المقالات
السياسة
المركز ليس في مقدوره الصمود
المركز ليس في مقدوره الصمود
05-26-2013 06:36 PM

مما لا جدال فيه ان مركز السلطة السياسية والاقتصادية فى الخرطوم لم يعد فى مقدوره الصمود امام جحافل الهامش وخيولها التى تطرق وبشدة على الحقوق المتساوية واقامة دولة المواطنة التى يتساوى فيها البشر على قدم المساواة بغض النظر عن الانتماءات العرقية والدينية الضيقة، فالوطن للجميع والدين لله . وهنالك الكثير من الشواهد التي تؤكد ان المركز لم يعد فى مقدوره الصمود, فهنالك تجربة جنوب السودان ورائدها الراحل الدكتور جون قرنق والذى اثبت وبالتجربة العملية خطل دعاوى النقاء العرقى ودعاوى الهيمنة السياسية, والاقتصادية والدينية، وهذا الحديث ليس نظريا بل التجربة بينت ان ابناء النخبة النهرية لم يكن بمقدروهم مساواة من يختلف معهم دينيا وعرقيا, فكيف بالله خبرونى لماذا لم يمنح اى من الجنوبيين منصب وزير الخارجية او الدفاع الا بعد اتفاقية السلام الشامل فى 2005؟؟

على كل تجربة الحركة الشعبية ورائد مشروع السودان الجديد الراحل الدكتور جون اقام الحجة بالدليل على ظلم المركز لهوامش السودان والتى تشمل فى منظوره اقاصى الشمال، ولذا بادله ابناء الشمال تلك النظرة وقالوا له لبيك من اجل بناء السودان الجديد. غض النظر عن مآلات الاوضاع ما بعد الرحيل المر لمؤسس ورائد فكر السودان الجديد فالمركز لم يعد فى مقدوره الصمود منذ ان طرح قادة السودان الجديد مشروع نهضوي يهدف الى اعادة تشكيل السودان على اسس حديثة قوامها المساواة فى الحقوق والواجبات على اساس الانتماء الى السودان, وهو ما يطلق عليه فى (الليتريتشه) السياسية والدستورية المواطنة اساس الحقوق والواجبات, علاوة على ذلك مشروع السودان الجديد لم تسنده البندقية الخالصة او العمل العسكرى وحده وانما هنالك الاطار الفكرى او (الثيرتكال فريم ويرك) كان الرافعة الكبرى التى اتجذبت اعداد لا يمكن الاستهانه به, فمن غير المعقول ات تجذب البندقية وحدها مفكر كبير مثل الدكتور منصور خالد، ومحمد سعيد بازرعة، وياسر جعفر، والواثق كمير ومحمد يوسف احمد المصطفى وغيرهم من مثقفى الشمال النيلي!! وعليه اطروحة الراحل الدكتور جون قرنق مثلت تحديا فكريا وفلسفيا لسدنة السودان القديم، حتى ان احزاب التجمع الوطنى الديمقراطى تبنت قضايا التنوع التاريخى والمعاصر والحقوق اللغوية والثقافية والتي هي من صميم اطروحة السودان الجديد فى مواثيق التجمع. وعليه المركز السياسي والاقتصادى لم يعد فى مقدوره الصمود وهنالك اطروحة السودان الجديد وحتى بعد انفصال الجنوب هنالك التعدد الدينى والثقافى حتى داخل المركز نفسه, ولا يمكن الغاءه بجرة قلم، فليس كما فرح البعض بانفصال الجنوب وان ما تبقى من السودان لم يعد مدغمسا!! فهنالك من هم داخل الخرطوم ومبعدون عن الحقوق الاقتصادية وخصوصا بعد ان صار المجتمع طبقتين, طبقة بيدها مقاليد السلطة والثروة وهنالك مدن بعينها تقطنها تلك الطبقة ولها (مولاتها) التي ترتادها, على سبيل المثال لا الحصر عفراء مول, مسجد النور( وبرضو تقول لي هى لله) فتلك الطبقة المنعمة هى نتاج السيطرة الاقتصادية على ريع البترول والسيطرة على الفضاء الاقتصادي وبيع مؤسسات الدولة لرأس المال الطفيلى الذى سحق الغالبية العظمى من ابناء شعبنا. وايضا تلك الطبقة تمثل اثرياء الصدفة ومحدثى النعمة التى يرتاد بنيها المدارس الخاصة ويصيفون خارج السودان ويحبون فى "لذيذ" وليس "حبيبى مفلس"( الاخير يدل على الانقسام الطبقى فى تجلياته العاطفية) .

خلاصة القول, الشمال ومركز السلطة ليس كتلة صماء كما يدعى الخال الرئاسى , صاحب المنبر العنصرى المريب, فهنالك من يملكون ولم ينسوا نصيبهم حتى من النساء، مثنى وثلات ورباع. وهنالك من لا يملكون من الدنيا شروى نقير وما يسد رمقهم وذلك بفعل طغيان رأس المال, وهؤلاء يمثلون الكثرة والاغلبية الصامتة بحق وحقيقة، وهم فقراء المدن خريجي الجامعات المعطلين عن العمل بفعل الانهيار الاقتصادى والفساد. وهنالك من احيلوا الى الصالح العام من مهنيين وضباط الجيش وغيرهم وهؤلاء جميعا يمثلون تحديا للمركز وذلك بفعل الاقصاء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وهم ايضا داخل مركز السلطة ولكن يشعرون بالغربة والعزلة الغير مجيدة داخل خرطومهم ووطنهم. ولى عودة الى العوامل والحركات التى تطالب بالمساواة فى ظل دولة تحترم القانون, الدولة العلمانية التى يتساوى فيها الجميع على قدم المساواة ولا تقيم للبشر اوزانا من خلال الوانهم واعراقهم ومنابتهم الاجتماعية, الدولة التى تحترم آدمية الانسان وتكرمه فى معاشه وتعليمه وليس هنالك من هم فوق القانون من كبار رجالات الدولة الذين ينهبون الاقتصاد الوطنى صباح مساء. ولى عودة للعوامل الاخرى التى تشكل تحديا حقيقيا للدولة الكلونيالية ومشروعها الاقصائى التسلطى المتجبر والمتكلس والذى لم يعد فى مقدوره الصمود!!


مجتبى سعيد عرمان
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1784

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#678016 [الكلس]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2013 10:42 AM
مكتب الناطق الرسمى
التاريخ: 26/5/2013
بيان هام
استطاعت قوة مشتركة من قوات الجيش الشعبى و حركة تحرير السودان جناح عبدالواحد من تنفيذ هجوم ناجح على حامية الدندور شرق مدينة كادقلى اليوم 26/5/2013 وقد كبدت قوات المؤتمر الوطنى خسائر كبيرة فى الارواح والعتاد العسكرى، حيث اسقطت قوة المدفعية طائرة مروحية مقاتلة وتم تدمير واحد دبابة وعدد 2 عربة لاندكروزر محملة بالمدافع وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى فى صفوف العدو ومن جانبنا استشهد عدد 5 من المناضلين، نجدد مناشدتنا للمواطنين بمدينة كادقلى بالابتعاد عن المواقع العسكرية لقوات ومليشيات المؤتمر الوطنى لانها مستهدفة بنيران قوات الجبهة الثورية السودانية.
أرنو نقوتلو لودى
الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبى
لتحرير السودان-شمال


#677657 [Anas]
3.00/5 (2 صوت)

05-27-2013 12:07 AM
I greet and salute you comrade , for your wise and reasonable analysis , Obviously you have good understanding and knowledge about the troubles facing our ailing country , once again thank you I really like it .


#677651 [kordofani]
1.00/5 (1 صوت)

05-26-2013 11:55 PM
Big yes for secular state that guarantees order and civil liberties


#677594 [انصاري]
3.00/5 (3 صوت)

05-26-2013 09:58 PM
التحية لك وشكرا للمقال فعلاً الدوله العلمانية، هي الدوله العادله، التي تسع الجميع، والدين لباريء الدين، فالدوله هي منظمه مجتمع مدني صنعها الانسان، وطورها عبر تجارب عدة، من الابتكارات الانسانية، مثل السيارة والطيارة والملابس، وغيرها من الابتكارات الانسانية، ليست هنالك سيارة إسلامية، وسيارة كافرة، وطيارة مسيحية، ودولة مجوسية، هنالك دولة فاشلة كالسودان، دوله منهارة كالصومال، لم يغنهم اسلامهم المدعى من الفشل او الانهيار، ودولة ناجحة او مزدهرة مثل الدول العظمي كأمريكا التي نخطب ودها، وحبها، السفر اليها، نلبي دعواتها، نطلب إعفائنا من ديونها، وتبادل المنافع هو اس العلاقات الدولية بين الدول، بقض النظر عن المعتقد او الدين، وإلا كيف نفسر العلاقة المميزة بين السعودية وامريكا، والسيئة في نفس اللحظة بين امريكا وايران!!؟ هل الدين محدد؟ وحميمية العلاقة بين سودان شريعة الإنقاذ والصين الشيوعية لدرجة بناء الاخيرة داراً للمؤتمر الوطني بمسجدها الملحق!!!!!!!؟؟ ولماذا نفر ونتودد ونلجأ ونتعلم ونبحث ونستشفي في اوربا وامريكا.


#677575 [محمد سعيد]
5.00/5 (2 صوت)

05-26-2013 09:33 PM
ياسر ومجتبى اخوان وسيدكم قرنق الى الجحيم


#677544 [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه]
5.00/5 (1 صوت)

05-26-2013 08:38 PM
مشروع السودان الجديد الذى جاء به جون قرنق هو السبب الرئيسى فى كل مشاكل السودان وذلك بتجييشه للهامش على اساس عنصرى ضد المركز فعندما تركب صهوه العنصريه للوصول للسلطه بدلا عن التنظيم السياسى فهذه رده وتخلف سياسي .


ردود على الكوز الفى الزير التحت الراكوبه
United States [الدولي] 05-27-2013 05:36 PM
يا الكوز اقرا الكلام دا وشاهد الفيديو عشان تعرف دي اسباب مشاكل مشاكل السودان ما جون قرنف
الطاهر ساتي

** علي محمد علي، من أبناء الجزيرة آبا الذين طاب بهم المقام بأمدرمان..وكما السواد الأعظم من أبناء الشعب، نشأ عصامياً وحريصاً على الكسب الحلال..ما بين دول الخليج وبلاده إحترف التجارة، وجمع ما يكفي أن يكون مشروعاً يبقيه ببلاده بدلا عن التجوال، وخاصة أن الأبناء على أعتاب المراهقة التي تستدعي الرعاية والرقابة..إشترى لأسرته منزلاً فخيماً بأمدرمان، ثم إستأجر مصنعاً للطحنية بودمدني حيث يكون الإستثمار المرتجى..طابت حياته بالرزق الوفير سريعاً، ونجح المصنع وأنتج لحد تضاعف العمالة عاماً تلو الآخر..اليوم، لم يفقد علي مصنعه المنتج ومنزله العريق فحسب، بل فقد أيضاً المستقبل الزاهي الذي ظل يرسمه لأولاده وبناته.. نعم،عجز عن تحمل تكاليف دراستهم، فأقعدهم بمنزل أصهاره .. تخرج الذين إمتحنوا مع إبنه الأكبر الشهادة السودانية في جامعاتهم، بيد أن الإبن قاب قوسين أو أدنى من الدخول إلى عالم الفاقد التعليمي، لعجز الوالد عن توفير رسوم الدراسة..ولهذا بكى علي، وكذلك أبكى الذين كانوا بمكتبي عصر الأثنين الفائت..وصدقاً دموع المظلوم خناجر تدمي قلوب الآخرين ..!!

** بتاريخ أغسطس 2007، وكان اللواء شرطة صلاح الشيخ مديرها العام، وجهت الإدارة العامة للجمارك إدارة جمارك ود مدني بمداهمة مخازن مصنع الطحنية الذي يستأجره علي ومصادرة السكر ، وكذلك وجهتها بإصدار أمر صارم بإيقاف المصنع.. وتم ذلك بتهمة ( السكر مُهرب)..للجمارك سلطة مصادرة السلع المهربة وحجزها لحين التقاضي وإصدار الأمر القضائي حول تهمة التهريب، ولكنها لاتملك سلطة إغلاق المصانع، ومع ذلك أغلقته..تم فتح البلاغ، وبعد جلسات الإستماع لكل أطراف القضية والإطلاع على كل الوثائق والمستندات وفواتير الرسوم وغيرها، أصدرت المحكمة حكماً ببراءة علي ومصنعه وسكره من تهمة التهريب.. وأستأنفت الجمارك الحكم، وهذا حق مشروع، ولكن لم ترفع الحظر غير القانوني عن المصنع، وحكمت محكمة الإستئناف أيضاً ببراءة علي ومصنعه وسكرة من تلك التهمة ..ورفعت الجمارك القضية إلى المحكمة العليا، وهذا أيضا حق مشروع، ولكن لم ترفع الحظر غير المشروع عن المصنع..وحكمت المحكمة العليا أيضاً ببراءة علي ومصنعه وسكره من تلك التهمة..وكذلك المراجعة..كل الأحكام القضائية برأت علي ومصنعه وسكره من تلك التهم، وأبدت ملاحظة قانونية مفادها ( إيقاف المصانع ليس من سلطات الجمارك)..!!

** طوال سنوات التقاضي في كل المراحل القضائية الدنيا والعليا، ومقدارها خمس سنوات، ظل المصنع موقوفاً بأمر الإدارة العامة للجمارك، وكذلك تم إيقاف كل حصص السكر المخصصة للمصنع بأمر تلك الإدارة ذاتها.. بجانب رسوم التقاضي وفواتير المرافعة، تكبد علي خسائر تلف مواد المصنع، وفقد أرباح تلك السنوات، وكذلك تحمل فواتير الإيجار وحقوق العمال وديون المصارف وغيرها من الحقوق الواجب سدادها.. عندما إنتهت قضيته لصالحه، بعد خمس سنوات، لم يخرج علي من سوق العمل فقط، بل خرج من منزله أيضا بعد أن باعه لسداد بعض فواتير تلك الحقوق..كل هذا الفقد لم يهزه، فقط الذي يبكيه هو عجزه عن إعاشة أسرته وتعليم الأبناء .. سألته : ( لماذا لاتقاضي إدارة الجمارك على سنوات الإيقاف غير المشروع، وكذلك على تكاليف رحلة التقاضي وفواتيرها؟)، فأجاب بالنص : أبقيت أبنائي بمنزل جدهم لعجزي عن رسومهم الدراسية، فمن أين لي رسوم مقاضاة جهة حكومية كالجمارك؟،.. و..!!

** أكمل علي الإجابة بالدموع..وعليه، فلتكن رسالتنا الأولى للفريق صلاح الشيخ، مدير الإدارة التي حظرت المصنع عن العمل بغير حق ثم إتهم صاحبه بغير حق أيضاً، وقد تقاعد الفريق صلاح الشيخ وصار كاتباً صحفياً، فليكتب للناس والحياة مقالاً بعنوان ( كيف ينام الظالم مطمئناً؟)، وفلتكن قصة علي نموذجاً.. لماذا دمرت حياته وشردت أسرته بهذه القسوة؟، ولماذا ضربت بالقانون عرض الحائط وإستغليت نفوذك ودمرت مصنعه بأمر التعطيل غير المشروع؟، فليجبنا الفريق صلاح وليكن العنوان : كيف ينام الظالم مطمئناً؟..أما الرسالة الأخرى، لأصدقاء الزاوية داخل وخارج الوطن، محامياً كان أو مساهما في رفع الظلم عنه بفضيلة الدعاء : هذا علي، وهو منكم، وقد جاءكم مظلوماً ودامعاً ومتوجساً على مستقبل أنجاله ..!!

[email protected]

http://www.youtube.com/watch?v=80_0o7gh1YQ






34 | 1 | 4348

United States [الدولي] 05-27-2013 04:15 PM
فعلا انت الكوز الفي الزير التحت الراكوبة لانك لالغة عربية ولافهم سياسي انت وليس انته لايصح ان تقول عجلة لافي قول عجلة لافا او عجل لافي وخلي العوك من تحت الراكوبة شوية ياخي عشان تصحصح

United States [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه] 05-27-2013 01:26 PM
يا [الدولي] انته [محلي] لأنك ما عارف عجله لافى على وين .

United States [الدولي] 05-27-2013 01:48 AM
انا بحتار الناس دي بتعلق ومفتكرة انه نحن عندنا زهايمر ولاشنو مشاكل السودان سببها الكيزان لو ماكوز مابتتوظف ولوماكوز في التجارة دي مابدوك اعفاءات ولو ماكوز لو اختلست بسجنوك يعني السبب الكوزنة ما قرنق ودي خلقت غبن ما بالسهولة علاجة .............


#677515 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2013 07:46 PM
اقتباس (الدولة العلمانية التى يتساوى فيها الجميع على قدم المساواة)
ليست الدولة العلمانية بل هو الاسلام .. نعم فشل البشير في تطبيق الشريعة وفشل الاسلاميون فشلا ذريعا في ادارة الدولة .. هذا لا يعني طمس هوية هذه الامة .. ولا تحسبن انت وأخيك أكثر المنافحين ضد هذا النظام .. كثيرون هم أكثر تضحية منكم... واختلفنا مع الانقاذ حتى سالت الدماء لأنهم استبدوا برؤيتهم .. التوحيد والاستبداد لا يلتقيان .. وليس لأحد كائنا من كان ومهما أوتي من قوه أن يفرض رأيه .. ان ما يجعلنا نتفق مع الحركة الثورية هي مناداتها بالحرية وليس فرضها للعلمانية .. واذا أبت الحركة الشعبية الا فرض العلمانية .. لن يكون ذلك الا على أجسادنا ... فنحن الذين كنا نبحث عنكم في الكركير ..
نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا

نرفض الاستبداد باسم الاسلام ونرفض الاستبداد باسم العلمانية

0123652351


ردود على صبري فخري
[صبري فخري] 05-27-2013 07:40 AM
الي كلس المتكلس

من قال لك ان تركيا التي يشترك جيشها في مناورات عسكرية مع اسرائيل بأنها دولة اسلامية .. تركيا التي الغت عقوبة القتل حتى ولو حدا لتكون عضوا في الاتحاد الاوربي ..
ان كنت لا تعرفني فاسأل .. لست من مجاهدي الكيبورد .. ان كنت تناضل في الصفوف الامامية ضد حكومة الانقاذ كنت ستعرفني .. لأني لا أتخفي خلف الكيبورد أو الاسماء المستعارة ,,, اذا كنت ترى ان العلمانية ليست ضد الدين فانت تحتاج للدخول في سنة أولى تمهيدي سياسة.. نعم فشل الاسلاميون في السودان لأنهم لم يطبقوا شرع الله .. وكذلك فشل العلمانيون في مصر , تونس,ليبيا,سورياو ...
لا أدري كيف تتجرأ لتغير نظاما وانت تخشى من اظهار اسمك ... الخوف يتملكك .. التاريخ عربة يجرها الابطال .. لا الجبناء اصحاب الاسماء المستعارة.. مم تخشى .. سجني خلوة , نفي سياحة , قتلي شهادة اما التعذيب فلن تشعر بشئ بعد الضربة الثانية ..

0123652351

[الكلس] 05-26-2013 09:38 PM
نعم بالفم المليان , فتركيا دولة اسلامية تدار بالعلمانية فهل تعلم ما يعنيه مفهوم العلمانية ؟ وهل كلامك هذا تهديد؟ فاذهب الى الصفوف الامامية فبطل الجعجعة المنزلة والكيبورتية , فهذه الدولة متعدد الاعراق والاديان وليس هنالك من يفرض للاخر في مسائل الدين ولا تعني العلمانية قهر المسلمين او ازلال طوائف دينية او اخرى , فما عايزن اي تطرف بعد كدا والتجارة بالدين والدعاية بالاعلام مرفوض وستثبت الايام ذلك فاين منها انت يا كوز ولا جربوكس مش عارفك


#677491 [غصن الزيتون]
1.00/5 (1 صوت)

05-26-2013 07:05 PM
عاش من شافك يا مجتبى ، مقال رائع بروعتك يا أجمل وأحلى أنسان بالدنيا كلها


ردود على غصن الزيتون
[الدنقلاوي] 05-27-2013 06:33 AM
مقال شجاع يا مجتبى وانت في وجه المدفع وسلام لك وللحاج سيماوى كمان ولك انت ياجميل ياريق يا بتاع الزيتون والجبنة المضفرة-زميل قديم من الاحفاد


مجتبى سعيد عرمان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة