المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
أحمد الأنصاري أمين رئاسة الجمهورية المصرية يضع سودانياً بالحبس
أحمد الأنصاري أمين رئاسة الجمهورية المصرية يضع سودانياً بالحبس
04-24-2013 08:18 AM

تفاجأت أسرة اللاجيء السوداني ابراهيم عبدالله حسن اسماعيل (40سنة) والمقيم في مصر منذ 2002م ؛ بأنها علمت مؤخرا وبعد اختفاءه أن مباحث الأمن الوطني نقلته من منزل الباشا بالزماك حيث يعمل إلى الحبس بمركز البوليس التابع لقسم القصر النيل في انتظار محاكمته.
وقالت زوجته إنها صدمت حين علمت ان زوجها المختفي منذ صباح الاحد 20ابريل 2013 والذي بحثت عنه في كل اتجاه في الحبس . وقالت زوجتها انها تلقت اتصالا من جاره محمد ادم في يوم الاحد 21. ابريل ان زوجها عرض في نيابة عابدين للمحاكمة بتهم ملفقة تم وضعها ضده من صاحب المنزل الذي يعمل لديه .
وقالت زوجته وهي ام لخمس اطفال وهي حامل في الشهر السابع نقلا عن زوجها ان التهم التي يواجهها ملفقة ومدبرة تم وضعها من قبل صاحب المنزل بسرقة ساعة ذهبية وهذه التي التهم تحدث في حالة عجز الباشا دفع الراتب الشهري او لاعاقة سفره الى الدول الاوربية التي تم توطينهم من قبل المفوضية السامية لشئون اللاجين في القاهرة ؛ وهي حالات تحدث احيانا لللاجئين العاملين في منازل الضباط المصرين في مهن النظافة .
وتعود القصة الى فجر 20 ابريل حيث تم استدعاء ابراهيم عبدالله الى مقر عمله بمنزل مخدومه بحي الزمالك ومن هناك جرى نقله عبر 2 افراد من الامن الى محبس البوليس ؛ وتم عرضه على النيابة 22 ابريل ؛ وقرر نقله الى في حبس تحت الارض بمركز شرطة قصر النيل ؛ اليوم تم عرضه الى امن الدولة وثم اعادة حبسه بقسم شرطة قصر النيل .
اللاجئي السوداني ابراهيم الذي هرب من بلاده منذ عام 2002ف ؛ الى مصر. وينحدر ابراهيم من اقليم دارفور ؛ وعلم من زوجته في عام 2004ف ان قريتهما في بلدة كتم قد تعرضت للحرق وان اسرته تشتت ولا يدري اين ذهبت .

يعيد حالة السيد ابراهيم الذي ينتظر محاكمته في الايام القادمة وراء هذه التهم ؛ حالات كثيرة مرة بها لاجئون سودانيون عملوا مع نافذون مصريون ضباط امن وفي الجيش انتهى بهم الحالة الى السجون وراء تهم مزيفة ؛ مثل حالة اللاجئي محمد ادم الذي تم حبسه من قبل امين رئاسة الجهورية احمد الانصاري كان احد حراسة الرئيس مبارك وهو الان يعمل مع الرئيس مرسي .
ويتابع مركز السودان ببالغ الاسف هذه الحالة المشابه لحالة لاجئ سوداني يدعى السيد محمد ادم اواخر في اكتوبر 2011ف. كان يعمل منذ 28 سنة في الاسكندرية مع رجل لواء في الجيش عمل محافظا سابقا ؛ حين اخبره بنبأ اعادة توطينه قام بتمزيق بطاقته التابعة للمفوضية ورفض له السفر وامر بحبسه ثلاث سنوات و هدده بقتله.
ان كانت حالة السيد محمد ادم في الاسكندرية يقع قبل ثورة 25 بناير المصرية فان حالة ابراهيم يقع اليوم بعد قيام الثورة المصرية ؛ وهي احد ابشع اساليب التمييز والظلم والعبودية المعاصرية ..
يطالب مركز السودان المفوضية السامية للاجئين ومنظمات مصرية وحقوقيون بالتدخل لدى المحاكم المصرية وايقاف محاكمة السيد ابراهيم واطلاق سراحه .

مركز دراسات السودان المعاصر
قسم الرصد الصحفي

2442013


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 964

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة