المقالات
السياسة
والسودان الله يديه العافيه ! طلع تاسع الطيش
والسودان الله يديه العافيه ! طلع تاسع الطيش
05-15-2013 05:56 PM


يحكي ان امهات تلاميذ مدرسة ابتدائية تجمعن امام المدرسة يوم اعلان نتيجة الامتحان وكل منهن يكاد يقفز قلبها من بين ضلوعها وهي في انتظار خروج ابنها من الفصل لمعرفة نتيجته في ضؤ مصاريف درس العصر التي يغرف فيها المعلمون . وفي هذا الاثناء انفتل احد التلاميذ ، وهو ضخم الجسم ويعاني من التخلف العقلي من الفصل وهو يدفع زملائة دفعا ليزف لامه البشري يقفز فرحا ويصيح ( امي.. امي .. انا جيت الطيش .. بس الله يديني العافية)
بالطبع ايراد هذه الحكاية الواقعية هنا ليس القصد منه الاشارة هنا للتخلف العقلي لناس السنسرة او حساب شحم اهل السمسرة فيمن شحمه ورم من الاعلاميين ، ولا حتي من باب الشماته علي الشعب السوداني . فالقصد والاعمال بالنيات ، هو ان اجد من يقول آميييييييين لطلب العافية للسودان ولاهل...... .
السودان والحمد لله ، الذي لا يحمد علي مكروه سواه ، وللعام الثالث علي التوالي ، رغما عن المنافسة الاقليمية ومن بعض (ديمقراطيات العالم الثالث) الحادة ، طلع ال 170 اي والله السبعين بعد المائه عدا وقدا من اصل 179 ، في نتيجة التصنيف العالمي لحرية الاعلام . وبالتأكيد ونحن إذ نزف البشري ، نقول لمن لا يحسن الحساب في الدنيا قبل حساب الاخره ، هذا تقدم لا ينكره إلا جاهل او حاقد.
فمرتبة السودان في التصنيف العالمي لحرية الاعلام بدأت تشهد تراجعا منتظما يدل علي المثابرة في كتم نفس الاعلام والاعلاميين منذ عام 2002 . حينها كان السودان يحتل المرتبة 105
ثم قفز بعدهافي عام 2008 للمرتبة 135 وفي عام 2009 إحتل المرتبة 142 . ومما لاشك فيه اما ماقبل 2002 فعلمه عند اللا نام ولا اكل الطعام .
المهم إن تراجع تقييم حرية الاعلام في السودان إن دل علي شئ انما يدل في الاصل علي تحامل الاجهزة العميلة التي تقوم بالرصد واصدار مثل هذه التقيم علي السودان ونظامه
الاسلاموي . وهي اجهزة يأبي عليها حقدها الدفين إلا اظهار السودان في صورة رجل افريقيا المريض.
طبعا العارف عزو مستريح . فيكفي السودان فخرا انه حافظ علي موقعه في العشرة (الطوايش ) علي مدي احدي عشر عاما حسوما ولم يسبقه للحضيض فيها إلا ثمان دول والتي انتهت
باريتريا الشقيقة لهذا العام. ومن المؤكد إن ارتريا اصابتها عين عنية وكافرة نصرانية من الذين يحشرون انوفهم فيما لا يعنيهم. فالنظام ومن غير تحاريش ،
عموما قائمة العشرة (الطوايش) جاءت كالاتي
170 Sudan 70,06 0 (170)
171 Cuba 71,64 -4 (167)
172 Vietnam 71,78 0 (172)
173 China 73,07 +1 (174)
174 Iran 73,40 +1 (175)
175 Somalia 73,59 -11 (164)
176 Syria 78,53 0 (176)
177 Turkmenistan 79,14 0 (177)
178 North Korea 83,90 0 (178)
179 Eritrea 84,83 0 (179)
و التقرير يمكن الاطلاع عليه باللغة العربية هنا
http://fr.rsf.org/IMG/pdf/classement...o_ar_final.pdf


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1554

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#667007 [radona]
1.00/5 (1 صوت)

05-16-2013 06:16 PM
هذا تصنيف غير صحيح وماتسمى بمنظمة (شنو اسمها لم يذكره الكاتب)
ونحن نعلم ان اسرائيل وراء هذا التصنيف لذلك نجد نفسنا مضطرين لعدم تصديقه
ودليل الحرية المتوفرة في السودان انك ( اقصد الكاتب) هاانت تكتب من غير حسيب ولا رقيب
السودان يعيش الحرية والديمقراطية اكثر من بريطانيا وامريكا


ردود على radona
European Union [الهارب] 05-17-2013 12:16 AM
نحيي الكيزان


#666140 [ابوشنب]
1.00/5 (1 صوت)

05-15-2013 08:44 PM
مبروك.... ألف مبروك.


#666139 [الشفيع إبراهيم]
1.00/5 (1 صوت)

05-15-2013 08:44 PM
تحياتي يابروف
هسع كلامك ده ينط ليك أي مسئول (صغير) (كبير) ما فرقت ... ويقول ليك كم عدد الصحف التي تملاء مكتبات وطرقات الخرطوم ؟ بعد أن كان (سابقا) لا تتعدى أصابع اليد الواحدة ؟ أها يكون تفسير ذلك كيف ؟؟؟؟ لا تنسى هذه المقارنة تشمل عدد قنوات التلفزة والإذاعات الخاص ( لشيوخ الحزب) والعام ( للحزب ) - تكون في حرية إعلام أكثر من كده كيف ؟ كيف تحكمون ؟ التصنيف العالمي لحرية الاعلام جهة مأجورة وعميلة وعميانة ساكت - عاش (بروف) أمين حسن عمر ...
الشفيع إبراهيم


أ.د محمد مصطفي مجذوب
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة