المقالات
السياسة
النائب الاول ينزع فتيل الشرق
النائب الاول ينزع فتيل الشرق
06-06-2013 01:59 PM


نادرآ ما يهبط الخرطوم السيد ايلا والى البحر الاحمر ، فأن هبط فأن امرآ عظيمآ يكون قد حدث او تم تلافى حدوثه ، وصل السيد ايلا الخرطوم بعد ما حدث فى برلمان ولايته و بين اركان حكومته ، من سخط و ثورة على الحزب ( الام ) فى الخرطوم على ما وقع من احد وزراء الحزب المقربين من المراكز العليا فى الحزب ، او لعل الذى رسخ فى ذهن عامة المواطنين انه من اهم اركان المراكز العليا فى الحزب ، وهو ان اتى امرآ فاما ان الحزب يباركه او مباركه ، ومن بعد ذلك فلا لأحد ان يراجعه ولا هو سيتراجع ، وربما لمن اراد ان يستفيد و يعتبر من تحول الاحوال و الاوضاع بعد هبوط ايلا الخرطوم وتدخل السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية و انخراطه فى اجتماع مطول بمجلس الوزراء ضم السادة والى البحر الاحمر د. محمد طاهر أيلا ، ووزير الكهرباء والموارد المائية أسامة عبدالله ، ووزير المالية علي محمود ، قال طه (إن المشروع التزام سيادي وسياسي ، وجدد عزم الحكومة الاتحادية على إنفاذ المشروع باعجل مايكون ) ، وأعلن عن تشكيل لجنة برئاسة وزير الدولة بوزارة المالية والاقتصادية الوطنى د/ عبدالرحمن ضرار وعضوية ممثلين لوزارات الموارد المائية والعدل والمالية والولاية للاطلاع على اخر عقبات المشروع ، ولمعالجة العقبات التعاقدية ، وتذليل الاجراءات الفنية والمالية والادارية اللازمة لتنفيذ المشروع ومراجعة الشركة المنفذة خلال شهر من تاريخه ، واستصدار خطاب الضمان لها فورا من بنك السودان ، كما أكد على ضرورة اتباع حلول اسعافية لتخطى الازمة الحالية بمياه الشرب فى مدينة بورتسودان ، موجها الجهات ذات الصلة بتركيب محطة تحلية بطاقة انتاجية عالية ، وإرسال فريق هندسي من وزارة السدود لحل الإشكالات الفنية بسد أربعات ، وجه النائب الاول لرئيس الجمهورية على عثمان محمد طه وزارتي المالية والسدود بتنفيذ مشروع إمداد بورتسودان بمياه النيل حسب القرارات والتوجيهات الصادرة من رئيس الجمهورية ، وفقا لدراسة الجدوى المعتمدة لبناء خط إمداد المياه من عطبرة الى بورتسودان التي تم إجراؤها ( السودانى 5/6/2013 العدد 2677 )، على الارجح فان هذا الاجراء قد يكون نزع فتيل الازمة فالامر رهين بصلاحيات اللجنة التى اوكل لها امر المتابعة ، و الامر رهين بتنفيذ الوزيرين اسامة عبد الله و على محمود للتوجيهات دون ابطاء ، و لعل الذى جمع بينهما فى شراكة شركات الكهرباء ( الخاصة ) سيجعل من التناقض بين القرارات السيادية و الالتزام السسياسى للحكومة الاتحادية و الالتزام بقرارات الجمعية العمومية لهذه الشركات ( المالية و الكهرباء) اكبر العقبات فى المضى قدمآ فى تنفيذ ما وجه به السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية ، خاصة وان وحدة تنفيذ السدود لا تزال تتمتع بامتيازات القرار الجمهورى رقم 217 لسنة 2005 م ، رغم انها اصبحت تابعة لوزارة الكهرباء ، بعد ان كانت تحت اشراف لجنة سياسية يرأسها السيد رئيس الجمهورية و النائب الاول مناوبآ للرئيس و عضوية وزير الرى ، وزير المالية، وزيرالعدل، وزيرالخارجية، وزير الزراعة و الغابات ، وزيرالطاقة و التعدين ، محافظ بنك السودان و آخرين ، ورغم انها اضحت تابعة لوزارة الكهرباء الا انها على الاقل و بنص المادة (13) خارج سلطة الدولة لاستثناءها من تطبيق قوانين الخدمة المدنية ، قانون المعاشات ، قانون الصندوق القومى للتأمينات ، قانون محاسبة العاملين ، قانون الاجراءات المالية و المحاسبية ، و القوانين التى صدرت بعد انشاء الوحدة و اهمها قانون الشراء و التعاقد لسنة 2010 م ، يحدث هذا فتصدر القرارات من هذه الوحدة باعتماد السيد الوزير دون الرجوع للجهات التى نص عليها القرار الجمهورى بالرقم 217 ، وتضرب الاستثناءات اطنابها لدرجة ان موظفآ صغيرآ من المقربين يعين عضوآ فى مجلس الادارة ن فينال من الامتيازات ما يفوق مخصصات بعض وزراء الحكومة الاتحادية ، و يستبد بسلطة استثنائية لا يضبطها اى هيكل تنظيمى او تسلسل ادارى، هذه الاستثناءات التى تجعل من رئيس مجلس الادارة هو التنفيذى الاول رغم وجود من يشغل منصب المدير العام ، اننا ومن منطلق الحرص على ما تبقى من مقدرات بلادنا نشيد بقرارات و توجيهات السيد النائب الاول فيما يختص بمياه الشرق، و نأمل ان يواصل ما بدأ ليس فى ما يخص امر الكهرباء و السدود فحسب ، بل كل الوزارات و المؤسسات الحكومية ، وهو ان فعل سيجد عشرات القرارات الرئاسية والحكومية التى لم تنفذ، منها السيادى و منها السياسى ومنها القرار الرئاسى رقم 208 لسنة 2009 م ، هل يفعل السيد النائب الاول و ينزع فتائل اخرى ،،،


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1787

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#689994 [الحواتي]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2013 01:52 PM
ده مجرد كضب مافي تطبيق من زمان بيقولو ومابيسو


محمد وداعة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة