المقالات
السياسة
لا وزن لها ولو...
لا وزن لها ولو...
05-26-2013 01:48 PM


٭ بعد ان كشف دكتور حسن هلال في تصريح سابق عن موظف مسنود وقف حجر عثرة امام تدفق منحه يابانية هاهو ينبه اليوم لوجود محرقه طبية واحدة بينما يحتاج السودان ل (100 محرقة)!
٭ ولو .. يادكتور هلال هنالك الكثير الذي يحتاجه السودان بالمئات لكن لايوجد به غير متفرقات بالية وباهتة- هذا ان وجدت- ونموذج المحارق الطبية احدهن والقائمة تفيض وتمتلئ بمطلوبات كثيرة تغض عنها الانقاذ الطرف وتشغل بالها بمالايلي البيئة والعيش (المليان عافية ونظافة)،. فالبيئة تأتي في اخر الاهتمامات مايجعل الحكومة تتنازل عنها ولاتقيم لها وزنا ولو تم قطع كل شجر الوطن الكبير فقبل هذا التاريخ تم التغول علي الغابات لانشاء المطارات وكان في ذلك تحد كبير للبيئة وخبرائها ومنظمات حمايتها ولكن لااذان سمعت ولاعين دمعت ولاقلب اظهر شغفا بها فتسلسلت مآسيها تباعا الي ان بلغت حد المحارق الطبية!

٭ مخلفات العمليات يمكن ان تجد طريقها لاي خور او بئر مهجورة في هذا الزمن ، في وسط الحي او اطرافه فالامراض في وطني تتنوع وتتحور وتظهر اعراضها بأشكال مختلفة(حيرت) الاطباء انفسهم نتيجة لكثير من (البلاوي) التي نقذف بها علي سطح الارض وندفنها في باطنها .
٭ نموذج حي نكتوي به يوميا .. دخان اسود ينطلق من مكبات القمامة في وسط الاحياء لافرق بين الاحياء الراقية او الشعبية اذ يتم حرق المخلفات في مكانها ولا ادري لاية (بنات افكار) ينسب هذا التصرف السالب الذي شكل مصدر اذى ظاهر للاطفال مرضى الربو ؟
٭غاباتنا ودعناها منذ ذاك الزمان الذي ماعاد للغابة لون وظل وفئ وتلطيف للاجواء في بلدي فغادرتها حيوانات نادرة وطيور وعصافير مرقشة وحتى الناس الذين كانوا (يكسرون) بها روتين الحياة التي اصبحت موغلة في الرتابة قد حرمهم قطعها الجائر من التخلص من تلك الهموم بالتنزه بين ممراتها والنظر الي نضارها وخضارها فلقد حاول اعداء البيئة اجتثاثها فكانما في ذاك اليوم اجتثوا الفرح من دواخل الغلابة الذين كانت الغابه ملتقى الترفيه الوحيد لديهم وهنا نجد ان هؤلاء قد تعدت فعلتهم (العبث والاستهتار) الي الحاق الاذى بحقوق المواطن واصوله الشعبية الترفيهية .
٭ ماعادت هناك بيئة ذات مد تعريفي بخصائص آمنة في العاصمة الحضارية، بل هناك وزير يشير بأصابعه العشرة الي خلل بل تدمير واضح لبيئته التي ماعادت الان ذات غطاء مأمون وسليم بل انزلقت تماما الي مدارج الخطر واوله عدم وجود محارق طبية في وطني الذي كم احرقته نيران الفساد والنهب.
همسة:
الشمس لم تعد لمرقدها القديم....
بينما البحر يتكئ علي عشب حميم...
وبينهما خطاه......
تقتفي اثر الليل البهيم........

الصحافة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 779

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة