المقالات
السياسة
الحاج ادم فائض عمالة غير حميد
الحاج ادم فائض عمالة غير حميد
05-26-2013 10:50 AM


الحاج آدم الذى قدم الى القصر الجمهورى بسيرة ذاتية تنتفى معها شروط اهلية المنصب بمجموعة من التهم تحت مواد من القانون الجنائى وقانون مكافحة الارهاب وقانون الاسلحة والزخيرة يمثل تماما حالة شرح مفصلة لمقولة الدكتور منصور خالد (ان النظام من الحمق بما فيه الكفاية ان يعمل ضد نفسه اكثر من ما تفعل المعارضة )
ذلك الرجل الذى ( اخفى نفسه ) بعد ان ثيت تورطه فى الدعوى الجنائية رقم 610 وانتشرت صوره على ابواب محلات السوق العربى وعلى الحافلات والرقشات وواجهات الدور المختلفة تعلوها دعوة مخلصة بالمساعدة فى القبض او الارشاد عليه اصبح الان ( سيدا للبلد ) يطرد من يشاء ويقرر فى وطنية من يشاء ويدمغ من يشاء بالخيانة ومن يشاء بالتخريب ومن يشاء بالمروق عن الشرعية التى احالته بين ليلة وضحاها من محكوم عليه الى حاكم بامره .
يعتبر منصب نائب رئيس الجمهورية بنص دستور 2005 عبارة عن ( فائض عمالة ) بغض النظر عن من يشغله . لا تتجاوز اختصاصاته عضوية مجموعة من المجالس التى تئن تحت وطأة فائض العضوية كمجلس الوزراء والمجلس الرئاسى ومجلس الامن الوطنى . الاختصاص الوحيد المنصوص عليه حبرا لا واقعا هو ( القيام بمهام رئيس الجمهورية والنائب الاول فى حال غيابهما ) و 0مع هذه الكنكشة ( موت يا حمار ) . هنالك مهام لم يتم النص عليها صراحة او تحديدا وهى كل ما يراه رئيس الجمهورية مناسبا . وهذه فى حالة الحاج آدم كان اكثرها شرفا افتتاح سفارة السودان فى لاهاى وتقديم بعض واجبات العزاء .
الحاج آدم ورغم قلة او انعدام المهام الوظيفية المنصوص عليها دستوريا لا يترك مناسبة دون ان يعتلى صهوة منبر ما متحدثا عن ما يعلم ولا يعلم عن ما يدخل فى اختصاصاته المعدومة وعن ما لا يدخل. تحدث واكد ترشيح الرئيس لدورة قادمة بعد ساعات من اعلان الرئيس عدم نيته الترشيح . اكد فى اكثر من مناسبة استحالة دخول الحكومة فى تفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال . وصف مريم الصادق وهى من اكثر الاحزاب قربا منهم بانها ( متمردة ) . قطع ذات يوم بان هم لن يسمحوا بتدفق صادرات نفط الجنوب عبر السودان .
الحاج آدم الذى وصف الانقاذ فى يوم ذى غبينة بانها ( عصابة ) و ان ( السودان اصبح سجنا كبيرا ) و انهم ( يعملون ليل نهار للاطاحة بالعصابة الحاكمة ) وطالب يومها فى تحدى سافر باقالة وزير الداخلية حينها عبد الرحيم محمد حسين لعجزه عن منعه من السفر نهارا جهارا الى اسمرة اليوم هو احد اقوى المدافعين عن خيبات وزير الدفاع بالنظر .
الان وبعد ان اناخته الانقاذ فى باحة القصر الجمهورى ليأكل من عرق الشعب السودانى هو وقبيله من الهوامى والضوال الاخرى تغيرت ملامحه عن تلك المنشورة سابقا على المحلات التجارية واصبح سيف الانقاذ المسلول مباشرة بعد نافع وطفح قاموسه اللغوى بساقط القول وفاحشه وركيكه ( الافلاس ليس انعدام المال بل هو انعدام الرأى ) وهذا ما ذكره امام مذيعة قناة دبى يوم ورطته الشهيرة . يسب ويشتم ويوزع النعات والاوصاف على كل من يقف فى الضفة الاخرى ولم يكتفى بنافع مثلا للاحتذاء وكانت عينه على القذافى حينما صرح ( سنلاحق الجبهة الثورية شبر شبر وخور خور وغابة غابة )
من بين ثقوب ذاكرته سقط قوله وقناعته بأن ( لا يوجد بصيص امل لتحقيق السلام عبر التفاوض مع العصابة الحاكمة ...الشرق الاوسط ) وحل محل تلك القناعة قناعة اخرى قالها متشدقا ( لن تستطيع الجبهة الثورية تحقيق احلامها الا بالتفاوض )..فكم هو مسكين ذلك الشعب السودانى حتى تتحكم فى رقابه مجموعة مرتزقة يبيعون الاخلاق والقيم والمبادئ ويكذبون ويتحرون الكذب .بالامس لم يكن التفاوض مجديا واليوم تستجديه !!
بصلفه وعنجهيته وخطابه المتعالى الذى لا يعترف بعقلية المخاطب وبتصريحاته العنترية الهوجاء التى لا تحترم المواطنة ( الما عاجبو يشوف ليه بلد تانى ) سيكون داء النائب الاول فى يوم من الايام دواء للشعب السودانى من كل الطغمة الجاثمة على صدره من 24 عاما. قبل الانفصال وكعادته فى اعتلاء المنابر ارغى وازبد وختم ( بعد ابريل ما فى جنوبى يدخل الخرطوم بدون فيزا )
الحاج ادم الذى يجب ان يوزن كلامه بميزان المسؤولية لانه الرجل الثالث فى الدولة لا يعبأ بمن يخاطبهم ولا يحترم لا عقلهم ولا ذاكرتهم فهو ينتج الكلام وينسخه ويأتى باسوأ من المنسوخ وما حديثه بفداسى عن اسلامية الدولة بنسبة 100% وحديثه بالامس من امبدة فى مناسبة كانت تتطلب التعاطف بان ( بالسودان ملل اخرى غير المسلمين نحترمها وندافع عنها ) الا دليلا على ان الرجل حينما تستبد به شهوة الكلام لا يقاوم .
اكثر ما صدمنى من تصريحات ذلك الرجل ما قاله ببورتسودان ( القوات النظامية ولاؤها للانقاذ ) وكان يومها مرتديا الزى العسكرى الذى يتسربلون به حين كل ( عكة ) والقوات النظامية هذه من ضمنها الشرطة التى ترفع شعار ( الشرطة فى خدمة الشعب ) فى كل العالم الا عندنا فى السودان حيث يتغير الثابت ويثبت المتغير. ما هو رأى القوات النظامية فى الشعار الجديد ؟
لو كان فى الانقاذ رجل رشيد لحجر ( بمعناها الشرعى ) على الحاج آدم وتركه يتقلب فى نعيم القصر الجمهوروكفاه مشقة التحركات وعناء الكلام واقنعه بانه مجرد ديكور للايعاز بأن السلطة ( بضم السين ) مقسمة بالعدل الانقاذى لانه يمثل اهل دارفور ولكمل الجميل بالمرة واحرق الملفات التى صرحت زوجة النائب بانها تحت يديها.


[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1898

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#677197 [ابوداؤود]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2013 02:02 PM
الحاج ادم وربيع عبدالعاطى و عبدالباسط سبدرات (العائد)وغندور و محمد الحسن الامين و اسماعيل الحاج موسى وخالد المبارك وعبدالله مسار واحمد البلال الطيب (الصحفى المكتنز) واحمد بلال وغيرهم عقدهم مع العصبة الحاكمة فيه بند واحد الدفاع عن الحكومة بكل السبل والطرق مقابل المال ومن يتقاعس منهم يرمى كما ترمى النواة فى قارعة الطريق , لذلك اجد ان تصريحاتهم مسلية تضحكك وان كنت غاضبا . مثال ذلك تصريحات الحاج ادم عن ان ارتفاع اسعار المنتجات الغذائية تفيد المزارعين ولعله قد نسي ان الزراع قد هجروا الزراعة واصبحوا يهيمون فى كل واد يبحثون عن الكنز الاصفر لان عائد وارباح المحاصيل الزراعية تذهب لجيوب المحتكرين واجهزة الدولة ومؤسساتها الامنية .
اليس من المضحك ان يعتقد مسئول بدرجة نائب رئيس ان سكان الخرطوم (وهى ولاية تغطى كل السودان بفعل الهجرة والحروب ) هم من المزارعين الذين من مصلحتهم زيادة اسعار السلع الزراعية .
لا حول ولا قوة الا بالله


#677097 [أبو مريام]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2013 12:46 PM
ليس مستغرباً أن يكون الحاج ساطور نائباً للرئيس لان ك حياته قامت حياته علي الصدفة وكل الحاجات العايش فيها بالصدفة منذ أن كان في العاشرة من عمره عندما أتي به والده إلي عد الغنم ( التي سمتها الحكومة عد الفرسان )وكان حينها تعمل الحكومة علي فتح مدرسة أولية بعد الغنم ومن الشروط أن يكون عدد التلاميذ 12 ومن الصدف لم يوجد إلا 11 طفلاً في سن المدرسة فوجده الناظر دبكة يرعي غنم والده فسأله عن والده فأخبره مكانه فذهب إليه الناظر إلا أن والده رفض ذلك ، وعندما أتي المنزل سأل والدته إن كانت تسمح لولدها أن يذهب للمدرسة فرفضت والدته وقالت له : ليس لديها ولد يتعلم فما كان من والده إلا وأن أعلن نكاية في زوجته أن يذهب الحاج ساطور إلي المدرسة فكانت تلك صدفة دراسة الحاج ساطور . رجل قامت حياته علي الصدف هل يمكن أن يكون قادراً علي الإبداع وإحترام عقول الناس ؟ أو أن يقدم لهم ما يفيدهم ويؤسس لبلد متطور . هكذا حكومة الألغاز والمجرمين فنعمل معاً من أجل اليغظة حتي لا يفلت هؤلاء من المحاسبة.
مزيداً من الإنتصارات حتي الوصول للخرطوم


#676966 [ود شريف]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2013 11:26 AM
التركي ولا المتورك هذا هو الحاج ادم المجرم الهارب هولاء قبلو ان يكونو كاذبين منافقين تجار دين باعو انفسهم للفاسد ورضو الذلة والمهانة وشتان مابين الامس واليوم بالامس كانت الانقاذ مجرمة وقاتلة ولابد من اسقاطها بالقوة واليوم تحول الى المركب الاخر ويهدد اهل السودان بالقتل ويصفهم بالخيانة وماذا كنت انت بالامس يا حاج ساطور


#676918 [Tahreer]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2013 10:59 AM
شكرا لقد وفيت وكفيت فهذا الرجل منذ قدومه المشؤم لم استطع ان ابلعه.. وفعلا تغيرت ملامحه واصبح اكثر جاذبية


ردود على Tahreer
[سم زعاف] 05-27-2013 11:40 PM
والله يا تحرير بينه وبين الجاذبية أميال وفراسخ بس يعني أحسن من الكابوس بتاع الانتباهه الاسمو اسحاق داك وكذلك من أبو الأسود الدؤلي الذي يسبقه بمراحل ,اعتقد أن كل هذه الدمامة من سؤ الفعل والمقال والله أعلم.


بدرالدين الامين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة