«يا عيني عليكم»..!!
05-06-2013 09:38 AM


* لماذا لا نحاول- أنا وأمثالي- أن نغلِّب حسن الظن تجاه «بعض» القائمين على الأمر ولو لمرة واحدة..
* يعني- مثلاً- ما دام البعض هذا من القائمين على الأمر «يصرون!!» أنهم «ما لدنيا قد عملوا» فقد يكونوا صادقين مع الله والناس وأنفسهم..
* لماذا التشكيك دوماً في نوايا الحاكمين؟!..
* فربما هم «لا يعملون للدنيا»- فعلاً- وإنما كل الذي «يعملونه!!» هذا هو لـ«وجه الله تعالى»..
* هو ابتغاء لمرضاة الله وإن خفيت عنا حكمة «التظاهر» بحب الدنيا من امتطاء للفارهات، وسكن في السرايات، وتمتع بالامتيازات، وأسفار الى ما وراء المحيطات..
* هو اتساق مع ما جاء في الآية التي يستشهد بها الكاروري كثيراً تنزيلاً لمعانيها على «البعض» هذا «الذين إن مكناهم في الأرض... الآية»...
* ومن منطلق «تصديقنا» لما يرفعه المعنيون بحديثنا هذا من «شعارات» نقول إننا- شعب السودان- من المحظوظين بنعمة «الابتلاءات»..
* عشرون سنة - وازددنا أربعاً - ونحن لا نخرج من ابتلاء إلا لندخل في آخر..
* ومن الابتلاءات هذه ابتلاء «عدم الاستقرار السياسي!!» الذي يفرز مع شروق شمس كل يوم جديد «حركة مسلحة»..
* ثم لا تفتأ الحركات هذه أن تتشظى لنفاجأ بحركة «منبثقة!!» عن الحركة الأم «تدخل» في تفاوض مع الحكومة لـ«تخرج» منه بحقائب وزارية و«مالية!!»..
* ثم نفاجأ بالحركة الأم هذه- بدافع من محاولة إثبات الذات- تشن هجوماً مسلحاً على منطقة ما بلسان حال يردد عبارة أركو مناوي «وجعة كده للحكومة!!»..
* فإن لم تكن الحركة الأم «بالذات» فواحدة من «مخرجاتها» أو «مشتقاتها» أو «ملحقاتها»..
* وبعد أن «تنعم» بالوزارات ومخصصاتها حيناً- بعض الحركات المتوالية سلاماً هذه- قد ترتد إلى خانة التمرد تارة أخرى..
* وهكذا يعيش شعب السودان المسكين في «الدوامة!!» هذه من «الابتلاءات!!» لأكثر من عشرين عاماً..
* فإذا ما غلّبنا حسن الظن- حسبما أشرنا في مستهل كلمتنا هذه- فلنتبصّر في كثرة الأجر الذي سنناله جراء الصبر «المتواصل!!» على الابتلاءات لعقدين ونيف من الزمان..
* وواحد من «البعض» الذين نعنيهم هنا- وهو والي الخرطوم الخضر- طمأننا «ربنا يطمِّنو»- أن العاصمة محصّنة ضد أي هجوم عليها من جانب «أيها» حركة مسلحة..
* يا أخي؛ حتى ولو لم تكن محصنة- العاصمة- ولا «الخندق!!» الذي صرفت عليه حكومة الولاية «من دم قلوبنا» يجدي نفعاً..
* وحتى ولو انسربت نحو العاصمة قوة مسلحة- مثل قوة خليل- على حين غفلة من «الأعين!!» بدعوى «الاستدراج!!»..
* حتى لو حدث أي شيء من ذلكم- يا سعادة الوالي المجاهد- فما من مشكلة أبداً بالنسبة لنا الذين آلينا على أنفسنا «التصديق!!»..
* فسوف يقف «آكلو البوش» صفاً واحداً لصد الهجوم بكل ما «بقي!!» لديهم من «مُروَّة»..
* وبما أن الشهداء منا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فإن لنا رجاء «بسيطاً» للأخ والي الخرطوم.
* الذين لم يحظوا بنعمة الشهادة من سكان العاصمة نرجو- شاكرين- التفضُّل عليهم ببعض مما «رزقكم الله!!» لعلهم يهتفون معكم « هي لله، هي لله»..
* لعلهم يدركون المعنى السامي لابتلاءات «النِعم!!» التي أنتم «صابرون!!» عليها لأكثر من عشرين حولاً..
* لعلهم يستوثقون- بحكم التجربة- من أنكم «ما لدنيا قد عملتم!!» ويرددون بتأثر «يا عيني عليكم!!!!!».

آخر لحظة
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3729

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#658101 [Shah]
1.00/5 (1 صوت)

05-06-2013 08:06 PM
الخرطوم فى امان ولا بتجيها عوجة تب ... طالما المساجين مالين السجون ... كان جات الحارة زي اخوانهم فى ام روابة ... حيطلعوا من السجون ويردوا المعتدين ... وبعد داك يرجعوا لى سجونهم ... ياكلوا قراصتهم ناشفة ... حامدين ... شاكرين... مش؟


#658099 [عبدالمعين الله يعين]
3.00/5 (1 صوت)

05-06-2013 08:04 PM
مصدقنهم الفورة الف .............


#658045 [عبد الله]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2013 06:46 PM
من اجمل مقالات صلاح الدين عووضة
مزيدا من الروائع


#657869 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2013 03:22 PM
يا اخ صلاح هم مبتلين بالنعم لكن برضوا تعبانين شديد فى تثبيت سلطتهم!!!!
ارجو الصبر عليهم كمان 24 سنة حتى ينوبكم شىء من ابتلاء النعم!!!
بعدين مش كفاية انهم صابرين عليكم 24 سنة وكلما يريدوا ان يتنحوا تقعدوا تكوركوا وتقولوا ليهم البلد من دونكم خراب؟؟؟؟؟
كدى خليك من انفصال الجنوب العدائى والحروب وطيران حلايب والفقر والصادرات التعبانة والعملة المتدنية الخ الخ الخ هسع انت بتقيف فى صف رغيف او بنزين؟؟؟ما اهو ده الجايه الانقاذ تنقذكم منه تقعد تقول لى استقرار سياسى والكلام المابياكل رغيف ده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالله ما انفع اكون مسؤول الاعلام فى المؤتمر الوطنى؟؟؟؟


#657620 [الضعيف]
4.00/5 (1 صوت)

05-06-2013 12:21 PM
وياليل يا عين ودقي يا مزيكا.. على واحده ونص..ورقصني يا عمر..أقصد يا جدع..


#657547 [بوبكر]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2013 11:36 AM
يا استاذنا صلاح نشكر كل الشكر فى كلامك فى الحق وربنا يخرجنا من هذه الاوضاع المساوية التى اوصلنا اها نظام الانقاذ الفاسد


#657527 [maha bit samira]
5.00/5 (2 صوت)

05-06-2013 11:28 AM
نعم فلنصدقهم الى أن ترث الحركات المسلحة السودان ومن عليه..هو نحن خسرانين حاجة؟؟


#657466 [NASRELDEEN ALI]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2013 10:43 AM
يا ..................................................................................عينى


#657443 [Dr. Faisal]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2013 10:25 AM
الله غالب يا عزيزي عووضة!! ما عرفت أقوليك شنو؟! افتكر تعليقي دا براه يكفي لعكس الحالة المعقدة التي نحياها الآن.. أقول نحيا وليس (نعيش) لأن العيش مستويات أما (نحيا) أي على قيد الحياة دون أدنى مستوى!!


صلاح الدين عووضة
صلاح الدين عووضة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة