المقالات
منوعات
"بُطـرس": وَسـيطٌ التسامُح: فصل من رواية: "قبطـيٌّ يَخـرُجَ مِـن بَـيْتِـه" ..
"بُطـرس": وَسـيطٌ التسامُح: فصل من رواية: "قبطـيٌّ يَخـرُجَ مِـن بَـيْتِـه" ..
04-24-2013 02:26 AM

كنتُ قد سمعتُ مِن عمّي حكايات عن جَدّي "سِمْعان" القناوي الكبير، وربّما اطلعتُ على بعض الذي في أوراق جدّي الشاعر "بطرس ميلاد" فرسَختْ بعضُ تفاصيله في ذاكرتي، ولكنّ الأمور بكاملها قد التبسَتْ عليّ، فـ"سِمعان" الكبير هوَ غير "سِمعان" أبي. أمّا "بطرس ميلاد"- والد عمّي "جريس"- فهو الذي استعمر ذاكرتي، وتراءتْ لي وقائع أيامه متداخلة في وقائع أيامي، كأنّي أتطلع في مرآة بلا نهايات. تماهى كلٌ من "بطرس" جدّي لأبي و"سِمْعان" الكبير في الحكايات التي حدّثني بها عمّي "جريس"، يأخذاني إلى سنوات قديمة. سمعتُ منه أنّ والدي "سِمعان"- سميّ جدّي- وقبل أن أولد أنا، كان ملازماً لوالده "بطرس" يساعده في إدارة محله في سوق المدينة.
تجري الوقائع على لسـانِ عمّي "جريس بطرس"، وقد شهد أطرافاُ منها وهو صبيٌّ غِر. حدَّثني فقال :
( كنتُ صبياً يافعاً، أصغر سناً مِن أخي الأكبر "سِمعان"، والدك يا "عزيز" ، ولكن كنتُ ألاحظ كيف كان أبي "بطرس" يغرم غراماً شديداً بحكايات السّوق السريّة، يتابعها بشغفٍ واهتمام، يعجب صديقه "أنطون شرقي"، فتجده يسارع كل صباح إلى محله، قبل اكتظاظ شارع سّوق "أم درمان" الرئيسي بالمتسوّقين، فيلقي إليه بقصّةٍ من قصصه الشيّقة عن أحوال الناس في الحيّ، مع تحايا الصّباح المعتادة.
نظر أبي ،"بطرس" ، وقال آمراً :
- هيّا يا بُني. . آتني بقهوة الصباح . .
قال ذلك وكأنّهُ يخاطبني أنا ابنه الأصغر، لا "سِمعان" أخي الأكبر. نعم. الذي كان أمامه هوَ "سِمعان" والدك. كان صبياً يكبرني بسنين عديدة، لكن بلغ الكبر بجدّك مبلغاً لم يعد يتبيّن أيّ أولاده يخاطب. الصغير "جريس" أم الكبير "سمعان". .
بدأتْ الحركة تدبّ في الشارع الشمالي مِن سوق "أم درمان". رفع "أنطون شرقي" عقيرته من محله المجاور، محييّاً والدي "بطرس" كعادته كل صباح. دعاهُ لتناول قهوته معه، والتفتْ إلىَّ وقد حسبني "سِمعان"، فقال آمراً :
- يا ولدي "سِمْعان" . . قل للـحاجَّة "عيشة"، أنْ تعدّ طلبين من القهوة. .
اقترب "أنطون شرقي" وجلس على مقعدٍ خالٍ إلى جوار والدي، وهمسَ إليه :
- "بُطرس"، هل بلغك خبر "نيان"، صديقنا الهندي ؟
هتفَ والدي "بطرس":
- لا.. ولكنّي لاحظتُ أن محل "نيان" مُغلق ليومين متتالين يا "أنطون". ما الخبر؟
التفتَ أبي إليّ، وكاد أن يبعدني عن جلسته مع "أنطون شرقي"، لولا أن فاجأه الأخير هامساً:
- إنهُ لأمرٌ جللٌ يا "بطرس". . !
جاءت "عيشة" بالقهوة ولم يتوان والدي عن ممازحتها بكلام لم يبلغ أذني ولكن ضحكتْ المرأة وجفلتْ من جلسة عجائز لا يتورَّعون عن الترخّص بقولِ كلّ شيء.
رشفَ أبي رشفةً قصيرة من فنجـان قهوته، وتهيّأَ لسَمَاع القصّة من "أنطون شرقي". .
- علمتُ أن ولداً من أبناء أسرة "حاج حامد" طلب يد ابنته !
- أعرف أنّ بين الأسرتين علاقات وثيقة، ويجمعهما جوارٌ راسخ . . لكن هل يرفض "نيان" الهندي مصاهرة شيخ العرب "حاج حامد" . . ؟ ابنهُ "ناصر" شاب طيب. .
بدتْ لهجة والدي خالية مِن أيّ دهشة للقصّة التي جاء بها "أنطون شرقي". ليستْ هذه هيَ المرّة الأولى التي تتمّ فيها مُصاهرة بين طائفة وطائفة، من غير لونها. نحن الصغار في "أم درمان"، نجلس إلى بعضنا برغم اختلاف مللنا، نلهو ونعبث، لا مرجعية لملاهينا، إلا براءة جمعتنا في شارعٍ واحد، ورباط الجيرة يعلّقنا إلى بعضنا البعض، فلا نكاد نتذكر مَن منّا المسـلم ومَن منّا النصراني، ومَن منّا اليهودي أو الهندي. في تراب أم درمان نتعفّر فتضيع معالم اختلافاتنا .
- لا يا صديقي "بطرس". القصّة أنّ خلافاً قد نشب حول مكان إقامة طقوس الزواج. "حاج حامد" يصرّ على إقامة عقد الزواج في سرادق ينصبهُ بعرض الشارع المواجه لبيت أسرة "نيان"، و"نيان" يريد أن يقيم طرفاً من المراسيم في باحة المعبد الهندي، في مدينة "التراب" هذي !)

قال عمّي "جريس" يكمل القصة فكأني أنصت لقصة من قصص ألف ليلة وليلة:
( لم أفهم تعقيدات مراسيم وطقوس الزواج في سنّي تلك. هذه أمور تخصّ الكبار ويديرونها وفق حسابات دقيقة، في معادلات تتصل بتركيبــة مدينـــــــة التــــراب، "أم درمان". "المسالمة". . هذه بقعة يقيم فيها فريق من المسيحيين منذ أوائل سنوات إنشاء مدينة التراب. كتبَ خليفةُ "المهدي" أن تكون البقعة الغربيــة مـــِن "أم درمان" سكناً للنصارى الذين تجيرهم عاصمة دولة "المهدية" المُسلمة، ولا تجبرهم على ترك دينهم، وإن لم تكفّ عن حضّهم للتحوّل إلى عقيدة الدولة. سكنوا "حيّ المَسَالمة" منذ عقود ضاربة في القدم، وفيهم أمير الأقباط المميّز بين أمراء الدولة المهدية "يوسف ميخائيل". راهنوا على التسامح في العاصمة الترابية. تساكنوا مع سكان الأحياء القريبة، مسلمين وغير مسلمين. بعد زوال الحكم المهدوي في السودان، وبسط الحكم الثنائي سيطرته في السنوات الأولى من القرن العشرين، استقرت أحوال النصارى في حيّ "المسالمة" ، فسكنوا في نسيج المدينة ، بل سكنوا قلبها.)
بدتْ قصصُ عمّي "جريس" مبتورة هذه المرّة، وكان عليّ أن أعثر على بقيتها في أمكنة أخرى. في فضاءات أخرى. في ألسنة أخرى غير لسانه. رأيت عمّي يفتح كراسة قديمة مهترئة.
لمحتُ فيما يرى النائم، جدّي "بطرس"، والد عمّي "جريس"، يخرج إليّ من غيوم الكلام يلقيه عليّ عمّي، فيقصّ عليّ أحسنَ القصص عن "مدينة التـراب". في وقائع بدت كالحُلمِ الغريب، سمعتُ عمّي "جريس" نفسه يقرأ من كتابٍ أو من كرّاسة تخصّ جدّي "بطرس". لستُ على يقينٍ ممّا أرى في الحلم، فقد جاءت القصّة هذه المرّة، وكأنّها على لسان "بطرس سمعان"، جدّي لأبي، نفسه. قرأ عمّي عليّ:

(جرى في عهدنا في "مدينة التراب"، من القصص ما ينبغي أن يُحكى ويكون جزءاً من قصصِ "ألف ليلة وليلة" في نسختها السودانية. تلك خيالات وخرافات ولكن الذي عشناه، كان واقعاً مثيراً، من حكايات ترونها الآن بعيونكم، وكأنّها من قصص الخيال. ما اختلف "نيان" الهندي و"حاج حامد"، حول الذي جمع بين "شاندرا" كريمة الأول و"ناصر" ابن الثاني، فقد كانت عيون الجيران ترصد عشقهما، وتحيط تلك العلاقة بإعجابٍ حذر، ولم تكن تلك العلاقة مثار دهشة أو عجب. كان "نيان" مُحقاً في أن يُحفظ له موقعه كرأسٍ للجالية الهندية في المدينة، فتجد المراسيم الهندية مكانها من الاعتبار. حين سمعتُ القصّة، قلتُ لنفسي، وأنا المسيحي المحايد، ما أنسبني وسيطاً بين العائلتين.
قصدتُ صديقي "نيان" في داره. رحّبَ بي ونادى عليّ مثلما ينادي صديقٌ صديقاً يعزّه .
- أيّها العزيز، أقام والدك هنا في "أم درمان" منذ عهود قديمة، وأنت مُقيم هنا منذ مولدك. البلاد بلادك والأرض أرضك، وأنت سيّد هنا، مثلما "حاج حامد" سيّد هنا. بينكما بحرٌ من الودّ والصداقة، وكلنا نريد لهذه العلاقة أن تتوطّد وتزدهر. نحن في الحقيقة أسرة واحدة، وليست هذه الجدران التي ابتنيناها بين بيوت عائلاتنا، بجدران تعزل. أليس بينك وبين "حاج حامد"، "نفّاج" تزوران بعضكما البعض عبره . . ؟
ران صمتٌ طويلٌ بيننا. صاح إلى خادمه يطلب إليه أن يقدم الماء المُثلّج والقهوة لضيفه.
- في الحقيقة يا صديقي "بطرس"، كلّ ما أسعى إليه هنا، هوَ أن أكون جزءاً منتمياً لهذه البقعة التي أقيم فيها. أتصوّر نفسي – وأنا رأس الجالية الهنديّة هنا- وكأنّي اتجاهل عقيدة أجدادي الأوّل. كأني نسيت أني هندي، لي أهلٌ وقبيل في أرض أخرى. أتذكّرهم ويتذكروني، فكأنّي أدرت ظهري لمن هوَ جزء منّي. نعم أنا هنا منذ ميلادي، ولكن لي روابط الدّم، قائمة مُستديمة مع أسرتي الكبيرة في الهند. في "كشمير". قل لي يا "بطرس"، وأنت هنا في "أم درمان"، ألا تحسّ بالروابط تكاد تقيّدك إلى "قنا" إلى حيث يقيم أجدادك، إلى مراقدهم هناك في صعيد مصر. . ؟
أخذتُ رشفات من قهوتي، قبل أن أردّ عليه:
- لي خيالٌ يعينني يا صديقي "نيان". .
رمقني الهندي بعينٍ مُستريبة ، وكأنّهُ رآني مخادعاً أنصِب عليه.
- لا تسخر منّيّ يا "بطرس". أعرف أنك تقرض الشعر. نعم. ولكن ما علاقة خيــالك بقصتنا هذه . . ؟
تبسّمتُ بوجه صديقي "نيان"، وهمستُ إليه :
- الأرضُ أرضُ الرّب، وأينما أراد لنا أن نقيم، أقمنا. أينَما أراد لنا أن نموت، رقدنا.
تشدّنا العقائد إلى الرّب قبل أن تشدّنا إلى الأرض. نشدتكَ الرّب في عُلاه، أن ترى الأمر من زاويةٍ تُعين، لا مِن زاوية تصعّب الأمور وتعقّدها يا صديقي. أنا أحبّك وأجلّك، وأعرف أن "الحاج" يحفظ لك من المحبة والودّ، بأكثر مما أحفظ أنا. بينكم "نفّـاج"، أراه الشريان الذي يروّي الزّرع النابت بين أسرتيكم. "نفّـاج" "أم درمان" يقول لك : هيّا قـم لصديقك، وأكمل مراسيمك الهنـــديـة في سـرادقه . . مـا الـذي يمنع . . ؟!
ما كان عليّ أنْ أنتظر ردّاً من صديقي "نيان". وقفتُ قبل أن تنبس شفتاه بكلمــة.
- أنا في طريقي إلى "حاج حامد". . سمعتني جيداً، ولا أحتاج لردٍّ منك الآن. دع الأمر لي، أنسج حلاً بطريقتي . .
خرجتُ من عند "نيان" إلى "حاج حامد". حدّثوه أن "الخواجة" سيزوره قبل صلاة المغرب في داره. كان يفضّل أن يناديني بهذا اللقب الذي جاء به الأتراك إلينا، وأطلقناه على المستعمرين من الإنجليز. كنتُ أقاوم هذا اللقب، فما أنا تركيٌّ ولا أنا بريطاني، ولا حتى شاميّ من الشوّام الذين يحبّ صديقي "حاج حامد" أن يطلق عليهم هذا اللقب أيضا. لطالما أغضبني "حاج حامد" أوّل أيامي معه، ولكن بعد التعوّد ورسوخ الصداقة بيننا، ماذا أفعل أنا مع صـــديق يمازح ويناديني: "يـا خواجة" . . ؟
- سلامٌ عليكم يا "حاج". .
- أهلاً . . "أبو سِمعان" . . أهلاً "بالخواجة". . حينَ أراكَ وأنت مرتدٍ جلابية "النقادة" هذه، أتخيّل أنّ بركات شيوخنا قد لحقتْ بك، وأنك ستكون بيننا في صلاة المغرب فور سماعك الآذان . .
وأردفَ ضاحكاً :
- "الحاج بطرس" . . إنهُ لقبٌ يليق بشيخ النصارى . . !
ولم أدعهُ يكمل قهقهته، فعاجلته مُمازحاً:
- ومتى أرى عليكَ عُمامة "الهنـدوس" وقـد أوشكــتَ أن تصـــاهرهـم خفـية وعلى استــحياء . . ؟
تنحنحَ "حاج حامد" ، إذ فاجأتهُ بفتح الموضوع من مدخلٍ لم يخطر على باله.
- لا . لا ليس هنالك ما نخفيه أو نستحي منه يا رجل. هذه "أم درمان". نحن أهلٌ وعشيرة، ولا أرى ثمّة ما يُختلف حولهُ، بيني وصديقي اللّدود "نيان"، إلا - ربّما – في شئون التجارة يا "خواجة". هو يحتكر تجارة الشاي منذ زمن، ولا يريدنا أن ندخل فيها . .
- يا "حاج حامد" . . ها هي سانحةُ قد لاحتْ لك ! لا أرى أفضل مِن مُصاهِرٍ نافعٍ لك الآن مثل صديقنا "نيان"، فلا تعاند نفسك وتفسد الأمور على ابنك "ناصر". كلنا نبارك ما يجمع بين أسرنا في هذا الحيّ. في الحقيقة لا أرى ثمّة حدوداً فاصلة بين "حيّ المسالمة" و"حيّ العمدة"، أو "حيّ الركابيـة" مــن أحياءِ مدينة التــــــراب "أم درمان". .
أنصتَ "حاج حامد" مليّاً لما سمع منّي.
- صدقت يا "خواجة" . . ولكن . .
- لندع "لكن" هذه جانباً . .
بقيتْ لموعد الصلاة دقائق معدودة، ولم يُرفع الآذانُ من مسجد الحيّ بعد. حدّثني الرجل بإسهابٍ عمّا بين أسرته وأسرة "نيان" من مودّة راسخة، وعدّد أمثلة لمناسبات جرتْ بين الأسرتين، ليس فيها من مرجعية غير هذا الجوار الحميم بينهما، فلا يجد الوشاة من مساحة لصنع دسيسة. البنات والأولاد يوثقون علاقاتهم، ويحتفلون في مختلف المناسبات سويّا. حفلاتُ أعياد الميــلاد. حفلات ختان الصغار. المناسبات الرمضانية وأعياد الفطر وأعياد الأضحى. حفلات أعياد الميلاد المجيد. حفلات الزفاف .
تناهَى إلى مسمعينا آذان المغرب، بصوت "سلطان الشقيلي"، مؤذن مسجد حيّ "العمدة"، جهوراً يصل إلى أطراف الحيّ، يسمعهُ النصارى والمسلمون وغيرهم على السواء. يحمل صوت الآذان خيطاً واحداً ينتظم حوله عقد من الأتيكيت والروتين الراتب لا يحيد عن الالتزام به أحدٌ، ولو كان مسيحياً أو يهودياً. كان الإغريقي المسيحي "أبوللو حاجوغليان" لا يفتح خمارته، بل لا يبيع منها، إلا بعد انقضاء صلاة المغرب.
- الهنود معنا في الحيّ ينصتون لآذان المغرب. . هل ترى مانعاً في أن يشاركنا الهنود بطقوسهم في سرادقك، تمازج طقوسنا، يوم زفاف ابنة "نيان" إلى ابنك. . يا صديقي . .؟
تبسّم "الحاج" وأطرق ملياً. أيقنتُ أنّي ظفرتُ بما طلبت منه.
مع اختتام المؤذن : "..لا إله إلا الله .." غادرتُ دار "الحاج" وتركته يمهّد لصلاته بالوضوء ليلحق بصلاة الجماعة في مسجد الحي، القريب من كنيسة الشهيدين. . )

قلتُ لعمّي "جريس"، وقد طوَى كراسة قديمة بين يديه، وبدأ لي أنّي أخرج من حلمٍ طويل:
- يا لها من قصّة. . ! كان جدّي "بطرس" حكيماً ثاقب البصر. .
زفرَ بعد شهيقٍ، وكأنّهُ يرى شيئاً ينضح حزناً في أفقٍ يلوح له وحده ولا يلوح لي . .
- فوق تراب المدينة، وتحت سمائها الأزرق الصافي، لا يخرج أحدٌ على نواميس التسامح فيها. . تشابكت مع الجوار صداقات حميمة وأيضاً مصالح تجارية في السوق.. "نيان" يعرف ما ينتظر من حليفه في السوق "حاج حامد". .
كلنا من تراب . . وأم درمان مدينتنا، "مدينة من تراب". .
أفقتُ من حلمي وكأنّي أقفُ على مدافع التاريخ تدوي من حولي . .

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 572

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#646549 [alihouaichi]
0.00/5 (0 صوت)

04-24-2013 06:26 PM
ماهذا ؟ مسكين يالاخو سعاتو لقد اصبحت تعيسا مملا وخباءت عنك الاضواء


جمَال مُحمَّد إبراهيْم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة