المقالات
السياسة
مفارقات وغرائب
مفارقات وغرائب
05-13-2013 03:41 AM


مفارقات وغرائب البلد تقول ان مك البلد الذي فرّق بين بنيها وترابها ، ربما لا يدري أن عمر الفاروق كان قد فرّق بين الحق والباطل ، وبصرف النظر عن ان الباطل لدينا صار يمشي بين الناس ، يكاد النظام يقيم له شؤون تأصيل ، تجد أحدهم إن ذهب مغاضباً (مُقالا) تحدث عن الفساد على إستحياء ولسان حاله يقول (ليس لدي ما أخاف عليه) !!
والغريبة لا مساءلة ولا يحزنون
لذلك كل من يحسبون انه نافع داخل منظومة النظام ، لم يعد نافع ، وعلي يتفرّج على قتلة عثمان ، وكم عثمان قتيل بهذه البلاد ، وما تمر به البلاد الآن يشبه إلى حد كبير الفتنة الأولى التي مرت به فترة الخلافة ، وإن كان ذلك عهد صالح وهذا عهد طالح
التعايشة هناك في دارفور يقفون ضد التعايش بصدامهم القبلي البغيض ، وبذلك تكبر الهوة ما بين التعايش والتناحر ،اللهم إلا إن كانوا قد أخذوا تسميتهم على علاتها ، فإن كانت بجهالة ندعوهم إلى تأمل إسم القبيلة ، وإن كانوا مأمورين فالفتنة كارثة عليهم أجمعين لذلك عليهم بتفويت هذه الفرصة
وفي دارفور أيضا قبيلة السلامات الذين لم يسلم جيرانهم من يدهم لانهم لم يأخذوا بإسم القبيلة مع إسلامهم وفي الحديث ان (المسلم من سلم المسلون من لسانه ويده) لذلك دعوها فإنها منتنة وتعني المزيد من صب الزيت على نيران دارفور التي هي أصلا مشتعلة بنيران صديقة أو غيرها
منذ 24 عاما خلت والبلاد تعاني ويلات الحروب والنزوح والضياع والنظام يتحدث عن ضبط النفس ، لا أدري ما هية هذه العبارة ومن اين أتت ولماذا لم تجد لها أرضية خصبة لتنمو عليها وتترعرع
أجزاء عزيزة وكثيرة من الوطن تذهب ، ومن يفترض عليهم حماية الوطن يتحدثون عن التحرير هذه الكلمة المفترى عليها والإنقاذ يصبان في سلة واحدة لأ الإنقاذ بالضرورة تعني إنقاذ من ؟ ومن من ؟ وماذا ؟ إن كانت البلاد غارقة في بحور الدماء والدموع والإنهيار
حتي بلغ الدولار 7 جنيهات مقابل الجنيه السوداني ، ولم تزل البلاد في حاجة (لكسرة تأتي من برة صفرة ومنكسرة) ، أين انت يالتجاني ادم الطاهر؟ هل لا تزال تذكر مقولتك تلك في العام 1997م ونحن نستقبلك بمنطقة كاري ياري حيث كنا نقوم بإنشاء السد (ما تقول لي إغاثة أنا ضد الإغاثة)!! ، لا يزال بعض إخوتك يحدثوننا عن إحياء مشروع الجزيرة !!
بقدر ما قيلت ،،هكذا ،، ـ بأسلوب الشيخ ـ (كفاية حُكم) ، دعوها وحواء السودان والدة ، وهذه البلاد منبت الأفذاذ جديرة ان تولي غيركم حتما لا يكونوا امثالكم ، علّهم يعدلوا حالها المائل ويقلبوها جنة ، ودعونا من السؤال الغريب القائل (من البديل)؟ .


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 771

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




خالد دودة قمر الدين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة