المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
رفع الرقابة عن الصحف (خطوة) في طريق بلوغ وضع ديمقراطي يضمن (إستدامة) حرية الصحافة والتعبير
رفع الرقابة عن الصحف (خطوة) في طريق بلوغ وضع ديمقراطي يضمن (إستدامة) حرية الصحافة والتعبير
05-19-2013 12:16 PM

رفع الرقابة عن الصحف (خطوة) في طريق بلوغ وضع ديمقراطي يضمن (إستدامة) حرية الصحافة والتعبير.

أمرت رئاسة الجمهورية يوم (الأربعاء 15 مايو) برفع الرقابة الأمنيّة (القبلية) المفروضة على الصحف، إزاء ذلك نود تثبيت وتوضيح النقاط التالية :
• نُؤكّد على إيجابية القرار، و نُشيد به، وفي ذات الوقت نعتبر أن (الحرية) أصل الأشياء، وهي حق وليست منحة من أي جهة، وأن طبيعة العمل الصحفي تتطلّب عدم وجود رقابة (قبلية/ بعدية/...إلخ).
• نرى أن دوافع إصدار القرار ليست بمعزل عن الضغوط الداخلية والخارجية التي يواجهها النظام، حيث تدهور ترتيب السودان في قوائم الدول التي تنتهك حرية الصحافة والتعبير، ولعل فظائع الإنتهاكات التي كشفتها، ووثقتها تقارير المنظمات، والجهات ذات الصلة خلال الأسبوعين الماضيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 مايو) إضطرّت النظام للتراجع بغرض تحسين صورته عالمياً، وربما لفترة مؤقته كما يحدث دوماً،إذ ليس جديداً فى حدّ ذاته لكونه سبق أن رُفعت الرقابة أكثر من مرّة وعادت بعد فترة وجيزة من قرارات رفع الرقابة .
• ليس هناك أدنى مّبرّر موضوعي، أو أخلاقي لفكرة (الرقابة) على النقيض تماماً من المبررات التي يحاول مجلس الصحافة والمطبوعات وإتحاد الصحفيين تسويقها، ولعل أبلغ غرابة لمبررات (الرقابة) تصريح رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر يوم (الأحد 12 مايو) حينما قال: (لا نريد إعلاماً محايداً، بل إعلاماً خادماً ومساعداً للجيش وهناك ضرورة لإخماد الأصوات المُخذّلة) !.
• شهدت الفترة الماضية، بخاصة شهر مايو الجاري مختلف أنواع الإنتهاكات، والتي شملت:
- مصادرة مواد صحفية (أخبار/ تقارير/ لقاءات/ تحقيقات/ أعمدة/ مقالات..إلخ).
- إعتقال وإستدعاء صحفيين وكتاب صحفيين.
- منع إقامة أنشطة .
- فتح بلاغات كيديّة وعقد محاكمات تتعلق بقضايا النشر الصحفي.
إزاء كُل ذلك، نرى فى (جهر) أنّ هناك مستلزمات طبيعية لابّدّ أن تتبع قرار رفع الرقابة الأمنية على الصحف ، وهى متطلبات تُلازم حرية الصحافة والتعبير، من بينها تهيئة المناخ الصحفي غير الطارد من العمل، ويشمل ذلك، وبصورة عاجلة لا تقبل التأخير أو المُماطلة إجراءات فى مُقدّمتها:
- إستئناف النشاط الصحفي لجميع الموقوفين من الكتابة لأسباب أمنية (كتاب/صحفيين/...إلخ).
- إعادة صدور الصحف الموقوفة أمنياً(الميدان، رأي الشعب والتيار).
- إنهاء الممارسات الأمنية المُبطّنة (رقابة/ متابعة/...الخ) لبعض قيادات الصحف تجاه الصحفيين.
- السماح بإقامة الأنشطة العامة ( الندوات السياسية/ الإحتفالات/...الخ)
وبالضرورة لا يمكن الشعور بالرضا والإطمئنان النسبيين والطبيعيين لقرار رفع الرقابة الأمنيّة ، من دون إجازة قانون ديمقراطى للصحافة والمطبوعات يتوافق وتطلُّعات الصحفيين، وُيشارك المجتمع الصحفى والمجتمع بأسره فى إعداده وصياغته ويُحرّم – بصورة واضحة - التدخّل الأمنى فى حُريّة الصحافة والتعبير والصحافة ، ولن يتأتّى ذلك فى غياب دستور ديمقراطى مقبول شعبياً وجماهيرياً، و وضع ديمقراطي يصون يحترم ويُعزّز حقوق الإنسان .

- معاً لتحقيق وضع ديمقراطي يضمن إستدامة حرية الصحافة والتعبير.
- فلتستمر حملات المقاومة والضغط لتحقيق مزيد من المكاسب.

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
18 مايو 2013


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 628

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#669944 [الماصع]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 09:59 PM
رفع الرقابة عن الصحف (خطوة تكتيكية ماكرة للتنفيس والايام بيننا)*** لان الازمة عند هؤلاء ازمة منهج*** فلا يستقيم الظل والعود اعوج


#669787 [أبوالكجص]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 06:21 PM
قالوا قدِّم الكضاب يا حدِّي الباب.
تاريخ فك الرقابة عن الصحف وإطلاق الحريات الإعلامية: 15/5/2013م
أحفظوا التاريخ دا كويس وربنا يحيينا ونشوف بيصمد لحد متى؟


#669501 [aboidris]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 01:38 PM
حريه الصحافه سوف تكشف النهب المصلح والتجنيب العام والتوظيف بالولاء وتفصيل العطاءت وشركات البلطجه الوهميه التي دمرت الاقتصاد وهي كلها اشياء من الاسس التي بنت الانقاذ نظام الحكم عليها وهي بالتالي حريه الصحافه تعني زوال الانقاذ فلن تكون هناك انقاذ وتمكين وتفصيل عطاءت وتجنيب بعلم المركذي والرئاسه يعني تاني ما ح تكون حكومه عصابات وهو ما يتعارض مع استراتيجيه الانقاذ التي ترتكذ علي التمكين والاقصاء والتوظيف بالولاء وتفصيل العطاءت حريه الصحافه سوف تاتي بدوله القانون والنظام واحترام الدستور وهو غير ملائم مع حكومه الانقاذ وعليه فان الحريه هذه مؤقته حتي زوال الانتكاسات التي تمر بها حكومه الحزب الواحد التمكينيه بعدان لفظ بعض من ابنائها سياساتها الغشيمه وتمردوا عليهافسارعت باقصائهم وبهضهم لازال في السجون فلا تفرحوا كثيرا واصلا الرئاسه اصبح كذبها بالصوت والصوره ومعلوم ان قراراتها غير ملزمه للعصابه الحاكمه بالفعل فهي عصابه فوق القانون وفوق الدستور ولكن ربنا من لطفه شغلهم بالتناحر فيما بينهم من فضله ولطفه علي الشعب الصابر عليهم الهم اجعل تدميرهم في تدبيرهم اميييين


صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة