المقالات
السياسة
وماذا عن دعارة الإعلام المصري؟!
وماذا عن دعارة الإعلام المصري؟!
05-20-2013 01:08 PM


• في البدء أعتذر للقارئ الكريم عن عنوان مقال اليوم، فلم أتعود على استخدام هكذا مفردات لكن من يسيء لأي من أبناء وطننا لابد أن نرد عليه بنفس لغته، عسى ولعل أن نسهم في إيقاف بعض المتطاولين على شعب السودان عند حدهم.
• ارتكب قاتل ومجرم مصري جريمة نكراء بقتل اختصاصية جراحة سودانية ( رحمها الله رحمة واسعة وألهم أهلها وذويها الصبر الجميل)، فبدلاً من إدانة الجريمة الشنيعة إذا بالعديد من الصحف المصرية تعمد إلى تشويه سمعة القتيلة والسودانيين عموماً.
• قالت الصحف المصرية أن القتيلة كانت تدير شبكة للدعارة والمخدرات، مع أن كل من يعرفها أكد أنها جراحة ماهرة كانت تكد وتتعب ليقتات من وراء عرقها زوجها المصري المجرم.
• وربما أن خطأ المرحومة الوحيد هو تعاملها الإنساني مع زوج مجرم كان يفترض أن تتخلص منه في اليوم الذي اكتشفت فيها كذبه وزيفه، فهو لم يكن يستحق أن تتعاطف معه أو تتراجع أمام توسلاته.
• أرادوا تصويرها كمجرمة تستحق القتل واستمروا في غيهم ونظرتهم الاستعلائية غير المبررة بالحديث عن تنازل هذا المجرم عن كرامته والزواج من سمراء، ناسين أنا السمراء التي انتقلت إلى رحمة مولاها كانت أكثر نخوة وإنسانية وأصالة من زوجها المصري.
• أما هو فلا يمكن أن تكون له كرامة طالما أنه قبل لنفسه أن يعيش على عرق إمرأة وإن كانت زوجته.
• لم يسع أي من الإعلاميين المصريين الذين روجوا لتلك الأخبار الكاذبة إلى التحقق مما سمعوه، لأنهم هكذا دائماً في كل ما يتعلق بالسودان.
• لذلك سعدوا أيما سعادة بتلقف الخبر الكاذب وروجوا له على جناح السرعة.
• وبعد أن تداولت الكثير من الصحف والمواقع المصرية الخبر المزيف المسيء جداً لكل أهل السودان بما فيه الكفاية خرج علينا المستشار الإعلامي بسفارتنا بمصر بتصريحات تبدو في ظاهرها حادة، لكنها لن تكون أكثر من مجرد كلام للاستهلاك وامتصاص غضب السودانيين الذي حرقتهم هذه الأخبار.
• وفي مثل هذه الحالات لا ألوم المسئولين، بل أعتب على الصحفيين الذين يتيحون لهم المجال لامتصاص غضب الثائرين.
• قال المستشار الإعلامي أنه يوجه رسالة شديدة اللهجة للصحف المصرية التي تناولت الحادثة وأنهم لا يسمحوا بإلقاء التهم جزافا أو المتاجرة بسمعة السودان.
• تسمحوا أم لا تسمحوا فقد حصل ما حصل وأخذ هؤلاء الكذبة راحتهم بالكامل وروجوا لما يريدون الترويج له.
• وأكد المستشار الإعلامي أنهم سوف يردون بالأدلة والبراهين في الوقت المناسب وهو ما أشك فيه تماماً.
• فمن يريد أن يرد ما كان من الممكن أن يلزم الصمت وهو يقرأ بأم العين ما كتبته الصحف المصرية في حق القتيلة وفي حق أهل السودان جميعاً.
• فهل نشرت الصحف المصرية ما نشرته مصحوباً بالأدلة والبراهين التي تؤكد ارتكاب القتيلة للتهم التي نسبها لها زوجها المصري المجرم القاتل، حتى يقول لنا المستشار الإعلامي أن ردهم سيكون بالأدلة والبراهين؟!
• قلت أنني ألوم الصحفيين الذين يفتحون المجال لمثل هؤلاء للتنفيس عن كل غاضب لأن الزميلة التي نقلت لنا تصريحات المستشار الإعلامي هي نفسها من أجرت عدد من الحوارات الصحفية لصحيفة السوداني.
• وقد كان آخر تلك الحوارات ذلك اللقاء مع زوجة نائب الرئيس التي صورتها لنا كإمراة بسيطة ومتقشفة ومجاهدة من الطراز الفريد.
• مع أن المتابع لما يجري في بلدنا عن كثب منذ عشرات السنين يلاحظ أنه لا يوجد ولا متقشف واحد في حكومتنا.
• طالعت ذلك حوار زوجة نائب الرئيس الذي كل ما تمعنت في مفرداته تأكدت من أن الهدف من ورائه هو تجميل الصورة لا أكثر، ثم دلفت لقراءة تصريحات مستشار سفارتنا بالقاهرة فوجدت نفس اسم الصحفية على صدر خبر التصريحات لذلك انتابني الإحساس بأن الغرض واحد في الحالتين.
• بعض الصحفيين يخدعون شعب السودان حين يصورون أنفسهم كرافضين للوضع الحالي، بينما هم في واقع الأمر يساندون هذا الوضع بمثل هذه الحوارات المفخخة.
• فالصحافة في مثل وضعنا الحالي لا يمكن أن يتم التعامل معها كمجرد وسيلة للعيش.
• لابد أن يسقط الصحفي صاحب القضية من حساباته مسألة السبق الصحفي أو صناعة الاسم إذا كان ذلك سيتم عبر خداع أبناء الوطن.
• ومن يقرأ مثل هذه الحوارات والتصريحات بتمعن لابد أنه يكتشف سريعاً غباء الفكرة.
• ففي جزء من الحوار قالت زوجة نائب الرئيس الحاج آدم أنهم لا يملكون شيئاً من الدنيا وليس لديهم منزلاً وعبرت عن رغبتها الملحة في أن يوفروا بعض المال أو يقترضوا من البنوك لتشييد منزلهم الخاص وقالت أن زوجها لا يتدخل في كل ما تقوم به من أعمال ولا يتوسط لها في شيء.
• لتعود وتقول في جزء آخر من الحوار أنها أنشأت عدداً من المراكز لتنمية المرأة وأن زوجها نائب الرئيس يساعدها في ذلك من جيبه الخاص!!!
• وهنا لابد لصاحب العقل أن يتساءل: كيف يساعد من لا يملك المال الكافي لتسيير حياة أسرته أو بناء منزله الخاص في إنشاء مراكز كاملة لتنمية المرأة؟!!
• أدعوكم لقراء الحوار كاملاً حتى تستنتجوا بأنفسكم الكم الهائل من الخداع والتضليل ومحاولات تلميع صورة بعض المسئولين وأفراد عائلاتهم التي تمارسها بعض صحفنا.
• ذات الشيء تكرر في حوار بنفس الصحيفة مع شقيق الرئيس الذي قال أنه لا يملك المال وأردف قائلاً " صحيح كانت لدي العديد من الشركات لكنه لم تنجح لعدم معرفتي بالبيزنس!!"
• من لا يعرف البيزنس ينشأ عدداً من الشركات حتى وإن كانت فاشلة.. طيب لو كان يفهم في البيزنس كان عمل شنو يعني؟!
• أعود لموضوع المقال الرئيس لأقول للإعلام المصري احترموا مهنتكم وقارئكم قبل أن تحترموا أهل السودان.
• وأعرف أنكم لن تحترموا السودان أو تقدروا أهله كما تدعون، فنحن لم ننس لم ذلك التزييف والكذب الصراح الذي مارستموه أيام مباراة مصر والجزائر التي استضافها السودان.
• يومها سمعنا الكثير من النواح والصراح والعويل عبر شاشات مختلف القنوات المصرية.
• وقرأنا ما كُتب عن تعريض حياة المصريين للخطر وعن الصعوبات الكبيرة التي واجهها فلان وعلان منهم، لينكشف سريعاً أن الأمر لم يكن بذلك الحجم الذي صوره إعلامكم المضلل وأن معظم من تحدثت عنهم قنواتكم عادوا إلى بلدهم في أحسن حال ولم يصبهم أي مكروه.
• وللمستشار الإعلامي والمسئولين في حكومة السودان أقول كفانا مهازل واستهانة بمقدرات هذا الشعب، فقد أهنتمونا بما يكفي أمام من يسوى ومن لا يسوى فاتقوا الله في أنفسكم وفي هذا الشعب المكلوم.
• وختاماً أترحم على روح الفقيدة الجراحة السودانية التي ماتت غدراً على يدي زوج لا يستحق أن يحسب مع الرجال.

[email protected]


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 3544

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#674611 [بدر الدين عوض الكريم]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2013 08:06 PM
الأستاذ كمال الهدي، كما عقب الجميع فقد طرقت موضوعاً مهماً، "عزة وطن"، ولن تعود هذه العزة أبداً أن تقف الدولة في وجه هذا الصلف، وبكل أسف نحن نستحق هذا الهوان وهذا الاستخفاف في نهاية الأمر تسوى الأمور بطريقة غبية جداً ويتم استدعاء عدد من الإعلاميين السودانيين إلى مصر وتنتهي الحكاية كما انتهت سابقاتها، وإن كان هنالك وقفة للدولة فكان لزاماً عليها أن تقف وتدافع عن عمر البشير عندما سخر منه عمر أديب في حادثة مباراة مصر والجزائر، وقال بالحرف الواحد يجب أن توقظوا عمر البشير من نومه لحماية المصريين في تلميح سافر يصف السودانيين جميعهم بأنهم كُسالى ولا يجيدون شيئاً سوى النوم، ولو وقفت الدولة في هذه الحادثة وقاضت هذا الأديب لعرف الإعلام المصري قدره فلا أتوقع أن تدافع الحكومة عن مواطنة امتدت إليها يد الغدر نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته.


#673360 [كراهة المصريين]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2013 04:01 PM
شوف فضائح المصريين كلهم اولاد راقاصات


05-22-2013 01:18 AM



توجه الزوج إلي عمله وترك زوجته، وبعد 3 ساعات تلقي اتصالا من جيرانه بوجود أحد الأشخاص داخل منزله، وعلي الفور عاد الزوج مهرولا إلي شقته حيث فوجئ بعشيق زوجته يخرج عاريا من داخل "دولاب" غرفة نومه.

كشفت تحريات المباحث أن الزوج تلقى اتصالاً من الجيران بمنطقة ساقية مكى بالجيزة وأخبروه بأن هناك شخصا دخل إلي شقته ويمارس الرذيلة مع زوجته.

تبين من التحريات أن الجيران شاهدوا الشاب يتردد على المنزل لعدة مرات بعد خروج الزوج إلى عمله، فاتصلوا بالزوج الذى جاء مسرعا وصعد مع جيرانه ووجد الشاب مختبئا "بدولاب غرفة النوم عارياً"، فقاموا بتسليمه للعميد جمعة توفيق مفتش مباحث غرب الجيزة.

كما تمكن العقيد مصطفى كمال مفتش المباحث من ضبط الزوجة (21 سنة ربة منزل) وبمواجهتها اعترفت أنها تعرفت على الشاب ح.أ (31 سنة عامل ) قبل الزواج، حيث دارت بينهما عدة اتصالات وتردد على مسكن الزوجية لعدة مرات.

تحرر محضر بالواقعة وأحاله اللواء طارق الجزار نائب مدير مباحث الجيزة، إلى النيابة التى تولت التحقيق

وكالات


#672853 [زرياب]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2013 11:19 AM
اولاً احييك علي المقال الرائع .... وفي الحقيقة لا يجد المصري الاحترام والتقدير الا من السودانيين .. وبالبرطوش في كل الدنيا .... وقبل فترة انتشر في البلوتوث بالمملكة مصري واقف يصلي ويناديه الكفيل يتلفت ويؤشر للكفيل ويواصل صلاته ... شعب جزمة بس المشكلة سفارتنا دورها سلبي جداً ... وللاخوة بالسودان اقول...المصريين العاملين بالسودان ادوهم العين الحمرا وبالجزمة اولاد الرقاصات وشارع الهرم ... ولا ننسي عادل امام في مسرحية شاهد ما شافش حاجة قال ... لو اي حد ساكن تحت رقاصة .... مصر كلها حتبات في الشارع.. وده من عندهم ... وقيل علي لسان القائد عمرو بن العاص ( نساؤهم لعب ورجالهم مع من غلب تفرقهم العصا ويجمعهم الطرب ) لعنة الله عليهم .... شعب لا يعرف الا الرقص حيث ان لديهم قنوات للرقص ...وفي كل العالم لا يوجد شعب يرقص القرود الا المصريين ... وايام مباراة الجزائر ومصر تابعت برنامج الحقير ابراهيم حجازي للصباح وهو يكيل الكذب ويتفنن ويطالب بايقاظ الرئيس البشير لينقذ المصريين ... وفي مكالمة من الاستاذ مزمل ابو القاسم مع البرنامج حاول توضيح الحقائق للمصريين الا ان الكلب المصري حجازي قطع المكالمة وقال .... هرب الاستاذ مزمل ... بالله شعب بهذه الصفات ما الذي يجبرنا ان نتبعه كظله وما الذي نستفيده من مصر ... ارجعوا للتاريخ ومن عهد محمد علي باشا وحتي اليوم ما هى الفائدة التي جنتها السودان من مصر .... صفر كبيييييييييييييييييييييييييييييير
وكذلك اطالب كما طلب الاخ Blue Nile ب :
1- مقاطعه اى منتجات مصريه
2-عدم السفر الى مصر نهائيآ
3- عدم تشغيل اى مصرى بالسودان مهما كانت درجته العلميه
4- اخذ حصه السودان كامله من اتفاقيه مياءه النيل
التوقيع مع دول الحوض ودول المنبع وبلاش مصر وغيره واذا كان الامر فلنسحب من جامعه الدول العربيه.
وارجو ان نسمع من القنوات الفضائية السودانية صوت اولياء القتيلة وهم يوضحون الحقائق والفدية التي طلبها القاتل وكل الحكاية....طبعاً في حال وجود مذيع شجاع ينبري لهذا الامر ..... ارجو ذلك


#672371 [ودالقريه]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 09:51 PM
السودان بخير مادم به ناس والله يكثر من امثالك لاخير فى المصرين لكن بعض السودانين يجملون الصوره المصريه بالاخص الحكومه السودانيهوالمصرى يدخل السودان من غير تأشيرت دخول


#671788 [ولماذا الزواج من الأصل من بلطجي]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 12:43 PM
لقد كان لنا تعليقات سابقة في نفس الموضوع.. الله يتولاها برحمته ومغفرته وجناته.. ولكن يبقى السؤال هل هناك تجارب ناجحة لزواج سودانيات من مصريين.. ولا المتوفية اول تجربة..

ما الدوافع من وراء زواج طبيب وجراحة شهيرة في مستشفى كبير من الزواج من بلطجي على ما اظنه يعمل في نفس المستشفى!! إن كان عاملاً أو حاملاً لدبلومهم ابو سبعة صنايعة[ من الكهرباء للمحاسبة] وما بين الكهرباء والمحاسبة هناك خمسة مهن أخرى.. شوفتوا العالم دي نصابة كيف!! والغريب أنه يدرسهم كلهم في معهد مدته ستة شهور.. للدخول في حياة النصب والفهلوة.

أنا شخصياً كنت منتظر من هذا الملة شيء.. ولكن بعد اللي حدث في مباراة الجزائر.. عرفت من يومها أنه شعب وضيع وواطي وعديم الهمة وانذال كبيرهم وصغيرهم مثقفهم واميهم.. فكرتهم محدودة في جغرافيتهم فقط..

نرجع لموضوعنا الله يقرف اولاد فوزية...

هل هو الرباط المقدس[الحب] أم أن التغيير سنة الحياة في مفهوم الارتباط بزوج سوداني..أم أنه القدر.. ما الدافع وما الرغبة العارمة جدا وماهو الشيء المفقود في الرجل السوداني.. وحتى لو سلمنا أن تم الارتباط فكان أولى بها أن تتربط بشخص متكافيء معها في الفهم وفي الدرجة العلمية وفي الفكر وفي المرتبة والمنزلة الاجتماعية..

صراحة كنا نجد العذر للمتوفية في حال كان الذي ارتبطت بها متكافئا معها في درجتها العلمية إن لم يكن في نفس المجال.. ولكن على ماأظن أن رغبتها كانت من البداية في الزواج من رجل غريب في كل شيء.. فشعر المصري بهذا الاحساس ومثل دور الزوج الذي تبحث عنه هذه الانثى ..

من النهاية الماساوية اجزم بأن الذي كان يربط بينهما ليس الحب وإن وجد فهو من طرف واحد.. كان للاسف من طرف الطبيبة المتوفية بدليل وقوفها معها ومساندته وفتح له مؤسسة و...و.......ظنا منها أن احلامها تحققت.. ولوفاء المراة السودانية ونقاء معدنها واصلها اعتقدت بأنها ممكن أن تصنع من هذا[ الفسيخ] شربات... ولكن بما أن الفسيخ عمره لن يصير شربات.. كان فسيخها[زوجها].. كان همه المادة ولا شيء غير المادة.. وهذا طبع مأصل وماركة مسجلة لا نقول للكل ولكن للأغلبية الغالبة أنا شخصياً إلى الآن لم يبقابلني مصري ممكن يسوي أي شي عن الفلوس.. نعم هو ممكن يكون موجود في بس يمكن يكونوا في ارحام امهاتهم لم يلدوا بعد..

الطبيبة المتوفية بنت احلامها وامالها ومركزها ومصير ابنائها على تنشئتهم في جو وحياة غير الحياة الاجتماعية السودانية ظنا منها واعتقادا بسلبيات الشخصية السودانية المتراكمة وعدم حيوتها وتقوقعها داخل نسيج اجتماعي محدد لا يجيد المنافسة ومغلف ومسكون بالسلبية وفهم وأتقان الحياة.

لذلك نأت بنفسها وبأبنائها اعتقادا وظنا بأنه افضل لها وافضل لابنائها وشرف لها بأن تكون متزوجة من مصري حتى لو كان النموذج هذا زوجها[ الذي اتهمها بإدارة شبكة للدعارة].


أنا شخصياً أكثر ما حز في نفسي عندما كتب احد المعلقين التقرير الذي كتبته جريدة مصرية وكان افتتاحيتها بما معناه[ تنازل المصري عن كرامته وكبريائه وارتبط بسودانية] كرامة وكبرياء مصرية.. بس نحنا بدورنا بنقول مسألة الكرامة والكبرياء دائما بتكون مربوطة بالإنسان والإنسانية والأدمية فهل أنتم تعتقدون بأن يصبكم منها ما اصاب قوم آخرين يا أيها الراقصين والجرارين وسوق متعة الخليجيين وكل الناس الجاييين


ردود على ولماذا الزواج من الأصل من بلطجي
United States [لؤي العبيد] 05-21-2013 03:50 PM
مصر البيت بيتك


#671781 [أبو]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 12:39 PM
هؤلاء هم دبلوماسيي الانقاذ الذين تم تعينهم لا بسبب سواء الولاء و بالتالي لن ننتظر منهم شيئا... الدبلوماسية الناجحة تقود الي نتائج ناجحة في كافة المجالات أما الفاشلة فلا تقود الا الي نتائج فاشلة...و دبلماسيي الانقاذ كل مؤهلاتهم انهم خريجي اتحادات طلابية بدرجة الاسفاف!!! و كل ما يجيدونه هو التهريج و السباب و الكذب و الدجل و لهم في نافع و علي عثمان أسوة سيئة. عشان كده نخم و نصر حتي ياتينا الفرج من الله.


#671397 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 09:07 AM
مصر كلها مليانة بنات ليل وهوي اليصلحو نفسهم الاول وبعد داك يتكلموا في اعراض الناس كلهم متملقين وجبنه وتعالو شوفو في السعودية المصريين بيعملو شنو كلهم اولاد كلاب


#671372 [صلاح الدين عمر]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 08:45 AM
الأستاذ كما الهدي.. بدءا لا أعتقد أنه من الواجب أن أوجه كلمات شكر أو ثناء إلى شخصكم أو على مقالكم. فأنت كسوداني، كما يقول أهلي الرائعين (لست مشحودا) على مناقشة الموضوع. هذا أولا. أما ثانيا، إن لم تقم بطرح الموضوع، سيقوم المهتمون بالشأن السوداني (وشخصي منهم) بضمك إلى قائمة المنافقين، وهؤلاء هم ليس بالضرورة، المدافعين عن (الفساد في وطني).. وإنما الذين ما زالوا يصرون على كذبة وفرية العلاقات الأزلية بين السودان ومصر!!!!
سيدي الكاتب وسادتي المعلقين، وعلى كاتب هذا التعليق (البسيط) نفس ما عليكم.. يجب أن نوقف (نحن) قبل القادة هذا العبث. (لأنهم لم ولن يفعلوا أو يودوا) إيقاف ما أطلق عليه العديد من المسميات، تارة بوحدة وادي النيل، ومرة بالعلاقات الأزلية، وأخرى بالمصير المشترك.... إلخ من الزيف والكذب .. الذي يخدم في النهاية (الأسياد في الشمال).. ويا للعجب.. هم عبيد لكل الدنيا، و(أسياد) على السودانيين!!!
فإذا أراد فقير مثلي البحث عن الأسباب التي وضعت الوطن الحبيب وساكنيه من نوبة وزغاوة وفور وهمج وبجا وعرب. باختصار (كل السودانيين) بلا استثناء للرضوخ لتلك الجارة اللئيمة، فإنني أجملها في اثنتين.. أولاهما: الانبطاح الواضح لجميع حكوماتنا بلا استثناء من أزهري بعد الاستقلال إلى من يقولون عنه (سير سير يا البشير.. نحن جنودك للتعمير). هنا لا أود إن أعلق على الشعار أو المقصود منه!
ثانيا التخاذل الظاهر وغير الخفي للمثقفين الأوائل، الذين بينهم من تلقى تعليمه في تلك البيئة الآسنة فيما سمي (أم الدنيا).
أحبتي.. (تخيلت) شخصي يخاطبكم ككاتب وليس معلقا.. معليش (سامحوني).. أفبعد كل ما فعله (قاطنو شمال الوادي) بوطننا (المنكوب) وشعبنا (المنهوب) اللذين (الوطن والشعب) نال منهما الظلم مبلغا عظيما من تلك الجارة اللئيمة، بتهجير أهالي حلفا الذين كلما تذكرت مأساتهم (تخنقني العبرة) ليس فقط على إبعادهم بالقوة عن مراتع الصبا، بل لأن (حكام السودان) ساعتئذ (وافقوا) على إغراق آثار، هي لعمري أكثر عراقة مما لدى أهل (شارع الهرم)!
وفي عصر التكنولوجيا.. حيث لا تستعصي المعلومة على أي (مهتم بها).. نسمح (بسكوت مخجل منا جميعا) حكومة وشعبا لأولاد (بمبا) أن ينالوا من (شرفنا)! وفي شخص سيدة سودانية لم تحترف (الفن الرخيص) كما فعلت الكثير من (الساقطات)، أو الدعارة التي أصبحت مهنة للكثيرات من حفيدات (مهيرة) التاريخ!
ما ذكرت من صاحبات فن رخيص وهابط أو ما تلاهن ليس هذا ما أود الحديث عنه. لكن إن أكثر ما ألمني أن يصل الاتهام إلى واحدة من حرائر بلد (المليون ميل مربع) وهي طبيبة، بل طبيبة اختصاصية. بإدارة شبكة للدعارة!! فهذا من الأمور التي لا تستوجب السكوت!
ختاما.. أود أن أوجه رسالة للصحافة المصرية (الغبية) ولصحافييها (الجهلاء) ولشعبها (!!!!!!).. يمكنك أن تملأ (الفراغات). كنا إيام (الدراسة والامتحانات) نعرف أن الذي بين السطور هو (نقاط). لكن حين يتعلق الأمر بأكثر الدول (انبطاحا) وأكثر الشعوب (إذلالا) في الداخل من الجلاد (مرسي) وفي الخارج (بالسخرية)!! فإن ما بين السطور هو علامات (تعجب)!!
أخيرا.. أوجه كلماتي لمن يعتبرون أنفسهم أسيادا علينا: أيها الجهلاء الأوباش أقول لكم: لا تعتقدوا أن الآخرين أغبياء مثلكم.. فإذا خانكم ذكاؤكم (وهي صفة لا تنطبق على معظمكم).. هل للطبيب الاختصاصي حاجة (مادية) لممارسة مثل هكذا تشاط؟ وكيف لمثل هذه الاختصاصية (الشهيدة) توفير الوقت في تكوين شبكة دعارة؟
عاجلا أو آجلا ستتعرف جميع شعوب الأرض على ريادة الحضارة السودانية. ويكفي


#671134 [ابوحسين]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2013 11:38 PM
"""واستمروا في غيهم ونظرتهم الاستعلائية غير المبررة بالحديث عن تنازل هذا المجرم عن كرامته والزواج من سمراء""""
سمراء سمراء
هم الجماعة ديل قايلين نفسهم من الجنس الابيض ولا ايه؟


#671129 [BLUENILE]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2013 11:25 PM
استاذى العزيز كمال
لك التحيه على هذا المقال الذى فصل وحلل قضيه الشهيده البرئيه رحاب الطبيب اختصاصى
نعم هذا الحرامى الجبان المصرى الجشع الجائع اكل قروش المرحومه واشان سمعتها وهى بين يدى الله عز وجل نساله ان يعوض شبابها الجنه ويعوضها زوج خير من جميع ازواج الدنيا ويجعلها فى جنات الخلد مع الصديقين والشهداء
هذا اللص الحرامى بعدما علمت بمكره وحراميته توسل لها وبكاء ان تاتى بمصر حتى ان تشوف الشقه التى اشتراها بقروشها حتى الشركه من قروشها لانها اختصاصيه وجراح مرتبها لايقل عن ال 25الف درهم اقل شئ وهو كان راتبه لا يتجاوز الفين درهم المهم كيف له ان ياتى بشقه كبيره وشركه خاصه وعربيه فخمه كان يقودها بالامارات
نعم انه اللص الحرامى القاتل الكذاب المنافق طلب من اهلها مليون جنيه مصرى والتنازل عن الشقه وكان هذا يوم 26ابريل 2013وبالفعل وصل خالها واخوها للقاهره وقابلوا السفاره والسفاره قالت لهم اذهبوا الى الشرطه وافتحوا بلاغ وهذا اضعف شئ لوكان قام المستشار القانونى بالفعل بالذهاب معهم الى اكبر مدير كان ممكن يتم القبض عليه فى لحظات والكل يعلم امكانيه البوليس المصرى بالقبض عليه لكن جهل السفاره وانشقالها عن اهل الضحيه الشهيده دعم موقف القاتل ونفذ جريمته النكراء واشاع فيها بكلام لا ينطقه حتى الهندوس بالله عليكم فى اى مله هذا المجرم القاتل حتى ان يصرح امام الاعلام والصحافه انها انتحرت لانها تتاجر فى الدعاره بين الامارات ومصر وانها مريضه بالايدز
ثم جاءات الصحافه المصريه الحكوميه والخاصه والقنوات التلفزيونيه ان تتناقل كلام القاتل اللذى لفقه كلام غير حقيقى كله كذب ونفاق فى حق انسانه بريئه قدمت واحسنت اليه املآ ان يكون انسان يتحمل المسؤليه لقد خانها حينما كذب عليها وتزوجها ثم خانها المره الثانيه حينما قتلها واشاع باخبار غير حقيقيه فى حقها وهى بين يدى ربها الكريم نساله ان يغفر لها ويتقبلها قبولآ حسن ويسكنها فسيح جناته
لقد ظللنا نسمع ونشوف مايقوله المصريين اين كانوا من يعملون بالخليج او من يقيمون بمصر انهم ناس يكيلون الكيل ضد الشعب السودانى عبر الصحف والقنوات التلفزيونيه
من قبل حين هزيمه مصر من الجزائر بالخرطوم شن المصريون كل فشلهم عن السودان وشعب السودان
وحينما صارت مشكله حلايب وشلاتين سمعنا ما سمعنا من الاعلام المصرى شئ يسم البدن
والان الجريمه النكراء قبل ان يتحصل الاعلام المصرى على نتائج التحقيق اشاع اخبار كاذبه وملفقه بضجه اعلاميه مريضه الايدز السودانيه السمراء على جميع صفحات الصحف الرئيسيه دون ادنى رحمه واخلاق الصحافه التى تطلب الصدق وكتابه اخبار حقيقيه لانوا الصحافه شئ محايد لكن الصحافه المصريه دا شقلها غير التضليل والكذب والنفاق وتلفيق التهم وتوسيعها كانها فليم سينمائى من افلام الباطنيه
نعم الله سوف ينتقم منكم جميعآ سوف ينتقم من جميع الصحفيين والكتاب السودانين لانهم تقاعسوا عن مهمتهم الحقيقيه لم يشنو حمله مثل ما شنتها الصحافه المصريه
ثم الخارجيه والسفاره الفاسده بالقاهره دم المرحومه فى عنقكم يوم الحق عز وجل
ثم الاعلام المصرى والامن المصرى والقضاء المصرى لانهم لم يتعاملوا بمهنه صادقه عن التشخيص وهم يرسلون قاتل الطبيبه من اجل اخذ قروشها الى المصحه النفسيه وكدا خلاص انتهت القضيه ويطلعوا مريض نفسى هل يعقل مثل القاتل هذا يكون مريض نفسى يستدرجها الى القاهره ثم يحبسها ثم يتصل علىا اهلها بان لازم يدفعوا قروش مليون جنيه وان تتنازل عن الشقه وعن البنت ثم يطلق صراحها
محاولة القضاء بتحويله الى الطب النفسى هو توهان الى القضيه ومحاوله الى اطلاق صراحه لانه مجنون ومختل
لكن دم المرحوم فى عنق اى صحفى وصحفيه تخازلوا عن الدفاع بالقلم عن الشهيده ذات الخلق الحسن
دمها فى اعناق القنوات الفزيونيه السودانيه لانها لم تاخذ الموضوع موضوع الجد وتدافع عن عرض بنت من بناتنا
دمها فى عنق وزير الداخليه والشرطه وفى عنق كل قانونى يحمل شهاده المحاماه يدافع عن الابرياء
دمها فى عنقك يارئيس الجمهوريه ويا وزير العدل دمها فى اعناق كل الشعب السودانى الذى مازال يتعامل مع المصريين بحسن طيبه وخلق وصدق وامانه ومازال المصريين عبر قنواتهم التلفزيونيه الرسميه والخاصه والصحافه يستهزيئون ويسخرون من كل الشعب السودانى
نحن لا نري غير القصاص ولا تنازل غير القصاص ورد حقوق الشهيده البريئه عبر الصحف والتفلزيونات والصحف والمؤتمرات الاعلاميه ويجب على اى سودانى غيور على عرضه وشرفه ان يقاطع اى شئ اسمه مصر ولحدى هنا وكفايه
كما يجب على جميع القانونين الشرفاء والصحفيين الشرفاء ان يتضامنوا مع الشهيده واهلها لنصرتها لانوا القضيه دخلت فى طريق ضيق وقصير وهوطريق براءة الجانى القاتل بعد تحويله الى مستشفى الامراض العقليه لكشف وما اداركما المستشفى الامراض النفسيه بمجرد ان تدفع الف ريال سعودى تجد تقرير انك مريض ومختل عقليآ
ايها الشعب السودانى بكل تفاصيله واولوانه واعراقه اعتبروا الشهيده الدكتوره رحاب بنتكم ودافعوا عناها بكل معنى الكلمه
1مقاطعه اى منتجات مصريه
2عدم السفر الى مصر نهائيآ
3عدم تشقيل اى مصرى بالسودان مهما كانت درجته العلميه
4اخذ حصه السودان كامله من اتفاقيه مياءه النيل
التوقيع مع دول الحوض ودول المنبع وبلاش مصر وغيره واذا كان الامر فلنسحب من جامعه الدول العربيه
دم المرحومه د رحاب فى اعناقكم جميعآ ولن يشفينا غير القصاص


#670921 [عماد خضر]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2013 07:09 PM
اخوتى الكرام مهلا فان امة فاق عدد الانفس فيها الثمانين مليون لاينبقى الحكم عليها بافعال وسلوك نفر قليل . . قد يكون من سؤ حظكم ان تعاملتم معهم لذلك حكمتم على الشعب المصرى كله بهذه القسوة . . وصدقونى لو ان الاحكام على الشعوب تطلق بهذه الطريقة الظالمة لحكم على الشعب السودانى بالفناء . . وذلك بسلوك نفر من افراده .


ردود على عماد خضر
[Abu Areej] 05-21-2013 09:52 AM
اخي عماد بغض النظر عن عدد سكان مصر الذي يتجاوز التسعين مليون نسمة والذي لا نشك ابداً في ان اكثر من 99.99% لا يحترم السودانيين وذلك لتربيتهم فهم فراعنة .. ولكن ان يكتب اكثر من 100% من صحفيي الصحف المصرية بطريقة مهينة لهذه الطبيبة فغير مقبول ولذلك لم نظلم احداً.. كل الصحف اخي عماد كتبت عن الطبيبة على انها تدير شبكة دعارة.. وتدافع عن المجرم !!!! فلم نحكم على هذا الشعب باي قساوة وهذا هو الشعب المصري هذا هو الشعب المصري ..

United States [عجب] 05-21-2013 02:13 AM
الاغلبية يا اخي عماد خضر من الشعب المصري لا تحترم الشعب السوداني ومبارات مصر والجزائر ليست هي المرة الاول كان قبل تلك المبارة مباراة الهلال والاهلي المصري التي خرج بعد تلك المبارة الاعلام المصري يقول بلا نيل بلا نيلة ... هذا الاعلام المصري يعكس الكثير عن ذلك الشعب . لا نقول كل الشعب المصري ولكن الاغلبية لا تحترم السودان لاسباب معروفة لنا .ارجع للتاريخ

اخيراً حلايب سودانية وإن طال الزمن لا لن احيد عن الطريق


#670856 [مدني الحبيبة]
5.00/5 (1 صوت)

05-20-2013 05:38 PM
اخي كمال ، قصص السودان وازلاله في عهد الانقاذ يشيب لها الراس بحكم تلك الاغزام التى تمثلنا وتتحدث نيابة عن شعبها ، الان ونحن في دول المهجر لانشعر بان لنا سفارات تمثلنا وحين مروررنا بمواقع السفارة السودانية في جميع الدول نشعر بالاسى والالم الشديد لحال بلد كان قويا ومصدرا للعزة والشموخ ، الاعلام المصري يكن حقدا دفينا للشعب السوداني وذلك للتقدير الايجابي للانسان السوداني من قبل كل دول العالم ، كامتيازه بالشجاعة والصدق والكرم والفهم العام والوضوح والتي يفتقدها الذين يوجهون لنا الاتهامات هنا وهنالك ، ولكن تاكد تماما ان اولويتنا الان ازالة هؤلاء الانجاس من الحكم وبعد ذلك سوف تعود للسودان سيرته الاولى بسواعد بنيه وكوادره المؤهلة والمبعدة في الداخل والخارج


#670820 []ديامي]
5.00/5 (2 صوت)

05-20-2013 04:51 PM
عندما تم حجز الصحفية المصرية لسويعات طلع مانشيت كبيييير في احدي الصحف المصرية يقول بتهديد ظاهر ( وين الصحفية يا زوول ) .. وفعلا رجعت بلدها بطائرة رئاسية .. والان وليس اخيرا دي طبيبة سودانية اشرف من اغلب المصريات العاهرات , تعامل وبعد مقتلها وكأنها جيفة والعياذ بالله .. بس نستاهل ونستاهل ونستاهل لاننا نقبل ونتعامل بدونيه شديده مع انو المصريين في كل دول الدنيا المحترمة وغير المحترمة يعاملوهم بالجزمة القديمه فهم كالمسمار اذا ما ضربتو علي راسو ما بيمشي .


#670815 [كمال العجمى]
5.00/5 (2 صوت)

05-20-2013 04:46 PM
شعب **** و حقير و لا يجد الاحترام من اى شعب خلاف الشعب السودانى الساذج --دم الفقيده فى رقبة الحكومة
ماذا حصل للاسر السودانية قبل كده سمعنا بموت سودانية على يد زوجها البنقالى ماذا اصابنا حتى اصبحنا نزوج بناتنا لحتالة البشر


ردود على كمال العجمى
[السودان الوطن الواحد] 05-20-2013 10:42 PM
ومن قال لك ...

إننا نحترم المصريين ...

مثل هذا الهراء ...

هو الذي يحط من قدرك ...!!!!!!!!!!!!!

ولا حتى في الخيال ...

لا نحترم المصريين ...


#670764 [الغضنفر]
5.00/5 (2 صوت)

05-20-2013 04:04 PM
يهيننا المصريون مطلع كل شمس عبر وسائل إعلامهم الفاجر ، و نحن نستقطع لهم من أراضينا كل يوم بمناسبة و بدون مناسبة.. هذا غير الأرض التي استولوا عليها بالقوة..

أرجو أن لا يمر مقتل الطبيبة ( أنزل المولى عليها شآبيب المغفرة) مرور الكرام ، و أن يظل الصحفيون الشرفاء يطرقون على هذه الفاجعة حتى تتبين الحقيقة لهؤلاء الكذبة ...

أقدر الغليان الذي أصاب أحشاءك يا أستاذ كمال

شكراً فقد عبرت عنا تماماً


الغضنفر


#670709 [ansary]
5.00/5 (2 صوت)

05-20-2013 03:18 PM
كلامك جميل يا كمال لكن و الله العظيم لم نجد فى هذا العالم أجمع من يحتفى و يحترم و يقدر المصريين غير السودانيين الهبل هؤلاء ... ان المصرى لا دين و لا شرف له و بطبعة كذاب و متعالى و منافق و مضخم ذاته و ديوث إذا وجد المال يبيع أمه و زوجته و بنته و لا يبالى . فى الخليج و ليبيا يضربوهم ذى الكلاب و يسبوهم بأمهاتهم الراقصات و تجدهم أذلاء صاغرين ( من أجل المال ) لكن ماذا يفعل الشعب السودانى و حكومته من أذله امام المصريين بصمته الجبان امام إهانات المصريين المتكررة للسودانيين و إحتلالهم لأرضه ؟؟؟ أيغقل إن من نستطيع إبادته بقطع شريانه ( النيل ) أن يجرؤ على إهانتنا و قتلنا ؟؟؟ ينعل إبوكى حكومة الأسلامويين . تخيل ماذا يكون مصير السودان لو أن النيل يأتينا من مصر ؟؟؟؟


#670621 [شوقي]
4.00/5 (3 صوت)

05-20-2013 02:14 PM
لماذا لا نتعامل معهم بنفس طريقة تعاملهم معنا؟؟؟؟

الى متي نختفي خلف الاخلاق والكرم السوداني؟؟؟؟


كمال الهدي
كمال  الهدي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة