المقالات
السياسة
لماذا لا يقاتل الجندى السوداني (2)
لماذا لا يقاتل الجندى السوداني (2)
05-26-2013 10:00 PM

لماذا لا يقاتل الجندى السودانى فى عهد المؤتمر (الحلقة الثاتية)

واهم من ظن ان سمة خلاف او فرق بين الموتمر الوطنى والحركة الاسلامية فالمصطلحين مترادفتيت فى مصطلح السياسة السودانية فهما يخرجان من مشكاة واحدة وهدف واحد اذن لايهم المسمى بقدر ماتهم الاعمال والخواتيم فهذه الجبهة الاسلامية اللعيتة ورثت من العهود السابقة جيش سودانى قومى وطنى مهنى وحتى ان كانت هنالك قناعات فكريه سياسيه لدى بعض ضباطه الا انه جيش يقوم فى عقيدته القتاليه عاى اسس حب الوطن والدفاع عنه برا وبحرا وجوا وحماية الدستور وكان للكلية الحربية اسس للقبول مثل الفدرات واللياقة والزكاة والقدرة عاى القيادة وتحمل المشاق مع لكل الضياط الشرفاء الذين يعملون في اسوا الظروف اليوم في هذا العهد الا ان معايير الاختيار اختلت اليوم فالجيش اليوم ماهو فرع من فروع الموتمر الوطني تجد بعض كوادر الضباط يفاخرون انهم حركة اسلامية وليسو موتمر وطنى فما الفرق ترى بين التعيس وخايب الرجاء ان كوادر الحركة الاسلامية من الضباط يطلقون على الضباط الشرفاء غير الموالين لقب فلوتر اى المسطحين الذين لا علافة لهم بالحركة الاسلامية لقد مات الجيش الوطني القومي وقرات عليه الفاتحة ودفن فى هذا العهد بل ان تاريخه وامجاده اختزلت داخل تنظيم حقير هر تنظيم يتكون من كوادر الجبهة الاسلامية احتكر موارد واموال وامتيازات الجيش لصالحه ان اهداف الجبهة عند استلامها للسلطة انشاء قوات موازيه للجيش والشرطةفكان هناك الدفاع الشعبى والدبابين وغيرها من الملشيات التابعة للجبهةوكلها لحماية النظام لا الوطن وعبرها ترسل رسالة للقوات المسلحة مفادها ان الحزب قادر علي حماية اليلاد دونما جيش او لمه وعاى الجيش العمل في اسواالظروف وان يدفع الدم والروح والضريبة عن يد وهو صاغر يجوع ويقاتل تنهب امواله بواسطة التنظيم ويقاتل تضيع هيبته ويقاتل بالله عليكم ماعلاقة الشرطه بالحرب وماعلاقة الامن الوطنى بالحرب الحق ان هذه مهام الجيش ولكن حكومة الموتمر لا تثق فيه ان الجيش هو اب الامة السودانية لكن حكومة الموتمر الوطنى قاتلها الله حولت قادته وجنوده الي خدم نعم خدم مثلهم كمثل العمالة الرخيصه فرواتب فرد الجيش اقل بكثير من رواتب خادمات المنازل هذا فى زمن الفريق اول البليد عبد الرحيم حسين

الانقاذاخى الضابط الشريف
واخى الجندى الغيور على وطنك

لا تريد جيشا جسورا كاسرامقداما بل تريد جيشا مهيض الجناح مسلوب الاراضه
انظر الى كل طوابير التعبئه التى امامك فى تلفاز المؤتمر الوطنى ماذا ترى غير الدفاع الشعبى والامن الوطنى والمجاهدين
اذا اين الجيش
الم يقل احدهم ان الحركه الاسلاميه قادره على حماية السودان
لكن هيهات فالحركه الاسلاميه لم تسطتع حماية نفسها الم ينقلب عليها المؤتمر الشعبى وخليل ابراهيم وودابراهيم ولماذا ترجف اليوم امام بركان الهامش
يريدون ان يوهموا الناس ان ذهابهم يعني الصومله
انهافكره خاطئه
فحواء والده
والرسول الكريم يقول:<الخير في وفى امتى الى يوم الدين>
ان التغير قادم لامحال فيايها الجنود البواسل ان اردتم دولة المواطنه والمساواةوالعدل والحريه وان تكونوا جنودا من الدرجه الاولى تحمون بلادكم برا وبحرا جوا فاصطفوا مع التيار الوطنى العريض
ولنتحد جميعا لاسقاط النظام الظالم
لقد ازفت الازفه
ايها الجنود الشرفاء
ايها الجيش السودانى الصامد
عليك ان تعيد الدرس وان تجيب عن الاسئله الصعبه
لماذا نقاتل
لاجل من نحارب
لاجلي من سرقوا حقوقك وحوافزك
لاجل من ضيعوامستقبل ابناءك
لاجل من حرموا الجنود من العدس والبصل والزيت والدقيق الا بواسطة استقطاعات من راتب لايسمن ولايغني من جوع
لاجل من ضيعوا كرامة الجيش السودانى بالجوع والهوان

ايها الجند السوداني اعرف عدوك


كمال ابوعنجة
abuanga33@.com


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1849

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#678783 [عادل السناري]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2013 08:52 PM
الاخ / كمال ابو عنجة كلامك عين الحقيقة -اخوانا في الجيش اسمع كلام الببكيك و لا تسمع كلام البيضحكك .


#677722 [Center alkhartoum]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2013 02:26 AM
مقال ضعيف املائيا لا يناسب الصحافة والنشر مع احترام الفكرة


ردود على Center alkhartoum
[عبد الهادى مطر] 05-27-2013 06:03 AM
يأخي لا تبخس الناس أشياءهم 0 قول خير أو اصمت


كمال ابوعنجة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة