المقالات
السياسة
جرائم المعلوماتية.. سهولة المصيدة..!!
جرائم المعلوماتية.. سهولة المصيدة..!!
06-06-2013 06:21 PM


* أن تركع شكراً لنعمة الإنترنت التي عم شعاعها البلدان المتقدمة والمتخلفة فإنك تفعل صواباً.. وأي اختراع يستخدمه البشر لتيسير الصعب والشاق يدخل حيز الرحمة بحسن الاستخدام، كما يدعم بعكس ذلك كل شرور الإنسان، والتي من هولها اليوم كاد الناس يتجاوزون سيرة رفقائنا من الشياطين..!!
* إن كل بشري يمكنه أن يتفرغ بعض الوقت (للشيطنة) بغرض الضرر أو حباً في المغامرة بعد انتشار (عناكب) الانترنت، ضاربة شباكها في كل صقع.. لكن مع وضوح القانون وتطبيقه صحيحاً يتوازن هذا العالم.. هل يكفي الوضوح؟.. وهل يصح التطبيق؟!
* إن الناس داخل البلدان التي يسود فيها خراب الضمائر والتجاذبات السياسية والفساد معرضون دائماً للمصائد باسم القانون.. يسهل جداً أن ترمي جهة ما حبالها ناحية الصيد مع توفر (الطعوم).. فالخروقات في شبكة المعلومات واردة خصوصاً من (المقاهي الغامضة) التي تتيسر لها ذخائر البيانات والمعلومات أكثر من الأفراد العاديين، أو متاحة لها (الكمائن) بما لا يتوفر للهواة الذين يشكلون أحياناً مصدر إزعاج للبؤر التي تهوى التكيّف في الظلمة..!! فغياب الرشد والديمقراطية الراشدة جريمة تسبق ما عداها.. وذلك معنى يقترب من فلاحة الأرض.. إذ لا يصلح الثمر مع تعدد الطفيليات..!!
* جرائم المعلوماتية أفق جديد في العالم.. ستكون نعمته موفورة باستقامة ميزان العدالة، لا بإعوجاج السياسة حين ترضخ للأهواء البحتة..!! وإن المصائب موفورة هي الأخرى بالانتحال أو (النحل).. بمقدور الذميم أن يلعب (لعبته).. وبإمكانية المغروض أن يستحل الحرام طالما أن الغاية تؤدي إلى الغرض..!!
* لقد اطلعتُ على قوانين مختلف البلدان المتشابهة فكانت نصوصها واضحة المعالم بلا غبار.. لكن تظل الحاجة ماسة إلى معلم بارز واحد هو (الضمير النقي) بكل حوافزه التي لا يتسع لها الحيز...! فكلما تعبأت السلطات بالكيد حصدت كيداً.. وكلما داهمها مخاض الطغيان ابتكرت العقول مصداً.. وأينما حلّت (الأمزجة الفردية) باسم القانون خسر البغاة ولو بعد حين..! فالقانون ليس محصناً كالكتاب المبين، حتى لو إدعى أن (الله) مرجعه الأول..!
* سؤال: من الذي اخترق حسابي؟!
أعوذ بالله
ـــــ
الأهرام اليوم

[email protected]




تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1801

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#689762 [Ali]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2013 04:36 AM
صحافة من اجل المرتب وليس من اجل المبادئ
يخس عليك ياشبونة , خذلتنا وبقيت زي ناس احمد البلال و نور الدين مدني والضو بلال وبقية الفاسدين .
ياخ لو ماقدرت تعبر عن مبادئك وتدافع عنها , اكرم لك مليون مرة ان تترك الصحافة وتشوف ليك اي شغلة تانية ورزق حلال .
انا متأكد انو ضميرك مؤنبك واحتمال بتبكي وتجعر لما تكون براك , ندمآ وحسرة علي ما اصبحت تخطه يداك من مواضيع فطيرة وابتعادك عن مواضيع الفساد التي كانت شغلك الشاغل .
مع هذه اللغة الانهزامية - الانكسارية , اخشي انو الكيزان ديل مسكو عليك زلة أو دخلوك الماسورة .


ردود على Ali
[Dr. Faisal] 06-07-2013 04:59 PM
السيد علي.. عذراً أخي لقد تحاملت على شبونة وحمَّلته أكثر مما يجب فالرجل كتب بصورة واضحة لا لبس فيها، واسمح لي بدعوتك لإعادة سطوره بعمق وقراءة ما بينهالتكتشف حكمك المتسرع تجاهه.. هذا أولاً .. وثانياً شبونة هو شبونة لم يتغير لأو يتزحزح ولا يمكن تشبيهه بمكن ذكرت من الإعلاميين ولتأتي لداره أو صحيفته لترى من هو شبونة وفيما إذا تغير أم لا!! وثالثاً إذا كان شبونة ينظر للراتب لما كان هذا حاله ولما وقف لإحدى عشر شهراً وتحمَّل ما تحمَّل من عنت في صمودٍ وعزة لا يمكن أن تراها إلا من شبونة وقلة معه (لم أر منهم إلا النادر حتى الآن).. ثم أين كان الجميع حينما عانى ما عانى إما صامتون أو يتفرجون ليس فقط على شبونة بل على كل من وقع عليهم ما وقع عليه من تضييق.. ماذا قدمتم لهم؟! ما الذي فعلتموه لمساعدتهم في مواجهة التزاماتهم الأسرية والصحية والاجتماعية والحياتية؟!


اعذرني أخي فالرجل لم يُقصِّر ولم يتخاذل وإنما كتب بعمقه المعهود ولكنكم قرأتم ظاهر السطور وما كان لي التعقيب هذا النحو لولا القسوة التي واجتهموه بها وهو لا يستحقها.. تحياتي


#689747 [ivan]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2013 03:19 AM
المعايش جبااااااااااااااااااااااااااااااارة


ردود على ivan
[Dr. Faisal] 06-07-2013 05:00 PM
هي كذلك يا (إيفان).. فلتكتب اسمك كاملاً وأرنا ماذا ستفعل لتنفي ما وصفت به غيرك!


#689692 [omer]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2013 01:04 AM
الظاهر ياشبونة الجماعة ديل قصقصو اجتحتك ونتفو ريشك وقهروك ...
اصبحت كتابانك ضعيفة, واهنة ,متوجسة, رخوة العبارات ....
وماعدت كتلك الكلمات القوية , المصادمة , المباشرة التي لاتعرف اللولة والمداهنة والتنميق ...
عد الينا مكا كنت من قبل ... أو توقف عن الكتابة لحين , حتي تجد مساحة للتعبير والجهر بالراي كما كنت سابقآ وذلك حتي لا تفقد رصيدك من القراء وانا اعلم انك تكتب من اجلهم وبلسانهم .

ودمت مدافعآ عن الحق معبرآ عن نبض الشارع


ردود على omer
[Dr. Faisal] 06-07-2013 05:08 PM
الأخ الكريم عمر.. فلنفترض ان هذه قدرته .. ربنا سبحانه وتعالى قال لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.. وليأتي كل بما لديه ولا أعتقد أن من المنطق أو العدل أو حتى الديمقراطية منع الآخرين أو أمرهم بما لا يرغبون.. ارونا ماذا لديكم أنتم


#689689 [chinma]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2013 12:54 AM
يا أستاذ شبونه مقالاتك أصبحت ضعيفة وهزيلة وخبا بريقك ... ماذاهناك !!!... صرت تتحاشي الحديث عن النظام الفاسد وأصبحت تتحدث عن الفن والجرائم.


#689685 [omer]
1.00/5 (1 صوت)

06-07-2013 12:46 AM
الظاهر ياشبونة الجماعة ديل قصقصو اجتحتك ونتفو ريشك وقهروك ...
اصبحت كتابانك ضعيفة, واهنة ,متوجسة, رخوة العبارات ....
وماعدت كتلك الكلمات القوية , المصادمة , المباشرة التي لاتعرف اللولة والمداهنة والتنميق ...
عد الينا مكا كنت من قبل ... أو توقف عن الكتابة لحين , حتي تجد مساحة للتعبير والجهر بالراي كما كنت سابقآ وذلك حتي لا تفقد رصيدك من القراء وانا اعلم انك تكتب من اجلهم وبلسانهم .

ودمت مدافعآ عن الحق معبرآ عن نبض الشارع


#689655 [Dr. Faisal]
1.00/5 (1 صوت)

06-06-2013 11:17 PM
ليس فقط الضمير ما يحتاجه قانون المعلوماتية وإنما العقل والفكر الصائب والبشر المستنيرين وال(متخصصين)!! فهل لدينا أُناس وبشر بقدرات عالية لفهم وإدراك مفاهيم ومضامين المعلوماتية أصلاً كي يطبقوا قوانينها بنحوٍ سليم؟
أشك في ذلك!!.. إقرأ قانوةن المعلوماتية لدينا في السودان وتفاسيره ستجد بها التناقض مع قانون الجنايات العام مع أنها تندرج (أي المعلوماتية) ضمن الجرائم الجنائية.. وإذا سلمنا بتعبيتها للقوانين الجنائية فالمنطق والعقل يقولان بحتمية عدم تقاطعها مع روح القانون الجنائي..!
وهذا غير متوافر في قانون المعلوماتية المطبق لدينا في السودان.. والمصيبة بل الكارثة تتمثل في القائمين على أمر هذا القانون والذين يحتاجون لزيادة مداركهم في التعامل مع المخالفين لهذا القانون.. فمرجم المعلوماتية الـ(حقيقي) يتمتع بذكاء وذكاء عالي وهذه لا جدال فيها انطلاقاً من طبيعة المعلوماتية وتعقيداتها والتي تتطلب قدراً عالياً من المهارات العقلية، وبالتالي يتحتم التعامل مع هذا الـ(مخالف المعلوماتي) بطريقة تختلف عن غيره من المخالفين الآخرين (قتلة، ولصوص ومن يقع على شاكلتهم في حكمهم)، إلا أن واقعنا يقول بغير ذلك فالتعامل يكون بذات العقلية والأساليب وفي ذلك قصور واضح واختلال ينجم عنه عدم سلامة وسلاسة في تطبيقات هذا القانون ولك سيد شبونة الاستفسار عن تخصصات القائمين على أمر هذا القانون ومن وضعه وأجازه، لذلك من الطبيعي وجود اختلالات كبيرة في هذه العملية والحديث يطول
مشكلتنا ليست في المعلوماتية فالسودانيون ما زالوا بخير في هذا الجانب، المصيبة في قانون المعلوماتية وتفسيراته والعقليات التي قامت بهذا التفسير وتطبيقه


عثمان شبونة
عثمان شبونة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة