المقالات
منوعات
لاهوت الوردة
لاهوت الوردة
04-24-2013 08:34 AM

لاهــــــــــوت الـوردة

*النص المكـــتوب:

في حضورِك يجتمعُ الحلْمُ والوردُ،


من كلِّ حدبٍ وصوبٍ،

يُحادثُكِ العاشقوكِ كفاحاً،

على صهوةٍ من حنينِ الفراشاتِ للزهرِ،

لستُ نبياً،

لأفهمَ سرَّانفرادكِ هائمةً في نبيذِ الندى،

لستُ صنواً لأسرارِ حسنكِ،

كي أتذاكى بأني نديمُك في الناي،

لستُ غزالاً،

لأدركَ كُنْهَ البهاءِ المهرولِ في حاجبيكِ،

ولستُ حصيفاً تماماً،

لأفهمَ كيف تديرينَ وحدكِ،

هذا الهدوءَ المرواغَ في وجنتيكِ،

وليس لمعجزةِ البرْقِ من سُلَّمٍ،

كي تطالَ أعالي سناكِ،

وليس لقلبي،

قواميسُ تفهمُ كيف تنامينَ مرفودةً بالحنينِ،

وزهوِ الطواويسِ في العشبِ،

وهي تُنشِّرُ أرياشَها لغة ًفي مديحِ المكانِ،

ولستُ خبيراً بشأنِّ الغيابِ،

لأفهمَ معنى انتظاري رُعاةَ الحضورِ،

يسوقون قطعانَهم بسياطِ الحنينِ،

.....إذنْ،

لكِ أنْ تسأمي من غراميَّ "المشاتر"ِ،

من عبثي بالكلامِ،

وأنْ تغضبي من حديثي المتأتي –في قمةِ السُكْرِ- ،

عن سرِّ سرِّكِ،

من لغطي،

حول جدوى التشاؤمِ،

للناسِ،

والطيرِ،

من كلِّ لونٍ،

وجنسٍ،

ودينٍ،

ومن شغفي باقتناصِ الفكاهةِ من كلِّ حرفٍ،

ومن رغبتي في سماعِ "أُحبُّكَ" في كلِّ ثانيةٍ،

.....باسمكِ العنبريِّ،

سنفتتحُ الطقسَ،

نذبحُ أسماءَ مَنْ سحلونا،

ومَنْ عذّبونا،

ومَنْ علَّقوا صورَ اللهِ في طرقاتِ الجحيمِ،

نُبدِّلُ طقسَ الوضوءِ،

بمضْمضةِ القبلاتِ،

لأنَّ المحبّةَ سوف تكونُ إلهةَ أيَّامِنا القادمات

*********

فيلادلفيا أبريل 2003- فولس جيرج يوليو 2005



***
النص الملتــــــــــــيميـــــــــــــــدي:

http://www.youtube.com/watch?v=oyVpHfp32nk




أسامة الخوَّاض
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 662

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#646451 [اسامة علي عبد الحليم]
0.00/5 (0 صوت)

04-24-2013 04:18 PM
النص رائع , مثقف, وحداثي
الصور متميزة للغاية, وتقود المتلقي نحو تفكير جميل وهو يرسم الكلمات فى ذهنه لينتج لوحته الخاصة , هذا يتسق مع رأى يغتبر ان الشعر هو تفكير جميل يحفز القارىء على التورط معه او فيه

فى النص احتفاء بالحب والحنين
و
تلك الوردة وطنا كانت او ثورة ينبغي ان تحقق لاهوتهاأو انتصارها الذى اكتملت اشراطه لكنه لايحدث ابدا !.هذا الغياب الغريب هو سبب الحيرة الكبيرة التي انتطمت هذه القصيدة !
محاولة ا لشاعر انتهت الى ان الوصول الى سر الوردة يحتاج الى الانبياء والغزلان, والخبراء الحصبفون من ارباب القلوب, ورغم ان هذا قد يبدو صعبا . الا ان الشاعر يبدو راغبا فى اظهار تفاؤله ورغبته وتصميمه على الانتظار ,ليقينه ان رُعاةَ الحضورِ سيأتون مهما هم تأخروا فانهم قادمون. ليسوقوا قطعانهم بسياط الحنين و ليتحقق لاهوت الوردة,وعندها سيتم تجاوز الماضى تلقاء مستقبل مملوؤ بالحب
بالنص رمزية عالية , ولغة نخبوية قد تحتاج الى شرح فى بعض الجوانب
النص الملتميدى أضر به ان القارىء كان مصرا على ترديد, الكلمات بطريقة لم يكن لها داع,بعض الهنات فى الالتزام بعلامات الوقف
شكرا استاذ اسامة الخواض ونتمنى ان نقرأ لكم المزيد


#646448 [مصطفي سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

04-24-2013 04:16 PM
سلامات يازول يارائع ... مازلت اهتف ( متي اهتف داغستان ياوطني ... تهتف داغستان .. حمزاتوف ياولدي ) او كما قال أسامة الخواض .. لك التجلي


أسامة الخوَّاض
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة