المقالات
السياسة
على المسيرية رفض المعركة القادمة لخراب التعايش السلمي في المنطقة !
على المسيرية رفض المعركة القادمة لخراب التعايش السلمي في المنطقة !
04-28-2013 02:23 AM

بسم الله الرحمن الرحيم..

أقدم مجلس وزراء نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي على التصديق علي مقترح إعادة ولاية غرب كردفان التي كانت قد تم انشاءها أثناء الحرب الأهلية السودانية الأخيرة كخطوة تكتيكية من حزب المؤتمر الوطني لفصل المناطق ذات الأغلبية المسيرية التي كانت توالي النظام عن تلك المناطق ذات الأغلبية النوبية التي كانت تخوض حرباً ضروساً ضد النظام الحاكم . إلآ أن الخرطوم تخلت عن هذه الولاية وأهلها بضغوط من الحركة الشعبية لتحرير السودان عندما وقعت معها اتفاقا للسلام في عام 2005 .
إقليم جبال النوبة الذي يتلاعب به حزب المؤتمر الوطني بتحريض من بعض أبناء المسيرية الذين يعيشون على فضلات وفتات هذا الحزب ، إقليم يقع فى خطى طول 29 و31 درجة شرقاً وخطى عرض 12 و 30 درجة شمالاً تبلغ مساحة المنطقة 30000 ( ثلاثين الف ميل مربع ) أى ما يعادل مساحة اسكتلندا ، وهذه المساحة تشمل الولاية المقترح إعادتها أو إنشاءها ، والهدف هو خلق بلبلة وشرخ وفتنة بين النوبة وغيرها من القبائل الوافدة التي عاشت معهم في سلم ووئام لعقود طويلة .
ان الهدف من قرار تقسيم جبال النوبة/جنوب كردفان إلى مناطق صغيرة يتمحور أساساً حول كيفية سيطرة المركز على كل الإقليم لأجل نهبه واستعماره . وعلى المسيرية والنظام بصدد اعطاءهم ولاية غرب كردفان أن يطرحوا هذه الأسئلة على أنفسهم ومن ثم الإجابه عليها :
أولاً -ما هي الفوائد التي جناها المسيرية عندما أنشئت ولاية غرب كردفان في السابق ؟ .
ثانياً- كم مشروع تنموي تم اقامته في المجلد او ببابنوسة او الفولة او في اي منطقة من المناطق التي تقع ضمن الولاية التي أنشئت قبل اعادتها لجبال النوبة/جنوب كردفان في عام 2005 بموجب اتفاق نيفاشا للسلام ؟
ثالثاً- كم مدرسة ابتدائية او متوسطة او ثانوية تم بناءها في المناطق التي تقع في اطار ولاية غرب كردفان عندما تم انشاءها ؟
رابعاً- كم مستشفى تم بناءها او بئر تم حفره او طريق تم انشاءه عندما كانت انشئت ولاية غرب كردفان في السابق ؟
خامساً- خصصت اتفاقية نيفاشا نسبة 2% من عائدات نفط المنطقة لقبائل المسيرية - فالسؤال هو - هل وصلت هذه النسبة للمعنيين بهذه لنسبة ؟ .
سادساً- كم عدد من أبناء المسيرية يعملون في الشركات المنتجة للبترول في مناطقهم ؟ .
بالنسبة للسؤال الخامس - الإجابة لا شيء- أي أن المسيرية لم يحصلوا ولو على مليمة واحدة من نسبتهم الواردة في اتفاقية نيفاشا .
أما بالنسبة للسؤال السادس - فالإجابة أيضا بلا .. أي ليس هناك ولا مسيريا واحدا يعمل في الشركات النفطية التي تعمل في مناطقهم- يعني ولا خفير . وقد تطرق لهذا الموضوع قبل سنوات الدكتور/حامد حسن بشير في إحدى مقالاته على صحيفة سودانايل الإلكترونية مستغرباً عن فقرة في أورنيك التقديم للعمل في تلك الشركات تقول : ما هي قبيلتك !؟ .
طبعاً ليس هناك تفسير آخر لوجود فقرة للسؤال عن القبيلة اطلاقاً ، إلآ إذا كان الهدف هو التمييز على أساس القبيلة في التعيين والتوظيف .
نعم -ليس هناك عمال مسيرية في هذه الشركات التي تعمل في مناطقهم ، والسبب واضح جدا ، وهو أن تلك الشركات النفطية يديرها جلابة وناس من المركز ، وكان طبيعياً جدا أن يتم تشغيل وتوظيف أهلهم في تلك الشركات على أساس القبيلة والعشيرة والجهوية ، وأحياناً على أساس خشم بيوت وحاجات زي دييييييييي .
إن النظام القائم في السودان يخادع المسيرية عن عمد وتخطيط . فالمسألة ليست انشاء ولاية هنا وأخرى هناك يا جماعة ، إنما المسألة مسألة حقوق طبيعية مشروعة يطالب بها أصحابها .. فلتنشئ النظام مليون ولاية ومحافظة في السودان ، لكن ستظل المشاكل قائمة طالما هذه الولايات خالية من الخدمات الصحية والتعليمية والتنموية الأساسية ..الخ . ستظل المشكلة قائمة وستزداد قتامةً لطالما المركز هو الذي يتحكم في مصائر عباد تلك الولايات من خلال تعيين وإقالة حكامهم ! .
أصبح النظام القائم قادرا على ممارسة أحقر أنواع عهر الضمير دون خوف من رادع . والخداع الشامل هو أبرز تجليات عهر الضمير ، والمسيرية هم ضحايا هذا الخداع . المسيرية لا يعرفون أنهم متجهون الى الموت والإبادة الجماعية كغيرهم من المهمشين ، أو يعرفون ، لكنهم وبسبب الخداع الشامل ، وجدوا أنفسهم حائرين في فهم حقيقة ما يجري ، عاجزين عن رؤية الضوء في نهاية النفق ، فيمشون نحو حتفهم حتى حينما يظنوا بأنهم يدخلون بيت الأمان .
إن المهمشين في كل أنحاء السودان وعبر تجارب كارثية اكتشفوا وتيقنوا بأن المركز والجلابة هما مصدر مآسيهم ، وحتى أطفال دار المايغوما يعرفون ذلك أيضا . لكن أهلنا المسيرية ربما يحتاجون إلى عقود من الزمن ولدروس خاصة ليتيقنوا ان الشماليين وداعميهم من أبناء المسيرية هم مصدر الخطر المميت في المنطقة .
هذا الواقع المرير الصعب يطرح سؤالاً مهماً وهو لماذا يقدم نظام البشير على اعادة ولاية غرب كردفان وهو نفس النظام الذي ألغاها دون مشورة أهلها ؟ وماذا عن منطقة أبيي التي يهدد الجنوب بإبتلاعها .. هل ستقف حكومة البشير مع حق المسيرية فيها -أم ستعقد صفقة ما مع حكومة الجنوب بعيداً عنهم ؟
إنها لحظة اماطة اللثام عن كل الوجوه وتحديد ملامحها الحقيقية تحت ضوء الحقائق الموضوعية لندرك الخطر المميت الذي يشكله المركز على جبال النوبة/جنوب كردفان وشعبها .. ويجب الانتباه إلى أن هناك فريقا من أبناء المسيرية ، ولأسباب مختلفة ، يدافعون عن المركز ويرون أن بإمكانهم كسبه إلى جانبهم في صراعهم مع النوبة والجنوبيون ! لكن هذا الظن سذاجة وجهل بالنوايا العنصرية للمركز تجاه كل المهمشين .. وهؤلاء بهذا يلبسون قناعة ذاتية يعرفون انها خاطئة ، لكنهم بأي حال يريدون اقناعنا بها .
لقد قلنا للمسيرية مرارا وتكرارا ، ونكرر الآن .. تعالوا نتحد معاً ( نوبة ومسيرية وحوازمة وفلاتة وداجو ..الخ ) لننصرف الى التحدي الأكبر وهي تحدي ( الجلابة والمركز ) ونكشف أعمالهم الإجرامية في جبال النوبة/جنوب كردفان ، وأن لا نسمح لهم بإفعتال معارك مموهة بإنشاء ولاية لا فائدة ولا خير منها ، لكن لا حياة لمن تنادي .
إذا لم يوقف البعض من أبناء المسيرية والنوبة وغيرهم من أبناء المنطقة تعاونهم مع نظام الإباة الجماعية في الخرطوم ، لن يتحرر الجميع من عبودية المركز وخداعه وإملاءاته . ولم يتوقف المركز عن تنفيذ خطته في تفتيت المنطقة أيضا .
ولاية غرب كردفان التي يسعى النظام لإنشاءها ، لم ولن تغير شيئاً من واقع أهالي المنطقة من المسيرية . صدقوني لن تكن هناك تنمية أو بناء مدرسة واحدة أو انشاء مستشفى أو حفر بئر ..الخ ، أعيدت هذه الولاية للمسيرية أم لا . وسيكون الوالي القادم معيناً من عمر البشير ، وطبعا لا خير في شخص يعينه رأس نظام الإبادة والتطهير العرقي .
إذا لم يعي المسيرية لأكاذيب وخداع النظام ، ويرفضوا مهزلة اسمها اعادة ولاية غرب كردفان ، فإنهم سيجلبوا كثيراً من المتاعب لأنفسهم مع النوبة ، وحينها سيعتبر النوبة أي صمت منهم تجاه الإجراءات العبثية التي يقوم بها النظام في غرب كردفان بمثابة إعلان حرب .
يجب أن يبقى الوضع في جبال النوبة/جنوب كردفان ، كما عليه الحال اليوم . وأن أي تغيير في خارطة الإقليم سيؤدي إلى صدام حقيقي ودموي ، ليس فقط بين النوبة والمسيرية ، بل بين المسيرية والحوازمة ، والمسيرية والجيش الشعبي ، لأن الولاية المعادة ضمت إليها مناطق نوبية كــ( لقاوة والقوز والكيلك ) لأسباب أريد بها صراحةً خلق فتنة قبائلية وشرخ التعايش السلمي بين الناس الذين عاشوا جنباً إلى جنب في ود وئام لسنوات طويلة .
النوبة قاتلوا الحكومة المركزية لأكثر من عقدين من الزمان ، وعندما وقعوا سلاما معها في عام 2005 تحت البرتوكول الخاص بالمنطقتين ، لم يستثنوا المسيرية والحوازمة والداجو والفلاتة من المشاركة في المشورة الشعبية بالرغم من وقوف القبائل المذكورة مع نظام الإبادة الجماعية في حربه العنصرية ضد النوبة .. والنوبة إذ يحذرون المسيرية خاصة من تكرار أخطاء الماضي ويطالبونهم بالوقوف معهم لكشف الأكاذيب التي يحاول النظام تسويقه بأن إعادة ولاية غرب كردفان فيها فوائد كثيرة لهم . وما الفوائد التي يتحدث عنها النظام غير الفتنة والقبائلية التي يريد إثارتها في المنطقة ليكون هو الرابح الوحيد .

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 971

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#649828 [lwlawa]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 03:55 PM
لعنة الموارد، مازالت تطارد هذا البلد ، فالموارد إن لم ينظر إليها نظرة شاملة ، من باب انها نعمة ، ويتعامل معها بحكمة وروية ، وأنها هبة من الله للعباد أجمعين ، وإلا ستنقلب من نعمة إلى نقمة ، بالأنانية والطمع والهلع ، الذي يصيب مستجدّي النعمة ، فيحولون الأفراح ، إلى مآتم وأتراح ،
حيوان ( السِمع )، عندما يرى الفريسة ، ينسى كل العالم ، بحيث يركز كل حواسه ، نحو الفريسة ، لدرجة انه يمكن أن يأتي شخص من الخلف ، ويربت على ظهره ، دون أن يشعر به ، وذلك من شدة تركيزه على الهدف ...؟؟! مما ينسيه موقعه من العالم ، - يربت على ظهره هذه، طبعا غير وارده ، لأن (السِمع) هذا ، ليس كلبا منزليا أليفاً يمكن الاقتراب منه ، إنما هو حيوان مفترس ، والتعامل معه لايحتاج إلى توصيه ..
ظلت الحكومة ، تتعامل مع كل موارد البلد ، بالطريقة ( السِمعيه) هذه ، وقالوا - النيه زاملة سيدا.
وبما أننا الآن، بصدد مناطق موارد البترول، فقد تعاملت الحكومة، بنوع من الغش والخداع والاستغلال الفاحش والجشع، مع كل مناطق موارد البترول،في السودان شمال وجنوب ،فقد استاثرت الحكومة بكل هذه الموارد بل سنت من القوانين ما يجعل هذه المناطق خارج جغرافيتها.؟؟!! وهو اسلوب قديم متجدد، فقد ظل سائد منذ العهد المايوي، وحتى اليوم..؟؟! وهو أسلوب اقتطاع أو بتر ذلك الجزء الذي يظهر فيه (سرطان البترول)..؟!. ، وفصله عن الإقليم أو الولاية الأم ، وجعله مستقلا ، ما أمكن ذلك، ومن ثم إدارته بالريموت كنترول ، من المركز، أما إذا كانت رقعة صغيره ، من ناحية المساحة ، حينها يتم ابتلاعها بسهوله، داخل كرش (الفيل)، وذلك بتبعيتها مباشرة للقصر الجمهوري ، وللرئاسة تحديدا ، أي تكون تابعة لولاية الخرطوم، ؟! إداريا، وهذا يعني أن وجود تلك الرقعة هناك، إسمي وجغرافي فقط، لاعلاقة له لابالزمان ولا المكان، وربما يكون هذا هو السبب، وراء إصرار أبو الجاز، أن يكون حتى عمال المهن البسيطة، من بني جلدته، كالخفراء والطباخين والجرسونات، وحتى عمال النظافة، باعتبار أن هذه الرقعة تقع من الخرطوم و(غادي) ..؟!.. وإذا عرف السبب بطل العجب . حدث هذا مع ولاية الوحدة وقبلها بانطاو / هجليج في عهد نميري. ولاحقا ابيي وغرب كردفان،عندما ظهر بها هذا ( الوباء ) ، حيث تم فصلهما، كل على حده ، وأنشأت لآبيي إداريه تتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية ..!! ولغرب كردفان ، اُنشيء مايعرف بمؤسسة تنمية غرب كردفان ، وتتبع أيضا لرئاسة الجمهورية .؟؟! لاحظ أن كل هذه المناطق، جزء من جنوب كردفان /جبال النوبة، ولكن أصبحت بقدرة قادر، إدارات تابعة لرئاسة الجمهورية مباشرة، يعني، جزء من ولاية الخرطوم، يصب ريعها في المركز مباشرة ؟؟؟؟؟؟؟!!
أما مؤسسة تنمية غرب كردفان ، فمهمتها باختصار،هو اقتطاع جزء يسير من الثور المنهوب و مذبوح (كيري)، واخذ بعض الفتات منه، وإلقاءه على كلاب الصيد ، الجائعة، الموجودة داخل تلك المؤسسة (الحظيرة )، لزوم إلهائها ،ومن ثم مرور الأمور ..؟؟ دون أي شوشرة .؟؟ وللأسف هؤلاء ال(.......)، يمثلون الخاصة، وهم الزعامة والقيادة، وجلهم يقيم في الخرطوم، إلا من ابى.!!
وأما العامة من الناس، فحدث ولا حرج، فبفضل هؤلاء القادة، كل يوم، هم في شأن......؟!! من تقسيم الولاية إلى ضم إلى تقسيم
........الخ. ومن ترسيم آبيي إلى دخول أبيي ... ثم خروج ثم ............ومن أولاد هيبان إلى سرور والى.......................ثم ومن هجليج إلى هجليج ثم هج............................والساقية لسع مدوره.....!!
وقد بلغ التهكم والسخرية مداه ، عندما صرح احد المتنفذين في الحكومة ، قائلا :- انك إذا أردت جمع المسيرية ، لتنفذ بهم أمر ما، ما عليك إلا إحضار جوال سكر وشاي وحكامه ...؟؟! ومن شر البلية ما يضحك ، أن يصرح مسؤل بمثل هذا الكلام وعبر الصحف السيارة دون حتى حياء، أو وجل او حتى وفاء وتقدير لما قدمت من تضحيات .؟؟! آخر الجزاء !!
وجزا الله خيرا الشاعر فضيلي جمَاع ، الذي كتب مقالاً تحت عنوان ........... لسنا كلاب صيد.........!! وذكر الكثير مما تطرقنا إليه، مستنكرا الكثير من مواقف الحكومة تجاه مواطني غرب كردفان الذين غرر بهم.
ولم اندهش، عندما قرأت بيانا، قبل أيام ، من شباب المجلد ، يحثون فيه الحكومة ، الإيفاء بوعودها ، تجاه مشاريع التنمية التي وعدوا بها وإلا .؟!.... سنرفع مذكرة أخري ..!!
ومن ضمن تلك المشاريع، مشروع المياه، الذي حُددت مُدّة تنفيذه ب ( ستة أشهر )، منذ 2006 ولم يكتمل حتى اليوم.؟؟!
موضوع هذه المذكرة، واستجداء التنمية من الحكومة، يعيد إلى الأذهان قصة صاحب البقرة ، الذي قام بمسكها من قرونها لأنها( شرسة،مكارة) ،فقام الآخرون بحلبها ، والذهاب بكل اللبن ، ثم جاء أخونا يمد قرعته ، مستجديا ( شي لله)، يرجو التصدق عليه، بقليل من اللبن ، وليس لبن بقرته فحسب ، بل أي لبن ، ولو كان لبن (حمار )....!! عفوا ، الحمار المقصود هنا ، ليس لذاته ، وإنما الوسيلة التي بها يوزع اللبن ، فقد درج الأطفال على تسميته بذلك ، تمييزا له عن الأنواع الأخرى من الألبان .........................................
كل ذلك اللف والدوران والتلفيق والتسويف واللّت والعجن ، حتى لا يستفيد إنسان تلك المنطقة، من موارده الهائلة، والتي تتبجح الحكومة دائما ومسؤليها بان هذه المناطق ليست لديها
موارد لتنميتها...؟! - تلك إذن قسمة ضيزى - ولو ختت الحكومة الرحمن في قلبها – فهذه الموارد تكفي الكل ويزيد ، ولكنها آفة الطمع والحقد والحسد والكراهية العمياء، بل فيه افتراء على الله، جل وعلا، بأن كيف ولماذا، خلق هذه الحشرات، ووهبهم هذه النعم والخيرات، ونحن أولى بها صليا.!! ونحن أبناء الله، وأحباؤه.!! إذاً ماذا تركتم لبني إسرائيل.؟! مخطئ من ظن يوما أن( للإنقاذ) ديناً، علماً بإن الدين والأخلاق والإنسانية، قيم سامية متكاملة، يشد يعضه بعضا. والنية قالوا زاملة سيدا ... والطمع قالوا - ودر ما جمع - ؟؟؟؟ والشقي ، قالوا - يلقى العضم في الفشفاش -...!!!
وهاهي الحكومة أصبحت تجد عظما، في أي ركن من أركان، ( الفشفاش ) الذي اعتقدت مخطئة، أنها ستنعم به هانئة، دون الآخرين، ولكن هيهات..
للأسف، مازالت الحكومة تنهج ذات النهج، الذي ذهب بالجنوب، ولو كانت الحكومة قد أنفقت إيراد عام واحد فقط، على الجنوب، لكفانا ذلك ما نحن فيه الآن، ولكن هاهي تكرر ذات الاخطاء الحافر.. بالحافر،... والتسوي كريت في القرض تلقا في جلدا....!!


#649792 [الكردفانى]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 03:05 PM
مقال يحمل الكثير من التناقضات - ما فى مشكله بين النوبه والمسيريه ولم تقع حرب بينهم طوال السنوات الماضيه - غرب كردفان ولاية كانت موجوده وتم حلها ظلما والان سوف تعود -- خليك من اسلوب التحريض وسرد الاكاذيب - ما فى جاحه بتحصل بس انت اطلع منها


ردود على الكردفانى
Russian Federation [الكلس] 04-28-2013 07:47 PM
ولاية غرب كردفان صنعتها الانقاذ ودفنتها وقررت اعادتها رغم انها كانت من ضحايا نيفاشا فهذا فتنة لكن العقول البشرية الواعية من حقها تفويت الفرصة فانسان المنطقة لا يستطيع الاستفادة من ذلك فجل الاراضي الصالحة والزراعية في مناطق يقطنها النوبة فهنا يكون التناقض ولم تراعي الحكومات التي تتصرف بهذا السذاجة عن اهداف حاملي السلاح في تلك المناطق وعن ماذا الاتفاق في اديس ان لم تكن للنوبة قضايا من بينها الارض


عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة