المقالات
السياسة
وهل سرقت حكومة مهاتير بترول ماليزيا!؟
وهل سرقت حكومة مهاتير بترول ماليزيا!؟
05-20-2013 03:58 AM



منحنى الأساليب والتقلبات السياسية الزقزاقية طالع مدني نازل عسكر ضارب تعظيم سٌكرهابط كاونتر وشاخط بعصاه السحرية العنتر ومنذ إستقلال السودان أساليب التطنيش والعكننة الوزارية دمغت الحياة السكانية اليومية والشخصية بالعصبية والنرفزة العادية وطبعت في الجباه التكشيرة الشهيرة السودانية في كل المواسم صيف وشتاء وخريف.

ولحل هذه الإشكالات النفسية يجب أن يرتفع المستوى الوزاري المتعالي لينزل عالياً لمستوى علو هامة المواطن الإيثاري. فالمواطنين لقوة شكيمتهم وفخرهم الذاتي فإنهم يؤثرون على أنفسهم ولوكانت بهم خصاصة فيبتلون بحكومات رخيصة النفس تؤثر ذاتها الطماعة المهلوعة فتبدأ مباشرة في المكاوشة لحقوقهم الإنسانية العادية ولاتلتفت لآثارها المدمرة في المجموع الظرفي العام على المدى القصير والطويل فتتمادى في هضم الحق العام بجريمة الصالح العام الخطيرة وإهدار كرامة حق العمل وحق السكن وحق الحرية وحق العلاج وحق الإنتاج وتنمية الوطن وحقوق الفئات المختلفة كبارفي السن ورجال ونساء ومراهقين وطفولة
في ما يسمى بمجموعة الحقوق الإنسانية والمعاهدة الدولية لحقوق الإنسان والتي صادقت وتعتمدها كل الدول في منظومة الأمم المتحدة لكنها هنا في السودان المبتلي بتاريخه المنكوب الدائري تتلاعب بها جل حكوماته وتستغل مكنونات الشعب وتستسهل بل تستحقرالمواطن صفاته وقوة ذاته وصمته وسكاته فتعكسها للتمكين ولمكاوشة حقوقه المذكورة أعلاه بالإضافة لكافة ثرواته.

ذكر المتعافي في معرض حديثه لبرنامج أحمد البلال بقناة النيل الأزرق إجابة لسؤال عن هجرة الكوادر السودانية ولماذا غادر آلاف الأطباء والكفاءات الأخرى!!؟
قال وبكل بساطة أن معظم دول العالم تحدث فيها مثل هذه الهجرات وهي مهمة جداً بل وأحياناً ضرورية بل وواجبة وقد تكون من الصادرات الرئيسية المهمة لجلب وتحويل الدولار والريال وكل العملات الصعبة ورفد الإقتصاد وتقويته وتنمية بلدانهم بأموالهم وتحويلاتهم كما حدث في ماليزيا وغيرها ثم فجأة يتراجع قليلاً وكأنه يستدرك يتذكر أويسترجع يستذكر قلبه وعقله من أعماق غور المأساة السودانية ونكباتها الكبيرة الموجعة في الخدمة المدنية والعسكرية وإقتصاده المضروب وبتروله وذهبه المسلوب المنهوب ويتكرر في جانبيه صدى قول الرئيس إنه الفساد المٌصلح فكأنه يشفق على هؤلاء المغتربين المنهوكين فيقول أن الكثير منهم يهاجرليعيش وإن مرتباتهم لاتكفي للمعيشة المرفهة كما يعتقد الكثيرون بل قد تكفيهم للمعيشة وتعليم أولادهم فقط وما لم يقله إن التعابير والتكشيرة المقطبة الحزينة في الواقع السوداني قد إزدادت منذ سنة 89م وأضحت سجينة في الباطن السوداني المنكوب من بداية ذلك الإهدار والإفقار والإنهيار:
• إهدار الكرامات وإذلال المكانات وتحطيم المؤسسات وبيع المصالح والمصانع والشركات والخدمات
• إفقار الشعب تدمير المشاريع وتحقير المزارعين وإذلال المواطنين ونهب الخزينة والإختلاس المتنامي وسلب الأموال والبترول والذهب وإفقار كافة المكونات وإنهيار الخدمات: تعليمية وصحية وزراعية وإنهيار كل خطوطه: الجوية والبحرية والسكة حديد والنهرية وإنهارت أخلاقه وعدالته وهمش قضاته وتفرزعت مكوناته وتشظت أحزابه وحكومته وتداعت أركان جيشه وشرطته وتصدع سلاحه وتفرعن أمنه فضاقت الحريات والنفوس وزادت التقطيبة والتكشيرة الشديدة.
• ، لكن عكس كل ذلك حصل في ماليزيا مهاتير فقد إحترم شعبه وعزه ورفعه وجعلها مواطنة عزيزة بحكومة رشيدة فنهض التعليم والزراعة والصحة والهندسة والطب والصيدلة ....إلخ وتقوية الجامعات فقد كان يرسل للخارج وخاصة أمريكا أكثر من 70 سبعين ألف طالب سنوياً للتعليم هناك ويعودون مسلحون بالعلم والخبرات الثرة وأهم من ذلك بشوق كبيرلتنمية بلدهم ، إستفاد من كافة الموارد لتنمية المواطن الماليزي بالعدل والمساواة فإنفرجت أساريره وزاد إنبساطه وإتسعت إبتسامته وعم فرحه الشارع الماليزي فنمت الورود والزهور وأنتج مشروع جزيرته فناً ولحناً ويوسي ماساً وقطنا.
• فقد إستفادت حكومة مهاتير من الأراضي الزراعية والبترول والذهب والحديد والصمغ والسمسم والقطن والدرة والميثانول الماليزي لرفع قيمة المواطن الماليزي في السوق العالمي للعقول البشرية الخلاقة فهو لم ينهب بلده ولم يسرق بتروله أوذهبه لهذا فقد ذهب خالداً في التاريخ الماليزي ووجدان مواطنيه وفي كل دول العالم وشعوبها فقالت :بارك الله فيه.

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 738

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عباس خضر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة