المقالات
منوعات
شاعرة سودانية ضمن العشرين الأوائل في مليونية الشِعر
شاعرة سودانية ضمن العشرين الأوائل في مليونية الشِعر
05-24-2013 01:12 PM


في مسابقة (أمير الشعراء في موسمها الخامس ) بأبوظبي

(1)

الشاعرة (منى حسن محمد الحاج )، شاعرة سودانية، من مواليد المملكة العربية السعودية – جدة، تخرجت في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا – كلية الهندسة – قسم الكهرباء. حائزة على درجة الماجستير في هندسة الكهرباء والاتصالات وهي عضو الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب.

(2)

عندما ينتصر الشِعر ، ويجثوا الساجدين عند محرابه ، والمتمسّحين ببلاط سلطانه ، يسألون الأطياف أن تُعينهم على تحمُل هذا الريح الوجداني العاصف . هيَّ لمن لم يعرفها من بلاد السودان الذي تكسّرت سهامه إذ تشتتت آحادا . وردة الكأس الناطقة الشاعرة " منى حسن الحاج " ، تزدهي في إيوانها وهي تُفصح بلسانها البليغ :
هُو هائمٌ
ضلَّت خُطاهُ
ومنكِرٌ من يَعْرِفُونَهْ
لا رقيةٌ تشفيهِ
لا حرزٌ ينثُّ بروحهِ الولهى سكينة
وَحْدِي
أحاول أن أُضمِّدَ صبرهُ
أَوْ أَنْ أُعِيِنَهْ

*
منحتها نشأة الطفولة الأولى في المملكة السعودية أن تُصيب اللغة الفصيحة في مقتلها ، ولا تصاب بعيوب اللغة الهجين من زلات بعض مخارج الحروف فكانت وضاحة . والدها الراحل معلم عمِل بالمملكة العربية السعودية . فلفظها الناطق حامل ومعناها قائم به ،ورباط لهما ناظم. وإذا تأملت أبيات شعرها وجدت صوراً في الجزالة والوضوح والتبيان ، حتى لا ترى من الألفاظ إلا الأفصح و الأعذب ، ولا ترى نظماً إلا وهو أحسن تأليفاً وأشد تلاؤماً وتشاكلاً . أخذت من الفصاحة والتصرف البديع والمعاني اللطيفة ، ومن عام الفصيح ما أكسبته موسيقى صافية وشجية . ومن غرائب المعجم من اصطفت درره من الشوائب فتموسق . تناسب في البلاغة وحذق وبراعة . تجد السلاسة والنعومة والخيلاء . نبأت سهامها ، تصوِّب اللفظ والمعنى إلى القلب حيث العواطف الساكنة ، فيطفح موجها . ناشبة الظفر ، تنحِتُ في الصخر : أو كما قال الشاعر جرير :( يَصرَعنَ ذا اللُّبّ حتى لا حَرَاكَ بهِ..).قلبت الشاعرة ظهر المُجّن ، وبرز فرسها الشِعري، حين لم يكُن يُحْسَبُ أن تكون الواشمة في وجه الصخر والكاتبة في صفحة الموج .

(3)

كتبت مجلة نخبة السودان عنها :

الشاعرة منى حسن محمد الحاج ممثلة للسودان في أمير الشعراء – الموسم الخامس بأبوظبي
من بين آلاف الشعراء الذين خاضوا غمار المسابقة الشعرية الأكثر قيمة في الوطن العربي، تمكنت الشاعرة السودانية منى حسن محمد الحاج من المضي قدماً، وصولا إلى النهائيات، في المسابقة التي تقدم لها سبعة آلاف شاعر، تم اختيار ثلاثمائة منهم لمقابلة اللجنة في أبوظبي، والتي أجازت منهم ثمانين شاعراً ، خضعت مشاركتهم بعدها للتقييم وتم اختيار قائمة الخمسين شاعرا لغرض الارتجال الذي تأهل بعده عشرون شاعرا في المسابقة التلفزيونية الأكبر للشعر الفصيح “أمير الشعراء” ، والتي يشارك في نهائياتها على البث المباشر عشرون شاعرا من ثلاثة عشر دولة عربية، وغير عربية. حيث نالت قصيدتها ” ما تدلى من غصون الروح” ، استحسان لجنة التحكيم المكونة من الناقد الجزائري د.عبد المالك مرتاض و د.علي بن تميم من الإمارات و د.صلاح فضل من مصر، حيث قال عنها الدكتور علي بن تميم أنها قصيدة مليئة بالشعر، والصور المكثفة، والعفوية في الصياغة، وقال عنها دكتور مرتاض بانها تمثل الشعرية السودانية الخالصة، إضافة لإشادة د. صلاح فضل بالقصيدة بقوة ومن ثم إجازتها بالإجماع. وستكون مشاركة الشاعرة منى حسن إن شاء الله في حلقة الاربعاء 22- مايو الجاري، على قناة أبوظبي الإمارات، الساعة التاسعةمساء بتوقيت مكة/الخرطوم، ورقم تصويت الشاعرة بالمسابقة هو 16 ، والذي يتم التصويت فيه من السودان من كل من شركة زين وإم تي إن، زين على الرقم 1425، و أم تي إن 1163 ، وذلك لدعمها والتصويت لها من أجل نيل لقب “أمير الشعراء” في موسمه الخامس، حيث تم توزيع المتأهلين على 5 حلقات تمهيدية بمعدل أربعة شعراء في كل حلقة على المباشر يوم كل أربعاء الساعة التاسعة مساء بتوقيت مكة المكرمة/ الخرطوم، على قناة أبوظبي الإمارات، وتعاد على قناة شاعر المليون الساعه العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة/ الخرطوم ، وتؤهل لجنة التحكيم في الحلقة شاعراً واحداً من الأربعة شعراء بقرارها، بينما يبقى الثلاثة في انتظار من سيؤهله الجمهور عبر التصويت له، وذلك من أصل إجمالي عدد الحلقات العشر للبرنامج والتي تشمل كافة المراحل، بمراعاة التمثيل الإقليمي العادل بين شعراء الدول، إضافة إلى مراعاة الحضور النسائي العادل خلال الحلقات، حيث تأهلت خمس شاعرات ضمن العشرين وتظهر شاعر في كل حلقة.

(4)

الشاعرة منى حسن الحاج في مسابقة أمير الشعراء- القصيدة وتعليق الحكام – رقم التصويت 16 برنامج أمير الشعراء – تلفزيون ابوظبي الامارات الأربعاء 22-5-2013م.
الشاعره أدت أداء حسناً وكانت قاب قوسين أو أدني من الفوز بتزكية اللجنة ومنحتها لجنة التحكيم 45 درجة بينما منحت الفائز 46 درجة كم فازت بأعلى نسبة تصويت داخل القاعة وهي 43%، ولذا فهي بحاجة لأكبر عدد من الأصوات لتصعد للمرحلة التالية ويمكن التصويت لها بالرسائل القصيرة أو بموقع المسابقة على الرقم 16
http://www.princeofpoets.com/ar/

(5)

النيل.. "هو مِثلُنَا"

منى حسن محمد الحاج مهندسة الاتصالات كان ثالثة المتنافسين على بطاقة لجنة التحكيم، وهي التي أحبت الشعر لأن والدها كان محبّاً له، وقد توقعت أن تكون من ضمن المؤهلين إلى الحلقات المباشرة، وكان لها ذلك حين كانت ذاتها في شعرها ونصها الذي لقي استحسان لجنة التحكيم في المرة الأولى، وقد حاولت أن تبلغ ذلك الاستحسان في حلقة أمس من خلال نصها "هُوَ مِثلُنَا" الذي حصل على 45% من لجنة التحكيم، و20% من الموقع الالكتروني و43% من جمهور المسرح، وقالت في بداية النص:

قد زرتهُ
لا كالأنيسِ ، كَمَا تَعوَّدَ
حِيِنَ تلفِظُني المَدِينةْ
أو كالشواطئ وهي تهفو
لانطفاءاتِ الوصولِ
إذا استراحَ الماءُ من صَخبِ السفينةْ
مضيفة في مقطع آخر:
هُو هائمٌ
ضلَّت خُطاهُ
ومنكِرٌ من يَعْرِفُونَهْ
لا رقيةٌ تشفيهِ
لا حرزٌ ينثُّ بروحهِ الولهى سكينة
وَحْدِي
أحاول أن أُضمِّدَ صبرهُ
أَوْ أَنْ أُعِيِنَهْ
وختمته بـ:
وَشَكَاكَ لِي:
هَلْ يَكْبُرُ الأَحْبَابُ عَنْ وَطَنٍ يَحِنُّ لَهُمْ
وَلَمْ يُهْدُوا إِليهِ سِوى التغرُّبِ
وَالغَبِينة؟
هَلْ ثَمَّ مِنْ عَـوْدٍ لَهُمْ؟
هَلْ يَذْكُرُونَه؟
هَلْ يَا تُرَى يَنسَى
وَنَهْلَكُ نَحْنُ دُوُنَه؟
هُوَ عَاشِقٌ مِثْلِي إِذَنْ
النيلُ يَا للنِيلِ، كَمْ أَهْوَى جُنُونَه

رأي المحكم الأول :

د. صلاح فضل أول ما قاله لمنى: أحسنت هندسة قصيدتك يا بنت النيل النبيل، وأنتِ تضفين عليه حساً إنسانياً رقيقاً، وهو يضفي عليك لمسة سحرية، كلاكما يشكو حاله، وضمير الغائب في العنوان متعدد المراجع، فيعود إلى النيل المتأنسن، وإلى الحبيب الذي يضيع (لا رقيةٌ تشفيهِ/ لا حرزٌ ينثُّ بروحهِ الولهى سكينةْ)، وأنت تعرفين كيف توظفين المعتقدات الشعبية الأصيلة بنجاح عجيب، وفي النص تراوحٌ بين الصحبة ووحشة الفراق، ومن ثم العودة إلى الوعي بالواقع، وتضفي حيوية جميلة على الخطاب الشعري، وأنت تصنعينها بشعرية محببة، وفي سؤالك (هَلْ يَكْبُرُ الأَحْبَابُ عَنْ وَطَنٍ يَحِنُّ لَهُمْ) تحنان كبير.

رأي المحكم الثاني :

د. علي بن تميم وصف القصيدة بأنها جميلة، وبدايتها (قد زرتهُ) تذكر بيت أبي الطيب (قد زُرْتُهُ وَسُيُوفُ الهِنْدِ مُغْمَدَةٌ/ وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ)، فبدأتِ قصيدتك بالمجهول، ومن ثم تم التعرف على النيل، ونحن لا يمكن أن ننسى من كتب في النيل العظيم، ومنهم الشاعرين محمود حسن اسماعيل وأحمد شوقي، وشخصياً أجد أن تلك القصيدة يجب أن تضاف إلى "الإرث النيلي" إن صح التعبير، وقد كان إيقاع النص متميزاً وجميلاً، فالحكاية الغامضة سرعان ما تتكشف لاحقاً، وما يميز النص كذلك بساطة اللغة والشاعرية، ولولا مفردة (الغبينة) لكدت أن تكوني عروس النيل، ومع ذلك قدمت روحكِ قرباناً للنيل فتسامت القصيدة، ومن حق النيل وأهل السودان الفخر بك.

رأي المحكم الثالث :

د. عبد الملك مرتاض قال: أعتقد أننا بصدد قصيدة بديعة النسج والشعرية، فهي طافحة الجمال، بدءاً من العنوان الذي خرج عن المباشرة والفجاجة، فغدا قابلاً لتعددية القراءة، كما فيه عمق للمدلولات الشعبية التي وظفتها بشكل جيد، وفي هذه القصيدة من الصعب تحديد بيت القصيد، لأن كل بيتٍ هو بيتُ قصيد، لهذا النص استثنائي، وقد خرج من رحم أهل وادي عبقر، ومن جارة الوادي، شاعرة السودان التي ضمخت النيل بالعطر.

http://www.princeofpoets.com/ar/news.php?cat=43&id=230

(6)

للتصويت للشاعرة : منى حسن الحاج من السودان ( بدأ من 22 مايو 2013 وإلى مساء الأربعاء القادم 29 مايو 2013 ) وينتهي التصويت عند انعقاد اللقاء يوم 25 مايو 2013 بمسرح شاطئ الراحة بأبوظبي :
الرسالة SMS على الموبايل و تكتب الرقم (16) فقط
إن كنت في الدول الآتية أرسل إلى الأرقام الآتية :
السودان : MTN (1163)
السودان : ZAIN ( 1425 )
السعودية : MOBILY (665766 )
السعودية : ZAIN (757666 )
الإمارات : ETISALAT(6190)
الإمارات : DU (9869 )
قطـــر : OOREDOO (92276 )
الكويت : WATANIYA ( 1499)
الكويت : VIVA( 50915)
الكويت : ZAINKUWAIT( 95503)
مصر : ETISALAT ( 95202)
مصر: MOBINIL (95202)
مصر : VADAFONE (95202 )

(7)

لنا رأي في اسم الجائزة ( أمير الشعراء ) : فلما تزل وطأة الفكر الذكري غليظة على كل شيء ، ولحقت بالشِعر . ألم يكن للجائزة أن تتسمى بـ ( إمارة الشعر ) ، فتكون ( أميرة الشعر ) أو ( أمير الشعر ) حين تصطفى الإمارة سيدها أو سيدتها ؟

عبد الله الشقليني
24/5/2013



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 8876

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#675498 [واحد غبي على رأي الانقاذ في الشعب]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2013 03:04 AM
يا الشقليني


هل اسم الشقليني عربي ؟


حتى تفتي اللغة الهجين والكلام الفاضي ؟

وهل نشأت روضة الحاج في مكة المكرمة ؟



وهل عرب اليوم هم عرب ؟ (فراعنة مصر وبربر الجزائر وليبيا وامازيق المغرب وهجين اجناس العالم في مصر (مغول اتراك تتار مماليك ارمن فرنسيين )
ام فينيقيي لبنان والاردن

ام فرنسيي سوريا ولبنان ومنطقة الشام ام اكراد العراق وتركمانها وفرسها ام باكستان وهنود الامارات والبحرين وقطر


ردود على واحد غبي على رأي الانقاذ في الشعب
United States [عبد الله الشقليني] 05-25-2013 01:21 PM
الأكرم :( واحد غبي )!

تحية طيبة

(1)

لن أجيب عن سؤالك عن الشقليني وأصله ، ولكني أورد لك قصة أحد أبناء الشقليني أيام خلافة ( عبد الله ود تورشين ) من مورد الشيخ بابكر بدري ( الذي حارب في معركة كرري ) ،ونقطف من كتابه ( تاريخ حياتي- الجزء الأول ). والذي دوَّنه للطباعة البروفيسور يوسف بدري عام 1959

القطوف :

ص 163 وهو يسر السيرة أخريات أيام المهدية :

{ في يوم ما جاءني عمي مالك وقال لي إن إبراهيم باكروري ومن معه أكلوا مني ألفي ريا ل أو أربعين ريالاً قوشلياً – إذ الريال القوشلي يساوي خمسين ريالاً محلياً – بأنهم أمضوني عليها مرتين يطلبني إياها ولد الشقليني ، وحينما دفعوها له أرسلوه لي فمشيت معه ووقّعت عليها مرة ثانية ، فمشيت لبخيت سليمان وهو أصدقهم والذي بعهدته دفتر حسابهم الأصلي النظيف ، فقلت له المسألة هذه تكشف قلوبكم خصوصاً إنتَ تقل ثقة الناس فيك ، أطلعني على دفتركم النظيف لأنظره هل عمي في هذين التاريخين أخذ مرتين ، قال لي أمهلني حتى يحضر شركائي فقلت له الأمر لا يحتاج لحضورهم ، ضحك وقال لي خلصت عمك منا وقد كنت أخبرتهم أنك تأتي فستأخذها منا فالأحسن نتركها خذها استلمها وشيلها حملاً أوصلناها لعمي مالك فلما عداها واستلمها قال لي إنت حرامي مثلهم لذلك خلصتها منهم ، ودفعت أنا أجرة الحمال . كانت وردت لي أخيراً ثمانية رحول صمغ من الدويم في مركب دخل عليها بعض الجهادية رموا فيها تنباكا كعادتهم وبحثوا حتى بينوه فضبطت بالمركز ونقل صمغها لبيت المال فأخذت أحاول عمي العوض يترك لي صمغي ...}

(2)

عندما تحدثنا عن اللغة العربية الفصيحة ، وهي مباراة الشعر ، كان في معيتنا هجين العامية في النطق العربي الفصيح، وهي من أخطاء النُطق الشائعة في العربي الفصيح . منها نطق ( نطق ق : غ ) و ( نطق ذ: ز ) و ( نطق ث:س) . وهي عيوب يتم تجاوزها بدراسة العربية الفصحى بمنهاج متقدم .
ولم نتحدث عن الأعراق أو أصولها ، بل تحدثنا عن العربية اللغة الفصيحة .

تقبل تحياتي

عبد الله الشقليني


#675216 [غريب]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2013 06:49 PM
منحتها نشأة الطفولة الأولي في المملكة العربية السعودية ان تصيب اللغة العربية الفصيحة في مقتلها ولا تصاب بعيوب اللغة الهجين. فهمتوا الكلام ده يا سودانيين يا وهم يعني حتي التفوق في اللغة العربية هو بسبب النشأة في السعودية يعني لو كانت عاشت مع الهجين في السودان كما يقول الكاتب كان لغتها امتلأت بالعيوب يعني العرب ديل عينك عينك بيقولوا ليكم يا هجين شوهتوا اللغة العربية و معروف ما معني هجين في اللغة و الغمز و اللمز واضح و نحنا فرحانين أوي ما قلنا زمان العرب ديل ما فيهم خير


ردود على غريب
European Union [كاظم الغيظ] 05-24-2013 10:15 PM
أخي غريب أتمنى ألا تكون حمَّلت كلام الكاتب زيغاً أكثر مما يحتمل وهجين اللغة والكلام ما كان معيبا مرذولاً.


#675214 [شوك كتاد]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2013 06:47 PM
رفعتى راسنا رفع الله راسك


#675158 [زكريا الصباغ]
3.00/5 (2 صوت)

05-24-2013 05:29 PM
في زمن خبأت فيه أنجم التألق لرقة الحال التي يعيشها السودانيون لاهثين وراء (القفة)، سطع ضوء شاعرة روضت نواصي الكلم طوع يراعها أرجو من الجميع أن يدعموا شاعرتنا ويصوتوا لها.
التحية للشاعرة والأستاذ شقليني.


#675148 [عبد الله الشقليني]
5.00/5 (1 صوت)

05-24-2013 05:12 PM
السعودية : MOBILY (657666 )
السعودية : ZAIN (757666 )

التعديل أعلاه لتصحيح خطأ في أرقام الاتصال من السعودية


عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة