المقالات
السياسة
رسالة للأمهات والحبوبات
رسالة للأمهات والحبوبات
05-11-2013 09:24 AM

· في بعض الاحيان ينتابني إحساس الذي كأنه "ينفخ في قربة مقدودة" وإن كلامنا تذروه الرياح سدىً، لكن ما إن تصلني رسالة من قارئ إلا واحس بمدى التفاعل مع "كلام الناس" ويعود لي الحماس للكتابة من جديد.

· قبل يومين وصلتني رسالة لا تخلو من لوم لانني أهملت الكتابة عن مشاكل "الكبار" في (كلام السبت) أرسلها لي (م.م) من دنقلا ، يذكرني فيها بضرورة الكتابة عن مشاكل الذين تخطوا الخمسين وهم في كامل عنفوان طاقاتهم الطبيعية ، ولكنهم محرومون من التمتع بحقوقهم الشرعية.

· يقول (م. م): تتعدد الأسباب والموت واحد، وطبعا هنا- الموت رمزي- ولا داعي للشرح، وهو موت ظاهري لأنه كما قلت في كلام سابق: انهن يقتلن أنفسهن ثم يقتلننا معهن.

· حكى (م.م) كيف أن والده اشتكى له قبل عشرات السنين من "أمه" التي هي زوجته، وكيف أنها أصبحت لا تهتم به ولا بحقوقه الشرعية، وقتها قال (م.م) انه اندهش، لكن الآن أدرك سبب شكوى والده، وأنه كان محقا.. فقد وجد نفسه في ذات موقف أبيه رغم فارق الزمان والظروف.

· مثل هذه المشاكل لا تحدث إلا في بلادنا، ليس فقط للأسباب العضوية الناجمة عن "الختان" الذي يضعف "الرغبة" عند المختونات وإنما اضافة لذلك هناك عوامل تربوية واجتماعية متداخلة تتراكم لتضعف العلاقة الزوجية وتصيبها في مقتل.

· طبعا هناك الحلول الشرعية المتاحة مثل الزواج بأخرى ، كما حدث في الحكاية التالية التي تعبر عن حجم هذه الأزمة الزوجية بصورة درامية ، لكنها واقعية وان اختلفت دوافع الزواج "الثاني".

· الحكاية بطلها ستيني، أحس بأنه أدى واجباته تجاه زوجته واولاده وبناته فجمعهن ذات مساء وبدأ في سؤالهم واحدا واحدا ابتداء من زوجته وحتى اصغر اولاده: هل قصرت معكم؟ هل هناك ما ينقصكم؟ وكانت الاجابات ايجابية لصالحه فقال لهم : إذن دعوني وشأني.

· بعد فترة لاحظوا أن والدهم شرع في تصميم قطية في الحوش وبدأ في تجهيزها بحاجات بسيطة من حاجات زمان "عنقريب هبابي وزير من الفخار و...الخ من المستلزمات الضرورية "، ولم تمض سوى أيام حتى فاجأهم بإحضار زوجة اتفق معها على هذه الحياة البسيطة.

· أمضى عمنا السيتني أياماً جميلة استمتع فيها بما تبقى له من روح بعيدا عن تعقيدات الحياة العصرية "الخانقة".

· لا داعي لأن أقول لكم ختام حكاية الستيني حتى لا أفسد عليكم روعة المشهد.. ولا أحرض الآخرين على التشبه به، لكنها رسالة مهمة للزوجات الأمهات والحبوبات لأن الفرصة ما زالت مواتية لهن لإنقاذ عش الزوجية الخاص بهن خاصة في ظل العروض المغرية المتاحة.

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 763

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#662037 [jangy]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2013 11:24 AM
اخى نور الدين نسيت تكتب ان اختلال الهرمونات بعد انقطاع الطمس عند النساء وعدم اخد العلاجات المعوضة هو من الاسباب الرئسية لتجنب الزوجات ازواجهن مع انة العلاج سهل ومتوفر فى جميع الاماكن الحضرية وهو عبارة عن هرمونات تعادل الهرمونات التى تفتقدها المراة فى السن المتاخرة


نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة