المقالات
السياسة
حزب الكنبـــة السوداني-من البيتوتية إلى الشارع-الجزء الأول
حزب الكنبـــة السوداني-من البيتوتية إلى الشارع-الجزء الأول
06-09-2013 12:03 PM

حزب الكنبة السوداني: من البيتوتية إلى الشارع-الجزء الأول


بالرغم من أنّ للسودانيين تاريخا مشرفا في الانتفاض و "الربيع" السياسي،و هو تاريخ لا يعلم به في العالم العربي سوى قلة من الأكاديميين،إلا ان السودانيين لم يفلحوا حتى الآن في اللحاق بركب "الربيع العربي"،بل و أصابتهم خيبة أمل حين اكتشف ساسة الإنقاذ أن الربيع العربي قد حط مبكرا في السودان في منتصف عام 1989،في إشارة إلى وراثة الإسلام السياسي للربيع العربي.
و قد فشلت جهود الشباب في زحزحة "حزب الكنبة السوداني" من مواقعه البيتوتية الحصينة.و هذا ما جعلنا نحاول التنقيب عن مصطلح "حزب الكنبة".

حزب الكنبة هو واحد من المفردات و المصطلحات التي تنتمي للمنتوج اللغوي للثورة المصرية مثل "الفلول" وغيرها.و تلعب التغيرات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية دورا هاما و محوريا في إثراء اللغة.و نضرب مثالا على ذلك بتأثير التقنية في مجتمع محافظ و سلفي مثل المجتمع السعودي.يورد مقال في الحياة بتاريخ 18 يناير 2012،بعنوان "التقنيات الحديثة تضيف إلى قاموس السعوديين مفردات جديدة"،أن عفاف عبدالله ،66 سنة،و هي أم سعودية كانت تصف التلفزيون و أجهزة التلفون الثابتة و المتنقلة ب"البدعة الحرام"،و التلفزيون من "أصنام الجاهلية"،و الموبايل "سلاح قاتل من أسلحة إبليس محرّم على الفتيات"،و لكنها بمرور الزمن أصبحت حريصة على تأمين "رصيدها الموبايلي".

*مفردات الثورة المصرية:

يتطرق محمد عجم في مقاله "الفلول و "لم أكن أنتوي" مفردات من وحي الثورة المصرية دخلت قاموس المصريين"،المنشور في الشرق الأوسط،بتاريخ 12 أكتوبر 2011 إلى مصطلح "الفلول".و يرى أن كلمة "الفلول" هي إشارة إلى أنصار نظام حسني مبارك.و تستخدم بين مجموعات الشباب ،و ذلك عندما لا يروق لأحد تصرف قام به زميل أو صديق له،عندها يصفه بأنه فلول ،و تستخدم بصيغة المفرد فِل بكسر الفاء.و في فيلم "شارع الهرم" تقول إحدى الفنانات عن رغبتها في الزواج "كل لما يجيلي عريس يطلع فِلْ من فلول النظام".و كذلك ،لاحظ الباحث،أنه يمكن اشتقاق صفة من فلول اي "فلولي".
و ما قال به حسني مبارك في خطابه "لم أكن أنتوي الترشح" تستخدم بالإسقاط على أي فعل يومي مع استبدال لفظ الترشح بهذا الفعل.كذلك تستخدم عبارته "خليهم يتسلوا" التي كان يصف بها معارضيه عندما يريد شخص التهكم على مجموعة تسبب له إزعاجا.
و امتد الامر إلى "الأطفال"،ففي أول أيام العام الدراسي في مدرسة ابتدائية بعد الدوام هتفت تلميذات السنة الأولى "الشعب يريد إسقاط الصبيان"،فهتف الطلاب الصغار "الشعب يريد إسقاط البنات".

و يرى "عجم" أن تأثير الثورة المصرية طال عناوين صفحات و مجموعات الفيس بوك و تويتر مثل "إنت عيل أجندة"،"إنت عيل جاسوس"،إنت عيل ثورجي"،"تصدق إنت عيل مسيل للدموع"،معلش أصلا انا ثورجي".و هنالك صفحات ساخرة في "الفيس بوك "مثل "سلفي ما بعضش و لا بضرب"،"مسيحي سلفي مندس"،"إنت عيل ديمقراطي إخوانجي ماسوني سلفي ليبرالي علماني مسيحي متحضر"."الحياة لونها بقى سلفي"،"مسيحي سلفي مندس".و للمدعين البطولة "ناقص تقول لي إنكك ادمن كلنا خالد سعيد"في إشارة إلى الناشط وائل غنيم مدير صفحة "كلنا خالد سعيد" على موقع فيس بوك التي ينسب إليها الدعوة للمظاهرات يوم 25 يناير.
http://www.aawsat.com/details.asp?se...issueno=12006:

*مفردات الثورة المصرية و التحرُّش الجنسي اللفظي "المعاكسة"**:

و تستخدم مفردات الثورة المصرية ،كما يرى محمد عجم في مقاله سابق الذكر، في "المعاكسات" التي اشتهر بها الشارع المصري.
فعندما يرى أحدهم امراة تضع مساحيق للتجميل بشكل لافت يقول "هي دي الدولة المدنية"،أو "البلد مش ناقصة إنفلات أمني"،و يقول قاصد الزواج"نفسي أنا و الجميل نبقى إيد واحدة".

و استبدلت عبارات ك¯"احلى صباح" و"منور يا جميل" بأُخرى تتماشى مع الاوضاع الحالية، ومنها" الشعب يريد رقم تليفونك"، اذ تنتشر في مصر حاليا عبر مواقع التواصل الاجتماعي مصطلحات مأخوذة من أحداث وتفاعلات ثورة 25 يناير، مثل التحرير (نسبة الى ميدان التحرير) والمولوتوف وطرة والفترة الانتقالية وحظر التجول والأجندة ومصطفى محمود (نسبة الى ميدان مصطفى محمود) والشعب يريد، وهي مختلفة عن اللغة التي كانت تستخدم في معاكسة الفتيات في الماضي.

ومن أشهر عبارات الغزل التي يعاكس بها الشباب الفتيات"أنا مش بتاع فترات انتقالية... أنا بتاع استقرار يا جميل"، تعبيرا عن شكوى البعض من طول الفترة الانتقالية ومطالبة العسكر بتسليم الحكم للمدنيين، و"عاوزين نعتمد على نفسنا ونبني بيتنا بيت بيت... زنقة زنقة"، وذلك للسخرية مما قاله العقيد معمر القذافي في بداية الثورة الليبية، و" الحب الحب... مولوتوف مولوتوف"، بعد انتشار المولوتوف في أحداث مجلس الوزراء المصري واحراق المجمع العلمي، و"أموت في الشفافية" تهكما على الفساد الذي انت منه مصر ابان النظام السابق ، و"واحشني... وحظر التجوال حايشني"، وذلك وفقا لتقرير نشرته"العربية .نت" لمراسلها من القاهرة.

وتعليقا على اتهام بعض منظمات المجتمع المدني بالعمالة للخارج لخدمة أجندة غير وطنية يتغزل شاب بفتاة قائلا لها "خدي(خذي) الأجندة ونسمي بنتنا شاهنده"، وسخرية من التظاهرات في ميداني التحرير و مصطفى محمود في وقت واحد يقول اخر "الجميل تحرير ولا رد الجميل" او" تحرير ولا مصطفى محمود يا قطة؟"

وتتوالى العبارات ذات المدلول السياسي مثل "الشعب يريد رقم تليفونك" تعليقا على شعار الثورة الشعب يريد إسقاط النظام، و"احنا آسفين يا مزه"، مأخوذة "من احنا اسفين ياريس"، و"تيجي نلعب أمن دولة ومواطنة اتقفشت بتوزع منشورات" من أمن الدولة المنحل وقضية المنشورات الشهيرة، و"مفيش عنصر هيقدر يندس بينا"، و"بحبك حب شفيق للبلوفر" سخرية من كنزة رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق، و"وشرف رئيس الوزراء... إنت م¯زه" المقصود عصام شرف رئيس الوزراء السابق.
و"عاوزك في حوار وطني" من الحوار الوطني، و"والحلو بقى حي ولا مطاطي؟ " من الرصاص المطاطي، و"ده إنت تقولي للريس قوم وأنا أقعد مطرحك" ، و"نفسي ايدي وايد ابوكي تبقي ايد واحدة " من الجيش والشعب ايد واحدة، و"أموت في الانفلات الأمني" و"يا انسه يا انسه أنا مش بعاكس والله بس ممكن تديني رقمك القومي؟" و"أبويا معتقل وأمي في التحرير والبيت فاضي".

أيضا من معجم الغزل الجديد هناك"الجميل من هنا ولا مرتزقة؟"، و"يا ترى الجميل عنده ملف" نسبة الى الملفات الأمنية التي اكتشفت في مقر جهاز امن الدولة المنحل، و"ياما نفسي نكون قريبين من بعض زي الهلال والصليب " والمقصود بذلك الهلال والصليب شعار الوحدة الوطنية، و"ما تفكي الحظر شوية" من حظر التجول الذى طبق بعد الثورة لضبط الانفلات الأمني بعد هروب المساجين. و"جمالك زي المطاط ضيعلي عنية(عيوني)" استنادا الى حوادث اطلاق الرصاص المطاطي على عيون المتظاهرين في بداية الثورة، و"هو احنا حنقضيها أخلاق ميدان ولا إيه؟" دلالة على الانضباط والنظام بين الثوار اثناء اعتصامهم في ميدان التحرير اثناء الثورة.
http://www.al-seyassah.com/AtricleVi...4/Default.aspx

**حاشية عن "التحرش الجنسي" العربي و المصري:

تنتشر ظاهرة التحرش الجنسي بشكل لافت في المجتمعات العربية و تعطى اسما ملطفا "المعاكسات". المقتطفات التالية من "موقع العربية" تلقي ضوءا "خافتا" على تلك الظاهرة.

طورت فتيات عربيات أساليبهن الدفاعية لمواجهة التحرش الجنسي، مع انتشار هذه الظاهرة في العالم العربي، حتى في مجتمعات عرف عنها المحافظة ويقل فيها الاختلاط بين الجنسين.

وبادرت فتيات من اليمن والبحرين والعراق ومصر إلى ابتكار أدوات بسيطة، ولكنها فعالة، لردع المتحرش، مثل الدبوس، ورذاذ الفلفل، وبطاقة الائتمان، وحقيبة اليد، وتعلم الفنون القتالية، فيما تطالب أخريات في مصر والسعودية والمغرب بسن قوانين لتجريم التحرش الجنسي ومعاقبة مرتكبه.

ودفع التحرش بشابات يمنيات إلى تطوير أسلحة شخصية لمواجهة هذه الظاهرة، ومن بين هذه الأسلحة دبوس إبرة تستخدمه الفتاة لتثبيت حجابها على رأسها، وتستخدمه تارة أخرى كسلاح إذا تحرش بها أحدهم في الشارع أو حافلة النقل العام.
وعلى الرغم من أن اليمن مجتمع محافظ تحكمه التقاليد، إلا أنه يشهد تصاعداً في ظاهرة التحرش. وفي البحرين، تبنت أكاديمية لفنون القتال أول برنامج من نوعه يختص بتدريب الفتيات على مواجهة التحرش الجنسي بضرب المتحرش في أماكن ضعيفة من جسمه تؤدي إلى الإغماء أو الإعاقة المؤقتة عن الحركة.

أما في مصر، فقد طورت ضحايا التحرش من أدواتهن نظراً لانتشار الظاهرة انتشاراً لافتاً خلال الفترة الماضية،بحسب ما أفادت "السفير" اللبنانية، حيث أنشأت إحدى الناشطات صفحة مغلقة على موقع "فايسبوك" تنشرها بين صديقاتها بعنوان "احمِ نفسك بنفسك" لتعليم الفتيات خطوات عملية للدفاع عن أنفسهن بشكل رادع.
كما تتبادل الفتيات المصريات وصفة "الرذاذ الحارق للمتحرشين" في جلساتهن، وهو عبارة عن خليط من مواد التوابل الحارة، كملعقتين من الفلفل الأسود أو "الشطة الحمراء" تضاف إليهما كحول إثيلية، وزيت الأطفال، ويتم وضعها في زجاجة بها بخاخ لاستخدامها بالرش تجاه العين والأنف.

وفي العراق بدأت ظاهرة التحرش الجنسي تتنامى في المجتمع، الأمر الذي دفع العديد من النساء للجوء إلى معاهد تعليم الفنون القتالية للدفاع عن أنفسهن، في ظل عدم وجود قانون لردع المتحرشين، بحسب تقرير على قناة "سكاي نيوز" الأمريكية.
ويطالب نشطاء في عدد من الدول العربية بسن قوانين لتجريم التحرش الجنسي، نظراً لانتشار الظاهرة في المجتمع.

و لم تسلم المصريات في ميدان التحرير من التعرض للتحرش الجنسي لدرجة خروج عدد من المصريات مظاهرة في 7 يوليو/تموز من العام الحالي احتجاجاً على التحرش بهن في الميدان الذي انطلقت منه الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس مبارك، خصوصاً مع توارد أخبار أن تلك التحرشات وصلت لحد الاعتداء الجنسي في بعض الحالات في الوقت الذي لم تستطع السلطات المصرية إلى الآن من القبض على مرتكبي تلك الحوادث ما يشيع جواً من الخوف لدى النساء والفتيات.

الفن و التحرش الجنسي:

*تنظر محكمة الأمور المستعجلة في القاهرة غداً الخميس في الدعاوى المرفوعة ضد فيلم "678" (ستة، سبعة، ثمانية) والمطالبة بوقف عرضه معتبرة أنه يسيء لمصر ويحرض النساء على التعدي على الرجال المتحرشين، بحسب تقرير نشر الأربعاء 5-1-2011.
والفيلم هو أول فيلم مصري يتناول التحرش الجنسي في الشوارع كموضوع متكامل. وهو أول أفلام كاتب السيناريو محمد دياب كمخرج وخامس أفلامه كمؤلف.

*بعد انتشار ظاهرة التحرش الجنسي في كافة أرجاء مصر بشكل مرعب ومخيف، تعاون عدد كبير من الشباب والبنات على التحرك ومواجهة تلك الآفة في المجتمع المصري، فأتت النتيجة على شكل فيلم تسجيلي قصير بعنوان "قطع إيدك"، حيث يرصد العمل تلك الظاهرة المسيئة للمتحرش والمتحرش بها على السواء، موجهاً رسالة إدانة قوية.

*التحرش الجنسي في "ميدان التحرير":المراسلات الأجنبيات نموذجا:

الواقعة الأولى على الهواء مباشرة:

قالت سونيا دريدي، مراسلة قناة "فرانس 24" في مصر، إنها تعرضت لتحرش جنسي في ميدان التحرير أثناء تغطيتها للمظاهرات التي خرجت تحت شعار "مصر مش عزبة" يوم الجمعة الماضي.

ونقلت حادثة التحرش على الهواء مباشرة حين كانت دريدي تقدم تقريراً من الميدان للقناة، وبحسب ما قالت دريدي لـ"فرانس برس" فإن جمعاً من الشباب قاموا بمحاصرتها وأخذوا يلمسونها، وأوضحت أن التحرش استمر دقائق عدة قبل أن يتمكن صديق لها من إنقاذها.

*الواقعة الثانية:

وفي 11 فبارير/شباط 2011 وبينما كانت الجموع الغفيرة المحتشدة في الميدان تحتفل بتنحي مبارك، تعرضت مراسلة شبكة "سي بي إس" الأمريكية لارا لوغان لاعتداء جنسي عنيف عندما انقض عليها جمع من الرجال يتراوح عددهم بين 200 إلى 300 رجل، و"اغتصبوها بأيديهم"، على حد تعبيرها.

*الواقعة الثالثة:

وفي أكتوبر/تشرين أول 2011 روت الصحافية في القناة الفرنسية الثالثة كارولين سينز لوكالة "فرانس برس" كيف أنها، وأثناء وجودها في ميدان التحرير، تعرضت لضرب مبرح ولاعتداء جنسي وحشي من قبل "شبان صغار في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة أخذوا يتحسسون جسدي"، قبل أن ينقض عليها "حشد من الرجال".

وأضافت "تعرضت للضرب من مجموعة من الشباب والكبار الذين قاموا بنزع ملابسي والامساك بأعضاء جسدي بشكل يعد اغتصاباً"، مؤكدة أن "بعض الأشخاص حاولوا مساعدتي لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. تعرضت للضرب لنحو ثلاثة أرباع الساعة الى أن أمكن سحبي. اعتقدت أنني سأموت".

*تفسير الظاهرة اللغوية: نشوء و شيوع مفردات الثورة المصرية:

و في تفسير لهذه الظاهرة اللغوية، يقول الدكتور أحمد البحيري استشاري الطب النفسي موضحا أن "شيوع هذه المفردات يعود في المقام الأول لأن ثورة 25 يناير كانت مغطاة إعلاميا لحظة بلحظة مما حولها إلى "شو" إعلامي،تحاكي مشاهد أفلام السينما،كما أن الشكل المرئي جعلها أكثر تأثيرا في ثقافة الناس بعد أن دخلت في منطقة اللاوعي لديهم،و بالتالي التأثر بها ثم البدء في تقليدها و دخولها في الحياة اليومية".

و يتابع البحيري الاستشاري النفسي "و هذه الكلمات المتداولة حاليا صاحبتها مشاعر كثيرة متداخلة من الانتظار و الترقب و الحزن و الحب و الغضب،جعلتها تدخل في الذاكرة الجمعية للجماهير،مما ولدته من معان يتم استدعاؤها عند المواقف المتشابهة،إسقاطا و تقليدا لما تأثروا به و بشكل تهكمي و ساخر،و هذه السخرية تأتي بطريقة مقبولة و ليست تعديا لفظيا على الآخرين،نظرا لطبيعة الشخصية المصرية التي تميل للفكاهة دائما".

و يبيَّن الدكتور البحيري من جانب آخر، "أن بعض الغموض الذي صاحب أحداث الثورة،مثل خطابات الرئيس مبارك،جعلت هنالك تشويشا لدى البعض ما جعل هناك تفسيرات متعددة للمفردات الواردة بها،على عكس اللغة الواضحة التي تعدّ في الأصل أداة للتواصل بين الناس،ففتح هذا الباب للمصريين ليستخدموا هذه الألفاظ في التعبير عن مواقف حياتية مختلفة،كونها أفضل و أعمق تعبيرا من وجهة نظرهم".

و يتوقع البحيري "أن تستمر هذه المفردات القادمة من وحي الثورة،و أن تبقى في الثقافة الشعبية و الذاكرة المصرية في الفترة المقبلة، و ذلك حتى حدوث متغيرات أخرى جديدة ،و أن يكثر استخدامها على نطاق أوسع،بعد أن أصبحت لغة معبِّرة يرى الناس أنها أكثر قبولا و قدرة على التعبير".

http://www.aawsat.com/details.asp؟se...&issueno=12006

*تعريف حزب الكنبة:

عطفا على ما ذكرنا سابقا فان "حزب الكنبة" هو مصطلح صكّه شباب التحرير لوصف فئة عريضة تكتفي بالفرجة و الصمت.و يسمى بمفردات عديدة أهمها "القوة الخفية" و "القوة التصويتية الخفية" و "الكتلة الصامتة" و "الأغلبية الصامتة".ويفضل البعض تسمية تلك الفئة بأحزاب الكنبة بدلا عن حزب الكنبة.و تقدر "عضوية" هذا الحزب أو "الأحزاب" كما تشير استطلاعات الرأي العام بين ثلث أو أزيد من الثلث بقليل من جملة المصريين بواقع 30 إلى 40 في المئة من جملة العينات.و هنالك محاولات لتعريف ذلك "الحزب".
فمثلا في موقع "الفراعنة اليوم" كتب محمد وفيق صالح التعريف التالي لحزب الكنبة:

"لمن لم يسمع عن حزب الكنبة “في رواية اخري الكتلة الصامتة” في مجتمعنا المصري الجميل حزب الكنبة هو حزب ” الناس اللي عايشة في حالها ، ما بتحبش المشاكل بتفضل الاستقرار و بتخاف من التغيير .. عمرهم ما شاركوا في انتخابات و لا مظاهرة و لا اعتصام ، اما لعدم اعتقادهم (او عدم علمهم ) بأهمية الموضوع او لانهم واثقين ان مشاركتهم لن تحدث فرقا و لن تؤثر علي حياتهم و مستقبل ابناءهم…ما يعرفوش السلفيين و لا الليبراليين و لا اليساريين ، و يا دوب سمعوا عن الأخوان المسلمين بعد مسلسل “حسن البنا” في رمضان اللي فات … و حتي عندما نزل القليل منهم في الاستفتاء علي الدستور في مارس الماضي ، نزلوا بتأثير الدفعة الهائلة التي أحدثتها الثورة في حياتهم اثناء الثورة ، عندما اضطر الكثير منهم للمشاركة في اللجان الشعبية لحماية الممتلكات و الارواح … ( مع اني اعرف منهم من كان يتابع المسلسل التركي اثناء الثورة ، و من بعدها لا يتابع يسري فوده و لا حتي محمود سعد … فقط روتانا سينما و موجة كوميدي) أما ميادين التحرير .. فقد خلت منهم طوال الأسبوعين الذين استغرقهم النظام في السقوط ، و كانأشدهم تهورا بيروح يتفرج علي الميدان من بعيد “من فوق كوبري أكتوبر” و يرسم العلم علي ايده او وجهه و يشتري علم صغير و يروح ع البيت … و لما نجحت الثورة معظمهم نزلوا للمرة الاولي بعد التنحي و اتصوروا مع الدبابة و اشتروا علم كبير و “علقوه” في البلكونة .لا يهمهم كثيرا ان الدستور يكون أولا او اخيرا او حتي نعيش بلا دستور أصلا … ما يهمهم جدا أن لا يروا تلك الخيام في ميدان التحرير مرة اخري ، و ان تتوقف التظاهرات و الاعتصامات و فواصل “أهم الأنباء” علي التلفزيون و تعود البرامج الحوارية الكتيرة دي لاستضافة الفنانيين و الدعاة و المسابقات و برامج المقالب المضحكة و غيره ..” فينك يا أيام ستار أكاديمي.
http://www.pharaohstoday.com/%D9%84%...86%D8%A8%D8%A9

ويسرد صاحب مدونة هراء لا داعي له مواصفات المنتمين إلى حزب الكنبة وهم الأغلبية الصامتة في مصر:
"دا الحزب إللى فى أول أيام الثورة ....قال كفاية بقى البورصة بتقع
و إللى بعد جمعة الغضب ....قال كفاية بقى هما فهموا الدرس ...إرجعوا بقى علشان خربتوا البلد
(...) دا إللى لما كان الثوار بيكبروا فى الميدان و بيحاربوا البلطجية كان هو زعلان إنه مش عارف ينزل القهوة يشيش .....".ويضيف:
"و هو دا أعزائى البنى أدمين .........الحزب إللى مالوش أى قيمة فى الحياة ......دا الحزب إللى لما نحرر بلدنا و نبدأ نبنى فيها وطن .....هينقرض هذا الحزب بمرور جيل و يغور فى داهية و يريح البشرية من عبئه".
http://www.albawaba.com/ar/

و في مقال له بعنوان "حزب الكنبة:القوة الخفية"،يعرف عبد الرحمن يوسف "الحزب" قائلا " إنهم «حزب الكنبة» أو «الأغلبية الصامتة»، هكذا أطلق عليهم الكتاب والباحثون في محاولة لتمييزهم عن هؤلاء المشاركين في الميادين ممن لا يكتفون بالجلوس والنظر عبر التلفاز. وهم من قال عنهم رئيس الاستخبارات السابق عمر سليمان، في حديثه لصحيفة «الأسبوع» المصرية، «حزب الكنبة لن يسمح باختطاف البلد».
أثبتت جميع استطلاعات الرأي، رغم تباين كثير منها، أن الكتلة المتماسكة الأكبر بين الناخبين لم تحدد موقفاً بعد من المرشحين. وأبدى المنتمون لهذه الكتلة حيرتهم في الاختيار، معلنين متابعتهم للبرامج التلفزيونية من فوق أريكتهم في المنزل ليحددوا لمن ينحازون. ورفضوا المشاركة في أي دعم سواء في مسيرة أو وقفة لأي مرشح. وقد تراوحت هذه النسبة في استطلاعات الرأي العام بين ثلث أو أزيد من الثلث بقليل من جملة المصريين بواقع من 30 إلى 40 في المئة من جملة العينات، لتكون هذه الكتلة «القوة التصويتية الخفية في مصر».
http://www.al-akhbar.com/node/93851

و أحيانا يطلق على أعضاء الحزب "المؤلفة قلوبهم" كما في مقالة "ثورة حزب الكنبة" لعبد المنعم مصطفى ،حين يقول " أن فئة «المؤلفة قلوبهم» ممن خرجوا للحاق بركب الثوار عقب الإطاحة بالنظام السابق، قد استعجلوا جني ثمار ما بعد سقوط النظام، ولهذا خرجت مظاهرات ذوي المطالب الفئوية تستعجل مطالب مثل رفع الرواتب، وتحسين الأجور، وتوظيف العاطلين، وخرج آخرون محتجين على ما اعتبروه تأخيرا من الثورة في انجاز «العدالة الاجتماعية»!!..
وهكذا فهؤلاء «المؤلفة قلوبهم» وهم الكثرة الغالبة ممن يصفهم المصريون بـ» حزب الكنبة» أو الأغلبية الصامتة، باتت تظن أن الثورة التي لا تحقق العدل الاجتماعي بضربة واحدة، تستحق أن يغادروا «الكنبة» من أجل إسقاطها.
http://www.al-madina.com/node/316829

في مقال لعماد الدين أديب"حزب الكنبة"،في جريدة الشرق الأوسط،26 نوفمبر 2011،نجد محاولة لا بأس بها لإضاء مصطلح "حزب الكنبة".
يعرّف المقال الكنبة بأنها " الأريكة"، و بشكل أدق"الأريكة المريحة التي يستلقي عليها الكسالى بالساعات أمام التلفاز".و هي مشتقة من الكلمة الفرنسية " canape"و هي تعني أريكة من القرن الثامن عشر في فرنسا.ثم يربط "الكنبة " بالقرأن حين يكتب "و درج في الثقافة الشعبية المصرية أن التكريم الكبير للأثرياء و المتقاعدين هو الإتكاء على الأريكة،متأثرين أيضا بالثقافة الإسلامية القرآنية أن الله سبحانه و تعالى يعد الأتقياء من عباده بالفوز في الجنة "متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا و لا زمهريرا" سورة الإنسان.ثم مباشرة يعلق قائلا "بالطبع التكريم للأتقياء العاملين بأمر الله،و ليس الكسالى أو هؤلاء الذين يمارسون السلبية المطلقة".
ثم يقول أن هنالك أغنية من أغنيات مسرح "روض الفرج" في ثلاثينات القرن الماضي، كانت المونولوجيست ثريا حلمي تتغنى بها و من كلماتها "و قاعد لي على كنبة و عامللي غلبة".

و بناء على ذلك يقول أن المواطن الكنباوي في مصر هو المواطن "المرحرح،أي الشاعر بسعادة بدون داع،و مقبل على الحياة بدون مناسبة و يدير شئون العالم على الطريقة الكنباوية".و يعرف "حزب الكنبة" قائلا "هو حزب من ليس من الوفد أو الأخوان أو الليبراليين أو الناصريين أو السلفيين أو حتى المستقلين".ثم يضيف "حزب الكنبة هو من لا ينزل الشارع،و لا يتصل ببرامج توك شو،و لا يدعو لميوينة على (الفيس بوك)،ف"الكنباوي" "يتابع الأحداث في التكييف على الأريكة أمام التلفاز مرتديا البيجاما أو البنطلون فحسب متفرغا لالتهام "شقة بطيخ" أو سندويتش كبدة إسكندراني يتبعه بزجاجة مياه غازية من الحجمو العائلي ثم يتجشأ بصوت عال،و يشعل لفافة تبغ محلية في سعادة أسطورية".

و يحاول أن يرجع جذور "حزب الكنبة" إلى مصطلح "الأغلبية الصامتة" حين أطلق في عام 1752 على "حزب الكنبة".ثم شاع المصطلح عندما استخدمه مرشح ديمقراطي من ولاية نيويورك في مطلع القرن الماضي شاكيا من إحجام الأغلبية عن المشاركة" ثم يقول أن نيكسون في خطابه في نوفمبر 1969 صك هذا المصطلح تاريخيا ليستحث فيه الأغلبية الصامتة التي بقيت في المنازل غير متظاهرة ضد حرب فيتنام".

ثم يقول أن هذا المصطلح كان يستخدم في الحياة الأمريكية تعبيرا عن "صمت القبور" عند إلقاء كلمات الرثاء في المدافن".ثم يقوم بتعريف مصطلح "الأغلبية الصامتة" و هي "القوى المرجحة في أي مجتمع ديمقراطي يتم فيه تداول السلطة عبر الصندوق الانتخابي،و هي غير ملتزمة أو منظمة تحت لواء حزب أو حركة سياسية،لذلك يسعى كل مرشح للفوز بأكبر جزء من هذه الكتلة العريضة".و يرى دون استناد على إحصائيات أن من بين خمسين مليون مصري يحق لهم التصويت فإن أكثر من ثلثيهم هم من حزب الكنبة.

و يختم المقال قائلا:
لذلك كله قررت تاليف إغنية "لشعبولا" تقول:
لا تقول إخوانجي و لا سلفاوي أنا حأفضل كدا واحد كنباوي
http://www.aawsat.com/leader.asp؟sec...article=651506

و هنالك محاولات أخرى لتعريف "حزب الكنبة".يذهب الخبير الإعلامي، ياسر عبد العزيز، إلى أن من ينتمي لهذا الحزب «عادة لا ينتمي إلى أيديولوجيا محددة، ولا ينخرط في أي جماعات سياسية، وتنتمي الشرائح الأكبر منه إلى ذوي الأعمار الكبيرة في السن».
كما أن هذا الحزب «يبني أفراده توجهاتهم على الاستقرار والحياد السلبي والاستقرار، وهذا يصب في صالح عناصر النظام السابق، وذلك لإعادة الأوضاع السابقة مع استبعاد قضايا مثل الديكتاتورية والتوريث».

وأوضح عبد العزيز أنه «وإن كان معروفاً عن هذا الحزب السلبية في المشاركة بالتظاهرات أو الوقفات الاحتجاجية، إلّا أنه سيجد نفسه مضطراً للإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية، تحت إلحاح وسائل الدعاية والإعلان المباشرة التي يرى أنها من ستؤثر في قناعات هذه الكتلة السائبة وستكون بمثابة غنيمة لها، ذلك أنها لم تحدد موقفها بعد وتقضي معظم وقتها أمام التلفاز».

ويشير عبد العزيز لـ«الأخبار» إلى أن فئة كبيرة من هذا الحزب ستتجه إلى «اختيار الجانب الاصلاحي في النظام القديم أو أحد أفراد النظام القديم»، مرجعاً ذلك إلى أن أطيافاً كثيرة منهم كارهة للثورة وتعتقد أنها أثرت سلباً على مصالحهم والمصالح العامة. أما «البعض الآخر ممن له ميل إسلامي منهم فسيبحث عن مرشح إسلامي يعده بتطبيق الشريعة، والجزء الأقل منه له ميول ثورية وسيبحث عن مرشح يحقق هذه الميول».
أما الباحث في الشؤون الاستراتيجية في جامعة ريدينج في بريطانيا، محمد بريك، فإنه يرى أن من الصعب الجزم باتجاهات خيارات حزب الكنبة، مرجعاً ذلك إلى عدة أسباب، منها حداثة التجربة التصويتية والانتخابية عموماً، وعدم وجود نماذج سابقة يمكن القياس عليها، فضلاً عن أن انتخابات الرئاسة هذه المرة تعلي من جانب الميل الشخصي لأحد المرشحين فوق أي خيارات منهجية.
إلا أن بريك يرجح أن ما يشير إليه الاجتماعيون عن «عسكرة» المجتمع المصري، وتحديداً بين الشرائح المجتمعية غير المدنية، قد يزيد من احتمال دعم هذه الشرائح لمرشح ذي خلفية عسكرية. كذلك تحدث عن وجود «كتل تصويتية جاهزة بشكل كبير لكل من الإخوان والسلفيين». لكن بريك ممن يستبعدون «وجود فرصة كبيرة لأي من الفريق أحمد شفيق وعمرو موسى إذا لم يحدث تدخل فوقي في الانتخابات ونتيجتها، بسبب سيطرة حالة من السخط الشعبي على ممثلي النظام القديم ووجود بدائل قوية».
http://www.al-akhbar.com/node/93851

من جهته، يرى رئيس مركز حوار الثقافات والدراسات الحضارية في جامعة القاهرة، محمد صفار، أن حزب الكنبة «كتلة ضخمة وسلبية وتنقسم إلى فئتين». أصحاب الفئة الأولى «وعيهم محدود جداً ومستغرق في حياته الأسرية وعالمه الخاص ولا يريد معرفة شيء عما يحدث، وما يحدث لا يؤثر عليه». أما الفئة الثانية فتمثل من هم «بلا إرادة وهم على دراية بما يحدث، لكنهم يشعرون باليأس والاحباط ويرفعون شعار «مفيش فايدة»، ولسان حالهم يقول «لا حاجة لنا أن نتدخل في ما يحدث»». ووفقاً لصفار فإن الفئتين «مع الاستقرار والرغبة في مستوى معين من المعيشة الاقتصادية وعدم التنازل عنها».
http://www.al-akhbar.com/node/93851

و هنالك مدون و كاتب مصري اسمه عزت أمين*،يرى انه من صكّ مصطلح "حزب الكنبة".و قد أصدر كتابا عنوانه "حزب الكنبة:رحلتي من الكنبة إلى الميدان"،و صدر عن "دار الشروق"،و كان في قائمة أكثر الكتب مبيعا بمكتبات الشروق.

و يقول "عزت أمين" عن كتابه " لقد سميت الكتاب بهذا الاسم نظرًا لأنها مقالتي الأشهر على مدونتي على الفيسبوك، والتي تم تداولها في العديد من المنتديات الحوارية، واكتسبت شهرة واسعة واكتسب مصلح (حزب الكنبة) شهرة واسعة اضيف لقاموس الحياة السياسية والاحتماعية المصرية" .
و يؤكد عزت أمين في "تويتر" عن نفسه:
" باشمهندس سابقاً..باشتغل وباحب الكتابة والإخراج والتمثيل ألفت كتاب حزب الكنبة وبالمناسبة انا اللى طلعت المصطلح دة".
*******

*عزت أمين هو " مواطن مصرى تخرج في كلية الهندسة جامعة القاهرة وعمل كمهندس لمدة عامين، ثم اتجه لمجال الدعاية والإعلان حيث عمل بالتأليف والإخراج، بالإضافة للتمثيل حيث اشترك في فيلمي «ورقة شفرة» و»أعز أصحاب» وبعض الأعمال التليفزيونية. كتب سيناريو لمسلسل كارتون «مات نام»، واخرج ثلاث افلام قصيرة .«أين ودني»، و «أين محلى» و «المعاكيش» مع حركة سلفيو كوستا. والمواطنون.
*رحلتهم من الكنبة إلى الميدان:

آثر البعض من حزب "الكنبة" التخلي عن وضعيتهم "الكنباوية" كما في الأمثلة التالية:

*المثال الأول:حزب كنبة بلدي

نشر المصرى اليوم رسالة من التحرير الى حزب الكنبة البلدى المصري لكن قبل ان نخوض فى تفاصيل الرسالة نتعرف اولا ماهو هذا الحزب الذى اثار حفيظة الثوار والفلول فى نفس الوقت ففى اثناء الثورة قيل انهم فلول النظام السابق بعد ان خرج عدد منهم وهو يحمل كنبة بلدى صغيرة معبرين عن تكتلهم الاكبر فى الحياة العامة وانهم لم يعودوا صامتون ولن يجلسوا على الكنبة بعد الان اما اليوم يخاطبهم متظاهرى التحرير على انهم من الثوار المنتظرين حيث ارسلوا لهم رسالة مفادها اهلا بكم يا بتوع الكنبة تعالوا ننقلوكم خبراتنا فى فنون التظاهر والمليونيات هنعرفكم كل حاجة بداية من كيفية التعامل مع قنابل الغاز المسيلة للدموع عن طريق القماش المبلل
http://www.djdf-hguhf.com/2012/11/blog-post_5111.html

*المثال الثاني: الفنانة رانيا فريد شوقي:

رغم أنها ابتعدت طوال أيام ثورة 25 يناير عن ميدان التحرير، ولم تفكر ولو لمرة واحدة في المشاركة، تواجدت الفنانة المصرية رانيا فريد شوقي في ميدان التحرير الأسبوع الماضي لرفض الإعلان الدستوري.
رانيا حملت لافتة كتبت عليها: «حزب الكنبة نزل التحرير يا رجالة»، في إشارة منها إلى نفسها، حيث دعت الجميع لنزول ميدان التحرير، اعتراضًا على ما يفعله الرئيس مرسي.
http://www.gololy.com/wp-content/gal...ania-farid.jpg

*المثال الثالث:"إحنا حزب الكنبة" بالتحرير للمشاركة في مليونية الإنذار الأخير والمطالبة بإسقاط مرسي"

كتب : احمد غنيمالثلاثاء 04-12-2012 15:10
قام مجموعة من المواطنين، اطلقوا علي أنفسهم "حزب الكنبة" بنصب صوان، عند مسجد عمر مكرم وأحضروا "كنبة" وعددًا من الكراسي، وعلقوا لافتة كتب عليها "إحنا حزب الكنبة" مؤكدين أنهم مواطنون لا ينتمون لأي تيار سياسي، وأنهم جاءوا اليوم للمطالبة بإسقاط حكم مرسي.
http://www.elwatannews.com/news/details/89618

*المثال الرابع:بعت الكنبة خلاص و نازل الميدان يا ناس:

وصلت مسيرة ضمت المئات ممن أطلقوا على أنفسهم حزب «الكنبة» والتي انطلقت من ميدان الماظة إلى محيط قصر الاتحادية باتجاه نفق العروبة.
حيث طالب المتظاهرون بإسقاط الإعلان الدستوري وإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية ورفض دستورها المزمع الاستفتاء عليه.
رافعين لافتات «بعت الكنبة خلاص ونازل الميدان ياناس»، كما رفعوا ايه قرآنية تقول «إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت أن كنتم صادقين».
http://www.moheet.com/2012/12/04/%D9...-%D8%B5%D8%A7/

*المثال الخامس: الممثلة الأردنية "حسناء سيف الدين":

شاركت الممثلة الأردنية المقيمة في القاهرة "حسناء سيف الدين" في مظاهرات ميدان التحرير التي تطالب بإلغاء الإعلان الدستوري وإسقاط اللجنة التأسيسية للدستور.
وهتفت حسناء مع المتظاهرين " عيش حرية .. إسقاط التأسيسية".
وقالت في تصريحات خاصة لـ"بوابة أخبار اليوم": "رغم أنني أردنية إلا إنني أعشق مصر واعتبرها بلدي بشكل حقيقي لذلك قررت النزول إلى ميدان التحرير لأشارك في المظاهرات".
وأضافت "حسناء " أنها كانت من أنصار "حزب الكنبة " قبل ذلك ولكنها أصبحت ثائرة جديدة في الميدان .
http://www.akhbarelyom.org.eg/news99517_13.aspx

*المثال السادس:مؤقتًا مع حزب الكنبة

وهناك نماذج من "حزب الكنبة" لا تدري أنها كنباوية و لكنها نزلت إلى الشارع و تخلت عن كنباتها للمطالبة بحقوق أساسية ،كما في التغطية الإعلامية التالية لمن جاءوا للاحتفال بفوز محمد مرسي المرشح الاخواني:

ماجدة خضر
نشر فى :السبت 23 يونيو 2012 - 8:00 ص

أعجب ما شاهدته على شاشة التليفزيون هذا الحوار الذى جرى مع واحد من المئات الذين نزلوا ميدان التحرير للاحتفال بفوز محمد مرسى يوم الاثنين خلال استباقية الإخوان فى الإعلان عن فوز مرشحهم لقد التقتهم المذيعة لتسألهم عما ينتظرونه من الرئيس القادم وكان تركيزها على من وفدوا من محافظات مصر وأقاصى الصعيد للمشاركة فى الاحتفالية. كان سؤال المذيعة لأحدهم: ماذا تعمل؟ أجاب بتلقائية أنا بلطجى، فوجئت المذيعة قبل أن تسأله من جديد لعلها تتأكد مما سمعته لكنه كرر جملته: أنا بلطجى كنت أقوم بالسرقة والنصب لكنى منذ الثورة قررت التوبة ونمت فى الميدان منذ يوم 25 يناير واستطرد الرجل: لقد طلبت من المحافظ أن يوفر لى كشكا أكسب منه قوت يومى «لكن عارفة المحافظ قالى إيه» ــ موجها كلامه للمذيعة ــ «مفيش أكشاك للمسجلين خطر».. «إزاى هم عايزينا نسرق تانى ويقول الرجل إنه ظل فى الميدان 6 شهور كاملة حتى لا يعود للسرقة وختم كلامه: أطلب من محمد مرسى يوفر أكشاك للمسجلين خطر.

انتقل الميكروفون إلى سيدة تحمل طفلا لتقول «جيت من المنيا لأحتفل بالرئيس مرسى اللى عايزاه يطبق الشريعة ويخلى البلد فى أمان ويساعدنى أنى أربى عيالى الأربعة، ويتعلموا تعليم كويس وكمان يرخص الأسعار علشان نعرف ناكل ونعيش». كان اللقاء الثالث مع شاب سوهاجى يطلب تحقيق العدل ويتساءل: مش الثورة شعارها العدالة الاجتماعية احنا عايزينه يحقق العدالة.
هذه النماذج البسيطة لم تحتفل بفوز مرسى لشخصه ولا انتماء لحزب الحرية والعدالة ولكنها تتطلع لرئيس ينتشلها من دائرة الفقر ويعمل على تحسين أحوالها المعيشية. رئيس يحميها من مد اليد للسرقة أو للشحاتة بعد أن عاشت عقودا فى ظل نظام فاسد سرق القوت وانتهك الآدمية.
http://shorouknews.com/columns/view....8-c8a02eefeb9f

* المثال السابع:"تكفير عن ذنبي"

في البداية يقول أحمد سمير،21 سنة، طالب: "بعترف إني كنت في الأول لا أعرف شيء عن السياسية، وبالتالي كنت لا أستطيع تقييم الأمور بشكل صحيح، بمعنى أنه كان من السهل التأثير على رأيي، فبمجرد ما كنت أستمع لوجهة نظر ما سريعا ما أميل إليها وأصدقها، وللأسف أدركت ذلك مؤخرا بعد أن تركت نفسي فريسة لأي شخص يريد التأثير على إقناعي".
ويكمل: "لذلك قررت أن أترك الكنبة وأنزل إلى التحرير لكي أفعل كل ما بوسعي لمساندة من هناك والمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري، وذلك لكي أكفر عن الذنب الذي أرتكبته في حق الشهداء والثوار، طوال فترة صمتي".
http://www.alwafd.org/%D8%B4%D8%A8%D...&print=1&page=

*المثال الثامن:من نفس الموقع السابق :

"أنا قررت أسيب الكنبة وأنزل التحرير..الموضوع بقى حياة أو موت"..
*للكنبة،كما "طيز الوزة"،مديح:

"مهما تكلّمتو و قلتو عليَّ كنبي أولى بيَّا"
ذلك باختصار تلخيص لمآثر و مناقب حزب الكنبة رغم هجوم "الثوار" على "الحزب" .

و لم تثمر مخاطبة حزب "الكنبة" في إثناء الحزب عن التباهي بنفسه.
فقد وجّه عزت أمين رسالة طويلة ضمّنها إجابة على تساؤلات الحزب،و كانت بعنوان" رسالة إلى حزب الكنبة العظيم".
و تشجيعا للمواطنين للنزول ميدان التحرير في مظاهرات اليوم لرفض الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي يوم الخميس الماضي، وجه الفنان عمرو واكد عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر كلمة للمواطنين الذين لم يحددوا موقفهم من هذا الإعلان الدستوري يستحثهم فيها على أخذ موقف قائلا “عزيزي حزب الكنبة، لقد أتى اليوم لكي تنجِّد كنبتك أو تستبدلها بخازوق مغرَّي لك ولأبنائك”.

http://www.gololy.com/1127-%D8%B9%D9...%B9%D8%AF.html
وطالب متظاهرون المتواجدين في منازلهم وما يطلقون عليهم "حزب الكنبة" بالنزول إلى قصر الاتحادية لمشاركتهم في تظاهرهم أمام القصر تنديدا بالإعلان الدستوري وقتل المتظاهرين.
http://www.el-balad.com/332634


كما كتب محمد وفيق صالح في موقع الفراعنة اليوم مقالة "انزلوا من ع الكنبة عشان مصر"مخاطبا أعضاء حزب الكنبة":

"و للناس المحترمة دي أقول : أرجوكم توقفوا دقيقة عن حلم “حياتكم المستقرة” و فكروا .. ازاي فعلا تخلوها “مستقرة” .. أعلموا ان مصر هي انتم و “انتم” الان من يحتاج لمصر الجديدة .. اللي فيها تعليم بجد و صحة بجد و طريق بجد .. اللي فيها اقتصاد قوي ستنعمون به انتم و ابناءكم او تعانون منه لعقود طويلة … اللي فيها فساد لن يموت الا اذا تخليتم عن الكنبة و شاركتم بكل قوة و اصرار في القضاء عليه بداخلكم و من حولكم … انضموا لأي حزب ، تابعوا كل رأي ، شاركوا في كل حوار و في كل انتخابات صنع المستقبل في مصر … تابعوا القنوات الجادة التي تساعدكم علي المعرفة و الاطلاع … استمعوا للجميع ثم شكلوا رأيكم الخاص بكم و بمصالحكم و مصالح اولادكم و مصالح مجتمعكم الجديد".
http://www.pharaohstoday.com

و في موقع "الوفد" الالتكروني،مقابلات مع المواطنين بعنوان"بسبب الدستور حزب الكنبة يغيِّر جلده".
و تعكس الكلمات الحالة السائدة في الشارع المصري هذه الأيام، والتي تشبه لعبة "الكراسي الموسيقية" على "الكنبة"، حيث نرى أن هناك نوعا من المواطنين قرر أن يتخلى عن الكنبة ويخرج عن حالة الصمت إلى الشارع للتعبير عن رأيه، والنوع الآخر أعلن انضمامه لحزب الكنبة ومقاطعته الإستفتاء على الدستور.

و من النوع الأخير الذي انضم إلى حزب الكنبة،تحدث نبيل محمد، 25 سنة، موظف، قائلا: "قررت أن أصبح مواطن كنباوي وأقاطع الاستفتاء على الدستور، لأن مجرد المشاركة فيه سواء بنعم أو لا، ده معناه إني معترف بيه وبمدى قانونيته، لذلك سوف أمتنع عن التصويت حتى لا أشارك في هذه الجريمة، والتي لو نفذت سيكون حكم على الثورة بالإعدام، وسوف نقرأ الفاتحة على كل أحلامنا بالحياة المليئة بالديمقراطية والعدالة والتي ظللنا نحلم بها منذ قيام الثورة".

وعلى منوال ذلك الموظف،يضيف عبد الله صبحي، 22 سنة، طالب: "والله طلع حزب الكنبة ده معاه حق، على الأقل جاب من الآخر وريح نفسه من وجع القلب، لذلك قررت أن أكون أحد أعضائه، خاصة بعد أن تأكدت أن كل ما يخطط له الإخوان هو الذي يحدث، فهم سريعا ما انتشروا في كل أجهزة الدولة، ومارسوا سياسية القمع ضد كل من يعارضهم في الرأي، لذلك فهم سيفعلون المستحيل لكي تكون نتيجة الإستفتاء في صالحهم، ولكل هذه الأسباب قررت أن أقاطع الإستفتاء، لأنني ولو أول مرة أشعر أن رأيي لن يغير شيء".

أما مواطن آخر ،فقد أعلن التزامه الكنبة في انتظار التموين الأخواني "الزيت و السكر" حين قال"إحنا في بلد اللي معاه الزيت والسكر هو اللي بيحكم"..هكذا عبر بلال أحمد، 27 سنة، محاسب عن استنكاره حول ما يحدث، قائلا: "للأسف أغلب الناس عندنا في مصر ليست على قدر كافي من الثقافة أو التعليم لكي يستوعبوا عواقب وجود مثل هذا الدستور، لذلك من السهل التأثير عليهم بأفكار خاطئة، خاصة لو كان هناك فائدة سوف تعود عليهم من وراء ذلك، فمن المؤكد إنهم سينفذون أوامرهم دون تفكير".

ويكمل: "وهذا ما حدث في الاستفتاء الأول على الإعلان الدستوري، والانتخابات البرلمانية، وانتخابات الرئاسة، حيث كان الزيت والسكر هم كلمة السر لنجاح الإخوان في تخطيطهم ووصلهم للسلطة، لذلك أنا على يقين تام أن هذا هو الذي سوف يحدث هذه المرة، وهذا ما سيدفعني لمقاطعة الاستفتاء نهائيا والتزام الكنبة في انتظار التموين الإخواني".
http://www.alwafd.org

و في تعليقين على مقال عماد الدين أديب عن "حزب الكنبة"في الشرق الأوسط، نجد "تمجيدا" لحزب الكنبة.
يعلِّق القارئ يحي صابر شري-فرنسا ميتروبوليتان،كاتبا:
"يشرفني أن أكون عضورا في حزب الكنبة و لا أكون مهرجا في الميادين مثلما يحدث الآن".

أما القارئ جلوي بن محمد-الولايات المتحدة فيكتب معلقا:
"حزب الكنبة حاليا في مصر واضح أنه يتكون من أناس عقلاء جدا و طيبون للغاية و لا يرون مبررا للمظاهرات التي لا طعم لها و لا لون و لكن لها رائحة نتنة للغاية".

وبفضل ممارسات جماعة الإخوان المسلمين انضم قطاع كبير إلى حزب الكنبة مكتفين بمشاهدة انتفاضة الإخوان واحتفالاتهم على شاشات التلفاز.

و لقد فضَّلت القوى الثورية المشاهدة بدلا من المشاركة بعد أن عادت لغة الاستعلاء واستعراض القوة لقيادات الجماعة والتى تؤدى فى النهاية إلى المزيد من إقصاء الآخر.
http://shorouknews.com/columns/view....8-c8a02eefeb9f

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 1131

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سامة الخوَّاض
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة