئجار) الجهاز التناسلى للزوجة، وبحسب ذلك العقد يجب على الولى الأنفاق على علاج تلك الزوجه حتى تعود لزوجها صالحة للوطء، فحتى اذا سلمنا (بشرعية) هذا الفهم، فهل هو مقبول فى عرفنا وثقافتنا؟ وهل يعتبر (رجلا) يستحق الأحترام من يرسل زوجته لأبيها أو ولى امرها اذا مرضت لكى يقوم بعلاجها؟
وفى (مصر) صاحبة الفكر (الأسلاموى) الأوسع انتشارا بجميع اشكاله، قبض على شيخ (سلفى) أزهرى ملتح فى بداية ايام وصول الأخوان للسلطه وهو يمارس الجنس مع امرأة فى الخلاء .. ولم يكتف بالجريمه الأولى وانما قاوم الشرطه وكذب ونفى جريمته فى وقت أرتكب فيه ثلاثه (سلفيين) جريمة قتل شاب فى مدينة السويس كان يتحدث الى خطيبته، و(ظنوا) الأمر على خلاف ذلك أى كما كان يفعل شيخهم ورفيق فكرهم فى الخلاء.
الداعية (السلفى) ابو اسلام الذى مزق الأنجيل أمام الملأ وتوعد بالتبول عليه قال " اذا تمعنا النظر فى حياة الأقباط فسوف نجد جميع المسيحيين يفومون بتربية الكلاب لكى تقوم بمهام الزوج لمرأة حيث يتم تدريب تلك الحيوانات على ذلك العمل".
والدكتور (السلفى) محمود شعبان الذى افتى بقتل المعارضين فى جبهة (الأنقاذ) المصريه، قال مخاطبا الأعلامى (باسم يوسف) الذى يقدم برنامجا كوميديا ناقدا (للأخوان):
" انت نفسك فى شذوذ وتحتاج الى رجل" .. وتبعه الشيخ ابو اسلام موجها كلاما (لباسم يوسف) قال فيه:
" أنت أجمل من ليلى علوى ويجب أن ترتدى النقاب لكى لا تفتن الرجال" .. وكرر حديثه ذاته الأعلامى السلفى (عبد الله بدر).
ومعلومة مطالبة أحد نواب البرلمان المصري الأسلاميين قبل حله بضرورة تشريع قانون (مضاجعة الوداع) الذى يسمح للزوج بمضاجعة زوجته المتوفاة خلال ست ساعات من وفاتها.
اما وزير الأعلام (المصرى) الأخوانى الحالى فلم يكن افضل حالا من وزير الثقافه السوداني، فقد رد على صحفيه قالت له فى مؤتمر صحفى منقول على الهواء ، أين الحريه الان؟
باسلوب فج ومستهجن فى وسط (المثقفين) المصريين ويعتبر اهانه فى حق الصحفية التى وجه لها ذلك الكلام ولمن كان يستمع الي الوزير، حيث قال لها (ابقى تعالى علشان اوريك اين تلك الحريه)!
ومن قبله قال رئيس الوزراء المصرى (الأخوانى) الناكر، أن نساء محافظة مصريه أظنها بنى سويف (عفنات) لأنهن لا يغسلن صدورهن واثداهن عند قيامهن برضاعة اطفالهن.
ولم يمض وقت طويل على ذلك الكلام حتى قال شيخ دين سودانى بأن (النساء غير المختونات رائحتهن عفنه)!
ولا أدرى هل ذلك الشيخ (خبير) فى النساء بمختلف اشكالهن مطهرات وغير مطهرات؟
أم شم رائحة نلك (العفنه) من نساء أكثر قربا منه (مسافة) وميز بينهن وبين (المطهرات)؟
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 15 | إهداء 1 | زيارات 5781

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#645308 [غربة]
5.00/5 (1 صوت)

04-23-2013 01:33 PM
قال صاحب هذا المقال....كما هو موجود فى فقه (شريعة) القرن السابع، التى لا يريدون أن يقتنعوا بأنها كانت صالحه لزمان غير زماننا ولقوم يختلفون عنا لهم ثقافتهم وأعرافهم المختلفه عن ثقافتنا وأعرافنا ...

المدعو تاج السر حسين لك ان تعلم بان هذا الدين وهذا الرسول الكريم هم الخاتمة للبشرية وان بقت فى المستقبل ألاف السنين. هذا هو شرع الله فى الأرض. وهذه هى ثقافتنا واعرافنا كمسلمين.واما ان تكون لاتدرى ذلك فذاك مصيبة وان كنت تدري وقلت ماقلت فالمصيبة اعظم


#644824 [تاج السر حسين]
5.00/5 (1 صوت)

04-23-2013 02:40 AM
القارئ المحترم ود الحاجه
انتقدنا (لشريعة) القرن السابع لا (للدين) الصحيح، لأن بعض المسلمين يظنون خطأ انها الدين بينما احكامها تسئ لكل مسلم حريص على دينه ويغار عليه.
وكونك تتمسك بتلك (الشريعه) فذاك امر يخصك وحدك، طالما لا تهتم لمعرفة الفرقه الناجيه من بين 73 فرقه كلها فى النار ما عدا تلك الفرقه التى نبحث عتها ولو وجدناها لأنتمينا اليها دون أىاعتبار آخر.
لكن ما نرجوه منك الا تدافع عن احكام تلك الشريعه بالباطل، ومن حق أن تقبل بها وتلتزم احكامها لكن االأمانه تقتضى منك أن تعترف بتلك (الأحكام) كما هى.
وللمزيد من الفائده هذه ادله أخرى من المذاهب المختلفه تؤكد أن الزوج ليس من واجبه فى (شريعة) القرن السابع علاج زوجته وشريكة حياته.
جاء على موقع (مجلة الوعى الأسلامى) ورابطه http://alwaei.com/topics/view/article_new.php?sdd=176&issue=442
ما يلى:

يراد بالنفقة ما يصرفه المرء من مال على زوجته وذوي رحمه وما ملكت يمينه· وإن وجوبها بالنسبة لهؤلاء الأفراد ثبت بالنص· والفقهاء في تناولهم لمسألة نفقة الزوجة لم يختلفوا في حكمها، ولكن اختلفوا في تعيين مشمولاتها، فحصرها جمهور الفقهاء في المطعم والملبس والمسكن· وتوسع فيها الزيدية(1) فأضافوا إلى هذا الذي ذكره الجمهور نفقات علاج الزوجة إذا مرضت، وإلى رأيهم ذهب أغلب الفقهاء المعاصرين· وهذا تفصيل قولهم في المسألة:
أولاً: آراء وأدلة الفقهاء في المسألة
1ـ مذهب جمهور الفقهاء وأدلتهم في المسألة:
ذهب جمهور الفقهاء وفيهم الأئمة الأربعة والظاهرية إلى أن ما يجب على الزوج في النفقة ثلاثة أشياء: الطعام، والكسوة، والسكن·
فبالنسبة للمذهب الحنفي، جاء في حاشية ابن عابدين(2) أن(3)· فلا يجب على الزوج غير هذه الأشياء الثلاثة· وصرح الكاساني بأن الزوجة (4)· بل جاء في فتح القدير أن شمس الأمة الحلواني(5) قال: (6)· وجاء في حاشية ابن عابدين أيضاً أنه (7)·
وبالنسبة للمذهب المالكي فقد نص الشيخ خليل على أنه


ردود على تاج السر حسين
Russian Federation [ود الحاجة] 04-23-2013 01:35 PM
الكاتب المحترم تاج السر
أولا : من أين أتيت بقولك إن الشريعة ليست هي الدين و" ان بعض المسلمين يظنون خطأ انها الدين بينما احكامها تسئ لكل مسلم حريص على دينه ويغار عليه." فهذابهتان عظيم و ضلال مبين قال تعالى :" ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ( 18 )

ثانيا: على الكاتب المحترم ان يكون دقيقا دقيقا في وصفه للامور فالكتب و الاراء التي يناقشها الكاتب هي لعلماء او فقهاء اتوا بعد القرن العاشر الميلادي و لم يعيشوا في القرن السابع و هذه الكتب فقهية , بينما الشريعة هي الكتاب و السنة

ثالثا الكاتب يخلط ( عن عمد او من دون قصد) بين الشريعة و التي هي ما ورد في القرءان او ثبت في السنة الصحيحة من الاحكام مثل تحريم الخمر و لحم الخنزير و بين استباطات و فهم العلماء و هو ما يعرف بعلم الفقه , فالفقهاء اختلفوا في كثير من الجزيئات و الامور الفرعية نظرا لاختلاف افهامهم و ازمانهم و ظروفهم و لكن اتفق الجميع على الاصول.و لعل الاختلاف في نفقة علاج الزوجة مثال موات لشرح الامر, حيث انه لا يوجد نص خاص بجزيئة نفقة علاج الزوجة و كل ما قيلفي هذه الجزئية هومحض اجتهادات و احكام فقهية اي من الفقهاء و ليس بالضرورة ان تكون شرعية, فكل عالم يؤخذ من قوله و يرد.
و الخلاصة في النفقة الواجبة للزوجة على زوجها هي الامور الضرورية فلو كان العلاج ضروريا لوجب على الزوج مثل الطعام و المشرب و الكساء.
أيعقل ان يفرض على الزوج كساء زوجته تم يعفى من العلاج و شراء الدواء الذي لا تتم العافية الا به ؟

رابعا: حديث الفرقة الناجية أخذه العلماء على الاختلاف العقدي و ليس الاختلاف في فهم الشريعة او القبول بهاو هو يدل فقط على الاختلاف الى 72 فرقة و ان الفرقة الناجية فرقة واحدة و لكن لم يبين نسبة او عدد هذه الفرقة و هناك احاديث اخرى تدل على حظ امة محمد صلى الله عليه و سلم في دخول الجنة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود أو كشعرة سوداء في ثور أبيض


اقتبس من دراسة للشيخ حاكم المطيري عن حديث الافتراق " تفترق أمتي على ثلاث سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة" فإنه مع شهرته وكثرة طرقه، إلا أن الشيخين البخاري ومسلما تنكبا عنه ولم يخرجاه،وحكم بعدم صحته ابن حزم فقال"لا يصح أصلا من طريق الإسناد وما كان هكذا فليس حجة عند من يقول بخبر الواحد".[1]

وغمز في قوة صحته شيخ الإسلام ابن تيمية ـ مع أنه يصححه ـ فقال "فمن كفر الثنتين والسبعين فرقة كلهم فقد خالف الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان، مع أن حديث " الثنتين والسبعين فرقة" ليس في الصحيحين، وقد ضعفه ابن حزم وغيره، لكن حسنه غيره أو صححه، كما صححه الحاكم وغيره".[2]

وقال الشوكاني "زيادة "كلها في النار" لا تصح مرفوعة ولا موقوفة"[3]،وقد أورده في الفوائد المجموعة.[4]

وفي المقابل صحح حديث الافتراق الترمذي وابن حبان والحاكم وتابعهم جماعة من المتأخرين،


#644560 [طه أحمد ابوالقاسم]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2013 06:20 PM
أخونا المجتهد تاج السر حسين .. قلت أنك لا تقصد المتصوفين .. أين هم فى الظاهر أو الباطن ؟؟ وهل هم الفرقة الناجية ؟؟ نريد مقياس .. الدين الاسلامى ينحو نحو اعمال العقل لا تحنيطة .. تنزيل قيم الدين الى حياتنا اليومية وتقنيين حركتنا فى سائر مناحى الحياة .. الرئيس اوباما هبط من طائرته ويعانق نتياهو ويقول له هذا وعد ابراهيم وسارة .. ماذا تعنى سارة وسيدنا ابراهيم فى حياتنا ؟؟ نسكت نحن ويأتى آخر ويقول الدين برىء .. ونقول خلط الدين بالسياسة والاسلاموية وتضيع الفرصة من يدنا ..ننتظر حتى يأتى يومنا ويطلب منا ضع القلم .. البشير والمؤتمر الوطنى لهم أخطأ فساد وملفات .. لا نود أن نكون مثل غازى صلاح الدين أمضى أكثر من عقدين واخيرا يطلب من البشير أن يربح الاخرة.. هل نعود و نؤذن فى القلة ؟؟ أمريكا تفصح واسرائيل تقول ونحن لا معول لنا .. محبى الاجساد والنساء .. أضف اليهم من سعى أن تكون مساحة أبناء المايقوما أكبرمن مساحة خلاوى القرآن ليس لهم نصيب فى من الدين الاسلامى .. أرجو يا تاج أن تكون داعية وتبصرنا كيف المنهج ؟؟


ردود على طه أحمد ابوالقاسم
Russian Federation [تاج السر حسين] 04-23-2013 04:56 PM
رد على القارئ المحترم ود الحاجه وقارئ آخر .
كتب ود الحاجه:
أولا : من أين أتيت بقولك إن الشريعة ليست هي الدين و" ان بعض المسلمين يظنون خطأ انها الدين بينما احكامها تسئ لكل مسلم حريص على دينه ويغار عليه." فهذابهتان عظيم و ضلال مبين قال تعالى :" ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ( 18 )

والرد كالتالى:
تقول الايه ((شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ)).
مرة أخرى (من) للتبعيض .. ولتوضيح أكثر حينما نقول (حلائب (من) السودان أو جزء (من) الأراضى السودانيه، فهذا لا يعنى انها السودان كله، بل جزء منه مهما كانت غاليه علينا)).
والتتشريع والقوانين قال للتغير والتبدل وهذا ما قاله الأمام الشافعى حينما سافر من المدينه الى مصر قال انه رأى بأن الأحكام الشرعية السائده تحتج الى تغيير .. هذا حدث فى مسافة سفر بين المدينه ومصر، فما بالكم فى مسافة زمنيه قدرها أكثر من 1400 سنه؟
وهل (اعرافنا) السودانيه والعرف (دين) تقبل أن يرسل الرجل زوجته لوالدها أو اخيها لكى يعالجها اذا مرضت، ونحن نعلم مثل ها افقه أو هذا العرف قد يكون مقبولا فى مصر أو السعوديه.
وما علمناه فى المراحل الأوليه أن اركان الاسلام خمسه، لم يكن من ضمنها (الشريعه)!!
لا تسئيوا للأسلام بهذه النظره المتخلفه، فلا يمكن أن يكون (الدين) هو الذى يدعو لزواج القاصر ولأرضاع الكبير ولقتل الاسرى غير المسلمين ولمضاجعة الزوجه المتوفيه خلال ست ساعات ... الخ.
تلك (شريعه) كتنت مناسبه لقوم ولزمان غير قومنا ولزمان غير زماننا وحلت لهم مشاكلهم لكنها عاجزه من أن تحل اقل مشكله من مشاكلنا وتدعو للتمييز الدينى والجنسى وتحرض على القتل والكراهية، وأن يكون القصاص (العبد بالعبد والحر بالحر).


#644390 [ali alfred]
1.00/5 (1 صوت)

04-22-2013 02:42 PM
أخي تاج السر شكرا علي هذه المقاله الرائعه و علي الوصف الدقيق,نعم هذا مدي انحطاطهم الفكري ينحصر بين السرة و الركبة.ان سبب تخلف هذه الأمة الحقيقي هو هؤﻻء المشايخ النصابين المنافقين. والمصيبة ان كثيرون من الجهلة يصدقونهم في هذاالتخريف.تحية وتابع ونحن معك , لعلك توعي هؤﻻء الجهلة.


#644386 [ثورة حتى دحر الطغاة]
3.00/5 (2 صوت)

04-22-2013 02:36 PM
أخي الكاتب دعك عن دين هؤلاء الفاسدين المفسدين اكلة اموال الناس بالباطل
فهؤلاء ابعد الناس عن الاسلام وان تستروا به وبحمل رايته لحاجة في نفوسهم.

ولكن دونك قول الله سبحانه وتعالى الذي انزل من فوق سبع سماوات قوله : ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)


#644335 [عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2013 01:45 PM
الشريعة الاسلامية السمحة هى اخر دين سماوى نزل رحمة للناس ولكن هنالك بعض الناس الذين يربون دقونهم ويلبسون جلاليب قصيرة ويحفظون بعض سور القران وبعض الاحاديث النبوية ولكن رأسهم وعقولهم مليئة بالجهل والتخلف الفكرى يتم اختراقهم من بعض المؤسسات ويقدموهم فى الاعلام على انهم رجال دين فيبثون جهلهم وتخلفهم ليضلوا الناس عن الدين الحق


ردود على عبد الله
Russian Federation [تاج السر حسين] 04-23-2013 02:50 AM
القارئ المحترم
الدين الأسلامى هو آخر دين نعم، لكن (شريعة) القرن السابع ليست هى (الدين)، وأنما هى - تشريع - من الدين كان مناسبا لأهل ذلك الزمان، وأدخر الله لنا التشريع المناسب والملائم لنا ولزماننا.
للأسف (الأسلامويون) يخيفون البعض ويرهبونهم ويخدعونهم من أجل اغراض السياسه ويقولون لهم بأن تلك (الشريعه) التى تجعل من حق (الزوج) الا ينفق على علاج زوجته وأن يرسلها لولى امرها ، وتجعل من حق الرجل أن يتزوج من (قاصر) عمرها ثلاث سنوات أو تسع .. وتجعل من حقه أن يضاجع زوجته المتوفيه خلال ست ساعات .. وتدعو الى (ارضاع) الكبير لكى يدخل على النساء المحرمات عليه ..الخ هى (الدين).كع ان الايه واضحه وتقول :(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ).
وعلماء الغه يقولون (من)تستخدم للتبعيض.


#644307 [Altyeb Ahmed]
1.00/5 (1 صوت)

04-22-2013 01:06 PM
مقال اكثر من رائع يعطيك الف عافية اخ تاج السر


#644272 [ali alfred]
1.00/5 (1 صوت)

04-22-2013 12:27 PM
أخي تاج السر شكرا علي هذه المقاله الرائعه و علي الوصف الدقيق,نعم هذا مدي انحطاطهم الفكري ينحصر بين السرة و الركبة.ان سبب تخلف هذه الأمة الحقيقي هو هؤﻻء المشايخ النصابين المنافقين. والمصيبة ان كثيرون من الجهلة يصدقونهم في هذاالتخريف.تحية وتابع ونحن معك , لعلك توعي هؤﻻء الجهلة.


#644253 [ارباب]
1.00/5 (1 صوت)

04-22-2013 12:00 PM
الاخ/ طه
مصطلح الاسلامين فى السودان يعنى ناس الحكومة الكيزان اما اذا تحدث عن المسلمون يمكنك ان يكون تعليقك فى مكانه


#644250 [ود الحاجة]
5.00/5 (2 صوت)

04-22-2013 11:49 AM
النص التالي مقتبس من احد المقالات:
الثقافة الجنسية في الغرب: سقوط المبادئ وزيف الادعاءات
مولاي المصطفى البرجاوي
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/10/2010 ميلادي - 5/11/1431 هجري
تشْهد أمريكا وأوربا وغيرُهُما من بلاد العالم منذ سنواتٍ قريبة جنونًا جنسيًّا خطيرًا، سواء في عالم الأزْياء والتجْميل، أو في عالم الكتُب والأفلام،.....
وقد أدَّى التدَهور في العلاقات الجنسيَّة أن هاجَمت الحركة النسويَّة نظام الأسرة، واعتبرتْه مؤسَّسة قهْر المرأة جنسيًّا، وطرحت الشّذوذ الجِنْسي كبديلٍ للزَّواج، ومُخلّص للمرأة من سيْطرة الرَّجُل، وفي بداية الخمسينيَّات طالبت الحركة النسويَّة بشرعيَّة مُمارسة الشُّذوذ الجِنسي قانونيًّا، وهكذا حدث الانتِقال من المساواةِ إلى الاستعلاء ثمَّ الاستِغْناء.
في فرنسا مثلاً: أصبح ما يسمَّى بـ "الرِّباط الحرّ" موضةً شائِعة، وقد نتج عنها ظهورُ "أمَّهات بدون أزواج"، حيث يوجد 300 ألف مولود سنويًّا بلا أبٍ شرْعي، وهؤلاء ينتهي بِهم الأمر إلى فقدان الأب مدى الحياة!
في الغرْب إذًا إباحيَّة جنسيَّة وشذوذ وهوس جنْسي دون رادع ولا ضابط، فبعض القوانين تُبيح زواج الشواذّ، وهناك الاعتِداء على المحارم والأبناء والبنات والأمَّهات؛ ولكيْ يمكن التَّعامل مع بعض نتائج الانفِلات الأخلاقي شُرِعَت القوانين التي تُبيح الإجهاض وتَمنع الحمل، ويتمّ توْزيع وسائل منْع الحمل على نطاق واسع في مُختلف أنحاء العالم بأسعارٍ زهيدة جدًّا، وبأقلَّ من التكْلِفة، وخصوصًا في دول العالم الثَّالث والإسلامي، في حين أنَّ الأصْل هو نشْر قِيم الفضيلة والعفَّة التي تَمنع الإنسان من اقتراف الرَّذائل.
قال الدكتور البار محمد علي البار- المستشار الصحّي لرابطة العالَم الإسلامي-: "إنَّ الأمر وصل إلى تعْليم الأطْفال مُمارسة الجِنْس في سنٍّ مبكِّرة ومن خلال المدارس، تحت دعاوى الثَّقافة الجنسيَّة، وفِي إحدى المدارِس الأمريكيَّة قامت المعلّمة بممارسة الجِنْس مع التَّلاميذ تَحت ذريعة تثْقيفهم جنسيًّا"[1].



#644167 [سيد إبراهيم محجوب]
1.00/5 (1 صوت)

04-22-2013 10:19 AM
ربنا يحميك من شرور المهوسين ، خلي بالك يا أستاذ الناس ديل عقلهم في ....هم


#644160 [المشتهي الكمونية]
2.00/5 (3 صوت)

04-22-2013 10:10 AM
الأستاذ تاج السر ، تحياتي
الكيزان كما تفضلت لديهم غرام بالنساء وتعدد الزوجات ، ولكنهم يحبون شيئا آخر أكثر من حبهم للنساء ومن المؤكد أنك تعرف هذا الشيء ولكنك تتجاوز عنه تأدبا ، ولكن يفترض الإشارة له لأنه مخالف لشرع الله الذي يتظاهرون بتحكيمه بينما هم أبعد ما يكونون عنه


ردود على المشتهي الكمونية
Russian Federation [ود الحاجة] 04-22-2013 02:41 PM
اليك هذا الاقتباس من مقال عن الثقافة الجنسية في الغرب :

الإخلاص للشريك: تعْني كلمة شريك في مواثيق الأمم المتَّحدة: أيَّ نـوع من المساكَنة بين اثنين، رجل وامرأة (ولو بدون رباط شرعي)، أو مُعاشرة بين رجُلين (اللواط)، أو امرأتين (السحاق)؛ ترويجًا لمصطلح الجندر

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Culture/1080/26136#ixzz2RBgfCW00

تعليق : الغريب ان الناقد المحترم تاج السر لا يقرأ مثل هذه المقالات اوالاحصائيات فهو مصاب بعمى الانتقاد


#644129 [ود الحاجة]
5.00/5 (5 صوت)

04-22-2013 09:44 AM
اقتباس :"مرة أخرى ومع وجهة نظرنا فى تلك (احكام) تلك الشريعة، لكن الأمانه تقتضى أن نقول بأنها لم (تحلل) النكاح من أربع زوجات كما يدعون بتلك السهولة والبساطة، وأنما وجدت المجتمع الجاهلى يتزوج الرجال فيه بلا حساب 9 وعشره و20 ...."

التعليق:
أولا :لا يؤمن الكاتب بوجوب تحكيم الشريعة الاسلامية ويسميها فسقا و بهتانا"شريعة القرن السابع" فهو هنا ينتقدبغرض التشويه .
ثانيا:اباحة التعدد الى اربع زوجات ليس سببه ما ذكره الكاتب من ان العرب في الجاهلية كانوا يتزوجون بلا حساب , و لكن جاءت الاباحة باربع مراعاة للفطرة البشرية و الحقوق الاسرية و ذلك -طبعا- لمن له الاستطاعة
و مما يدلل على ذلك ان الاسلام حرم شرب الخمر بالرغم من ان العرب كانوا يشربونها كثيرا و ذلك لان السكر يتنافى مع الفطرة السليمة

اقتباس :"وما لايعلمه البعض ان بعض الأحكام (الشرعيه) تقول بأن الزوجه اذا مرضت فعلى ولى امرها أن يأخذها عنده ويقوم بالأنفاق على علاجها، لأن (عقد) النكاح فى حقيقته عقد بين الزوج وولى الأمر على شراء أو (استئجار) الجهاز التناسلى للزوجة، "

تعليق: نرجوا من الكاتب ان يشير الى المراجع التي قرأ فيها قوله هذا" بعض الأحكام (الشرعيه) تقول " فالمسألة ليست "قلنا و قالوا يعني بالعربي كده الحكاية ما ونسة" واذا كان الاستاذالمحترم يصدق مثل هذه الدروشة فاننا موعودون بالضحك كثيرا مما سينشره


ردود على ود الحاجة
Russian Federation [ود الحاجة] 04-22-2013 08:52 PM
تمهيد : مما نقله الكاتب المحترم تاج السر " فَإِنْ كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِمَّنْ لا تَخْدِمُ نَفْسَهَا ؛ لِكَوْنِهَا مِنْ ذَوِي الأَقْدَارِ ، أَوْ مَرِيضَةً ، وَجَبَ لَهَا خَادِمٌ " ,اذا كان هؤلاء الفقهاء قداوجبوا على الزوج الاتيان بخادم لمرض الزوجة فمن باب أولى ان يوجبوا على الزوج علاجها وشراء دوائها.و كل ما ذكر في علاج الزوجة اجتهاد فنأخذ ما وافق النصوص من الكتاب و السنة و نرد ما خالفها

اولا :اغلب تعريفات الزوج تنص على انه عقد يفيد حل إستمتاع الزوجين بعضهما ببعض على الوجه المشروع و لن تجد لفظ شراء او استئجار كما ان من الدلائل على قوة العلاقة الزوجية في الاسلام توارث الزوجين اذا مات احدهما قبل الاخر
ثانيا:فيما يتعلق بالنفقة يجب على الزوج ان ينفق على زوجته حيث جاءت نصوص الكتاب و السنة بذلك قال تعالى: {وعلى المولود له رزقهنّ وكسوتهنّ بالمعروف} [سورة البقرة الآية 233]، وقوله تعالى: {لينفق ذو سعةٍ من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق ممّا ءاتاه الله لا يكلّف الله نفساً إلا ما ءاتاها} [سورة الطلاق الآية 7]، وقوله تعالى: {أسكنوهنّ من حيث سكنتم من وجدكم} [سورة الطلاق الآية 6].وعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن هند بنت عتبة قالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم، فقال صلى الله عليه وسلم: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف" (رواه البخاري ومسلم)
قال صلى الله عليه وسلم: "أطعموهن مما تأكلون واكسوهن مما تكتسون ولا تضربوهن ولا تقبحوهن" (رواه أبو داود وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/402)،

ثالثا: فيمل يتعلق بتفاصيل النفقة الواجبة على الزوج لمصلحة زوجته اجتهد اهل العلم و اتفقوا في اشياء واختلفوا في اخرى حسب الحال و العرف المعمول به .فمثلا تعليم الاولاد الان واجب على الاب بينما كان في الماضي امرا يكاد ينحصر في ابناء العلماء والوجهاء
وقد ذهب بعض الفقهاءقديماإلى عدم وجوب أجرة الطبيب ولا ثمن العلاج على الزوج، وخالف آخرون فأوجبوا ذلك على الزوج، ويجب أن يُعلم أن المسألة ليس فيها نصوص خاصة، وإنما هي مسألة اجتهادية وللعرف فيها اعتبار، وقال ابن عبد الحكم الفقيه المالكي بوجوب تحمل الزوج لنفقات علاج زوجته وهو قول الزيدية وهذا قول وجيه موافق لعموم النصوص الواردة في الكتاب و السنة الصحيحة بالإنفاق على الزوجة بالمعروف وحسن معاشرتها بالمعروف أيضاً.
وعموما تشمل النفقة كل ما كان ضروريا.
و النفقة الواجبة التي يعنيها الفقهاء هي ما يجب على الزوج الغني و الفقير أي الاشياء الضرورية وعليه نفهم قولهم

رابعا: نظرة قدامى الفقهاء الى الدواء والعلاج تختلف عما نعرفه اليوم فاذا نظرنا الى امر العلاج و الدواء قديما نجد انه حتى في ايام اباء اجدادنا المباشرين اي قبل حوالي قرن من الزمان كان اغلب العلاج و الدواء عبارة عن اعشاب رخيصة ويقوم الحلاقون و بعض الرجال والنساء ببعض المهام العلاجية مجانا او مقابل عطية زهيدة و لا يلجأ الى الاطباء الا الاغنياء و المترفين,اما اليوم فقد اصبح العلاج عند الاطباء أمرا أساسيا يشمل الجميع فقراء واغنياء

Russian Federation [تاج السر حسين] 04-22-2013 01:54 PM
رد على القارئ المحترم ود الحاجه:
(1): ذكرت من قبل أن احد الدكاتره فى الأزهر ذكر على احدى القنوات الفضائيه أن هذا الكلام منشور فى كتب تدرس فى الأزهر وهو الذى يقول ليس من واجب الزوج معالجة زوجته، بل من حقه أن يرسلها لولى امرها لكى يقوم بعلاجها لأن عقد (النكاح) فى الشريعة، يعنى أن الزوج (مشتر) أو (مستأجر) فرج زوجته من ولى امرها ويجب أن يكون ذلك الفرج صالحا للوطء بحسب ذلك العقد.
وتداخل يومها مسوؤل كبير فى الأزهر مع زميله ولم ينف كلامه بل طالب معه بتنقيح تلك المناهج ومراجعتها.
(2) فى موقع المشكاة الأسلامى وفى ها الرابط http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=107767
طرح سؤال يقول:
((لو سمحت فضيلة الشيخ عندي سؤال مهم وضروري جدآآآ

احد المشايخ ذكر في احد محاضراته ان علاج الزوجه ليس على الزوج بل على الاهل
وحتى الكفن ليس من حقوق المرأه على زوجها وايضا ليس لها الحق بالمطالبه
بمصروف خاص لها
وليس لها من حقوقها على الزوج الا المأكل والمشرب

وانا هنا اريد رأي الشرع في هذا الكلام)).

فجاءت الأجابه من الشيخ كما يلى:
سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ فقال : أن تُطعمها إذ طَعمت ، وتَكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ، ولا تضرب الوجَه ولا تُقَبِّح ، ولا تَهجر إلاّ في البيت . قال أبو داود : " ولا تُقبح " أن تقول : قَبَّحك الله . رواه أحمد وأبو داود واللفظ له ، والنسائي في الكبرى ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط .

قال ابن قدامة : وَيَجِبُ لِلْمَرْأَةِ مَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ ، مِنْ الْمُشْطِ ، وَالدُّهْنِ لِرَأْسِهَا ، وَالسِّدْرِ ، أَوْ نَحْوِهِ مِمَّا تَغْسِلُ بِهِ رَأْسَهَا ، وَمَا يَعُودُ بِنَظَافَتِهَا ؛ لأَنَّ ذَلِكَ يُرَادُ لِلتَّنْظِيفِ ، فَكَانَ عَلَيْهِ ، كَمَا أَنَّ عَلَى الْمُسْتَأْجِرِ كَنْسَ الدَّارِ وَتَنْظِيفَهَا .
فَأَمَّا الْخِضَابُ ؛ فَإِنَّهُ إنْ لَمْ يَطْلُبْهُ الزَّوْجُ مِنْهَا ، لَمْ يَلْزَمْهُ ؛ لأَنَّهُ يُرَادُ لِلزِّينَةِ ، وَإِنْ طَلَبَهُ مِنْهَا ، فَهُوَ عَلَيْهِ .
وَأَمَّا الطِّيبُ ؛ فَمَا يُرَادُ مِنْهُ لِقَطْعِ السُّهُولَةِ ، كَدَوَاءِ الْعَرَقِ ، لَزِمَهُ ؛ لأَنَّهُ يُرَادُ لِلتَّطَيُّبِ، وَمَا يُرَادُ مِنْهُ لِلتَّلَذُّذِ وَالاسْتِمْتَاعِ ، لَمْ يَلْزَمْهُ ؛ لأَنَّ الاسْتِمْتَاعَ حَقٌّ لَهُ ، فَلا يَجِبُ عَلَيْهِ مَا يَدْعُوهُ إلَيْهِ . وَلا يَجِبُ عَلَيْهِ شِرَاءُ الأَدْوِيَةِ ، وَلا أُجْرَةُ الطَّبِيبِ ؛ لأَنَّهُ يُرَادُ لإِصْلَاحِ الْجِسْمِ ، فَلا يَلْزَمُهُ ، كَمَا لا يَلْزَمُ الْمُسْتَأْجِرَ بِنَاءُ مَا يَقَعُ مِنْ الدَّارِ ، وَحِفْظُ أُصُولِهَا ، وَكَذَلِكَ أُجْرَةُ الْحَجَّامِ وَالْفَاصِدِ .
فَصْلٌ : وَتَجِبُ عَلَيْهِ كِسْوَتُهَا ، بِإِجْمَاعِ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ لِمَا ذَكَرْنَا مِنْ النُّصُوصِ ، وَلأَنَّهَا لا بُدَّ مِنْهَا عَلَى الدَّوَامِ ، فَلَزِمَتْهُ ، كَالنَّفَقَةِ ، وَهِيَ مُعْتَبَرَةٌ بِكِفَايَتِهَا ، وَلَيْسَتْ مُقَدَّرَةً بِالشَّرْعِ ، كَمَا قُلْنَا فِي النَّفَقَةِ ، وَوَافَقَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ عَلَى هَذَا ، وَيُرْجَعُ فِي ذَلِكَ إلَى اجْتِهَادِ الْحَاكِمِ ، فَيَفْرِضُ لَهَا عَلَى قَدْرِ كِفَايَتِهَا ، عَلَى قَدْرِ يُسْرِهِمَا وَعُسْرِهِمَا ، وَمَا جَرَتْ عَادَةُ أَمْثَالِهِمَا بِهِ ، مِنْ الْكِسْوَةِ ، فَيَجْتَهِدُ الْحَاكِمُ فِي ذَلِكَ عِنْدَ نُزُولِ الأَمْرِ ، كَنَحْوِ اجْتِهَادِهِ فِي الْمُتْعَةِ لِلْمُطَلَّقَةِ ، وَكَمَا قُلْنَا فِي النَّفَقَةِ ، فَيَفْرِضُ لِلْمُوسِرَةِ تَحْتَ الْمُوسِرِ مِنْ أَرْفَعَ ثِيَابِ الْبَلَدِ ، مِنْ الْكَتَّانِ وَالْخَزِّ وَالإِبْرَيْسَمِ ، وَلِلْمُعْسِرَةِ تَحْتَ الْمُعْسِرِ ، غَلِيظُ الْقُطْنِ وَالْكَتَّانِ ، وَلِلْمُتَوَسِّطَةِ تَحْتَ الْمُتَوَسِّطِ ، مِنْ ذَلِكَ، فَأَقَلُّ مَا يَجِبُ مِنْ ذَلِكَ قَمِيصٌ، وَسَرَاوِيلُ ، وَمُقَنَّعَة ، وَمَدَاسٌ ، وَجُبَّةٌ لِلشِّتَاءِ ، وَيَزِيدُ مِنْ عَدَدِ الثِّيَابِ مَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِلُبْسِهِ ، مِمَّا لا غِنَى عَنْهُ ، دُونَ مَا لِلتَّجَمُّلِ وَالزِّينَةِ ، وَالأَصْلُ فِي هَذَا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) .
وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ " . وَالْكِسْوَةُ بِالْمَعْرُوفِ هِيَ الْكِسْوَةُ الَّتِي جَرَتْ عَادَةُ أَمْثَالِهَا بِلُبْسِهِ ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِهِنْدٍ : " خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ " .
فَصْلٌ : وَعَلَيْهِ لَهَا مَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ لِلنَّوْمِ ، مِنْ الْفِرَاشِ وَاللِّحَافِ وَالْوِسَادَةِ ، كُلٌّ عَلَى حَسَبِ عَادَتِهِ ؛ فَإِنْ كَانَتْ مِمَّنْ عَادَتُهُ النَّوْمُ فِي الأَكْسِيَةِ وَالْبِسَاطِ ، فَعَلَيْهِ لَهَا لِنَوْمِهَا مَا جَرَتْ عَادَتُهُمْ بِهِ ، وَلِجُلُوسِهَا بِالنَّهَارِ الْبِسَاطُ ، وَالزُّلِّي ، وَالْحَصِيرُ الرَّفِيعُ أَوْ الْخَشِنُ ، الْمُوسِرُ عَلَى حَسَبِ يَسَارِهِ ، وَالْمُعْسِرُ عَلَى قَدْرِ إعْسَارِهِ ، عَلَى حَسَبِ الْعَوَائِدِ .
فَصْلٌ: وَيَجِبُ لَهَا مَسْكَنٌ ... وَيَكُونُ الْمَسْكَنُ عَلَى قَدْرِ يَسَارِهِمَا وَإِعْسَارِهِمَا ... وَلأَنَّهُ وَاجِبٌ لَهَا لِمَصْلَحَتِهَا فِي الدَّوَامِ ، فَجَرَى مَجْرَى النَّفَقَةِ وَالْكِسْوَةِ .
فَإِنْ كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِمَّنْ لا تَخْدِمُ نَفْسَهَا ؛ لِكَوْنِهَا مِنْ ذَوِي الأَقْدَارِ ، أَوْ مَرِيضَةً ، وَجَبَ لَهَا خَادِمٌ : (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) . وَمِنْ الْعِشْرَةِ بِالْمَعْرُوفِ، أَنْ يُقِيمَ لَهَا خَادِمًا ، وَلأَنَّهُ مِمَّا تَحْتَاجُ إلَيْهِ فِي الدَّوَامِ ، فَأَشْبَهَ النَّفَقَةَ . وَلا يَجِبُ لَهَا أَكْثَرُ مِنْ خَادِمٍ وَاحِدٍ ؛ لأَنَّ الْمُسْتَحَقَّ خِدْمَتُهَا فِي نَفْسِهَا، وَيَحْصُلُ ذَلِكَ بِوَاحِدٍ . وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَصْحَابِ الرَّأْيِ . اهـ .

وسُئل علماؤنا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة :
هل يجب على الزوج أن يداوي زوجته إذا مرضت ويدفع مصاريف علاجها، كما يجب عليه نفقتها وكسوتها، وهل ورد فيه نص في الشريعة المحمدية آية أو حديث صحيح؟
فأجابوا : في الْتِزَامه تكاليف علاج زوجته إذا مَرِضت خلاف بين الفقهاء ؛ فمنهم مَن جعل ذلك في حكم كسوتها وطعامها، ومنهم من لم يلزمه بذلك، وهو الصواب، وقيامه بذلك مِن مَكَارِم الأخلاق، ومِن حُسْن العِشرة . قال ابن قدامة في " المغني " : " ولا يجب عليه - الزوج- شِراء الأدوية ولا أُجْرة الطبيب ؛ لأنه يُراد لإصلاح الجسم فلا يَلزمه ، كما لا يَلزم المستأجر بناء ما يَقع مِن الدار وحِفظ أصولها، وكذلك أُجْرة الحجّام والفاصِد " . اهـ .

وأما الكفن ؛ فاْختُلِف فيه :
قال ابن قدامة : وَكَفَنُ الْمَرْأَةِ وَمَئُونَةُ دَفْنِهَا مِنْ مَالِهَا إنْ كَانَ لَهَا مَالٌ . وَهَذَا قَوْلُ الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي حَنِيفَةَ ، وَبَعْضِ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ .
وَاخْتَلَفُوا عَنْ مَالِكٍ فِيهِ .
وَاحْتَجُّوا بِأَنَّ كُسْوَتَهَا وَنَفَقَتَهَا وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ فَوَجَبَ عَلَيْهِ كَفَنُهَا ، كَسَيِّدِ الْعَبْدِ وَالْوَالِدِ .
ورجّح ابن قدامة أنه " إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا مَالٌ ، فَعَلَى مَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهَا مِنْ الأَقَارِبِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَفِي بَيْتِ الْمَالِ ، كَمَنْ لا زَوْجَ لَهَا " . اهـ .

والغالب أن مثل هذه الأمور يُتسمّح بها ، ولا يقع بسببها خلاف ولا شِقاق .


وذلك لأنهم نَظَروا إلى أن أصل المسألة لا يَجب في الشرع ؛ فالتداوي أصلا ليس بِواجِب ، فلم يُوجِبوا على الزوج ثمن الدواء ، ولا أُجْرَة الطبيب ؛ ولأن لَدى الناس ما يَتَعالَجُون به مِن غير ذلك ، مما هو مُعروف لدى كثير من الناس .

(3): فى موقع آخر نجد ما يلى:
نفقة الزوجة: هل تشمل أجرة علاجها إذا مرضت؟
بقلم: د•عبدالرحمن العمراني

يراد بالنفقة ما يصرفه المرء من مال على زوجته وذوي رحمه وما ملكت يمينه• وإن وجوبها بالنسبة لهؤلاء الأفراد ثبت بالنص• والفقهاء في تناولهم لمسألة نفقة الزوجة لم يختلفوا في حكمها، ولكن اختلفوا في تعيين مشمولاتها، فحصرها جمهور الفقهاء في المطعم والملبس والمسكن• وتوسع فيها الزيدية(1) فأضافوا إلى هذا الذي ذكره الجمهور نفقات علاج الزوجة إذا مرضت، وإلى رأيهم ذهب أغلب الفقهاء المعاصرين• وهذا تفصيل قولهم في المسألة:
أولاً: آراء وأدلة الفقهاء في المسألة
1ـ مذهب جمهور الفقهاء وأدلتهم في المسألة:
ذهب جمهور الفقهاء وفيهم الأئمة الأربعة والظاهرية إلى أن ما يجب على الزوج في النفقة ثلاثة أشياء: الطعام، والكسوة، والسكن•
فبالنسبة للمذهب الحنفي، جاء في حاشية ابن عابدين(2) أن النفقة هي الطعام والكسوة والسكن (3)• فلا يجب على الزوج غير هذه الأشياء الثلاثة• وصرح الكاساني بأن الزوجة لو مرضت في الحضر كانت المداواة عليها لا على الزوج (4)•
بل جاء في فتح القدير أن شمس الأمة الحلواني(5) قال: إذا مرضت مرضاً لا يمكن الانتفاع بها بوجه من الوجوه تسقط النفقة (6)• وجاء في حاشية ابن عابدين أيضاً أنه


#644122 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2013 09:36 AM
للاسلامويين تبريران للتعددية: احدهما ان يعددوا بارملة شهيد من شهدائهم المزعومين. غير ان اختياراتهم فى هذا الامر تنحصر فى الارامل صغيرات السن ، ناضرات الشباب وهنالك مثل حى صارخ لهذا الخيار.
التبرير الثانى و الاكثر شيوعا ان فحولة الرجل تستدعى ان "توزع" على اكثر من انثى واحدة، او هكذا فعمهم للاية. غير ان هذه الفحولة المدعومة بالمقدرة المالية، فى بلد لا تتوفر للاغلبية من الناس. المقدرة على شراء الادوية المنقذة للحياة، تعتتمد هذه الفحولة على المقدرة المالية لشراء حبوب الفياقرة. فاذا يكون تعريف هذه الفحولة المدعومة بانها العجز الجنسى الواضح تماما كما عجزهم الفكرى.


ردود على Shah
Russian Federation [ود الحاجة] 04-22-2013 02:33 PM
مشكلتكم انكم تحصرون الاسلام و المسلمين في نطاق الكيزان العصاة الجهلة الذين لا يعرفون من الكثير من الشعائر الا الاسم و اذا توسعتم حصرتموه داخل السودان فقط

في بعض البلدان الاسلامية تجد نسبة كبيرة من المعددين ممن هم في الثلاثينات من عمرهمومن اتلطبقة الفقيرة او المتوسطة بخلاف الامر في السودان


#644085 [طه أحمد ابوالقاسم]
4.50/5 (2 صوت)

04-22-2013 09:01 AM
الاخ تاج السر حسين .. التحية الطيبة .. مثل هذة العناوين لا تتطابق وتتعارض مع من ينتمى الى الاسلام .. حيث التعميم مرفوض .. يمكنك الاشارة الى المستهدف باسمة . سلطة الخرطوم .. الانقاذ . جماعة البشير .. أما أن تقحم عبارة الاسلام .. أنت تستهدف الاسلام الذى يدعو الى العفة والتعفف وليس الجرى وراء الجسد .. كذلك مصطلح الاسلاموية قادم الينا من جهات ليس الاسلام منهجها لها او اناس لا يمثل الاسلام جانبا فى حياتهم .. البشير ربما يتطابق مع حسنى مبارك أكثر من محمد مرسى . وتعجبة ايران وسوريا .. هو يرى بكرى حسن صالح أفضل من غازى .. لا تستخدم سلطات الخرطوم معولا لهدم الاسلام وتتناقض مع نفسك .. اذا كان لك منهج وفكر تنطلق منه أفصح عنة وسوف نتاقش .مع تحياتى


ردود على طه أحمد ابوالقاسم
Russian Federation [تاج السر حسين] 04-22-2013 01:36 PM
القارئ المحترم
أظنه اصبح معلوم ماذا بقصد (بالأسلاميين) فى عصرنا الحالى .. انهم تيارات (الأسلام السياسى) التى تركت الدعوه لممارسة السياسة واقحام الدين فيها فاضرت بالدين والسياسة، بالطبع لا أعنى (الصوفيه) الحقيقيين الزاهدين الأتقياء الأنقياء ناس (الداخل) لا (الظاهر).. ولا أعنى كل (مسلم)، يهمه أن يعرف الحق ويلتزمها لا ان يكابر ويغالط ويماحك من اجل الأنتصار للباطل و(للجماعة)!

Russian Federation [محجوب عبد المنعم حسن معني] 04-22-2013 10:47 AM
كفيت ووفيت اخي طه احمد ابو القاسم


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة