المقالات
السياسة
السفير التركي الجديد ..!
السفير التركي الجديد ..!
05-07-2013 04:28 AM


«الفن يعبر عما لا يمكنك قوله ولا تستطيع السكوت عنه» .. فيكتور هوغو!
في السنوات الأخيرة حصل إحلال وإبدال درامي في ذائقة المشاهد السوداني، حلت المسلسلات التركية مكان الأفلام الهندية في وجدان عشاق المشاهد الرومانسية ? وماأكثرهم! - في مجتمع يتشارك الرجل والمرأة فيه أزمة البوح العاطفي، ويتحملان معاً مسئولية الرتابة والروتين والملل الذي يكلل طابع العلاقات الأسرية .. وهذا ? بطبيعة الحال - جزء لا يتجزأ من واقع الأسرة العربية عموما ..!
هنا انبثقت الدراما التركية بأبطالها المخلصين ورجالها المهذبين المتفهمين، «الحنينين»، الذين يخوضون كل شيء لأجل إسعاد حبيباتهم ومسح دموعهن .. والملاحظ جداً أن الدراما التركية الموجهة للأسواق العربية تركز على الرومانسية داخل مؤسسة الزواج أي أن معظم حكاياتها تحدث إما بين أزواج وزوجاتهم أو بين أزواج وزوجات يعيشون علاقات عاطفية خارج إطار الزواج ..!
وسبب نجاح هذا النوع من المسلسلات ? في تقديري - هو أن أيقونة الحب والخير والجمال فيها رجل وليس امرأة كما عهدنا في غيرها من ألوان الدراما العالمية .. وعيبها أو مصدر خطورتها هو أن تأثيرها ينصب في مجمله على نساء المجتمعات العربية أكثر من رجالهن، فالبطل أو الحبيب في الدراما التركية هو صورة ملخصة ومجسدة لمحاسن الحبيب العربي المفقود الذي اتحدت أشواق النساء بشانه دونما خارطة طريق واضحة في الحصول عليه ..!
لاحظ معي أن المقارنات هي آفة المتفرج العربي الذي مازال لا يستطيع التفرقة بين واقع الدراما ودراما الواقع (فما بالك بالمتفرجات!) .. فكل رجل ليس مهند، الطيب المتسامح لا يستحق أن تذرف عليه الدموع، وكل زوج ليس كريما، الراقي، الحنون لا يستحق عناء المحافظة عليه.. بينما واقع المجتمع التركي نفسه لا يشبه حكايات مسلسلاته ..!
قبل فترة نقلت إلينا وسائل الإعلام اعتراضات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان نفسه على مضمون مسلسل حريم السلطان ? الذي ملأ الدنيا وشغل الناس - وحديثه عن ملاحقة قضائية لمنتجيه، والسبب أن المسلسل يظهر السلطان سليمان القانوني - الذي بلغت فتوحات الدولة العثمانية في عهده شأواً بعيداً، والذي كان يقود الجيوش بنفسه ويحرز الانتصارات في المعارك- معركة تلو الاخرى ? في صورة رجل عاشق ضعيف الشخصية أمام سطوة جارية تسير شئون الدولة وفقا لأحوال علاقته بها ..!
الدراما التركية الموجهة للأسواق العربية لعب ذكي على أوتار أزمات البوح العاطفي والشح الرومانسي التي تعيشها الأسرة العربية عموما والسودانية على وجه الخصوص ..فالنساء في مجتمعنا مسكينات يكابدن العطش العاطفي والاحتياج للكلمة الحلوة والمواقف الرومانسية المفقودة .. فكيف لا تخلب لبهن رقة كريم وكيف لا يطيش صوابهن حنان مهند ..؟!
كيف لا ولسان حال الرجال في مجتمعهن المحلي تجاه عواطفهن مايردده أحد المغنين الشباب في مطع الاغنية الشعبية إياها (لو قايلة ريدتنا زي مهند ونور .. تبقي عيانة ودايرة ليك دكتور) ..!

الراي العام


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2226

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#659142 [كرباج]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2013 08:49 PM
افتكر انو الرجل السودانى من أحسن الرجال فى معاملة المراءه على المستوى العربى
ولكن تنقصه عدم المقدره على التعبير عن حبه لزوجته وحتى اطفاله . ولكن بالمقابل تجده يعبر عن حبه بطريقته الخاصه وذلك عن طريق القيام بواجباته كامله تجاه الاسره من اكل وشراب وعلاج وتجده متألم جدا عند مرض الزوجه او الاطفال ولكن لايستطيع البوح بألمه وتجدخ داخل على زوجته اوطفله المريض ( اه اليله بقيتو كيف أو الولد كيف اصبح ) ولو الزوجه سألته بتحبنى تجده يتلعثم ويتذكر اعمامو وابوه والعمم الكبيره والشنب البوقف الصقر فيهمهم وفى النهايه انا مارق دايرين حاجه . اظن المسأله من التربيه . ولك الشكر يابت ابزيد


#659113 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 08:01 PM
الدراما التركية الموجهة للأسواق العربية لعب ذكي على أوتار أزمات البوح العاطفي والشح الرومانسي التي تعيشها الأسرة العربية عموما والسودانية على وجه الخصوص ..فالنساء في مجتمعنا مسكينات يكابدن العطش العاطفي والاحتياج للكلمة الحلوة والمواقف الرومانسية المفقودة .. فكيف لا تخلب لبهن رقة كريم وكيف لا يطيش صوابهن حنان مهند ..؟!
كيف لا ولسان حال الرجال في مجتمعهن المحلي تجاه عواطفهن مايردده أحد المغنين الشباب في مطع الاغنية الشعبية إياها (لو قايلة ريدتنا زي مهند ونور .. تبقي عيانة ودايرة ليك دكتور) ..!

أنا جاورت أسر تركية لسنوات. صدقيني ما نراها في مسلسلاتهم تجافي واقعهم تماما فهم أتعس منا كأزواج اذا طابقنا واقع مجتمعاتهم بالقياس على ثلاث أسر مثلا. عموما ليس هناك مجتمع مثالي فقد جاورنا مختلف العرب وحتى الامريكان والبريطانيين عايشناهم عن قرب وان لم نجاورهم سكنا. فحال مجتمعنا السوداني كأزواج من واقع معايشتنا للاخرين أفضل حالا فالرجل السوداني أحن على الزوجة ألف مرة بس محتاجين نعبر حواجز العادات لنكون قادرين على التعبير عن مكنوناتنا علنا كما في مسلسلاتهم وليس واقعهم.


#659111 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 08:00 PM
الدراما التركية الموجهة للأسواق العربية لعب ذكي على أوتار أزمات البوح العاطفي والشح الرومانسي التي تعيشها الأسرة العربية عموما والسودانية على وجه الخصوص ..فالنساء في مجتمعنا مسكينات يكابدن العطش العاطفي والاحتياج للكلمة الحلوة والمواقف الرومانسية المفقودة .. فكيف لا تخلب لبهن رقة كريم وكيف لا يطيش صوابهن حنان مهند ..؟!
كيف لا ولسان حال الرجال في مجتمعهن المحلي تجاه عواطفهن مايردده أحد المغنين الشباب في مطع الاغنية الشعبية إياها (لو قايلة ريدتنا زي مهند ونور .. تبقي عيانة ودايرة ليك دكتور) ..!

أنا جاورت أسر تركية لسنوات. صدقيني ما نراها في مسلسلاتهم تجافي واقعهم تماما فهم أتعس منا كأزواج اذا طابقنا واقع مجتمعاتهم بالقياس على ثلاث أسر مثلا. عموما ليس هناك مجتمع مثالي فقد جاورنا مختلف العرب وحتى الامريكان والبريطانيين عايشناهم عن قرب وان لم نجاورهم سكنا. فحال مجتمعنا السوداني كأزواج من واقع معايشتنا للاخرين أفضل حالا فالرجل السوداني أحن على الزوجة ألف مرة بس محتاجين نعبر حواجز العادات لنكون قادرين على التعبير عن مكنوناتنا علنا كما في مسلسلاتهم وليس واقعهم.


#658688 [tahany]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 12:40 PM
... الرومانسية بتختلف فى الفهم بين الشعوب على حسب البيئة والتقاليد والموروثات ، وحتى بين الاجيال . فجيل اليوم يمارس الرومانسية بنهج يختلف عن جيل الامس ..


#658574 [hmamizo]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 11:13 AM
ههههه ممكن المعتمد يقلد ريد مهند ونور فراق صحفي ؟؟ جيبك فاضي قاعدة ساي بس فلسفة في الفاضي ؟


#658548 [Abuzaid Musa]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 10:53 AM
ثقافياً توسعت تركيا من المحيط الى الخليج فهم بودهم لويستطيعون
العودة بالتاريخ الى الوراء .
إنهم ( يحاولون ) مره بتهديد ( إسرائيل ) وأحياناً بتهديد ( سوريا )
وأخيراً ( بنساء السلطان )
ولهم ما أرادو خاصه في غياب مصر الأدبي ورحيل الطيب صالح
وإختفاء دريد لحام الأبدي وموت نزار !!!
لذلك أظن بوجود مساحه فكريه شاسعة لهذا التمدد التركي في
ظل ( الجدب ) العربي !!!
فإذا ذهب أحدكم الى تركيا اوده ان ينظر الى ذلك ( الجسر )
العالي الجميل وتأملوا جيداً فيه فهو تحفه عمرانية فريده
يربط بين تركيا وأوربا وستعلم كم هي( بعيده المسافه بينهم )
عند الضفه الأخري وستكتشف حينها لماذا تركيا بيننا ولماذا
تود العودة الى الحقيقة والتاريخ !!!


#658532 [محمد علاء]
3.00/5 (1 صوت)

05-07-2013 10:38 AM
بالله الشعب التركي عامل فيها حبيب؟؟
الشعب التركي اقسي و انشف شعب في الارض و اتقلهم دم كذلك, والله الناس ما عارفه حاجة ساي, لو الناس عاشوا شوية في تركيا حيعرفوا انو كلمتين (تركي) و (رومانسية) لا يمكن ان يجتمعا


#658473 [ودعمَّك]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 09:38 AM
يا مُني .. إنتي بي طريقتك دي بتكتُلي ليك زول!!


#658391 [ahmmed]
1.00/5 (1 صوت)

05-07-2013 07:59 AM
هن بنيات تلاتة
والكلمات حلاته
والافكار وحاته
سافني وسقني
من الضي ملني
وبالقول عطرني
شاقني وشجني
بت سلمان صفاته
بالناس الغلابة
بتقدم كتابه
للفقره التعابة
للحلة وصحابة
بت ابزيد عوالم
ذي انغام حوالم
بالوطن المعافي
لاجوع لامظالم
بت فتاح بريده
الكلمات قصيدة
الحالم سبانا
بافكاره الجديدة
وهن منيات تلاتة
عنوان لي زمانا
تلقي المراة ذاتة


ردود على ahmmed
Saudi Arabia [ABUSHAWARIB] 05-07-2013 02:39 PM
ابوحميد أتاريك مكتول متلى فى حوش ال ( منويات )


#658385 [واحده راجلها ماعرس فيها لسه]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 07:50 AM
منو القال ليك ؟؟ الحريم فى السودان مادايرات حبكانات والكلام الفاضى ده 000الحريم دايرات انفاق انفااااااااااااق انفاق وبس 000ورجال الزمن غير الحنك ماعندهم شئ 000وهن عارفات الحنك مابفتح بيوت 000اومال عرس راجل المره ده انتشر انتشار النار فى الهشيم ليه 000اكان هن دايرات الحبكانات ماكان مشن قعدن فى حدائق حبيبى مفلس وخلن اللفحى بتاع رجال الحريم القانتات الزى ديل


ردود على واحده راجلها ماعرس فيها لسه
Germany [غربة] 05-07-2013 11:56 AM
الظاهر عليكى قلبك حاسس ابو العيال ماقادر يقاوم ناس 23 و24. ما تخفى من قدرك وانظرى للموضوع من ناحية الفتاة القبلت بالتعدد. انسانة وعايزة تعيش حياتها على سنة الله ورسوله. الله يصبرك انتظار المصيبة اصعب من وقوعها


منى أبو زيد
منى أبو زيد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة