المقالات
السياسة
الانتنوف وتعليم الخوف ..!
الانتنوف وتعليم الخوف ..!
05-27-2013 09:41 PM

الانتنوف العلم الزرق الخوف.,,,,,,,, الانتنوف العلم الناس الخوف ..!
انه مقطع لاحدي الحكامات المهمشات بغرب السودان , وتغني لتحريض فرسان الجنجويد والمليشيات للتقدم علي القرى الامنه في تزامن مع سلاح الطيران الذي يستهدف المدنيين علي الدوام بدار فور و جبال النوبة وهواستهداف اثنى جهوى , بما ان الانتنوف لا تفرز من اعلى ما بين عرب اوزرق, فقد تعلمت الحكامه الخوف حين تعرضت قريتها للقذف بالخطاء , وكما حدث في ام روابه وابو كرشولا مؤخرا فقد هرب المواطنيين ليس خوفا من الجبهة الثورية انما فزعا ورهبة من الانتنوف الذى يضرب من غير رحمه , دون اكتراث لمن بالقرى من اطفال ونساء اوشيوخ , لانها تعجز عن تحديد الاهداف بدقة تضرب بعشوائية , وهى من اكثر انواع الطيران الحربي تخلفا في الحرب والسلم , والانقاذ لاتتوانى في سفك الدماء متماشيه مع شعارها (ترق منهم دماء او ترق منا الدماء او ترق كل الدماء) علما بان جميع الدماء المهدرة ليس من بينها دم احد من ابناء او اقارب النخبة الحاكمة , ان الاشكال الحقيقى هو ما يواجهة قاده سلاح الطيران ان الحرب حسمت والخرطوم ليست عصية علي الثوار تبقى فقط دورها في الترتيب , ماذا انتم فاعلون ياقادة سلاح الطيران (جرائم القتل الجماعية والابادة لاتنتهى بالتقادم) ؟ لقد كنتم الد الاعداء للشعب والمواطنيين وانعدمت لديكم الانسانية وادرتم حربا من غير قوانينها واخلاقياتها التي تعصم من الوقوع في الاخطاء التي تؤدى لذهق حياة الابرياء , لقد حرقتم القري والفرقان ولم تبالوا , قتلتم الانسان والحيوان ولم تاخذكم بهم رئفة ورحمة , ضجت وسائل الاعلام العالمية والاقليمية ولم تتراجعوا عن قبح عملكم , كلما تنادت منظمات حقوق الانسان المحلية والعالمية تعسفتم واذدتم ضراوة في تشريد وارهاب المواطنيين , والذي لا يعلمه القتله بان الجبهة الثورية لديها كافه الاسماء (المرتزقة ) للطيارين ومساعديهم والفنيين بسلاح الطيران (تمام القوة ) واماكن سكنهم , كذلك جداول العمليات وعدد الطلعات ونوعية الاسلحه , بما فيها تسجيل المحادثات مع القاعدة الجوية وغرفة العمليات , وخرائط المناطق المستهدفة في دار فور , جبال النوبة , النيل الازرق, وعدد الضحايا من الجرحى , الوفيات , مدون باليوم والساعة في اعظم عمليه رصد في تاريخ الحروبات السودانية , جميع تلكم الاشياء موجودة ليوم معلوم.! لكم ان تتخيلوا ان زنه حمولة الطيارة الواحدة من النوع الكبيرة حوالى 24 برميل متفجرات (12طن)تقريبا, محتوياتة تتكون من المواد المتفجرة وبعض الكيماويات , المسامير الصلبة ,رؤس فؤس , سيخ , مناشير ,طورية , وحديد صلب , محيط انفجارها عند الارتضام بالارض يخلف فجوة (حفرة) بعمق ثلاثة امتار وقطرها اكثر من خمسة امتار , ومساحة انشطارها دائرى في جميع الاتجاهات ماسفة اربعة ونصف الكيلو تقريبا , تغفز حممها ونيرانها الاف الامتار وتحيل الاحجار الصقيره الي كورات نارية قاتلة كانها احجار من سجيل , وتعصف بكل شئ يعترض طريقها تخرق المبانى الثابتة تقطع الاشجار الباثقة وتحرقها وهي خضراء ,وتترك اثرها علي الارض حفر تتلف الاراضي الزراعية وتسمسيم التربة , وقوة الانفجار تكون علي نوعية الارض والتربة كلما كانت الارض صخرية يكون الانفجار اقوي واوسع انتشارا , وتقل فاعلية هذة القنابل المتخلفة في الاراضى الطينية والرملية , ان ظهور امراض الجلد والحساسيات الصدرية لدي الاطفال والنساء شائع جدا , اما الامراض النفسية مثل هلع الاطفال من اصوات الطائرات , والعربات شائع وسط جميع شرائح الاطفال دون سن الثامن عشر مصابون به وتظهر اعراضة ليلا ونهارا , كيف يتخيل هولاء بان هناك قوة في الارض تحميهم وليس هناك مكان يختبئون فيه , فما ذنب هؤلاء الاطفال والنساء والابرياء من العجزة والمسنين وعامة المواطنيين الامنيين في ديارهم .؟ وباى حق يقتلوا هولاء .؟ ليس هناك اتفاق سياسي يمكن ان يكون منفذا للهروب من المسائلة والعقاب .! ولن نكون كما المحكمة الجنائية الدولية التي تتماطل في القبض علي من ثبت في ارتكابهم جرائم الحرب والابادة الجماعية في دار فور وغيرها , وسنهزم الظالمين وذلك ليس علي الله ببعيد ,ونصر الله لقريب ولاتستطيع ان تقف امامه كثرة جيوش الجبابرة الفاسدين ولا قوة عتادها . ومن ظن دوام الجبروت , فهو واهم لا بصر له ولا بصيرة , والحقيقة هى الحقيقة منذ القدم ولا تتبدل ولا يعتريها التغيير, ولا دام الظلم يوما كما الليل ولا الصباح . وان سكرات الموت أتية لا محال ولا نامت اعين الجبناء .


خضر عابدين ,,,
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 880

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




خضر عابدين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة