المقالات
منوعات
الشارح المبين في حركات المغتربين..!
الشارح المبين في حركات المغتربين..!
06-09-2013 04:21 AM


«فقد الأحبة غربة».. علي بن أبي طالب!
أعظم أطباء الباطنية خبرةً ومراساً لم ينجحوا في خلق تشبيه دقيق لآلام الذبحة الصدرية إلى أن شهد شاهد من أهلهم.. عندما داهمت الذبحة اختصاصياً منهم فوصف انقضاضها على القلب بأنه كقبضة نسر له مخالب من حديد.. يا ترى بماذا يمكن أن يشبه المغترب آلام الغربة..؟!
إن كان لي من هاجس في شؤون العمل العام يمتزج فيه الرسمي بالشخصي والخاص بالعام فهو (حال المغترب) وصروف علاقته الشخصية والرسمية بالوطن.. ووجوه مواقف ذلك الوطن من تلك العلاقة حكومةً وشعباً..!
تضاريس ومناخات تلك العلاقة المعقدة ظلت هاجسي الأكبر وموضع رصدي وتحليلي طوال عمري.. ومنذ طفولتي التي كنت أعود فيها إلى البلد في فترات مُتباعدة لأرصد مظاهر الاعتداد والازدراء الذي كان يغلف سلوك أقراني نحو بؤس أطفال المغتربين المتسربل بمظاهر الراحة.. ومسكنتهم وطيارتهم المتلفعة بالثرثرة.. وابتساماتهم واقتحاماتهم التي كانت تستجدي ود أقرانهم الساخرين وتتسول رضاءهم..!
مروراً بوقوفهم على أعتاب الأنوثة.. فأبواب الجامعة التي يواجهون فيها تصنيفاً وإقصاءً من نوع آخر.. وعلاقة جدلية من لون آخر.. بين القادم المنبوذ لأنه يتعامل بمعطيات مجتمعات أخرى.. وسيد المكان المستنكر لاختلاف الوافد المغترب ابن المغترب..!
فكنت من منطلق المسكنة والطيارة ذاتها أراها كعلاقة العين بالقذى.. وكعلاقة الأحكام المسبقة بالدفوع التي تقوض من عدالتها.. علاقة جذابة في قسوتها.. وفاتنة في حدتها.. وواعدة في حراكها العاطفي المتقلب.. الذي يأخذ ديناميكيته من طبيعة المرحلة العمرية.. وحماسها.. واندفاعها الثوري الذي لا يعبأ بالخَزَف..!
وبحلول النضج الفكري والاجتماعي والانتقال من خانة الفردية والرومانسية العاطلة إلى مربع الزواج والأسرة والواقعية المثمرة.. جاءت (الغربة المركبة).. واستمرت دوافع وموجبات البقاء خارج الوطن.. كفاعل أصيل وصاحب خيار ورب أسرة ـ هذه المرة ـ وليس كشخص ولد ليجد نفسه فرداً ـ لا حول له أو قرار ـ في أسرة مغتربة..!
بعد كل هذه السنوات.. والخبرة.. والكم الهائل من لحظات المعايشة.. والرصد.. والتحليل.. والتفنيد.. وبعد أن داهمتني ذبحة الغربة المركبة بعد أنْ لاح شبح الترحال إليها من جديد ...
لا أجد لها وصفاً أبلغ من «حراق الروح»!.. حالة برزخية.. (تأقيت) دائم.. تأجيل مستمر.. وانتظار متململ لأجل قريب من القلب.. بعيد بحسابات العقل.. المغترب البعيد عن وطنه حتى وإن كان يعيش في قصور معلقة ونعيم مقيم، هو في النهاية محروم وإن كابر.. فقير وإن كان ثمن غربته عشرات البيوت والأرصدة.. يتيم وإن كان له في غربته ألف أب..!
هذا إن كان (مُرتاحاً مادياً) والغربة خياره الذي يملك.. وهذا أمرٌ نادر الحدوث بالطبع.. أما المغترب (النمطي) الفقير مادياً فهو تعيس لأنه لا يملك الخيار.. حزين ومكسور طوال الوقت لأن غربته مشكلة لا حلول لها.. لذلك تجده دوماً مريضاً بلا مرض.. يؤلمه شعره.. توجعه أظافره..!
بعد كل هذا.. هل يلام من كان يعيش في حالة (حراق روح) دائمة إذا عاد إلى الوطن وأخذ يثرثر بسعادة عن رائحة الدعاش وزخات (المطرة).. وطعم الفول بزيت السمسم.. و(لمّة الأهل).. هل يُلام إذا داهمته أحياناً نوبات بكاء مفاجئة لا يوجد ما يبررها؟!.. هل يؤاخذ إذا أمسكت بتلابيبه حالة (أم فريحانة) في عز (الزهج) الذي يعلو وجوه من حوله من (القاعدين) في البلد الحبيب..؟!
أعرف جيداً أنّ (حركات المغتربين) هذه ترفع معدّلات ضغط وكثافة الكثيرين من أهل البلد.. إنّما حاولوا أن تفهموهم.. لأنّهم ـ يا جماعة ـ مساكين.. وبائسين ليس إلاّ..!
صدقوهم وتعاطفوا مع بؤسهم عوضاً عن السخرية من اختلافهم.. ولا تنسوا أنهم ـ في نهاية الأمر ـ (بعض أهلكم) الذين لا يستحقون أن تطول غربتهم، وإن كانوا يشبهونها..!

الراي العام


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 2650

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#692886 [ناجي علي]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 01:21 PM
رد علي التائه
ياخي مالك ومال البشير ان ارض الله واسعة امرنا ان نسير فيها و نبتغي الرزق!!!!! و الله الحبة ما تجيك امش ارجع و الله كسرة بي موية ابرك من غربتك!!!!! والله لفتة من احدي حساننا ابرك لك من الدمديم دا!!!! و الله شربة موية من مصرف جايي من النيل ابرك من الارض البلقع دي!!!والله رفعة فاتحة في فراش ميت ابرك من لبن المراعي الازرق دا !!!! يا خي امش ولا تتردد!!!!!!!!!!!


#692868 [ناجي علي]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 01:04 PM
الله يا مني اعزك الله فعلا الغربة تاجيل مستمر و حراق روح و انتظار و ترقب لاجل غير معروف وهي رغم تناقضاتها ربما فيها سلوي للاهل المنتظرين علي الضفة الاخري المستغرقين في احلام الانا و العزة المزيفة ولكنهم عبارة عن (حمار مربوط بي بربندي) ابنهم المنهك في المنافي المتسربل بالصبر المنتظر لوداع الديار المؤلمة في الفضاآت الجافةو في النهاية العائد لجراح اهله المهلكة في دياره الاصلية!!!!!!!!!!!!


#692770 [يوسفخير]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 11:44 AM
ايتها النبيلة التى لامست شجوننا -ماذا نقول عن المعذبين فى الارض-عفوا المعذبون فى الغربة-ان كلامك الذى سكبتيه فى مقالك هيج فينا الشجون واعاد تباريح الهوى واحزننا والله -احزننا-انا مهاجر منذ اكثر من 25 عاما تركت بلدى وكنت اعمل فى بنك النيلين بمرتب75جنيه كانت تكفينى وتفيض وكنت حينها اعزبا-وجئت الى الغربة لتحسين الحال-ولم يتحسن وانت تعرفين اهل الشمال -تجد الانسان يصرف على اهله كلهم وما ندمانيين-وقمت بدفع جميع التزاماتى الضريبية لدرجة ان اخر ابصال خلو طرف مهر عليه الموظف باننى اطلب حكومة الخرتيت-عفوا حكومة صقر الجديان 245.00ريال سعودى يالتمام والكمال وانا من هنا اقول متنازل عنها لاهلى الغبش وليس لحكومة السودان-وعندما حانت ساعة الحقيقة وهى تعليم اولادى صوبت نحو اخت بلادى الى مصر التى عاملتنى بمثل ما تعامل ابناءها وكنت ادفع لابنتى 2الف دولار سنويامع كل المصاريف الاخرى وتخرجت والحمدلله من كلية طب اسنان القاهرة-القصر العينى-لماذا نعامل هكذا ؟لماذا يعانى ابناءنا من التقليل من قيمتهم؟لماذا يتهجم عليهم د.البونى بانهم لا يعرفون الكلمات التراثية؟اين سبتعلمون ويصفونهم بكلمات اقلها انها تسئ اليهم.لماذا لااعامل نفس معاملة المقيم بالسودان الا ندفع ضرائبنا ؟الا ندفع الجبايات؟ان اول مشوار لنا عند حضورى للسودان هو الذهاب الى جهاز المفترين نعم جهاز المفترين لدفع الجبايات قبل ان تتسلل الدراهم من بين ايدينا؟تخيلى فى الثمانينات جاء مندوب بنك العمال الى الرياض وبحكم اننى مصرفى قمت بعمل دعاية كبيرة لهم ولموا ملايين الريالات من اهلى الغبش وبعد اكثر من 20سنة ذهبت اليهم لاستلام الارباح وقابلت احدى السكرتيرات وبعد محاضرة كبيرة وعظيمة قالت لى ان اسهمى التى كانت تسوى2الف ريال اصبحت تسوى 50 ريال خمسين ريال يا عالم-عفوا ابناءنا ان جعلناكم مغتربين تتجرعون الام الغربة والام الوطن-نعتذر لابنائنا-والان نحن ننوى الى الهجرة الابدية فى بلاد الله الواسعة لان اهلنا فى السودان ينظرون اليك ويقولون لك لن تستطيع العيش فى السودان يعنى بالمفتوح كده يجب ان تقبر خارج السودان حتى الموت لا يريدونه لنا فى اوطاننا-كثيرون بنى مساكنهم ولم يسكنوا فيها وكثيرون جدا لا مساكن لهم-لماذا لا اعامل كالمقيم بالداخل ؟الست سودانيا؟الست ممن كابدوا الام الغربة؟حسبى الله ونعم الوكيل ترك ملايين الناس وظائفهم لغيرهم وسافروا الى المجهول وعندما يريدون العودة يقولون البره بره والجوه جوه-ايها المعذبون فى الارض ارفعوا اصواتكم عاليا وامتنعوا عن دفع اية اتاوات جديدة واية ضرائب قادمة-ولن نبكى على اية حكومة تذهب ولن نفرح لاية حكومة قادمة -كلو عند السودانيين صابون-شكرا لكم لطول بالكم ووداعا سودان زمان وسودان المحبة وحسبى الله ونعم الوكيل.










ظ


#692023 [lمغترب]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2013 04:30 PM
مقال سخيف ينم عن ضحالة ويوضح كاتبته التي ولجت الصحافة بالواسطة الدفوعة الثمن


#691761 [ود التمر]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2013 12:03 PM
صدقتي يا استاذه بطالع في المقال كانما بتكلم عن شي موجود بداخلي وحسيت انك اطلعتي علي ما بداخلي وعبرتي عنه بصوره اكاد اجزم علي انك تعيششين حال المغترب بارك الله فيك يا استاذه


#691759 [shah]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2013 12:01 PM
ما كانت الغربة لتكون مؤلمة لو أن للمغترب حكومة يستند على ظهرها تعمل على تأمين مستقبله بالإستثمار الواعى و تحمى ظهره من مشاكل المعاملة الجائرة. والأمثلة كثيرة نسمع ونرى كيف الحكومات الهندية و الباكستانية و المصرية و الفلبينية تحمى ظهور رعاياها حتى إن حصل جور على المغترب تتحرك السفارات لعونه. والفلبينى تدعمه سفارته حتى فى حق فترة الراحة أثناء العمل إن تغول عليها المخدم. فماذا تفعل السفارات السودانية فى كل مكان غير الجباية بكل الغلظة واللؤم فى معاملة من يدفع دم قلبه ليوفر للعاملين بهذه السفارات مرتباتهم و مخصصاتهم؟ ولا يجد المغترب من الحكومة حتى فرصة تعليم أبنائه مثل بقية الناس بالداخل إلا بدفع دم قلبه فى سبيل ذلك.
الغربة فيها الخبرة و التطور الوظيفى وفيها الفرص الكثيرة لمساعدة المواطنين بالداخل فى مصاريفهم وفى إرسال العلاجات لهم. لكن ما يجعلها معاناة لا مثيل لها هو مواقف الحكومة العدائية للمغترب. ولهذا السبب الهم بدل واحد... يكون همين.


#691684 [النيل حمد النيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2013 11:03 AM
لا يغترب إلا فقير. ولعل هذا السر وراء سخرية معظم أهل السودان من المغتربين (الذين كانت حالهمعند سفرهم تغني عن سؤالهم) ثم لم يمكثوا إلا قليلاً حتى وعادوا يتحدثون عن سعر الأراضي؟ وأسعار السيارات (العربات)؟ أنها حالة (كونتراست) لشخص كان معدماً قبل اقل من أعوام قليلة ثم أصبح الأن يتحدث عن أشياء لم تكن نفسه تسمح له بالخوص فيها. وإذا تحدث أهلها وجب عليه السكوت. من الصعب على مجتمع كهذا تقبل شخص من هذا النوع. المجتمع يريد من المغترب (السكوت) وعدم الخوض في أحاديث (الترف) وإلا فسوف يخرجون له كافة ملازم ومانيوفستات فقره المدفع الذي لم يغسله تماماً بعد. فلم يزل حائط منزله (مشروماً) ولم يزل يقضى حاجته ب (الإبريق)، ولم تزل الأغنام داخل حوش منزله. باختصار أمامه مسافة كبيرة لاجتياز الفقر والجلوس مع أثرياء البلد والخوض معهم في عمليات البيع والشراء التي قاموا بها أو التي قام بها فلان وعلان. لم أزل أذكر المغترب الذي ذكر لنا أنه يريد استئجار (سيارة بابكر) لقضاء أمر ما، وكانت السيارة التي يعني عبارة عن (بوكسي) فأطلقنا علي هذا البوكسي التعيس لقب (سيارة بابكر). لم أذكر كم الحياء والخجل والانزواء الذي أصابني وأنا (محنن) اليدين عبر مطارات الرياض- الدوحة- الخرطوم إذا ظللت مُدخلاً يدي داخل جيوب بنطالي طيلة أيام الرحلة. وكم كان منظري مسئياً وأنا (أرفع) الفاتحة مع أهل من ماتوا أثناء غيابي ويداي مخضوبتان كفتاة. لم أزل حانقاً على الأسرة التي أقنعنتي بعمل (حناء) لي رغم مرور ست سنوات على عمر (لميس) ابنتي البكر. ولم تزل أصداء حضوري مخضوب اليدين تشكل مصدر سخرية للخيال الشعبي بالقرية. ولكن لم يستطع أحد أن يعايرني (بجرثومة) الفقر لأنني عندما أغتربت لم يصدق أحداً ذلك لأن أسرتي هي أغنى أسرة في القرية. في نهاية الأمر ساعد المغترب السوداني على استمرار عجلة الحياة بالسودان في أحلك الظروف، وهذا أمر لا يقلل من شأن أي حكومة، إذ أن كثير من الدول في العالم تعترف علناً بدعم المغتربين لميزانياتها. الآن وبعد فصل كافة المعلمين في جميع مراحل التعليم دون الجامعي بالسعوية، قلبي مع عشرات الأسر بالسودان التي كانوا يعولونها. كان الله في عوننا وعونك.


ردود على النيل حمد النيل
United States [النيل حمد النيل] 06-09-2013 08:53 PM
الرد على أبي شوارب ABU SHAWARIB]]: كل الحكاية أننا أو (أنني بصفة خاصة) أكتب هنا وأتقمص شخصيات لها رؤى في أي موضوع ما، حتى ولو كنت أنا غير مقتنع بهذه الرؤية أو تلك وهو ما يسمى ب (Reflective Feedback)، وأظن أنني أول من كتب بأسماء مستعارة وأول من كتب بأسماء نساء وبنات، وعواجيز وشباب، كل ذلك لتشجيع الناس على الكتابة وإثراء النقاش وخصوصا تشجيع الجنس الناعم لأنهن محجمات عن الكتابة. لم يستطع أي احد معرفة شخصيتي الحقيقية، وأفتخر أنني مشارك فعال في الصحف والمواقع الأجنبية قبل أن يعرف معظم شباب السودان الإنترنت (البي سي سي على سبيل المثال، والديلي ميل وبعض الصحف النيجيرية وغيرها). فما أن يكون هناك موضوعاً فيه إساءة للسودان إلا وأسارع بالرد. وحصل أن أجرى معي راديو أفريقيا مقابلة على الهواء مباشرة مدتهاخمس دقائق لأن رأيي في البي بي سي عن دور شباب أفريقيا كان أحسن رأي وأجوده. اللهم زدنا علما وتواضعا. مع العلم أنني سوف استمر في هذا النهج والذي أثمر عن هذا لكم الهائل من المعلقين والمعلقات وأن كانت نسبة تصفح الأنترنت في السودان هي الادنى بين كل الدول العربية وهذا موضوع آخر.يعني يا أبو شوراب لا أنا اتحننت وليس لي بنت اسمها لميس ولا يحزنون الموضوع خيال في خيال. لكن ربما يكون هناك شخص تنطبق عليه هذه المواصفات ومر بنفس الموقف هل فهمت؟ هذه أحلى ميزة في الانترنت هي (التقمص) جرب تكون بنت حاتلقى الحكاية حلوة جدا؟ أمس رددت على الكاتب فهمي هويدي في موضوع (سد النهضة) واخترت الدخول بهذا الأسم (النيل حمد النيل) لأنه مناسب للموضوع ولأنهم إن كانوا في مصر يسمون الأشياء والمواقع بأسماء النيل تيمنا بالنيل وتعظيما له فإننا في السودان نسمي الإنسان والبشر بهذا الاسم النبيل، يعني مرة أخرى ليس اسمى النيل ولا اسم أبي حمد النيل ولا يحزنون (جالك موضوعي).
ً.

[ABU SHAWARIB] 06-09-2013 04:00 PM
النيل حمد النيل
لما كانت اسرتك أغنى اسرة فى قريتكم : ليه اغتربت ؟ سياحة مثلا ...!
بطل النفخة الكاذبة وخليك موضوعى فغنى القرية ليس أكثر مالا من العادى فى المدينة
ويشتم من كتابتك رفض التطور وان يبقى كل واحد ( محلك سير )
عموما موضوعك تقييمة يقل عن 30%
ذاكر وجالس الكبار عشان ما ( تدغمس ) الحاجات


#691617 [جمال العقلي]
5.00/5 (1 صوت)

06-09-2013 10:13 AM
يا بت ابو زيد انا من الصباح اطلعت علي عناوين الصحف السودانية ويا كافي البلاء ولا خبر واحد يسر ما فيها فحزنت للوطن ونزلت الي الاعمدة فقرأت عامودك وزدتي لي الطين بلة فحزنت لحالي وحال من معي من المغتربين اللهم انا نسألك خير هذا اليوم وخير ما بعده.


#691532 [ابو السارة]
1.00/5 (1 صوت)

06-09-2013 09:15 AM
والله ماقصرتي يابنت الناس


#691463 [ديامي قديم]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2013 08:02 AM
الغربة حارة يا ولكن المضطر بركب الصعاب


#691428 [مغتربة]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2013 06:31 AM
ام فريحانة دى كانت بتمسكنى فى السنوات الاولى لغربتى عندما اعود لسودان فى اجازة \\\\ اما الان بقت تمسكنى ام زهيجانة كل مااجى السودان اجازة ومرات كتيرة بقطع اجازتى وارجع \\\\ومرات بفوت الاجازة ومابنزل الا اذا كان هناك سبب قوى يستحق هذا العناء \\\عارفة ليه لانو السودانيين فى بلدهم اصبحو غرباء وماياهم واتبدلو (من غير تشديد للدال) وبقت عضتهم تسعر والله جازى الكان السبب فى بدلتم دى


#691423 [التــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــائه]
5.00/5 (2 صوت)

06-09-2013 06:15 AM
تعرف يااستاذة كلامك عين الحقيقه .. كل مره ننوى بمغادرة ارض الغربه وكل مرة نتراجع
والسبب حال البلد المايل فى كل شئ . والسنين راحت واحسرتنا والحال ياهو داك الحال
وبعد القرارات الاخيره بالمملكه وتسوية الصفوف . قررنا وعن قناعه بان الوطن هو الملاذ
الاخير رغم الهواجس ورغم الظلم ورغم اللامبالاه من قادته فى حروبهم التى لا تنتهى حرب إلا
وتظهر اخرى اشد فتكا وشراسه ووقودها شباب فى العشرينات لا حول لهم ولا قوة . رغم ذلك
قررنا مغادرة ارض المهجر وكالمستجير بالنار . واذا بنا نتفاجأ بالرئيس المنفعل المتسرع
وسط حشد من الغلابة يعلنها حربا على الجنوب ويأمر بإغلاق آبار البترول فى لحظه من لحظات
هيجانه المباشره على الهواء .. وحتى كتابة هذا التعليق انا شخصيا فى حالة صدمه وعدم
توازن مابين تعديل الوضع المكلف فى الغربه او العوده للوطن المذبوح من بشير السجم
ورهطه الفاسد المراهق .. الله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله ..


منى أبو زيد
منى أبو زيد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة