المقالات
السياسة
الجهاد والاستشهاد
الجهاد والاستشهاد
05-11-2013 04:44 PM


انطلق المشروع الحضاري اوائل التسعينات والانتظام في معسكرات الدفاع الشعبي والمجاهدين اسماء كانت تطلق لمواجهة الحرب الدائرة في الجنوب منذ الخمسينات – وكان عراب الانقاذ يدفع بطلاب الجامعات الى الحرب فكانوا وقودها الذي يحترق ومعه تحترق اكباد الامهات وترتفع نواحات الثكالا واليتامى – وعراب المشروع يطالب ويرفع عقيرته ( زغردي يا ام الشهيد ) وانبرى لها اعلام الحكومة وبرنامج ساحات الفداء – والحكاوي عن الكرامات والقردة التي تفجر الألغام امام المجاهدين ورائحة المسك التي تفوح من دماء الشهداء – ورائحة العنبر من قبور الشهداء – وعرس الشهيد والحور العين – ذهب خيرة شباب هذا الوطن وذهب الجنوب الذي كان الاستشهاد من اجله وفاق عراب المشروع عن سكره وقالها بالحرف الواحد والفم المليان ( راحو فطايس ) وهاهم سكرى اليوم يضربون على تلك الطبول وحملات الاستنفار وتجيش المجاهدين واجترار ذكريات المشروع الحضاري ونفض التراب عن تلك الاشرطة لبثها واثارة حماس الشباب الفضل لا لجاهد الكفرة كما كانو يسمونهم ولا امريكا التي دنا عذابها بل لقتل ابناء جلتهم واخوانهم في الوطن الفضل ونسوا او تناسوا ان هناك مؤسسة اسمها قوات الشعب المسلحة وما ادراك ما قوات الشعب المسلحة فقد ماتت هي الأخرى بموت المشروع الحضاري وعلى انقاضها يعرض القائد الأعلى للقوات المسلحة ويرقص ووزيره غارق في ملهاته وفساده فلا ترك لها لحم يؤكل ولا عظم يكسر ولا سلاح يشهر يكذب تارة ويبرر فشله وعجزه باعذار لا ينطق بها الا من على عقله خلل – محتميا برئسة الذي يدفع عنه حتى مجرد المحاسبة والمساءلة وينتظروف الشباب والمجاهدين والدبابين لينوبوا عنهم في القتال ودفعهم لميدان المعركة وهم يتمتعون بما نهبوا من اموال هذا الشعب الذي طال عليه الانتظار فمن حرب الى دمار ومن جهاد الى استشهاد فهل هناك من مجيب لهذه الدعوات المغرضة البئيسة والتي لا طائل ورائها الا الموت والتشريد والهلاك فالى متى والى اين نحن سائرون ؟؟؟



[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1727

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#662352 [بومدين]
3.35/5 (6 صوت)

05-11-2013 06:08 PM
اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار .. قافلة النفرة النسوية الكبري .. عريش المجاهدين بمنسقية الدفاع الشعبي .. معا لتجديد العطاء في سوح الفداء .. لا صوت يعلو فوق صوت البندقية ..
.. الساقية لسة مدورة .. سـاقيتنا لســه مــدوره ، لسـه لـسـه مــدوره .. الجهاد ، الاستشهاد ، الاجندة الاجنبية ، الطابور الخامس ، العملاء ، الخونة ، المتربصين .. إلخ .. إلخ !!.
الاسطوانة المشروخة ..
ما أشبه الليلة ، بليالي الانقاذ منذ أربعة وعشرين سنة !! .. منذ إنقلاب تجار الدين والدنيا المشؤوم في يونيو 89 ، والبلاد والعباد في حالة حرب ابدية سرمدية مستمرة دون توقف !! ، سلسلة جهنمية من الحروب العبثية مزقت البلاد وأفنت العباد .. أصبحنا بقايا شعب من مخلفات الحروب ، المعاقين جسديا ونفسيا وألارامل والايتام والمشردين !!.
هكذا بدأت ( ثورة الانقاذ ) حروبها منذ الميلاد ، بإعلان الجهاد المقدس علي المواطنين السودانيين بالجنوب ، وما صاحبها من أعراس الشهيد ، وبنات الحور ، وزاد المجاهد ، والقرود المسلمة المقاتلة ، والاشجار المكبرة المؤذنة .. إلخ .. إلخ .. إنتهاء ببتر نصف الوطن ، وتمزيق البلاد ، وطرد الشهداء من الجنة ، وإحالتهم فطايس متعفنة !!!.
ثم النار ولعت وبي قلبي بطفيها .. دورت الساقية مرة أخري في إتجاه الغرب .. وبدأت محرقة ومجازر دارفور المأساوية بنفس الاسطوانة .. الجهاد ، الاجندة الاجنبية ، زاد المجاهد ، الطابور الخامس ، الخونة ، العملاء ، المتربصين ، المرتزقة ، الحور العين .. إلخ .. إلخ ..
وافرزت هذة الغزوة مئات الالآف من الموتي ، ومئات الالآف من المعاقين جسديا ونفسيا ، وقوافل من الارآمل واليتامي والايامي وأبناء السبيل المشردين !!!.
النار ولعت .. ودارة عجلة الساقية شرقا .. وكانت غزوة الشرق ، قصفت خلاوي همشكوريب بنفس الاسطوانة المشروخة .. الجهاد ، الاستشهاد ، الاجندة الاجنبية ، الطابور الخامس ، العملاء ، الخونة ، المتربصين .. إلخ .. إلخ !! ..
وإنتهت غزوة الشرق بمئات الالآف من الموتي ، ومئات الالآف من المعاقين جسديا ونفسيا ، وقوافل من الارآمل واليتامي والايامي وأبناء السبيل المشردين !!!.
النار ولعت .. وفقدت الساقية عقلها ، ودورت منشار دائري هذة المرة !! بعد أن أقنعونا إن تمزيق السودان ، وتفتيته ، وبتر الجنوب هو آخر الحروب ؟؟؟.
إذا بالساقية تبدأ الدوران من أبيي ، وجنوب كردفان ، والنيل الازرق + دارفور + هجليج + ام روابة + ابو كرشولا + ام برمبيطـه .. لتـعـود كـما سـنري جميـعـا ، فـي غـضـون الأيام الـقليلة الـقـادمة إلـي أبيي مـرة اخــري ؟؟؟؟.
الغريب في الأمر نفس الاسطوانة الـمشـروخـه ، الجهاد ، الاستشهاد ، عـريش الـمجـاهـدين ، الاجندة الاجنبية ، الطابور الخامس ، العملاء ، الخونة ، المتربصين .. أعراس الشهيد ، بنات الحور ، زاد المجاهد ، والقرود المسلمة المقاتلة ، والاشجار المكبرة المؤذنة .
بينما يتضور الشعب الفضل جوعا ، ومــرض ، وتشــرد بالـداخـل والخـارج ..
وفـي كـل مـطـلـع شمس ، حـرب جــديده ، وقـوافـل جـديدة مـن النازحـين ، وقوافل جــديدة مـن المـعـاقين جســديا ، وقوافل جـديدة مـن الأيتام ،ولأيامـي ، وابناء الشــارع !!!!؟؟؟ .
النيران المولعه في طول البلاد وعرضها ، ما هي الاّ زر رماد في العيون ، كلما دخل النظام في ( ورطه ) وما اكثرها ، دعوا للجهاد ، ما مهم على من ، بس المهم الهاء الناس وحشد السذّج ، والنطيحـه وما أكـل الكلــب خلفهم .. هذا ما حدث في هجليج ، عندما اختنق النظام وبدأ العد التنازلي لانهيار اقتصاد البلاد ، افتعلوا مـعـارك جـنوب كـردفـان ، والنيل الأزرق ، وقـريبا مـعـارك الشــرق ..

الـسـاقيه لســه مــــدوره .. والساقيَهْ طاحونة الأنين طُول الليالى مدوِّرَهْ تحت الهجير تحت الظلام تحت المطر الساقيَهْ لا زِم تستمر .. الساقيَهْ لسَّهْ مدوِّرَهْ وأحمد ورا التيران يَخُب أسيان يفكّر مُنْغَلِب ..


#662324 [ابو سامي]
3.44/5 (11 صوت)

05-11-2013 05:31 PM
الاخ عبد المغيث أغاثك الله من فضله
لقد انقلب السحر على الساحر فهاهم الدبابين يحتشدون في ميدان جاكسون معارضين لنفس الثلة التي قاتلوا ليثبتوها على الكرسي وذاك عرابهم وقد أصبح ينبح ككلب الضعينة الذي نام نومة الصبح وقد رحل أهله وتركوه تحت تلك الشجرة ( يعوص) وهذا هو منظرهم ورئيس كتلتهم النيابية وقد فقد البوصلة ودعى إلى تكوين حركة اسلاموية جديدة على طريقته الخاصة وهذا معتمد ام روابة عندما امتلأ جحره بالماء خرج إلى الغبشة ناشدا السلامة ولكن ( يا ضايقين حلوها مرها ضوقوه ) وأنا في حصان الضعين الذي يراد له أن يتعلم كيف يجر الكارو فهو مربوط خلف الكارو ويتعلم سير الخيل التي تم مسخا بدل أن تكون على نواصيها الخير أصبحت تجر الكوارو وما أعنيه هو إبن الصادق الجالس على كرسي غردون وقد أجلسه نافع بعد أن أكل اللحم وترك له العظم وهو يكد في العظم العاول ( ما مر عليه حول) فكيف له المخرج ؟؟؟؟؟


عبد المغيث ابو شيخة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة