المقالات
منوعات
التوحد ، أجزاء الهوية الضائعة
التوحد ، أجزاء الهوية الضائعة
06-06-2013 12:07 AM

تحقيق

إزداد الأهتمام بمرض التوحد مع تطور الوضع الصحى عالمياً ولاتزال تجرى دراسات وأبحاث لمعرفة أسبابه وخصائصه لما له من تأثير كبير على نمو الطفل ومستقبله وبالتالى إيجاد طرق علاجية ناجحة تعتمد على التدخل المبكر فى العلاج لرفع كفاءة الطفل وتمكينه من مواجه الحياة وتدبر نفسه بالقدر الممكن ، وصف من يعانى من هذا المرض التطورى بالمتوحد لوجود العجز والأرتباط مع الآخرين ، التحقيق الآتى يلقى الضوء على بعض من جوانب هذا المرض ، فأليه :
إعاقة ذهنية
لا يزال هناك كثيرون فى المجتمع السودانى لا يعرفون شيئاً ولو قليلاً عن مرض التوحد حتى أولئك الآباء والأمهات ممن يعانى أولادهم هذا المرض لذا توجها للدكتورة سحر عبد العاطى والتى قالت فى إفادة : التوحد هو أحدى حالات الإعاقة الذهنية التى تعوق إستجابة المخ للمعلومات وكيفية معالجتها وتؤدى الى حدوث مشاكل لدى الطفل فى كيفية الأتصال بمن حوله وإضطرابات فى إكتساب مهارات التعليم السلوكى والأجتماعى يظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل ويستمر معه مدى الحياة وعادة ما يواجه الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبات فى مجال التواصل غير اللفظى والتفاعل الأجتماعى وكذلك صعوبات فى الأنشطة الترفيهية حيث يجد الشخص المصاب صعوبة فى التواصل مع العالم الخارجى ويظهر المصابون بهذا الأضطراب سلوكاً متكرراً بصورة غير طبيعية كما يمكن أن يظهروا ردوداً غير معتادة عند تعاملهم مع الناس أو أن يرتبطوا ببعض الأشياء بصورة غير طبيعية ولا يميلون للتغيير وفى بعض الحالات قد يظهر الطفل سلوكاً عدوانياً تجاه ذاته أو مع الأخرين.
وقال الطبيب العمومى عبد الرحمن : لا توجد إختبارات طبية محددة لتشخيص حالات التوحد والأمر يعتمد على الملاحظة المباشرة لسلوك الطفل وعلاقته بالأخرين ومعدل النمو وفى أحيان كثيرة لا يكفى السلوك بمفرده للتشخيص بل يجب ملاحظة المتغيرات الأولى مثل الأضطرابات فى التصرفات ومشاكل السمع والسلوك العنيف وتابع قائلاً : أغلب الأسر السودانية تكتشف المرض بعد فوات الآوان ولا يلجأون للطبيب إلا بعد إستفحال المرض أما التشخيص فيجب أن يبداء منذ فترة مبكرة وملاحظة الطفل منذ الأشهر الأولى وأهم الأعراض البارزة عدم تفوه الطفل بأى كلمات حتى وإن كانت غير مفهومة وعدم نمو المهارات الحركية مثل محاولة الإمساك بالأشياء المختلفة وعند ظهور أى من هذه الأعراض لابد من عرض الطفل على مختص بمجال الأعصاب وطبيب علم نفس .

ليست حقائق بل مجرد تفسيرات
وللتعرف أكثر على أهم أعراض مرض التوحد إنتقلنا الى إخصائية علم نفس الأطفال سعاد عبد الدائم (أسم مستعار) فقالت : تختلف الأعراض من طفل للآخر وبدرجات متفاوتة ولكن يمكن إجمالها فى أداء حركات متكررة ونمطية مثل مشاهدة برنامج تلفازى واحد فقط أو اللعب بلعبة واحدة حيث لا يرغب بتغييرها ولا يلتفت لأى ألعاب جديدة وصعوبة تكرار الكلام ويصاب بالأضطراب عند تغيير المكان ويتميز بحساسية مفرطة للأصوات ولا يجيد الحوار مع الآخرين ولا يبدى مريض التوحد أى رد الفعل لما يجرى حوله فحتى لو قتل شخص ما أمامه يتصرف وكأن شيئاً لم يكن فلا يعكس أياً من الحالات الوجدانية أو العاطفية وتابعت الأستاذة سعاد قائلة : لا يهتم مريض التوحد بتكوين صداقات مع الآخرين و نادراً ما يستجيب للأبتسامة أو الأشارات الأجتماعية الأخرى وقد لا تتطور اللغة لديهم ولكن يستخدمون كلمات بمعانى مختلفة عن معانيها المألوفة وفى بعض الحالات يتميز بالنشاط الزائد والبعض تقل حركتهم وقد يظهر نوبات من السلوك غير العادى كضرب رأسه بالحائط أو الصراخ وكثيراً ما يركز تفكيره فى شئ احد فقط.
(ليست حقائق بل مجرد تفسيرات) هكذا بداء دكتور فواز السر حديثه عندما طرحت تساؤلاً عن مسببات مرض التوحد ليفسر حديثه بالقول : لاتوجد حتى الآن أسباب معروفة للمرض بل هى مجرد تفسيرات وملاحظات أطباء ولكن كبر عمر أحد الوالدين يكون عاملاً مهماً وزيادة نسبة الحديد فى الدم أو وجود مادة الزئبق الموجودة حالياً فى الكريمات اللآتى يستعملنها النسوة بغرض تفتيح اللون والتى كانت تسببها مادة الأسبيستوس فى مجارى المياة ولكن تم منعها حالياً وقد يؤدى التلوث فى الماء الى المرض ولابد من الأشارة الى التلوث الكيميائى حيث أن كثير من المصانع وحتى مصانع الأسحلة موجودة فى مناطق سكنية فى العاصمة الخرطوم وكأن يكون سقف المنزل مبنى من العريشة وبها زنك الأمر الذى له تأثيراته المستقبلية على الأطفال وإضافة لما تقدم يأثر تناول العقاقير الضارة على إحتمالية الأصابة بالمرض.
تحديات مجتمعية
رغم أن الأستاذة رشا محمد الحسن درست الكيمياء إلا أن أصابة أخيها بإعاقة ذهنية وحركية جعلتها تبدل مسارها العملى لتبداء الأهتمام بدراسة مختلف الأعاقات فأنشئت مركز مريم لرعاية ذوى الأحتاجات الخاصة ومرضى التوحد الكائن بجوار مستشفى البراحة جلسنا إليها وحدثتنا عن أهم التحديات التى تواجهها فقالت : تمكنت من إنشاء المركز بمجهودات ذاتية وأهم التحديات كانت الحصول على المواد العينية وبرامج تدريب الأطفال ونسمح بتواجد أطفال من مناطق بعيدة تقل فيها مراكز الأعاقات الذهنية كالكدرو وما بعدها وواجهتنا مشكلة ترحيل هؤلاء الأطفال فكنت أدفع من جيبى الخاص خاصة وأننا نستقبل بعض الأطفال من الأسر الفقيرة مجاناً وحول إحصائية إنتشار المرض فى السودان قالت : لا توجد أحصائية رسمية حتى الآن لصعوبة حصر المرضى كما أن أغلبهم لا يزال حبيس المنزل ولم يتردد على مركز مختص.
لمعرفة المزيد حول جديلة العلاقة بين المتوحد والمجتمع إنتقلنا الى الأستاذة نسرين ناصر العاملة بذات المركز والتى ستحدثنا حول هذا الموضوع لكن أولاً لنستذكر بعض من لمحات التاريخ وكيف كانت المجتمعات الأنسانية تتعامل مع مجموع المرضى النفسيين وذوى الأعاقات الذهنية بما فيها التوحد حيث نجد الأنسان البدائى قد خبر العناء والقلق والألم النفسى لكن صفة البدائية التى صبغت تطوره العقلى قد تكون السبب فى أن قدرته على التمييز بين الحقيقى وغير الحقيقى وبين الجسمى والنفسى ضعيفة والدراسات التى أنصبت على القبائل البدائية فى العصر الحديث توحى بأن المرض العقلى كان قائماً عند الأنسان فى عصور ما قبل التاريخ كذلك تشير الجماجم المتبقية الى وجود صور بدائية من الجراحة كانت تقوم على العلاج بالطقوس وفى هذه الجراحات كانت الجماجم تثقب ثقوباً دائرية بأستخدام ما تيسر من أدوات القطع الغليظة وعند تقدم التطور المادى للأنسان أخذت تفسيراته للمرض تتجه بشكل واضح نحو الوجهة الشيطانية أو وجهة الجن والأرواح الشريرة أى الأعتقاد بأن هناك أسباب من خارج الجسم هى المسؤولة عن الظواهر المرضية وما دام المرض يعود فى أسبابه _من وجهة نظرهم_ الى الأرواح فلا بد أن يتأتى العلاج من قبل شخص له أتصال خاص بها وكانت المحاولات الفجة لطردها تزيد من شقاء المريض لا من شقاء المارد الذى يسكنه.
هنا تعود الأستاذة نسرين ناصر لتقول : فى بعض مناطق السودان لا يختلف التعامل مع مريض التوحد عما هو موجود فى العصور التاريخية المظلمة وبعض الأسر يكون الطبيب هو خيارها الأخير بعد تجريب كل طرق العلاج الماورائية الأخرى بل أن بعض الآباء حتى بعد تشخيص المرض يرفض الأعتراف به وبالتالى يظل الطفل حبيس الظلام ويمنع قسراً من الأختلاط بالمجتمع فلا يصطحب الى الحفلات وغيرها من المناسبات وتتفاقم حالته أما الأقاليم فمن النادر وجود مراكز خاصة بها لذوى الأعاقة الذهنية والتى بدورها بداءت فى الأنتشار فى العاصمة فى فترة قريبة جداً ولا توجد توعية إعلامية كافية للأسر أو أهتمام خاص بها من قبل الدولة فى حين نجد أن مرضى التوحد فى بلدان مختلفة يحظون بأهمية خاصة حيث أن الوسائل التعليمية متطورة وترعاهم الدولة فى سن مبكرة.
تاريخ الأسبيرجر
سميت المتلازمة على أسم طبيب الأطفال النمساوى هانز أسبيرجر حيث سلط عليها الضوء فى دراسة نشرت فى العام 1944م وتمثل المتلازمة تشخيصاً جديداً فى مجال التوحد ووصف أسبيرجر أربعة أطفال كان يعمل على حالتهم ممن كان لديهم صعوبات فى الأندماج الأجتماعى حيث أفتقر هؤلاء الأطفال الى مهارات التواصل غير اللفظى وفشلوا فى إظهار تعاطف مع أقرانهم وكانوا مرتبكين جسدياً فأطلق على هذه الحالة أسم سيكوباتيا التوحد ويمكن لها أن توجد فى أشخاص من جميع مستويات الذكاء بما فى ذلك الذين يعانون تخلفاً عقلياً ، فى الفترة التى دعت فيها السياسة النازية لتحسين النسل وقتل المعاقين ذهنياً دافع أسبيرجرعن قيمة الأفراد الذن يعانون من التوحد وكتب : نحن على إقتناع أن الأشخاص الذين يعانون من التوحد لهم مكانهم فى الكيان الأجتماعى ويؤدون دورهم بشكل جيد ربما بشكل أفضل من أى شخص آخر ونحن نتحدث عن أشخاص عانوا فى طفولتهم ومروا بصعوبات بالغة وتسببوا فى أشكال لا توصف من القلق لأولئك الذين قاموا برعايتهم. كما أطلق أسبيرجر على مرضاه أسم الأساتذة الصغار وكان يعتقد أن بعضهم سيكون قادراً على تحقيق إنجازات إستثنائية وأن يقدم أفكاراً أصلية فى أوقات لاحقة من حياتهم.
سمات خاصة
وللتعرف أكثر حول خصائص المتلازمة أفادنا دكتور إبراهيم (أسم مستعار) بقوله : الأسبيرجر هو إضطراب ذهنى وواحد من أضطرابات طيف التوحد تتميز بعدد من الأعراض منها الضعف فى التفاعل الأجتماعى كعدم الذهاب للمناسبات الأجتماعية وينشغل المريض بموضوع واحد فقط كحالة عاينتها لطفل لا يشغل باله الا الأهتمام بسمك القرش الأبيض فلا يتحدث الا عنه ولا يفكر الا فيه وأضاف : ربما يكون نقص تعاطف المصاب مع الآخرين هو الجانب الأكثر إختلالاً عند مريض الأسبيرجر حيث يعانى من صعوبات فى القيام بعنصار التفاعل الأجتماعى مما يؤدى الى فشل تكوين الصداقات أو إنجازات مع الآخرين ولا يقدر عن التعبير عن الأشياء التى يحبها وعلى عكس أولئك المصابين بالتوحد التام لا ينسحب مرضى الأسبيرجر من الناس بل يتقربون على نحو مرتبك ويبداؤ بالحديث عن موضوعهم المفضل كحالة سمك القرش الأبيض دون أن ينتبه الى رد فعل الشخص الآخر وهناك فرضية تقول أن مرض الأسبيرجر أكثرميلاً للسلوك العدوانى ولكنها ليست حقيقية بل أنهم غالباً ما يكونون ضحايا للمجرمين والعدوانيين وقال دكتور إبراهيم : يمكن لأباء وأمهات مرضى الأسبيرجر أن يتتبعوا الإختلافات فى نمو أطفالهم بداءً من عمر 30 شهر وقد يحدد الفحص الروتينى عند الطبيب علامات تنبيه من أجل إجراء المزيد من الفحوصات ويعد تشخيص المتلازمة أمراً معقداً يستخدم فيه العديد من أجهزة الفرز المختلفة مثل مقياس تشخيص متلازمة أسبيرجر وإستبيان فرز طيف التوحد ومقياس جيليام لأضطراب الأسبيرجر ومؤثر يسمى كروج وهى مقاييس يمكن توفيرها فى السودان بسهولة كونها عبارة عن إستبيانات.
الأسبيرجر وصعوبات الحياة
ومن داخل مركز مريم لذوى الإحتياجات الخاصة حدثتنا الخبيرة الأجتماعية خولة إبراهيم بالقول : معاناة مرضى الأسبيرجر لا تتوقف عليهم بل تطال والديهم حيث يتحملون مسؤولية أطفالهم لفترة طويلة قد تمتد حتى نهايات العمر وغالباً ما يواجهون مشكلات سلوكية مسببه للتوتر مثل البقاء يقظين طوال الليل وفى أحيان كثيرة لايبدى الطفل أى إهتمام بوالديه ويشعر العديد من الآباء بالذنب تجاه حالة طفلهما مما يقود الى توتر فى الحياة الزوجية ويفرض عليهما عزلة عن المجتمع حيث تشعر الأسرة بالخجل وتزيد تعليقات الناس من مأساتهم أما إذا قرر الأبويين إلحاق طفلهما بمدرسة فأنهما قد يأسفان لهذا القرار حيث يقع الطفل ضحية لبقية أقرانه ويكون تسليتهم المفضلة أو العكس فى حالات أخرى قد يرتكب الطفل عنفاً يصل حد القتل.
علاج بطئ المفعول
قال عدد من الأطباء أن بعض الدلائل تشير الى أن نحو 20% من الأطفال المصابين بالأسبيرجر ينضجون وقد تخلصوا منه وعند وصولهم مراحل البلوغ ولا تنطبق عليهم معايير تشخيص المرض وحتى عام 2006م لم توجد دراسات على المدى الطويل تتابع تطور حالات الأشخاص المصابين به رغم أن متوسط عمرهم طبيعى.
وزيادة فى البحث حول طرق العلاج تعود الأستاذة نسرين ناصر لتقول: لا يوجد علاج معين يشفى من المرض ولكن هناك العديد من الحلول مجتمعة مع بعضها البعض وأهمها العلاج الدوائى الذى يصفه طبيب مختص خاصة فى حالات النشاط الزائد ولكن نظراً لصغر عمر الأطفال يفضل اللجوء الى طرق العلاج البديل وأفضلها العلاج السلوكى الذى يقوم على أساس التحكم بالسلوك بدراسة البيئة التى يحدث بها والتحكم فى العوامل المثيرة لهذا السلوك الذى ينتج عن إستجابة لمثير خارجى ما وتابعت حديثها قائلة : نعتمد فى المركز إضافة لما تقدم ذكره على تعليم الطفل كيفية الأعتناء بذاته فى الأكل وغيرها من المتطلبات اليومية ويتعرفون على الأرقام وتنمية اللغة إضافة الى ضرورة التمييز بين الألوان ونخصص مكان للعب مع الأقران لتشجيع التخاطب والتواصل مع الغير والعمل اليدوى المتمثل فى صنع التراكيب والصلصال.
التوحد جزء من هويتى
هناك العديد من الشخصيات التى وصفت بالعبقرية عانت من متلازمة أسبيرجر فى طفولتها كأسحاق نيوتن وآلبرت أنشتاين وموتسارت وتمبل غراندين وهى من سنورد مقتطفات من سيرتها حيث ولدت فى أمريكا وحظيت بمعلمين وبمربية خاصة وحصلت على درجة البكالريوس فى علم النفس بعد سنوات أمضتها فى مدرسة خاصة بمرضى التوحد ثم الماجستير فى علم الحيوان وكان تفكيرها منصباً على الحيوانات بشكل لافت للنظر وعبرت عن ذلك بالقول : الحيوانات ليست أشياء ، أشارت غراندين فى سيرتها الذاتية أن التوحد يؤثر فى جميع جوانب حياتها بحيث ترتدى ملابس مريحة لتخفف من أضطراب التكامل الحسى وتتناول مضادات الإكتئاب بإنتظام وقالت : لو أستطيع أن أصبح طبيعية بطرفة عين لن أفعل ذلك فالتوحد أصبح جزء من هويتى الآن.

مروة التجاني
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1828

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#692315 [yassirabdalla]
3.00/5 (2 صوت)

06-09-2013 10:17 PM
التوحد مرض خطيروالخطر يذداد ولازال الوعي به قليل جدا للاسف ،ان اخر دراساتتقول بان نسبة التوحد75 حاله في كل 10000 وهي في الذكوراكثر من الاناث بنسبة 4 الي 1 . بجد بادره جيدة منك للكتابه عن هذا المرض الغريب الذي لا يعرف له سبب او علاج وقرات تجربه لاحدي الامهات ذكرت بان العلاج يكون في الحميه الغذائيه لايوجدفيها الحبوب واللبان ولا ادري مدي صحتها


#690870 [Adil Hadatha]
1.00/5 (1 صوت)

06-08-2013 01:31 PM
متلازمةسلط الضؤ عليها عام 1944 واهتمت بها كثير من الدول
والمراكز المتخصصة لايجاد طرق العلاج مبكرآ , ولانزال نحن في السودان
نعاني من عدم وجودالاحصائية التي تساعد في الكشف عن اعداد المصابين مما يسهل من علاج المرض .


مروة التجاني
مروة التجاني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة