المقالات
السياسة
سيدى الامام : كفى !!
سيدى الامام : كفى !!
06-05-2013 11:09 AM


فى حواره مع الزميلة النابهة عفراء يصر الامام الصادق المهدى على ان يتعامل معنا على اساس اننا ناقصي عقل ودين ، ولقد صرفتنا عنه فى الفترة الماضية عديد الصوارف عن التوقف امام جديد مواقفه .. وجديد تصريحاته التى تثير الاسى ، وهو يتهافت نحو السلطة ليعيد عقارب ساعة التاريخ السودانى للوراء .. وهيهات.. اما النقاط التى تحدث عنها فى حواره فقد اضاف اليها هذه المرة تزييف التاريخ .. واسمعوا قوله( الانشقاق الوحيد الذى حدث فى جسم حزب الامة هو ماحدث عام 2000بقيادة مبارك الفاضل الذى كان وقتها رئيس هيئة التفاوض مع المؤتمر الوطنى ، على ان المؤتمر الذى عقده الحزب غير دستورى ليوجه الحزب للمشاركة فى السلطة وقد كان السيد مبارك ومن معه حضر قرار الحزب فى 2001ومفاده ان الحزب لن يشارك فى الحكم فيما بعد كل الانشقاقات التى حدثت كانت فى الجماعة الخارجة مع مبارك واصلوا انشقاقاتهم لان خروجهم كان غير مبرروكان مبنيا على الطمع السلطوي ،ومنذ ذلك التاريخ صار المؤتمر الوطنى يلعب بهم ..) انتهى

اولا : اذا كان انشقاق السيد/ مبارك الفاضل اول انشقاق وغير مبرر لانه انبنى على الطمع السلطوي ..فهل نسي السيد الصادق انه انشق على عمه الأمام الهادى عليه الرحمة .. وانبرى يتحدث عن السيندكالية فى وسط المد الاشتراكي فى الستينات ؟! والسيد مبارك فى تلكم الفترة الم يكن يافعاً عندما كان الامام يسجل انشقاقه عن عمه ؟! ولما وجد ان فى هذه البيئة الطائفية القابضة لامجال له الا ان يعود لأحضان الطائفية بعيدا عن كل الافكار التى لن توصله الى كراسي السلطة ؟ وهل كانت عودته بدون الاستتابة والإنابة ؟! فكيف للأمام ان يحاول تجريعنا حقيقة زائفة بان انشقاق مبارك هو اول انشقاق ؟! سيادة الامام انك من المفترض انك زعيم دينى وسياسي نامل ان تحدث لتزييفك هذا مراجعة ؟! وان توقن باننا لسنا ناقصي عقل ولاذاكرة ؟!والسيد مبارك تحدث عن الاموال التى استلمتها من المؤتمر الوطنى ولم ترد على ماذكره السيد مبارك حتى اليوم ، وهاانت توزع ابناؤك على مؤسسات الحكومة وتتفاوض معها وتخرج باطروحات التراضي الوطني والتراضي الشخصى وحتى فى ايام الانقاذ الأولى ساومتهم بقولك( نحن نملك الشرعية وانتم تملكون السلطة ، تعالوا نتفق ) وخرجت تحاربهم وعدت تاركا حلفاء الامس ليواصلوا قتالهم .. وبالامس تدعو انصارك بالانخراط فى القوات المسلحة ..واليوم تصرح لعفراء بقولك(لابد من تغيير النظام بآخريستطيع حماية البلاد) ففى تكالبك المؤسف هذا فى اية دائرة تريدنا ان نضع الامام الصادق ؟!وهل من لهاث نحو السلطة واطماعها اشد بؤسا مماانت فيه ؟! وماهى حكاية نظام آخر يحمي البلاد ؟! على اي حال ان انتظرنا ان ياتى هذا النظام الآخر الذى يحمى البلاد فعلى التحقيق لن تكون فيه .. اتدري لماذا ؟ لأنك لم تستطيع حماية نظامك المنتخب .. نزعوه منك وسيادتك فى حفل زواج ، فهل تنتظر من شعب السودان ان يجرب المجرب ويعيد التجارب المكرورة تحت عباءة الطائفية المقيتة ؟!وتقول انك قلت للنائب الاول : نحنا ضهرنا مكشوف .. وايضا لم تكن دقيقا انت كلك مكشوف ..سيدى الامام بالله كفى....

وسلام ياااااوطن

سلام يا..

افادت مستشفى الخرطوم بانها لن تستوعب اطباء امتياز والذين انتهت فترتهم سيستبدلون باطباء الخدمة الوطنية ..والمدير الطبي يعلن عدم الحوجة لاطباء الامتياز..بروف حميدة يواصل التجفيف ..إزالة حديقة فى تركيا تتهدد النظام كله وتخرج التظاهرات فى كل تركيا؟! مارايكم فى اقتراح ان نرسل للنظام التركي البروف حميدة وواليه ..ونقول لهم : عليّ الطلاق ديل يكسروا ليكم المستشفيات مش حديقة بس ؟

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1453

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#688761 [الشايله هم البلد]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2013 08:39 PM
يكفي الصادق خزيا انه كان الضلع الثالث في مؤامره القصر السجن فذهب البشير الي القصر رئيسا وذهب الترابي الي السجن حبيسا و اكمل الصادق المؤامره بذهابه الي المعارضه جاسوسا خسيسا


#688673 [ابو سامي]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2013 06:10 PM
الصادق المهدي هو العدو الاكبر لجماهير الانصار وحزب الأمة ....... وهذه هي الأدلة:
نحن من أبناء الانصار وتربينا على هذا الاساس ونعرف تاريخ المهدية ومجاهداتها ..ولكن .................؟؟
من هم أعداء المهدية والخط الوطني التحرري من كل أنواع الهيمنة والاستبداد إن كان داخليا أو خارجيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
العدو الأول فيما مضى للأنصار:
1- الغرب الاستعماري ممثلا في بريطانيا التي مرغ كيان الانصار كرامتها ومسح بها أرض السودان لذلك عندما قاد كتشنر جيشه صوب السودان لم يكن الهدف استعادة احتلال السودان فحسب .. بل كان الهدف هو القضاء على هذا الكيان قضاء مبرما كما قضى الأنصار على هكس باشا وجيشه العرمرم في شيكان .. ولكن المستعمرين لم يستطيعوا ذلك رغم حرب الابادة التي اتبعوها في كرري ، حيث قتلوا احد عشر ألفا في المواجهة وستة عشر ألف صبيحة اليوم الثاني عبارة عن جرحى المعركة فيما سمي بالموت الرحيم ، حيث تولت تصفيتهم الكتائب السودانية الآتية مع المستعمر بقيادة خشم الموس. وفي أم دبيكرات كان عدد القتلى ثلاثة عشر ألف في مقدمتهم خليفة المهدي والخلفاء ، وفي الشكابة حيث قضوا على كل أسرة الإمام المهدي ..... وحتى خلال ال60 سنة من الاستعمار رغم الحظر الذي فرضه المستعمر على الأنصار طوال فترة حكمهم ...فكان الغالب عند الاستقلال هو شعارهم ( السودان للسودانيين).
2- بقية القبائل التي حاربت المهدية وساندت الحملة الاستعمارية وكانوا كتائب مع المستعمر كتشنر . وهؤلاء أحتضنهم المستعمر طوال فترة حكمه وقربهم من الحكم بل كانوا يمثلون الخدمة المدنية والعسكرية إبان الاستعمار فهم عمال السكة حديد - والنقل النهري والمشاريع والزراعية والوظائف في الخدمة المدنية و في مختلف المجالات مما جعلهم مقيمين في المناطق الحضرية وتوفر لهم التعليم - كما جعلوا الكلية الحربية وكلية الشرطة حكرا لهم لا يقترب منها من هو من القبائل التي ساندت المهدية إلا بأعداد غير مؤثرة . كل ذلك لتكون تلك القبائل رصيد انقلابات عسكرية متى ما وصل كيان الانصار إلى السلطة.
3- العدو اللدود لكيان الانصار هذا الامام منذ أن تخرج من جامعة المستعمر اكسفورد كانت مهمته الاولى هو تمزيق وتشتيت وإضعاف الكيان ولا نطلق الكلام على عواهنه ولكن إليكم الادلة القاطعة:
أ‌) قاد أول انقسام في الاحزاب السياسية السودانية مستهدفا حزب الأمة في الوقت الذي توحدت فيه الأحزاب الاتحادية ( حزب الشعب والحزب الوطني الإتحادي في حزب واحد هو الاتحادي الديمقراطي).
ب‌) ناطح زعيم حزب الأمة السياسي المخضرم والشاعر الفحل والدبلوماسي الذي شهدت له المحافل الدولية محمد أحمد المحجوب ذلك الرجل الذي ترشح في يوم من الأيام للأمين العام للأمم المتحدة ، حاول المستحيل لإزاحته من قيادة الحزب ليتولى هو القيادة باعتباره من آل البيت ، ولكن موقف الإمام الهادي الصلب إلى جانب المحجوب ، جعل الصادق يشق الحزب وتداعيات ذلك معروفة لكل من عايش تلك الفترة العصيبة في تاريخ الحزب.
ت‌) بعد أحداث الجزيرة أبا واستشهاد الإمام الهادي غيب الإمامة لمدة 33 سنة ترك الأنصار بلا إمام بحجج واهية حتى عندما أتى بالرفات مما جعل الأنصار في حالة تيه كما تاهت بنو اسرائيل ولم يلتفت للإمامة إلا عندما انشق عنه السيد مبارك الفاضل فبادر لتجميع حفنة من الانصار ليكون مؤتمر لاختيار نفسه إماما بعيدا عن معقل الانصار الجزيرة أبا مع العلم نجد في الطرق الصوفية يكونوا حريصين على اختيار الخليفة للشيخ المتوفاة قبل مواراته الثرى، وحتى في حالة وفاة شيوخ القبائل الذين يجمعون القطعان من القبيلة يتم اختيار خليفة له قبل إنهاء العزاء، فما بالكم في تغييب إمامة أكبر طائفة في السودان لهذه المدة الطويلة ؟؟؟؟؟ .
ث‌) إبان توليه للوزارة قبل انقلاب مايو هو من أصدر قرار تأميم دائرة المهدي ممثلة في مشاريع الدائرة الزراعية والمحالج وما نميري إلا مطبق لذلك القرار، أليس ذلك استهداف لمؤسسات الكيان الاقتصادية وإضعافها ؟ وقد خرج علينا أخيرا محذرا من تنحيه إذ قال أن الدار ومالية الحزب ما هي إلا من جيبه الخاص .
ج‌) استطاع أن يفرق ويشتت بين أسرة المهدي وخلفاءه ( أسرة خليفة المهدي والخليفة على ود حلو وكل أمراء المهدية مما جعل الانصار في جزر متفرقة لا يربط بينها رابط وما زال يبعد العناصر القوية بحجة المؤسسية مثال فصله ل( مبارك الفاضل - نصر الدين الهادي وتحجيمه للأمين العام د. ابراهيم الأمين) .
ح‌) تهميشه لدور الجزيرة أبا معقل الانصار وقبلة تجمعهم إبان وجود الأئمة السابقين ( الامام عبد الرحمن ، والإمام الصديق والإمام الشهيد الهادي) وقد كانت تقام فيها تجمعات الأعياد والجمع مما يشعر الأنصار بقوتهم ووحدتهم واتحادهم ، وبعد هذا التهميش أصبح الأنصار ليس لديهم قبلة يتجهون لها ، خاصة الأجيال التي شبت بعد أعوام السبعينيات فتفرقوا أيدي سبأ .، تناوشتهم الاتجاهات السياسية والطرق الصوفية .أليس هذا الرصيد من الرجال والمال لو وجده أيا من الإمامين المهدي الثائر أو الإمام عبد الرحمن المهدي أما كان لهما أن يحررا العالم الإسلامي من الاستعمار بكل أشكاله وألوانه ؟؟؟؟؟؟ ولكنه بدد كل ذلك الرصيد وجلس يبكي كالنساء ،على مجد لم يحافظ عليه كالرجال.
فالرجل مع الكل وضد الكل وإليكم الأدلة:
• في العام 1967 مع حزب الأمة وضده بدليل تكونه لجناح من حزب الأمة باسمه ، رافضا أن يجمع الامام الهادي بين الامامة والزعامة وإذا به بعد 33 سنة يجمع بينهما وكأن شيئا لم يكن وكأن ذاكرة الانصار خربة إلى هذا الحد .
لا تنهى عن خلق وتأتي مثله $$$$$ عار عليك إذا فعلت عظيم
• مع نميري وضده بدليل دخوله في الاتحاد الاشتراكي وخروجه منه بعد جلستين.
• مع الجبهة الوطنية وضدها بدليل المصالحة مع نميري ورجوعه للسودان وتركه للشريف حسين الهندي حتى موته.
• مع التجمع الديمقراطي وضده بدليل خلافاته مع قرنق والتجمع وعودته في العام 2000 .
• مع الانقاذ وضدها بدليل دخول ابناءه القصر والأجهزة الامنية ومعارضته هو .
• مع تحالف أحزاب جوبا وضدها .
• مع قوى الاجماع وضدها بدليل مناداته بإعادة الهيكلة ليكون على رأسها.
• مع حزب الامة القومي ومؤسساته وضد أي قرارات لا تنسجم ورأيه بدليل تعطيل عمل الامين العام لمدة عام وأخيرا إلغاء قراراته .
• مع الجبهة الثورية عندما قابل أمينها العام ياسر عرمان ووصف قادتها بالوطنيين ، واليوم يصف نفس الجبهة بعدم وجود برنامج قومي . في حين أن الجبهة الثورية بعد توقيع الفجر الجديد أصبحت تمثل كل أهل السودان ، عدا السلطة الحاكمة والمصطفين معها ، وأحزاب الديكور.
فالرجل هذه مهمته تمزيق الكيان، وتشتيت الأنصار وإضعاف حزبهم . ولولا أني اخشى أن أكون قد أثقلت على الرجل لاتهمته وشبهته بمن هم هذه مهمتهم وهم الماسون مع أني لا أستبعد ذلك فقد نهل من مشربهم وعاش في بلدهم . حيث ما من وطني حر يمكن أن يقوم بكل ما قام به هذا الرجل منذ أن تسنم موقعه في العمل السياسي إلى يوم الناس هذا.


#688542 [MHMD NOUR]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2013 03:44 PM
من يعارض دعوة الصادق المهدى للانصار للانضمام للقوات المسلحة يخلط بين الاجندة الوطنية والمعارضة فالمؤسسة العسكرية يجب ان تكون قومية يشارك فيها الجميع للدفاع عن الوطن ليس عن الحكومة ودعوة الامام ,الصادق تاتى فى هذا الاطار ليس الا ومن يعارض هذه الخطوة لا يعارض النظام الحاكم وانما يعارض وحدة الصف الوطنى تجاه الاعداء الذين يتربصون بهذا الوطن لتفكيكه لدويلات , اما طمع الصادق وحبه للسلطة وتقربه من النظام هذا ليس بصحيح والتاريخ يشهد بذلك وما خلاف الامام الصادق مع مبارك الفاضل الا دليل على ذلك واذا كان يحب السلطة لشارك من زمان حيث ان النظام الفائم سبق وان عرض عليه ان يتقاسم معهم السلطة ولكنه رفض وقال لا يشارك الا فى حكومة قومية تشمل كل القوى السياسية بدون اقصاء احد والرجل مازال على مبدأه لماذا نتهمه زورا وبهتانا والشواهد واضحة وضوح الشمس . اخى كاتب المقال ارجو ان تراجع نفسك وتكون امين معها والا تتهم الناس بالباطل واذا كنت وطنيا جد لباركت دعوة الامام , نحن للاسف الشديد تنقصنا الثقافة الوطنية واصبحنا لا نفرق بين ما هو وطنى وما هو ليس بوطنى والمؤسف جدا ان يحدث النقد بهذا المستوى من قبل رجال يكتبون فى الصحافة السودانية


ردود على MHMD NOUR
[عبد الهادى مطر] 06-06-2013 09:02 PM
دعوة حق اريد بها باطل، الجيش السودان لم يدافع عن السودان وحدوده الموروثة منذ التسليم والتسلم يوم 1/1/1956, العبوا غيرها، كله شئ انكشف و زمن الضحك على الدقون باسم الوطنية والقومية انتهى (ياشاطر).


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة