(وقية) كلام و (بس) ..!!!
05-01-2013 09:38 AM

* وعتاب «لطيف» من كمال عبد اللطيف قبيل منتصف الليل نجعله مدخلا لكلمتنا هذه..
* فوزير المعادن عاتبنا هاتفيا قبل أيام قائلاً أن برقيتنا عن «الكلام» ضلت طريقها اليه- ولا شك- بما أنه من الذين «يعملون» ولا «يتكلمون»...
* وبعد أن شرحنا للوزير أن المقصود هو «ضجيج الإعلام» وليس «الكلام»- في حالته هذه- انتهزنا الفرصة لنحمد له عفةً في اللسان اشتهر بها تجاه الأغيار..
* فكمال لم يُنسب له يوماً- والحق يُقال كلام من شاكلة «يلحس كوعه» و«الخونة والعملاء» و«جالوت العصر» و«كانوا شحاتين»...
* وقد كتبنا كلمةً من قبل بعنوان «الكلام بالكيلو» أشرنا فيها إلى خطل الاعتقاد بأن كثرة الكلام توحي بكثرة الانجاز..
*وقلنا إن المسؤولين الغربيين لا يتكلمون أبداً -إلا عند الضرورة- رغم أن الواحد منهم قد تنوء بحمل ملفات انجازاته العصبة أولو القوة..
* ولأن كمال عبد اللطيف ليس من وزراء السودان الذين «يقضون يومهم كلاماً» على نسق «بقضي يومو خنق») فهو يجد «فرصة» يطّلع فيها على ما نكتب بعكس والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر..
*فوالي الخرطوم هذا كتبنا كثيراً ننبهه إلى تعارض تعيين واحدة من «أخوات نسيبة» في منصب رفيع عنده مع توجيهات رئاسية بالغاء العقودات الخاصة ترشيداً للإنفاق..
*ثم أرفقنا مع الذي نكتب صور «مستندات» تخص أخت نسيبة هذه-واسمها رقية- لنقول «ليت الأمر اقتصر على «تجاوزات» التعيين..
* وتمنينا - دون جدوى- أن يصمت الخضر عن الكلام قليلاً كيما ينظر في «التجاوزات» هذه تماماً كما ترجّى نبي الله الخضر رفيق رحلته موسى عليه السلام أن «يساعده» بالصمت..
* ولأن كلامنا نحن- «نفر» من معشر الصحفيين- غير مستحب «لا كثيره لا قليله» فقد «غلبنا عديل» الخوض في قضية «استباحة» أم روابة..
*فترويع الآمنين هو أمر مرفوض من تلقاء كل ذي فطرة سليمة- بالطبع- ولكن ما هو مرفوض خلاف ذلك «كثير»..
* والشق الثاني مما هو مرفوض هذا لا يمكن التحايل عليه حتى بتساؤلات تُبتدر بمفردات الاستفهام «أين؟» و«كيف؟» و«لماذا؟»..
* وفي حالة غياب التصويب المباشر نحو «الهدف» هذه «يبرطع» آخرون بتبريرات كلامية «يغيظ» بعضها بأكثر مما يغيظ الهجوم على أم روابة نفسه..
* ومن هؤلاء الذين «يحل» لهم الكلام - ولو بلغ «ألف كيلو» من «اللغو»- رجل الدين ذاك الذي ينسب كل شرور زماننا هذا إلى «النساء»...
*فقد قال دون أن يطرف له جفن- (اختصاصي النساء والفروج) هذا -أن الذي حدث في أم روابة سببه إصرار بعض النسوة على لعب «كرة القدم»...
*(يعني شيخنا رضي الله عنه هذا «لم ير» الفساد ولا الظلم ولا السرقات ولا التجاوزات ولا قروض الربا ولا حالات «الدفع الرباعي» وما دونها..
*ولم ير- كذلك- تقصيراً ولا إهمالاً ولا «أخطاء» ولا وضعًا للشخص غير المناسب في المكان غير المناسب...
*لم ير ذلكم كله- شيخنا دفع الله - وإنما رأى فقط فتيات يلعبن الكرة..
* وقبل أن نختم «وقة» كلامنا المسموح بها هذه نوجه سؤالاً «بريئاً جداً» لشيخنا هذا:
* على أي «ملعب» يتمرنّ- حتى (نتفرج) عليهن مثلك - وجزاك الله خيراً!!!!

آخر لحظة


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3203

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#653260 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 10:35 PM
يا ود عوضة ده الكلا المباح الذي لا يخلص **** علي صفحات حريا موقف يهز المشاعر تلك الحبوبة النبيلة علي الراكوبة نقلها لصفحتها رجاً




(فيسبوك – حريات)
صورة مرفقة للسيدة الفضلى سعاد بت العوض من الجريف شرق وهى تحمل جردل بليلة لسرادق عزاء الشهيد محمد عبد الباقى .
(… ..رفْـرَفَ اللّحـنُ معَ الرّوحِ
وذابتْ قَطَـراتُ الدَمِ في مجـرى الغديـرْ .
مُنـذُ ذاكَ اليـومِ
صـارتْ قطَـراتُ الدَّمِ تُجـنى
والأغانـيُّ تطـيرْ !
هذه الأرض لنا…..).




والله حرة بنت حرة اشم فيك ريحة حبوباتي وامي واخواتي *** والله لو كنت هناك وحاضرا هذه المشهد المهيب التاريخي لبلته راسك يا ام السودان يا الراكوبة وحريات يجب تكريم امنا سعاد بت العوض والله اغني اغنياء السودان لم يفكر فيها يا جيل ود حبوبة ودقنة ومهيره ما اروعك جعلتي دمعاتي تسيل


#653249 [عصمتووف]
3.00/5 (1 صوت)

05-01-2013 10:20 PM
******** ماهو وزنهم و حجمهم جميعا *** انهم كالاطفال من فوق كثيري الصراخ ومن تحت عديمي المسئولية*****اجلس واتفرج واضحك فقط *** ويا سلام****


#653134 [التــــــــــــــــــــــــــــــــــــائــــــــه]
5.00/5 (1 صوت)

05-01-2013 06:29 PM
* وتمنينا - دون جدوى- أن يصمت الخضر عن الكلام قليلاً كيما ينظر في «التجاوزات» هذه تماماً كما ترجّى نبي الله الخضر رفيق رحلته موسى عليه السلام أن «يساعده» بالصمت.. ابداع .. أبعاد.. لغه معزوله عزل
لغه تحفه دائما إنت كده .. نعلق بدون مانشعر .. لك الود والحب


#653082 [wedhamid]
5.00/5 (3 صوت)

05-01-2013 05:52 PM
يا إبن عووضه.......ألله.. ألله .....دى ما كانت مكالمه تلفونيه و خلاص !!! و كمان فى أنصاص الليالى... هو فى إيه يا رجل ؟؟؟ إيه الكلام الما بيشبهك دا؟؟؟

أقتبس (( وعتاب «لطيف» من كمال عبد اللطيف قبيل منتصف الليل نجعله مدخلا لكلمتنا هذه..
* فوزير المعادن عاتبنا هاتفيا قبل أيام قائلاً أن برقيتنا عن «الكلام» ضلت طريقها اليه- ولا شك- بما أنه من الذين «يعملون» ولا «يتكلمون»...
* وبعد أن شرحنا للوزير أن المقصود هو «ضجيج الإعلام» وليس «الكلام»- في حالته هذه- انتهزنا الفرصة لنحمد له عفةً في اللسان اشتهر بها تجاه الأغيار..
* فكمال لم يُنسب له يوماً- والحق يُقال كلام من شاكلة «يلحس كوعه» و«الخونة والعملاء» و«طالوت العصر» و«كانوا شحاتين»...))

مش دا الوزير المستبد....المنتفخ بالموقع الذى طاله بصفة أهل الولاء و الثقه و اللى فى أحد أيام هذا الزمان التعيس سب أحد زملاءك الصحفيين و قال ليهو ( أنـا أشـرف مـن أهـلـك و من قـبـيـلـتـك ؟؟؟).... ياخى و الله بالغت.... تنتهز الفرصه لتحمد ليهو كمان عفة اللسان و كمان الـ إشتهر بيهو ؟؟ عجاييب !!!!!! ...... حقيقى هو فى إيييييه ؟؟؟


#652970 [هباني]
3.00/5 (3 صوت)

05-01-2013 04:00 PM
افو عليك يا ود عووضة .. مضايقه في الفرجة مالك ؟؟ قد يكون الرجل مدلك لمنتخب ام روابة ..


#652745 [شالكا]
4.75/5 (3 صوت)

05-01-2013 12:45 PM
يكون عندهم منتحب نسائي بالممتاز فرع ام روابة و نحن ما عارفين ..


#652720 [ادروب المهمش]
3.50/5 (2 صوت)

05-01-2013 12:31 PM
ماهذا ياعووضة لم نعهدك هكذا من قبل ليس من مبادئيك التى دائما ما نستشفها من كتاباتك الجريئة حرق البخور وكسير التلج وقولك ((نحمد لة عفة اللسان اشتهربها اتجاة الاغيار))هذا الزي تحتفي بة وتنزع لة من الصفات ماهوليس اهل بها لن يغير مافية من مساؤى بقدر مايمقدح ذلك في مصداقيتك هؤلاء عصبة ضالة ليس فيها استثناء باعت دينها بدنياها وابتغو هذا العرض الزائل نصحي لك ارجع لصوابك واستغفر من هذة السقطة منذ قدومك لهذة الجريدة( اخرلحظة) المعلوم عن عدم حيادها وهي من الصحف الصفراء تغيرت لغتك اصبحت بقدما تتماهى مع خطها السياسي لاتهدم كل ما بنيتة بنفسك ولاتسئ لتاريخك المشرف


#652712 [ود يعقوب]
5.00/5 (1 صوت)

05-01-2013 12:23 PM
سؤاااااااااااااااااال وجييييييييييييه


#652701 [أبوالكجص]
3.00/5 (2 صوت)

05-01-2013 12:15 PM
لله درّك يا عووضة.
ما بنقول لك أسكت سكت حسك (وهي عبارة تقال لكل من يقول كلام خارم بارم) وإنما نقول لك تكلم فإن في كلامك المختصر المفيد.


#652684 [هميم جابر]
3.50/5 (2 صوت)

05-01-2013 12:09 PM
أمَّا ما نسبه الناس إلى وزير المعادن "قليل الكلام" يا أستاذ عووضة فهو بيع الآثار: يقولون إن وزير المعادن يبيع الآثار رغم الملايين المتلتلة التي يتلقاها شهرياً وفي أوقات أخرى وقد كان زميل له من قبل يبيع إناث الإبل وزميل آخر كان يبيع العملة وهو يتلقى 367 مليون جنيه بدل ملابس "فقط، غير الراتب والبدلات الأخرى والحوافز" ... وزميل آخر وجدوا في بيته ما لم يكن ليوجد في عدة صرافات في وقت واحد وهو يتكلم حالياً عن الإصلاح بعد أن خرج من المولد (ولم يخرج بدون حمص بكل تأكيد) ... إنقاذيون وأجرهم على الشيطان! أما البرلماني "حسب الرسول" هذا فجزاه الله شراً ولم يكن لمثله أن يصبح برلمانياً إلا في زمن ثورة إنقاذ الغفلة هذه! قيمة كل امرئ ما يحسنه وحسب الرسول هذا يحسن النظر إلى فروج النساء وينظر إلى رغبتهن في لعب كرة القدم ثم يخرج علينا بفتوي مضحكة تدفع بعضهم إلى نعته بأقبح الصفات فهو في نظر العقلاء برلماني غافل يترك جانباً كل المفاسد والضرائب الباهظة والجبايات وتقصير وزيرالدفاع في الدفاع عن الوطن و"سواطة" وزير المالية في اقتصاد البلد وسكوت الرئيس عليهما وتفضيل طائفة على أخرى من الرعية والتجاوزات الكبيرة لكل الفاسدين من المسئولين وأحبابهم وكل الأكاذيب الحكومية والربا والتطفيف وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفاق ثم يقول أن السماح للنساء بلعب كرة القدم هو الذي جاء بالبلاء! لا بد أن أسباب البلاء تشمل تعيين حسب الرسول وأمثاله في وظائف دستورية!


ردود على هميم جابر
Russian Federation [التــــــــــــــــــــــــــــــــــــائــــــــه] 05-01-2013 06:33 PM
تسلم ياهميم . تعليقك حقائق


#652468 [omer]
5.00/5 (3 صوت)

05-01-2013 09:47 AM
u deserve oscar for this topic


صلاح الدين عووضة
صلاح الدين عووضة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة