المقالات
السياسة
فى السودان لا يوجد استعباد
فى السودان لا يوجد استعباد
05-21-2013 04:08 AM

هي قضية الابيض والاسود علي مدي التاريخ اما قصة الاستعباد فهذا امر نفسي تصعب ازالته وتوجد مجموعات مستعبده نفسيا وربما بالوراثة امام مجموعات اخري الواحد منهم مهما تكلته لا يمكن ان يقف قصاد سيده والنفس البشريه هي لطيفه من لطائف الله كريمه, حره , ابيه, وكثير من صفات الله لانه هو الذي نفخها في الانسان بعدما سوا, فالاستعباد هو نزع هذه الصفات من الانسان ويكون ذلك بالضرب والاذلال والمهانه لزمن طويل ( الاسلوب الممنهج ) كما يؤدب البعير تماما فيخضع ويقاد , وفي الممارسات المحدوده زي الزول كان خنقك وانت صغير تظل طول عمرك تخشاه او زي حالة بعض السودانيين من المصريين حينما قهروهم يوما ما واخذوهم لبناء الاهرمات فمن عاد يحمل جين مهانتهم وذلتهم اورث الاستعباد لاحفاده جيلا من بعد جيل ومن ظل عندهم اورث احفاده الذلة والمهانة وحراسة العمارات فيما بعد, انظروا كيف حالنا معهم اليوم ونظرتهم الينا وما حادثة الدكتورة الجراحه السودانيه التي قتلها زوجها المصري وردود فعلها الاعلامية ببعيده والتي لم تستطيع حتي دولتنا مواجهتهاوالرد علي اي اعتبار اهين الحالة الاستعبادية النفسيه التي يطيع فيها السيد عبده كما يطيع البعير ويصبح بعد ذلك سخرة له كانت موجوده في جاهلية العرب بل كانت موجوده في بلادهم الي حين كسمه من سمات التخلف, هذه الحالة يصعب علاجها الا من رب العالمين وعلاجها من رب العالمين احتاج لان يضرب مثالا من الصحبة المتطاولة لدي نبيه وربما اكثر من الصحبة فبركة امراة سوداء عبده وهي التي رافقت الرسول في كل عمره الي ان قال عنها في احد المواقف انها امي من بعد امي , ليسقيها رب العالمين بدلو من السماء,اكراما لنبيه, وزيد ابن حارثه ,اخوه او ابنه او كيفما سعي رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يقريه منه , وقيل انه لو كان حيا لخلفه , قصته في سيرة رسولنا الكريم تحتاج تخريجا من المسلمين السود يسمو بنفوسهم ,هذا السمو الذي اراده الاسلام لكل نفوس المسلمين , واسامه بن زيد حب رسول الله وابن حبه,وماادراك بتلك المودة, وجليبيب الراعي,والمراة السوداء كانسة مسجد رسول الله والتي حينما استصغروا قدرها , ولم يخبروا رسول الله صلي الله عليه وسلم بموتها هب حافيا عندما علم,الي ان الحق بنعله ليدعو لها عند قبرها ويصلي عليها كما لم يفعل مع احد غيرها , بل وحتي في الممارسات السلوكية اليومية كان الرسول (صلعم) يلجم اي من الصحابة اذا حاول ان ينابذ اخاه بهذه النعرات --يابن السوداء-- ولم يتواني الرسول ان يرد هذا الصحابي رغم مجاهداته الي جاهليته --ان هذا الامر لجد خطير , ولذلك افرد له الاسلام رعايه خاصه هي رفقة نبيه الكريم وموده من طرفه نظير المودة في القربي لهؤلاء النفر المستضعفين وحمل اصحابه الي ان يقول الرسول صلي الله عليه وسلم سلمان منا ال البيت وارحنا بها يا بلال ,الذي صدح بالاذان من علي الكعبة,مما وخز نفوس علوج قريش قائلين الم يجد محمدا غير هذا العبد, اما في السودان الناس السود خاصة والغرابه عامة لا يعانون استعبادا فتوجد قبائل افريقيه اذا واجهت احدهم بهذه الكلمه والله ليبول ليك في راسك , لكن توجد عملية حقاره من اخوانا اولاد البلد كما اطلفتم عليهم وليس منهم جميعا فان الغالبية منهم دينهم افضل منا نحن في الغرب مما يجعل مساحة انتشار هذه المفاهيم اكثر عندنا منهم ,وذلك للتداخلات الحضرية السابقة والكثيفة نحو اقاليمهم المتاخمة لمناطق نشوء الحضارات,وكثير منهم افادوا السودان بحسن معاملتهم ودينهم وبسطوا التدين والعلم بعد ان تغلبوا علي مواريث ماضيهم لاكن جزء غير قليل منهم حاول ان يسقط علينا مواريث ذل الفراعنه في الحقارة وهذه ليست مشكلتنا نحن انما مشكلتهم هم مع الدين واعتقد اننا اذا اصلحنا دييننا يمكن ان نتعايش اما قصة الطمع والبخل والتكويش بالحق والباطل الذي يمارسه الاخوة الذين وجدوا انفسهم في السلطة فقد اورث التهميش لبعض المناطق والذي استفله الباحثين عن السلطة مثلهم واصبحت العنصرية احد ادواتهم ينفخ فيها من الطرفين , فتكون المهمة مهمة اخوتنا المتدينين الحقيقيين والذين نثق في دينهم وليس في اعراقهم ولا انسابهم عليهم ان يضعوا هذه الاعراق والانساب ويتبنوا منهجا من الدين ومن ارث الشعوب التي تعايشت ولم يرسل لها دين مباشرة الا ما عمم من الديانة الاسلامية وهي لكل الناس, ويمكن الوصول لهذا المنهج بالائتمار ليطوق هذه الفتنة التي وقعنا فيها حينما افتتن اهل السلطة بها--واحذروا ان تستميلكم هذه الحالقة للدين والحياة بكلياتها,اما عملية الغلو في مواجهة هذه الظاهرة والاساليب الحادة الجارحه بلا منطق بين شئ غير حضري ولن يقبله العالم المتحضر فاذا لاذ اولاد البلد بابعادهم الاقليمية لتقوية صفهم فقد يفعل الاخرون نفس الشئ لتستمر المقاتل والفتن الي مالا نهايه والمنتصر فيها سيكون

جبريل الفضيل محمد
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1463

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#673416 [قاسم]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2013 04:56 PM
أستاذ جبريل : هل هناك فظاعة أسوأ من الرق ؟ و هل هناك فظاعة أسوأ من أن تسترق الأطفال بعد هزيمة الكبار و تسبي النساء و تنكح المسبية من غير مراعاة لمشاعرها في فقد الزوج أو الأب أو الأخ أو كلهم ؟ اقرأ (قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، .... عن أبي سعيد الخدري قال: أصبنا نساء من سبي أوطاس ولهن أزواج، فكرهنا أن نقع عليهن ولهن أزواج، فسألنا النبي فنزلت هذه الآية: { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ )النساء 24. قال: فاستحللنا بها فروجهن . أخرجه مسلم في صحيحه من حديث شعبة... عن أبي الخليل، عن أبي علقمة الهاشمي عن أبي سعيد: أن أصحاب رسول الله أصابوا سبايا يوم أوطاس لهن أزواج من أهل الشرك، فكان أناس من أصحاب رسول الله كفوا وتأثموا من غشيانهن، فنزلت هذه الآية في ذلك: { والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ) .. لاحظ إن الصابة تأثموا بحكم أخلاقهم ما قبل الإسلام ... بل إن العذراء يمكن نكاحها بعد انتهاء المعركة : وقد روى عبد الرزاق عن ابن عمر أنه قال: إذا كانت الأمة عذراء لم يستبرئها إن شاء. وهو في صحيح البخاري عنه .نحن نتساءل لماذا تبنى الإسلام الرق و تبنى نفس تقاليد العرب في العتق فقد كانوا يعتقون و كانوا يكاتبون ، و كانوا يعدون حسن معاملة الرقيق من كريم الخلق ، و الغريب أن بعض القبائل كانت تستبشع الرق و السبي ، كقبيلة ربيعة التي أورد الطبري خبرها بصورة عرضية عند روايته لغزوات المثنى بن حارثة في تخوم العراق ... كيف نبرر عندما يسألوننا أن النبي (ص) مات عن أربع جواري كما روت كتب السيرة و لخص ذلك متولي الشعراوي في كتابه زوجات النبي ، إحداهن ريحانة بنت عمرو التي اصطفاها من سبي بني قريظة و ذلك بعد قطع رؤوس بني قريظة الذين استسلموا و عددهم حوالي سبعمائة و بينهم الصبيان الذين نبت لهم شعر العانة فقد كانوا يكشفون عوراتهم ... و كيف نبرر جواري الخلفاء الراشدين (يفخر ابن تيمية بأن سيدنا علي بن أبي طالب مات عن تسعة عشرة أمة... و أورده أيضا صاحب كتاب "أسد الغابة" ... حتى مداهمة العدو ليلا و قتل النساء و الصبيان جائزة اقرأ في صحيح مسلم : 1745 وحدثني محمد بن رافع. حدثنا عبد الرزاق. اخبرنا ابن جريج. اخبرني عمرو بن دينار؛ ان ابن شهاب اخبره عن عبيد الله بن عبد الله ب عتبة، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة؛ ' ان النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: لو ان خيلا اغارت من الليل فاصابت من ابناء المشركين؟ قال (هم من ابائهم . .... سيدي إذا كانت أي تعاليم لم تغير من أهلها بل يزدادون عنصرية و قتلا لأكثر من ألف عام فمتى تغير ؟ هل سنحتاج لألف عام آخر ؟ سننقرض ! نريد فهما مغايرا للدين .ماجد لم يكلمك عن العنصرية في سوريا و لبنان و الأردن و حتى فلسطين ... أنت أسود فأنت عبد ... و هم مسلمون و نحن نتضامن معهم و ننسى أخواننا في دار فور و الجنوب ... أي مصيبة !


ردود على قاسم
[جبريل الفضيل محمد] 05-22-2013 07:59 PM
ربما دخلت انا علي عش الزنابيرلكن هذا المجال ملئ باراء المستشرقين وتلامذتهم من الحداثيين الذين لم يتوانوا في ان يؤلفوا لهم احاديثا!والاسلام عموما لم يبتكر الرق انما وجده واقع فحصر اسبابه في سبب واحد ووسع طرق التخلص منه ومنها ( والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم,فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيراواتوهم من مال الله الذي اتاكم) النور33 . والاسلام الذي اباح وطء اليمين رتب عليه احكاما منها ان تصبح تلك الامة حره اذا استولدها ومات عنها واولادها يصبحون احرارا . انا كمسلم اؤمن كامل الايمان ان التشريعات الالاهية لا يكون فيها ما يضر بخلقه بيضا كانوا او سود ومنهجي في هذه الحياه ان اهلنا في دار فور يعانون وهن في ادراك حقيقتهم الانسانيه ولذلك هم او بعض منهم هينين فالحياة تريد مدافعة شديده مع الاخرين كما حدث في امريكا وىتطلب امرهم ان تقوي تجمعاتهم المدنية المؤسسة علي التعليم والعمل مع التمترس بالدين الصحيح الذي يكرم الانسان ويحدد له وجهته في الموت او الحياةلان هذا شان يتعاظم قدره مع مرور الزمن ويجعل لهم مكانة ومهابة هذه هي مجمل دعوتي لاهلي السود في دار فور وفي اي مكانااما ان نصبح وقودا للحرب بدعوي العنصرية فانه اليوم يتنادي اهل الورطة الممسكين بالسلطة والمستميتين في ذلك لان يرجعوا بالدين الي فعل السبي والاسترقاق وربما هم علي علم بانه يجدد منابع الرق وانا علي يقين انه لن يستقيم امر الدين بواسطة اهل السياسة في اي زمان ومكان ونسأل الله رحمة يدرأ بها الفتن عنا


#672780 [ماجد]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2013 10:25 AM
في تركيا لو دخلت حوض سباحة فإنه يجففونه بعد خروجك منه لأنك ذو لون أسمر ، و الحكمة الإسلام في انتشار ... منذ الخلافة العثمانية و هم هكذا ، و كانوا آخر من استجاب لدعوة إلغاء الرق في أوربا بل رضخوا مرغمين ، و في مصر تزداد العنصرية و يزداد التدين و تعلمون ما نشرته الصحف المصرية عن مقتل الطبيبة السودانية ... و في ليبيا و تونس و الجزائر ... يزداد التدين و تزداد العنصرية ... و عندك في السودان ، انظر لحجم التدين و كمية العنصرية ... هناك خطأ إما في فهم الدين أو في الدين نفسه ... العنصرية مستمرة منذ 1400 عام ، لا تقل لي الوصايا و التنظير فالواقع يهزم كل تنظير ، و تنظير لم يتنزل على أرض الواقع لأكثر من ألف سنة إما أنه غير قابل للتطبيق أو أن التعاليم تكبح تطبيقه فهو و العدم سواء ... العنصرية بلاء لا بد من محاربته ، لا بد من ترسيخ معنى الأخوة الإنسانية و لن يكون ذلك إلا بفهم جديد للدين ، بالعلمانية ... آمل ألا ينطبق علينا المثل : لا حياة لمن تنادي .


ردود على ماجد
United States [جبريل الفضيل محمد] 05-22-2013 03:50 PM
احمد لك اسلوبك الراقي في الجدل باثارة حججك التي تمتلكها بكل هدوء دون اللجوء الي السباب . بعض السودانين في تركيا والخليج يغفلون سنن الفطره حتي اصبح يطلق علي السوداني ابو ريحه ربما من اجل ذلك هم يغسلون احواضهم وانظر الي حال نظافة عاصمتنا واجسامنا ولا تكابر مقارنة بعواصم الاخرين--هل للاسلام الذي قال لنبيه وثيابك فطهر والرجز فاهجر , ضلع في ذلك الواقع اننا لم نقتدي بنبي الامة الذي كان انظف واعطر من مشي علي الارض لا تزاود علي الاسلام بطبائع العرب فان الاسلام ليس هو طبائع العرب ولا الاتراك ولا مسلكهم وليس هنالك ثمة اقتضاء يربط بين مسلكهم والاسلام انهم اليوم انشأؤا مايزيد عن المئة والخمسين قناه للدعارة الصريحة ورايت كيف انهم يريدون لبنات السودان ليكن جزء من هذا المكون -- هل نسقط ذلك علي الاسلام .ثم ماهي علمانيتك التي تروج لها الم تري في القنوات الفضائية ان رئيس وزراء دولهغربيه نزل من المدرج ليعتذر للاعب اسمر اجاد كما لم يجد اي من البيض في فنون لعبةكرةالقدم وكان نصيبه كيلا من السباب العنصري ولم تفلح مهارته او تجعل له قدرا في المجتمع العلماني اذا لم تكن ال capabilities هي المعيار في مجتمعك العلماني فما الذي يضمن لنا وضعيه افضل. كل ما ذكرت اوحي لي انه لا توجد حقيقه لتدين لدي هؤلاء الشعوب ما ان غلبت عليه عصبياتهم وعنصريتهم لان هذه الامراض لا تتساكن مع الدين الاسلامي في نفس واحده--ولك تقديري


#672637 [ماجد]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2013 08:12 AM
حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن أبي التياح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة)البخاري6723 ..... " و ولى السفاح أخاه يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الموصل، وكان أهلها قد أخرجوا الوالي الذي بها ، فسار يحيى إِلى الموصل، ولما استقر بها ، قتل من أهلها نحو أحد عشر ألف رجل ، ثم أمر بقتل نسائهم وصبيانهم ، وكان مع يحيى قائد معه أربعة آلاف زنجي ، فاستوقفت امرأة من الموصل يحيى، وقالت: مأنف للعربيات أن ينكحن الزنوج ، فعمل كلامها فيه وجمع الزنوج فقتلهم عن آخرههم " ورد في (المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء).... من الأحاديث الضعيفة التي راجت زمانا تبين نفسية العرب التي عجز الإسلام عن تهذيبها 1400 عام : (لعن الله الأحباش إذا جاعوا سرقوا و إذا شبعوا زنوا .) ، حتى الآن السعودية و دول الخليج تنظر لكل السود على أنهم عبيد و يتبنى المجتمع معنى الحديث و لكن بصورة مضمرة ... 1400 سنة و لم تتهذب النفوس فمتى تتهذب ؟ انظر لحسرة الشهيد بولاد عندما سأله قرنق عن سبب تركه للحركة الإسلامية و انضمامه للحركة الشعبية ، قال : " وجدت الدم أثقل من الدين " أو كما قال ... و قتله الطيب سيخة بدم بارد و هو أسير ... متى يهذب الإسلام النفوس ؟ منذ حروب الردة و حروب الفتنة الكبرى و الدولة الأموية و العباسية و نخاسة الرقيق مدورة ، كانوا يجلبون الزنوج من أفريقيا و يبيعونهم ، البركة في العلمانية التي فرضت إلعاء الرق و كان الفقهاء يكفرون من يدعو لإلغاء الرق و لكن حين صار الأمر واقعا تحولوا 180 درجة و قالوا : الإسلام أول من دعا لتحير الرقيق ، و تكلموا عن العتق و الكفارة و ذلك فقط بعد أربعينيات القرن العشرين ، قبلها لن تجد من يقول بإن إلغاء الرق عمل حسن أبدا . العالم في الغرب يقطع كل يوم خطوات في أنسنة المجتمع ، ها هو أوباما حفيد العبيد يتسلم رئاسة أمريكا ... كانوا يقولون فيما مضى (هل يستطيع أسود أو أي شخص من أصول غير أوربية أن يتبوأ منصبا كبيرا في الغرب؟) ... اصحوا يا عالم ، لن يكون هناك سلام بلا اعتراف بالأخطاء ، متى تسود المحبة بين الناس و لا يكون أساس قيمة الإنسان عنصره أو لونه أو دينه أو جنسه أو ... أو ... متى يتم ذلك في بلادي ؟؟ متى ؟


ردود على ماجد
[جبريل الفضيل محمد] 05-22-2013 12:19 PM
( ان الله فالق الحب والنوي يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي , ذاكم الله فاني تؤفكون) الانعام (95)الايات حتي 100 من سورة الانعام, واني تؤفكون يعني كيف تفتنون في امر الله واحكام منهجه , ان الاسلام منهج لا تتحقق الاهداف الخاصة والعامة منه الا بالايمان بنصوصه والممارسة الطويله الجادة وفق اياته المحكمات كقوانين وهدي نبيه كموجه-- وان الزاني لا يزني حين يزني وهو مؤمن -- انا مدرس رياضيات ادرس الاخرين واعلمهم علاقاتها ونظمها ويتدرجوا في معرفتها ليصلوا مرحلة التعلم الوجداني الذي يطور ويبتكر ويكتشف ويصنع وهذه هي الاهداف العامه من التعليم هل يستطيع رجل عامي ان يتخيل الطاقة المنفلتة من الجزيئات حال انتقالها بين المدارات في انوية الذزةويصنع لذلك محيطا يحاصر فيه هذه الطاقة , لتكون قنبله نويه-- وهكذا الكيمياء لها مجالها المصاحب --انا لا اعرفها , لكن لا يعني ذلك انها غير موجوده--وهكذا الاسلام جاء ليعالج فظاعات العرب كأسوأ ما يمكن ان يفعله بشر حيث يكون الفرد هماز مشاء بنميم -- مناع للخير- -معتد اثيم --عتل بعد ذلك ---واستعباد وذل للانسان كما اشرت انت,وعالجها في فترة النبوة والخلافة الراشده ثم تقاتل الناس من بعد من اجل السلطة وصنعوا انظمة املاكهم وحكمهم,القهري منها والعضود بعد النبوة والخلافه, وارتدوا ببعض افعالهم عن الدين, لكن هذا لا يعني ان الدين غير موجود -- يارجل ان الحجة قائمة عليك لا ينجيك جهلك بدين الله ان تغلب عليه منهج في احياء النفوس وعلاجها
متي يهذب الاسلام النفوس ؟ يهذبها حينما يؤمنوا به ويصل مرحلة ان يكون مكونا وجدانيا لهم --لو راي بولادو الطيب سيخه من الدين ان من قتل نفسا كانما قتل الناس جميعا لما قتل بولاد من قبل ليقتله الطيب سيخه فيما بعد --والزاني يزني ولو بجداره والقاتل يقتل ولو بعد حين اسال عن الطيب سيخه اين هو من نفسه اليوم هذا اذا صدق ماقلت .نسال الله لنا ولك الهدايه.


#672170 [التــــــــــــــــــــــــــــــــــــائــــــــه]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 05:54 PM
زادك الله علما ومعرفه وجزيت خيرا ايها الرجل الحكيم العارف . وكما قال الشاعر
لعمرك ماالانسان الا بدينه ... . فلا تتكلن على النسب
فقد رفع الاسلام سلمان فارس ... وقد وضع الشرك الشربف ابو لهب


#671502 [سايكو]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 10:02 AM
بارك الله فيك مقال جميل و معبر اوافقك تماما في كل كلمه كتبتها


جبريل الفضيل محمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة