المقالات
السياسة
عبدالعزيز الحلو: حوار الخاص والعام نحو عقد إجتماعي سوداني جديد
عبدالعزيز الحلو: حوار الخاص والعام نحو عقد إجتماعي سوداني جديد
05-03-2013 02:15 AM

أغسطس 2011
التقيته مرات معدودات، تحسب على اليد الواحدة، إلا ان سيرته وسط رفاقه المتحدثه عن ثورية خاصة رسمت له في مخيلتي صورة جعلت حواسي تتأهب لمعرفته. وكما قال صديقي، كيف لا نتأمل في سيرة رجل تجاوز الخمسين من عمره واتيح له التعليم في أرقي مؤسسات البلاد، كلية الإقتصاد جامعة الخرطوم، وتشغله مثلنا هموم وإحتياجات الحياة وأسرنا، بما فيها أطفاله الصغار، كيف لا نتأمل فيما يحفز ويحرض عبدالعزيز الحلو ليقضي اكثر من نصف حياته " شقياً"، يختار شظف الحياة ومخاطرها في مقابل حياة سهلة رغدة كغيره وفي متناول يده؟ انها الحرية، العدالة، المسأواة وإنسانية مواطن (ة) السودان هو ما يحفز ويشكّل كل يوم من سنوات عمره، مقاتلاً من أجل التحرر ومخلداً للثورة السودانية بقيادته الحالية لمعارك كرامة المواطنة السودانية بجنوب كردفان، ومنها نحو السودان الشمالي العريض.
اسابيع قبل إعلان إستقلال دولة جنوب السودان، إلتقيته ومجموعة من الأصدقاء بمسكنة المتواضع جداً حد إنعدام الكهرباء بمدينة جوبا، نتسامر في الشأن العام، وهو قصياً قريباً في مجلسنا يغسل ملابسه بنفسه حينها ويُصر على تناولنا وجبة العشاء قبل مغادرتنا، ونفاجاة بها عدساً وخبز، وهو يسترسل بعمق دافئ معبراً عن حزنه الخاص وفرحه العام، وإختلاطهما، بذهاب شعوب جنوب السودان عن السودان الفسيح دولة مستقلة، وهو المنافح المقاتل لعمر مديد من أجل كرامهتم(ن) وكرامة السودانيين(ات) أجمعين. في تلك الأمسية، نتحاور أنداداً، لم يكن عبدالعزيز نائب والي أوخبير إقتصادي أو نائباً لحزب سياسي كبير أو مثقف موسوعي أو ضابطاً عظيم بالجيش ، لقد كان عبدالعزيز الحلو في تلكم الأمسية فقط لطيفاً بسيطاً، وثورياً جداً.
إمتزاج حزن وفرح الحلو بعد ذهاب السودان الجنوبي مستقلاً جاء صافياً وواضحاً في حواره مع الصديقين مصطفى سري وفائز السليك مؤخراً لصحيفة الشرق الأوسط، عقب إعادة إنطلاق ثورات التحرر السودانية من جبال النوبة حين أجلى عبدالعزيز أبصارنا المنهكة لنرى قضايانا مثل قوله : إن مادفع الجنوب نحو الإنفصال زاهداً في الوحدة هي سياسات المؤتمر الوطني وتعنته المؤدي الى تفتيت وتشظي الوطن ووقوفه المستمر ضد أسس العدالة والمسأواة والحرية وهو ما يجب مقاومته بكافة الوسائل، إضافة لوضوح هدفه الإستراتيجي، ودعوتة الجميع للعمل كيفما شاءوا بقوله : الآن نحن نسعى لتغيير النظام في الخرطوم بترتيبات دستورية جديدة، وعقد مؤتمر دستوري تشارك فيه كل القوى السياسية والفاعلين(ات) في الحياة العامة، من أجل سودان جديد، لكن إذا تمسكت القلة الحاكمة في الخرطوم بالأسس القديمة للحكم، فإننا من جنوب كردفان سنطالب بتقرير المصير ليس لجنوب كردفان وحدها بل لكل شعوب السودان، لأننا لا نريد الظلم لأي شعب من شعوب السودان.
دون الخوض في ملابسات ومسببات ما يمكن تعدد نعوتاته سواءً سمي إندلاع عنف أو حرب أهلية أو تمرد أو ثورة في جنوب كردفان، فإن التكلفة الباهظة التي تدفعها شعوب جنوب كردفان، موتاً وتشرداً وإرهاباً وسماء تمطر رصاص عليهم(ن)، وللمرة الثانية في تاريخهم(ن)، هذه التكلفة تستوجب من جموع شعوب السودانيين، صفوة وعامة، إجلاء البصر والفكر والعمل، بذات وضوح وصفاء مواقف عبدالعزيز الحلو الأن والمتجاوزة في معالجاتها للمأساة الإنسانية بجنوب كردفان. خمس إتفاقات سلام، أو تزيد، ( إتفاق السلام الشامل، إتفاق القاهرة، إتفاق أبوجا، إتفاقية الشرق، وإتفاق الدوحة الأخير) وما تزال الألة العسكرية- الامنية والأيدولوجية- لنظام المؤتمر الوطني تواصل في تفريخ ملايين الضحايا الأبرياء من السودانيين(ات)، جنوباً غرباً، شمالاً شرقاً ووسطاً، فلا حلاً سياسي أو عسكري فلحوا في إنجازه ليجدوا القبول من شعوب السودان المتعددة، فقط مزيداً من القهر والفقر وإستسهال قتل الروح والبشر، بل وبتر الجغرافيا والمجتمع. الان يُشِرع عبدالعزيز الحلو مناهج التغيير على مداها وتنوعاتها داعياً الجميع لتغيير النظام، ومخططاً لهذا التغيير أبهظها تكلفة، وهو الخبير بوسائل التغيير، متبنياً المقاومة المسلحة ضد نظام ما فتئ منذ إنتزاعه السلطة في 89 وهو يتبجح يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام بمقدرته على " ركوب الجميع" وترديد " الما دايرنا اليجي يقلعنا"!
دولة المؤتمر الوطني العنصرية، بركائزها وخبراتها الطويلة في رزع الفتن والكراهية بين شعوب السودان وداخل الشعب الواحد، تُجهد مؤسساتها في إلباس عبدالعزيز الحلو رداء ضيق بلون واحد. وهي مرتبكة غير واثقة حتي في ذلك، فتارة تروج آليات المؤتمر الوطني لتصويره بانه غريب وليس من النوبة ويسعى لتنفيذ مخطط أيدولوجي للحركة الشعبية لا يعني شعوب النوبة، وتارة آخرى تقول إن تمرد عبدالعزيز محصور ومحاصر في جبال النوبة وان الألة الامنية العسكرية قاربت على القضاء عليه وعلى النوبة مناصريه. وفي كلتا حالتي الإرتباك تمارس آليات المؤتمر الوطني حروب التطهير السياسي والعرقي ضد عبدالعزيز القائد القومي وضد من يحلم بمشروعه في كافة بقاع الصراع والحروب السودانية، وضد عموم السودانيين(ات).
تعمد البنية العنصرية لنظام الخرطوم في إفتعال وإشاعة الأكاذيب وتشويه الشخصيات القومية يعود الى تاريخ ميلاد إنقلابهم المشؤم في يونيو 89، حيث تتكرر محاولات إلباس عبدالعزيز الحلو رداء العرق والإنتماء الضيق لهزيمة مشروعه القومي، وهو ما سبق لذات الأيدولوجية العنصرية الإسلاموعروبية لنظام الخرطوم بأن (جاهدت) في حبس الدكتور جون قرنق في ذات رداء العرق والإنتماء الضيق فصورته تارة قائد جنوبي وتارة أخرى إستكثرت عليه حتي الجنوبية لتختزله في دينكاويته فقط! ولكن هيهات، فالرجال والنساء العظام يظلوا رموز كبار، بل أكبر من تصور الوطن عندما يضيق، وجون قرنق وعبدالعزيز الحلو منهم(ن).
لقد هزم عبدالعزيز الحلو محاولات الأيدولوجية العنصرية الإسلاموعروبية لنظام المؤتمر لتقزيمه وعزل مشروعه القومي منذ أمد بعيد يعود الى حلمه الثوري بسودان جديد يسع ويري الجميع فيه انفسهم(ن). إن معرفة ومعيشة عبدالعزيز الحلو بكراكر وسهول وجبال جنوب كردفان جعلت منه على السواء نوباوياً ومن القبائل العربية ، مثلما جعلت منه العصا التي حملها سنيناً هاشاً للأغنام وللمتفلتين من جنده حينما كان قائداً لعشرات الألاف من الجيوش( منهم الإتحادي، البجا، الشيوعي، الحركة الشعبية، التحالف الفيدرالي بدارفور، الخ) بشرق السودان. خلال تلك التجربة كان عبدالعزيز الحلو قائدا كبيرا عظيما، بل شخصيته وقيادتة القومية تعود لما قبل ذلك بسنوات طوال عندما إكتسب هوية التبوسا والشلك وغيرهم ولا تزال تُعرف إحدي مناطق شرق الإستوائية بإسمه حتي اليوم، هذا فضلاً بالطبع عن هويته الدارفورية في عمق معرفته لوديان وحواكير وصحارى دارفور. إن رداء العنصر والإنتماء الضيق المستخدم كسلاح ضد عبدالعزيز الحلو لتحجيم وتكسير ثورته ورفاقه المتدفقه والمنطلقة من جنوب كردفان/ جبال النوبة، هو لباس ممزق وبالٍ لرجل عرف وعرفته صوالين ومنتديات الخرطوم السياسية والفكرية والثقافية والأدبية ( مراكز التاهيل والقبول القومي كما أرادوا لها) وذلك حينما كان المسئول الأول للحركة الشعبية لتحرير السودان بالشمال العريض في أعقاب توقيع اتفاق السلام الشامل في 2005.
تسعى ايضا الأيدولوجيا الإستيعابية الإقصائية لنظام المؤتمر الوطني على نزع قيمة الإرادة والمقدرة على القيادة وأصالة المواقف عن عبدالعزيز الحلو وتصويره عبر بروبوغندا النظام بأنه مطية لأجندات ورغبات خارجية، غربية وأمريكية، وهم ونظامهم الأكثر والأفضح عمالة وبيع للوطن، وما عرفوا " التكتحا" عن القوام الفكري النقدي لعبدالعزيز في تعامله وفي خبرته العميقة فكرا وممارسة سياسية في فض الغث من الثمين من مصالح ودوافع المجتمع الدولي. فقد رد عبدالعزيز الحلو، في مثال ناصع، أصحاب المصالح المحافظة من المجتمع الدولي وهم خاسئين مفضوحين من امثال الخبراء الفنيين للجنة ثامبو إمبيكي حينما عملوا على تسويق تسوية سياسية خائبة أبان إنتخابات جنوب كردفان تحمي في تحالف مريب مكشوف مصالح المؤتمر الوطني والتيار الدولي المهيمن، حيث طردهم عبدالعزيز الحلو من داره شر طرده، وهي ذات المجموعة المرسخة عبر تحالفها لنظام الخرطوم بدعمها وتسويق لإنتخابات قبرت إمكانية التحول الديمقراطي في مايو 2010 ومن ثم منحت الشرعية لهيمنة وإستمرارية نظام المؤتمر الوطني بجوهره الإقصائي.
إرادة ومقدرة عبدالعزيز الحلو في ردع ومواجهة أجندات المجتمع الدولي غير الشفافة والساعية لإجتزاء الحلول ومن ثم الهيمنة عبر المزيد من التقسيم لماتبقى من سودان تتمظهر في مقاومة عبالعزيز المستمرة لمحاولات عزل أزمة جنوب كردفان/ جبال النوبة الماساوية عن محيط وسياق أزمات السودان المتعددة الأخرى، وذلك بزعم حاجة المنطقة، ومعها النيل الأزرق، لوصفة وترتيبات خاصة. ايضا تتضح قوة إرادة الحلو في التعامل مع المجتمع الدولي في خضم حملات التطهير العرقي والتصفيات السياسية الإثنية الجارية بجنوب كردفان، حينما خرج ناقداً ناقماً على الأدوار البائسة لبعثة حفظ السلام الدولية هنالك، ليس فقط لعجزها عن حماية المدنيين، بل أيضاَ فاضحاً لتواطئها وصمتها عن قوات ومليشيا المؤتمر الوطني في إرتكابهم للجرائم والفظاعات المهولة ضد المواطنين. رؤية عبدالعزيز الحلو لأدوار المجتمع الدولي تذهب أكثر من ذلك في تحديد أولوياته، فهو ليس مع الحشد الدولي للجيوش الأممية في جنوب كردفان لانه يعرف بؤس تجاربها في حماية المدنيين فيما تفضحه الأوضاع في دارفور وأبيي وجنوب كردفان نفسها. المجتمع الدولي عند عبدالعزيز الحلو يمثل نقيض إتهاماته بالعمالة من قبل نظام الخرطوم الذي يسقط عمالته هو للغرب بإتهام الحلو. المجتمع الدولي عند عبدالعزيز هو المبدئي غير الإنتقائي في تدخلاته، وهو الذي يقوى على حماية مواطنيّ الجبال وجنوب كردفان من قصف طيران المؤتمر الوطني اليومي وذلك بفرض حظر جوي إسوة لمهمة المجتمع الدولي التي إختارها مؤخرا في ليبيا، وهو ذاته في تضامنه مع هموم عبدالعزيز الحلو باهمية وإلحاح توفير الطعام والدواء والمأوى لمئات الآلاف من النازحين واللاجئين من المواطنين، نساء وأطفال وشيوخ، في جنوب كردفان وغيرها من مناطق صراع في مآساتهم(ن) الماثلة. المجتمع الدولي في عرف وتعامل الحلو هو توفر الإرادة والمقدرة المبدئية له والتي تؤمن بمركزية العدالة والمحاسبة فيما يقترف من جرائم، وما يتطلب من مؤسسات اقليمية ودولية من العمل على التحقيق وتقديم مقترفيّ الجرائم الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية العدالة الدولية. هذه هي أولويات عبدالعزيز الحلو الثلاث، التي يتردد أو يغض الطرف عنها المجتمع الدولى، والتي يعلن عنها عبدالعزيز بإستمرار في علاقاته وتفاعلاته مع المجتمع الدولي، فأي رجل تتحدث عنه إستقلاليته ومبدئيته بهذا الوضوح يمكن نعته بالعمالة أو الرضوخ؟
الأن، وفي عشية إعلان إستقلال/ إنفصال جنوب السودان يقف عبدالعزيز الحلو، محازياً لرفاقه لكنه فاتحاً للأفق لكل من تذوق التهميش والقهر والإقصاء، يقف عبدالعزيز الحلو على رأس جبل دون سقف يحده من التأمل والعمل في آن واحد، متعلماً من دروس وعظات الحدث الجلل بذهاب الجنوب، تلكم الصدمة العاتية التي ما يزال الشمال العريض في غيبوبة ما بعد البتر من عدم إدراك لكنهها ومنها تعميق أزمات الوطن المترابطة والتي أمست شمالية. يتعلم عبدالعزيز الحلو في هذا التأمل بأن عصابة المؤتمر الوطني هي فقط من يعيش خارج هذه الصدمة، حيث يزدهي النظام الحاكم في نشوة إدمانه في سفك الدماء عبر سلسلة جرائم لم تنقطع وتمتد لما يزيد عن العشرون عاماً حتي اليوم، قائلةً تلك الأيدولوجيا العنصرية في جنونها وإجرامها: الأن فقط ذهب عنا الاذي وتعافينا بذهاب الجنوب ونقارب مرحلة النقاء التام، معلنة لبداية ما أسموه بالجمهورية الثانية!
الجمهورية الثانية، بذهاب الجنوب دولة مستقلة،التي يعلن عنها نظام المؤتمر الوطني الأن تعني عند عبدالعزيز الحلو العودة الى لحظة ويوم الإنقلاب الاول 30 يونيو 89. جمهورية المؤتمر الوطني الثانية عند عبدالعزيز الحلو ولرفاقه تمثل إمتداداً لإستمراء الدولة/الحزب لقانون ولممارسة القتل والسحل والإغتصاب والتعذيب، اللجوء والنزوح والتشرد، الفساد والإفقار ، الإزدراء والإقصاء، العنصرية والفتنة والكراهية. إن ما يقاومه الأن عبدالعزيز ويقف بصمود أمامه دحره لمزاعم الجمهورية الثانية هذه، ليس لأن الشقاء قد كتب عليه ورفاقه فادمنوا القتال، ولكن لجلاء ووضوح تصوراتهم للحياة التي يبتغون لجموع شعوب وافراد ما تبقى من وطن متشظي، حيث يقاوم الحلو الأن، حتى لا يخسر المستقبل والتاريخ، من أجل عقد إجتماعي سوداني جديد يمهد له فجر جديد يبذغ من على قمة ذلك الجبل الذي يعتليه الحلو الأن، مقاوما لما قد يذهب بما تبقى من سودان شمالي، قائلاَ ( أن الشمال ليس وحدة واحدة، ولا أعني بذلك جنوب كردفان لوحدها، ولكن إذا نظرنا لشمال السودان، مثل نهر النيل والشمالية، سنجد اختلافات على مستوى العرق والثقافة وغيرها من الانتماءات الموجودة في الشمال، وبالتالي ستجد أن ما يفرق أكثر مما يوحد في الشمال، وبالتالي لا مناص من إعادة هيكلة السلطة المركزية، وإنهاء المركزية القابضة، وغيرها من القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية من أجل ضمان استمرار الشمال موحداً). إن ما يقوم به الأن الحلو في مواجهته لجمهورية المؤتمر الوطني الثانية، بما فيها رفضه لترهات الإصلاح أو التسويات، يمثل لحظة تاريخية سياسية دقيقة، لا يمكن إستعادتها أو تعويضها، لحظة تُدشن إما لمواصلة إستئثار المؤتمر الوطني بانه الدولة والوطن والشعب، أو لحظة تدعو كما يدعو عبدالعزيز الحلو الأن للتأمل المصحوب بالعمل من أجل إنجاز عقد إجتماعي سوداني جديد.
عقد إجتماعي سوداني جديد، إبتدره عبدالعزيز الحلو لكـــي: 1) يفحص ويقترح ماذا نعني ونريد من تنوعنا المتعدد، 2) يحدد المبادئ المرشده لدستور قومي دائم يعبر عن إرادة شعوب السودان الشمالي ويفصل الدين عن الدولة بترتيبات جديدة، 3) يعمل على تعميق وإزدهار علاقات دولتيّ السودان وجمهورية السودان الجنوبي في كافة مجالات السياسة والإقتصاد والمجتمعات والثقافة والوجدان، 4) يحاسب ويسائل ويحقق العدالة لملايين الضحايا من السودانيين(ات)، بما فيها إندمال جراحهم(ن) وتصالحهم (ن)، يضع معايير حقوق الإنسان الدولية في صدارة مبادئه وآليات عمله 5) يكافح ويحاسب ويكشف عن الفساد ويحاصر جذوره، 6) يقترح الخطط للتنمية القومية العادلة ويفتح الفرص للتمييز الإيجابي، 7) يُفصل فيما تعنيه قومية الأجهزة الأمنية من شرطة وجيش وأمن، 8) يضمن حيدة وإستقلالية مؤسسات الدولة، خاصة الأجهزة العدلية، الإعلام والخدمة العامة، 9) يستند في تأسيسه على مبادئ وروح العمل الديمقراطي في بناء التحالفات والتنسيق والتشبيك بين مختلف ألوان الطيف السودانية، أحزاب، مجتمع مدني، مجموعات حقوق مرأة ومجموعات شبابية، صحف وإعلام ومجتمعات المنافي، الخ، و10) يضع هدفه الإستراتيجي الأولي إسقاط نظام المؤتمر الوطني.



عبد المنعم الجاك
[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1499

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#655004 [كوكاب]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 08:13 PM
ان فكرة التحرر والثورة ضد التهميش وانتزاع الحقوق اصبحت مدرسة راسخة الجذور وتجري في دماء المهمشين كجريان الدم في العروق .رحل الزعيم جون قرنق وخليل ابراهيم وحملها الحلو وعقار وعرمان وجبريل ومني وعبد الواحد .ثورة الهامش انطلقت ولن يوقفها كابح الا بانتزاع الحقوق واقامة دولة العدل والحرية والمساواة ومحاكمة كل المجرمين الذين الذين قتلو وشردو ابناء الهامش واغتصبو كل الشرفاء من ابناء وبنات بلادي .لك التحية والاحترام والتقدير ايها الزعيم الحلو وحقيقة انت حلو عند المهمشين ومر لدعاة العنصرية والعروبة المزيفة .


#654899 [وليد دارفور]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 05:12 PM
هذا هو الحلو الذي اعرفه


عبد المنعم الجاك
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة