المقالات
منوعات
الجمـال الحالم فى روح الأمــير النائم (زهاء الطاهر )
الجمـال الحالم فى روح الأمــير النائم (زهاء الطاهر )
05-22-2013 03:12 PM


كان الأفق ينسد وتحتشد فضاءات المكان بعبق كردفانى جميـــل ...
حين يطل زهــاء الطــاهر
ويدلق ضحكته الرجراجة فى وجوه الحالمين قائلاً : وين يا حبايب
الصبايا اللائى حدثتك عنهن فى صباح الشعر ومملكة الأمنيات التى كنا نشيدها ببعض رحيق الكلام
وكل قارورة عطر فواح ... بكين حين قلت
( إن زمان المحبين جد قصير )....
ومضيت أنت إلى جنة نصــوصك الخالدة وأنا إلى منعطف العــذاب ..
وحين حدثتك عن (جان جينيه) الذى كنت تسميه الولد العاق للحضارة الرخيصة ..
بكينا معاً
كما لم نيكى من قبل ...
يا ترى من غيرك يصلح للبكاء على ( جينيه )...؟؟؟؟
قال ( العربى ودى )
ذاك المغربى الأطلسى الجميل ... إنك تشبه العزيز ( محمد شكرى )
وقلت أنا نفس الملامح والتفاصيل ...
والخروج عن دائرة المعرفة القديمة التى عقمت عن ان تنتج ملائكة للشعر والكلام الأصــيل ...
وما بين ( هجرة عصافير الخريف ) ووحل هذا الخواء ..
متكأ للحزن الجميــل
ألــوذ بك فى زحمة الناس ولا أحد ...
غير أن الذى بينك وبين العابرين إلى بوابات الخــلود ...
مودة وعشق ...
لهم إشراقات الزنابق والفراشات والنوافير .. ولك الشمس وحدك ...
وحدك لك الشمس والنهار الجديد ....
من يؤنس وحشتك الآن يا ( أمدرمان )
ويلبسك قميص الشعر والماء ...؟؟؟
يعطيك الحياة .. من ؟؟ غير زهاء ؟؟؟



[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1093

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#673679 [حامد عابدين]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2013 10:00 PM
رحم الله الاديب زهاء الطاهر ، ولك التحية الاخ صلاح عوض الله النعمان وانت تفرد هذه المساحة الصغيرة الكبيرة لواحد من ادبائنا العظام ، فلا يعرف قدر الرجال الا الرجال ولا يعرف قدر الادباء الا من يحملون هموم الثقافة بين اضلعهم ، وانت واحدهم استاذنا صلاح.
لك التحية والاشواق
كم سأبقى أحرض نار النبيذ عليك معك..‏


ردود على حامد عابدين
United States [صـلاح النعمان] 05-26-2013 09:22 PM
شكرا حامد عابدين على هذا الاحساس الدسم بالمحبة
بينى وبين الراحل علاقة عظيمة لسنوات قليله وحيث انها ظلت عميقة
قى دهاليز الكتابة والمعرفعه فجعت حينما اتانى خبر رحيله ايما فجيعه
هكذا هم يمرون سريعا ولا يتركون خلفهم الا هذا الرماد المشتعل وسلاسل من احرف من نور
لك مودتى


صـــلاح النعمـــان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة